صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

القصة القصيرة والمدينة / عبد الرحيم مؤذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة القصيرة والمدينة / عبد الرحيم مؤذن

مُساهمة من طرف said في الإثنين 26 أبريل 2010 - 19:51

1/2

ما زالت قولة «فرانك اوكونور» عن علاقة القصة القصيرة ب»
الجماعةالمغمورة»متميزة بمصداقيتهاعبر تجارب قصصية ـ شرقا وغربا ـ إلى
الآن.وأهمية هذه القولة ـ مرة أخرى ـ تكمن في كون هذه «الجماعة
المغمورة»التى تعبر عنها القصة الفصيرة، تزداد تهميشا، وانعزالا، دون أن
تمل من العزف على عنصر المفارقة - عصب القصة القصيرة- الذي بلور ملامح
أوضاع التهميش ،لدى هذه الجماعة، وردود أفعالها المختلفة، من جهة أخرى،
بصيغ عديدة شملت الموقف والمعجم والمحكي بأبعاده العديدة.
القصة القصيرة،إذن، فن مديني يعكس إحساسا فاجعا بعدوانية هذا المعمار
القاهر - ماديا ورمزيا- تجاه سارد طفح به الكيل - فلم يجد ، أمامه، سوى
مشاغباته اليومية بواسطة سرد سمح بفتح ثغرات متتابعة داخل هذا البناء
الخانق للشرط الإنساني.
وعلى هذا الأساس، لم تكن المدينة في القصة المغربية القصيرة ، مجرد ثيمة
من الثيمات المتداولة أنتجت الفقروالخوف والعهارة والعزلة..الخ، بل كانت
بنية متكاملة انسحبتة على النص برمته (فضاء - معجم - شحصية - حدث) . من
جهة ، وتحكمت هذه البنية ، من جهة أخرى، في طبيعة الخطاب القصصي ودلالاته
عند العديد من الكتاب المغاربة على اختلاف تجاربهم.
وتجدر الإشارة إلى أن حضور المدينة، في القصة المغربية القصيرة، تزامن مع
بداية التحديث كما جسده الخطاب الفصصي عبرالأنماط التالية:
أ ـ خطاب قصصي مشدود إلى قضايا الهوية - بمختلف مكوناتها الحضارية.ويبرز
ذلك ، جليا ، عند كتاب القصة الذين خرجوا من رحم الحركة الوطنية وعزفوا على
موضوعات أساسية مثل القديم والحديث - الفقيه والمثقف العصري -الماضي
والحاضر - التعليم الحديث والكتاتيب - الأصيل والدخيل..الخ
ب ـ خطاب قصصي مشدود إلى رؤية إجتماعية منحازة إلى الفئات المهمشة التي
خضعت للتهميش والتمايز الإجتماعي - بعد أن تم تهريب مكتسبات الإستقلال
لصالح فئات اجتماعية مهيمنة. وتميز هذا الخطاب بتوظيف «اليومي»شخصية ولغة
وحدثا..
ج ـ خطاب قصصي مزج بين الهم الفردي والهم الجماعي، بين الذاتى والآخر، مع
العزف الدائم على (الفرد) ورغبته في التحرر من مختلف الإكراهات الإجتماعية
والنفسية.. فالمدينة ، على شساعتها ـ ظلت فضاء مغلقا، خانقا ـ يكبل حرية
الفرد، ويشيئ كيانه الإنساني.

البيضاء عند قاصين مغربيين

لعله من نافلة القول التذكير بدلالة المرجع في النص الإبداعي - خاصة النص
القصصى- أو السردي عامة. وبالرغم من اشتراك المبدعين في المدينة الواحدة -
فإن علاقة كل كاتب ، بالمدينة تقوم على تفاعلات مكونات التجربة الشخصية
بمكونات المتخيل الذي يجعل من المد ينة الواحدة مدنا عديدة توزعت بين
الكتاب، فنتج ذلك ما أطلق عليه النقاد: الفضاء.والفضاء تذويت للمكان عبر
مستويات التجربة الذاتية عند كل مبدع. فلكل منا (بيضاؤه) بالرغم من
انتسابنا، جميعا - إلى الدار البيضاء المشتركة.

بيضاء «محمد زفزاف» (1)

تحمل الكثير من قصص «محمد زفزاف» (البيضاء) بشكل صريح أحيانا - وبشكل غير
صريح أحيانا أخرى.
في المستوى الأول - المستوى الصريح - نجد الملاحظات التالية:
أ-الإصرار على المزج بين المتخيل والواقعي.فالمؤشرات المتعلقة بأسماء
الأماكن (الكورنيش - الحزام الكبير-مرقص «أوكلاهوما»-حانة سانسيناتي _-مطعم
الطنجاوي - المذاكرة...) تتأرجح بين هذين الحدين. ومن ثم قد توجد هذه
الأماكن بالبيضاء، أو قد توجد بأماكن أخرى.
ب ـ تحويل هذه الأماكن من جسد الدارالبيضاء إلى فضاء متكامل يعكس الملامح
التالية للمدينة من خلال:
-تقديم البيضاء ، ليلا، بهدف إبراز الحياة السرية لمدينة لا تعرف إلا
اللهاث اليومي ،إنسانا وآليات متعددة.
-تقديم البيضاء - من خلال محطات اللذة والمتعة الإستهلاكية عبر عالم
الدعارة العلني والسري.
- استثمار الرصيد التوثيقي للسارد الذي يمتلكه حول هذا الفضاء الليلي إلى
الحد الذي يقترب فيه النص من الكتابة التسجيلية.غير أن السارد يعيد ترتيب
عناصر هذه العملية التوثيقية من خلال المزاوجة بين الظاهر والخفي،المرئي
والمسموع، المركزي والثانوي. ويعد هذا العنصر الأخير- وسنعود إليه لاحقا-من
أهم العناصر في تجربة «محمد زفزاف». فشخصية المومس، مثلا، تتردد في الكثير
من هذه النصوص بالتركيز على ما يعكسه سلوكها من خلفيات اجتماعية واقتصادية
وسلوكية جسدها «سعيد» القادم من تلافيف الإقطاع وأغنياء «المذاكرة» التي
أرسلت هذا الإبن المدلل إلى المدينة.
في المستوي الثاني - يستنبت الفضاء البيضاوي في نصوص عديدة لاتحمل عناوينها
اسم البيضاء، بشكل صريح،لكنها ، في الوقت ذاته، تقتات من عالم البيضاء ،
بمفارقاته المتعددة،ومظاهره المختلفة.والأمثلة عديدة نكر منها: حكاية رجل
شارب، الكناس.ص 216 ، النباش ص234 ، الديدان التي تنحني.
هكذا يصبح الفضاء البيضاوي اداة لرصد الثنائيات التالية:
-ثنائية الحضور والغياب على مستوى المدينة الواحدة.ف»البيضاء»الحاضرة ،
بعنفها اليومي ، تخفي حنينا خفيا إلى مدينة هادئة، قد تكون مرتبطة بالحلم
أحيانا - أو بالطفولة أحيانا أخرى.
- ثنائية الخلل الإقتصادي والإجتماعي والسلوكي - بين مدينة تشيئ كل ماهو
إنساني - وبين - من جهة أخرى - الرغبة المبطنة بالوصف وا لسرد المحايد ،
الذي يدعو إلى مدينة عادلة يحترم فيها الإنسان.
- ثنائية النقد والنقد المضاد.فالحس النقدي البارز في هذه النصوص يولد حسا
نقديا مضادا سواء بطريق مباشر أو طريق غير مباشر. ف» البيضاء»عند المومس هي
التي تتحقق في أحلام اليقظة عندما تغمض «عينيها نهائيا(....) وترى ألوانا
مختلفة، وعصافير صغيرة تزقزق ، وأشكالا متداخلة (....) وعلى الشاطئ أناس
عراة يستحمون ويتشمسون . وبعض النساء يعلقن على شعورهن أزهارا جميلة تلمع
تحت وهج أشعة الشمس»(ص192 ) .
وبالمقابل - تصبح البيضاء عند « سعيد» المدلل مسرحا لممارسة دور «إيروس»
الدائم. ولذلك لايتردد في اقتناص اللذة بكافة السبل» سأفعلها مثل جميع
الليالي. أنا شهريار»(ص189 ).
غير أن هذا الفضاء» الإيروسي» يخترق ،من جديد،بجدلية النقد والنقد المضاد،
عن طريق التذكير ب قرية
« المذاكرة» التي يلفها النسيان الإهمال و»التى لم تشق فيها بعد قنوات
الري»(ص193)، و»كل الناس يشكون من جفاف مميت بمن فيهم والده»(ص193).
البيضاء -إذن- قامت على أنقاض» المذاكرة» التى سمحت له بامتلاك» سكنى
وسيارة له وأخرى لزوجته، ورصيدا في البنك»(ص 193).
- يصبح القاسم المشترك بين الشخصيتين مجسدا في الوهم.والسارد لايمل من
العزف على مدينة تبنى بواسطة الأوهام ،أوهام امرأة تحلم بمدينة تفوح
بالجمال والسعادة.وأوهام رجل لايرى فيها إلا المتعة المتناسلة.
-يعزف محمد زفزاف على ثنائية التوازي والتقاطع. التوازي بين حيوات وأوضاع
إنسا نية واجتماعية، والتقاطع بين لحظات التعارض داخل هذه الأوضاع. فعالم
المومس يتوازى ، بشكل غير مباشر،فيه المعيش اليومى بالمحلوم به - وفي الوقت
الذي ترتفع فيه درجات الحلم - ترتفع -أيضا، درجات الإجهاض المتواصل لهذا
الحلم بسبب طبيعة الخلل الإجتماعي القائم على القوة والإحتيال واستهلاك
الكائن بأساليب عديدة.
هامش:
1ـ ليلة في الدارلبيضاء (الأعمال الكاملة. مطبوعات وزارة الثقافة).

26/4/2010
الاتحاد الاشتراكي





said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصة القصيرة والمدينة / عبد الرحيم مؤذن

مُساهمة من طرف said في الثلاثاء 27 أبريل 2010 - 19:48

2/2

بيضاء «إدريس
الخوري» (1)

في نصه المعنون ب»أيام خديجة البيضاوية» يقدم لنا السارد صورة «البيضاء» من
خلال المظاهر التالية:
-من خلال رؤية «خديجة» لهذه المدينة. فالبيضاء ذات مكلومة ، مضطهدة -
مقموعة، متآكلة.والنص يستبطن هذه الرؤية عبر هواجس ورغبات»خديجة» المجهضة
الحالمة بالزوج والولد والحياة المستورة.
-والسارد لايكتفي بهذا الإستبطان،بل يمارس نوعا من المزج بين الأحلام
المشتركة عند الشخصيات المشتركة في البؤس والحرمان.» تحلم خديجة بطفل،
برجل، بعريس، بحمل كبير يسمونه الدهاز. ويحلم بطفل، بمقعد المدرسة، وببذلة
جديدة، وبالذهاب إلى السينما صباح كل أحد»(ص.170)
- هذا المزج بين الأحلام المحبطة عند كل من الشخصيتين، يقابله مزج آخر
بين»المونولوج» و»الديالوج»، من جهة ، وبين هذين الأسلوبين،وبين السرد
والوصف من جهة ثانية. كرر الطفل، مرة أخرى،خذي هذا الورد.
- لا.لا أحب الورود الإصطناعية.
- وأين الورود الطبيعية؟
- عند الذين لايركبون الحافلات مثلنا.النص.ص.170
- والبيضاء ، عند السارد، مدينتان:مدينة جديدة ومدينة قديمة ص.168
مدينة غنية ومدينة فقيرة (النص171) . مدينة مهمشة في الأحياء العشوائية
المكدسة، ومدينة المركزالحافل بكا مالذ وطاب. مدبنة تحت رحمة حافلات تمتهن
كل شئ، ومدينة تركب السيارات الفارهة الممتعة،مدينة الجمال والورود
الحقيقية/ومدينة القبح والورود الإصطناعية، مدينةالمتعة اليومية،
ومدينةالحلم بفضلاتها عن طريق برامج تلفزيونية رديئة.
-إنها مدينة المفارقة بامتياز.ففي الوقت الذي يحلم فيه البعض بامتلاك أقصى
درجات المتعة، يحلم فيه البعض الآخربالتمتع بأقل درجات الفقر
والحرمان.والكشف عن
- وهذه المدينة كانت وراء تأجيج لهيب الصراع داخل الفئات المهمشة،في حين
تظل الفئات السائدةبعيدة عن ذلك ، وهي ترفل في لحظات السعادة
الغامرة.المدينة تجعل من المهمشين أشداء على بعضهم البعض، وتجعل الأغنياء
رحماء فى ما بينهم يتبادلون المتع ويقتنصون اللحظات الطيبة.

مدينة بين ساردين

اشترك كل من الساردين في تحويل المدينة (البيضاء) إلى فضاء
«كوسموبولوتي»يستند إلى مكون مركزي مجسد في الإرتحال عبر فضاءاتها
المختلفة.وسمح هذا المكون بالكشف عن تناقضات المدينة عبر مظاهرها
المختلفة.والإرتحال يخضع لنوع من التبادل بين السارد والمدينة، وبين ا
لمدينة والسارد. فالسارد يرتحل بوسائل عديدة ( الحافلة عند «ادريس ا لخوري
والسيارة عند محمد زفزاف)، كماأن المدينة ترتحل ،بدورها، نحو الساردين، عن
طريق اختراق مظاهرها الإ ستهلاكية القامعة للمدينة القديمة وساكنيها، دون
أن يمنع هذه الأخيرة من ممارسة الإختراق ،أيضا، بحس انتقامي صادر عن مواقع
اجتماعية متناقضة.
واستطاع كل من الساردين العزف على طبيعة البيضاء» المتروبولية» من حيث
كونها مستودعا للأرصدة المادية والرمزية بأساليب استهلاكية مرضية. وهي ،
بسبب ذلك، أصبحت ممتلكة لأساليب الإضطهاد للفئات التي لاتمتلك مفاتيح «
المتروبول» مما أهلها للحضور في الكثير من نصوص الكاتبين، بشكل مباشر أو
غير مباشر،أثناء الحديث عن مدن أخرى.(الصويرة/مالجا/الرباط/القنيطرة..).
فوراء كل مدينةمن هذه المدن تختفي» البيضاء» المادية أوالرمزية.
ولم يتردد كل من الساردين في تحويل النص القصصي إلى سرد عار ، يفضح الحياة
العلنية للمدينة.وبالرغم من كون «السري»قد تراه العديد من الأعين ، غير أن
«العلني» يظل بمثابة جبل الجليد العائم الذي يخفي ما يخفيه .وما خفي أعظم.
وظل النص ، عند كل من الساردين، خا ضعا لسلطة سارد عبر مسافة قد تطول،أوقد
تقصر بنسب متفاوتة. ففي الوقت الذى يسود فيه ضمير الغائب، في كل من النصين،
نجد السارد المحافظ على حياده، مراقبا ،من بعيد،مايجري، كما هو الشأن عند «
محمد زفزاف»، يقابله السارد، عند «إدريس الخوري» الذى يتسلل، بهدوء ،
متدرجا بين المقطع والآخر نحو نهاية محددة(محمد زفزاف: ليلة في
الدارلبيضاء.ص. 189) ، إدريس الخوري:أيام خديجة البيضاوية.ص. 188 .
ومن أهم الخصائص البنائية في النصين نلمس الآتي:
أ - يمزج إدريس الخوري بين السرد والوصف ،أولا،والحوار ثانيا.ويمزج محمد
زفزاف بين السرد والحوار ،أولا، والوصف ثانيا.وفي قصص محمد زفزاف يلعب
الحوار دورا بنائيا مسهما في نمو النص نحو دلالاته القريبة
(أوضاع الشخصية) ونحو دلالاته البعيدة (اهتزاز قيم المجتمع).
أما بالنسبة ل»إدريس الخوري» فالحوار يلعب دورا سرديا بهدف استكمال الصورة
المقدمة في لحظة معينة.
ب - اشترك كل من الساردين في توظيف « بلاغة اليومي» خاصة عند «إدريس
الخوري».أما ، بالنسبة ل» محمد زفزاف»، فالكثير من مقاطع سرده ، تقوم على «
تفصيح» الدارجي»، وتدريج الفصيح.ومن ثم فهما يشتركان في نسج أدبية الكلام
قبل الكتابة مما أنتج الألفة والإتلاف المتبادلة بين السارد والمتلقي.
ج - وبالإضافةإلى هذا وذاك،كان المعجم الشفهي مستندا إلى خطاب مضاد للخطاب
السائد بلغته المعلبة القامعة.ومن ثم شكل المعجم الشفهي مستوى من مستويات
الرفض للسيطرة السابقة سواء تعلق الأمر بالموروث الشفهي من حكي وغناء
وعبارات مسكوكة (اللازمة الغنائية) عند إدريس الخوري من خلال العيطة.»مالي
ياربي مالى».ص. 170
أوتعلق الأمر باستنبات البنيات الدارجية في التعبير الفصيح.»إنه مصير
المومسات بقدر ما يستنزفن دماء الرجال بقدر ماتنزفدماؤهن على الأرصفة.»
محمد زفزاف.ص188
وفي الحالتين معا، كان المعجم ، عند كل من الكاتبين، يعكس رغبة الشخصيات في
انتزاع حق الوجود داخل فضاء تحكمت فيه سلطة المال والفساد ،مبعدا الآخر
(المهمش) نحو زواياه المظلمة ، فكانت مباذله مرآة لمباذل أكبرصنعتها هذه
السلطة القادرة على تدميركل شئ، وهي تعيش تآكلها التدريجي ماديا ورمزيا.

هوامش

1 ـ أيام خديجة البيضاوية (الأعمال الكاملة. مطبوعات وزارة الثقافة).
يشارالكاتبين القاص « مبارك الدريبي» في توظيف المعجم الدارجي ، بشكل بارز.
وتجربة «مبارك الدريبي جاءت من ضفاف الكلام - المحكي المتداول- قبل أن
تصدر عن ضفاف الكتابة.
الاتحاد الاشتراكي

27-4-2010

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى