صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

«كارلا.. حياة سرية» كتاب يثير جدلا في فرنسا (عارضة الأزياء توقع الرئيس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«كارلا.. حياة سرية» كتاب يثير جدلا في فرنسا (عارضة الأزياء توقع الرئيس)

مُساهمة من طرف said في الخميس 16 سبتمبر 2010 - 21:22

{الويل للذين لم يعد لديهم ما يرغبونه فهو يفقد كل ما يملك، فالمرء يتمتعاقل بما يحصل عليه بالمقارنة مع ما يأمله لانه سعيد قبل ان يصبح سعيداً}.
هذاالمقطع اختارته بسمة لاهوري من رواية للفيلسوف الفرنسي جاك جاك روسو كاولصفحة في كتابها عن حياة كارلا بروني ساركوزي الصادر عن دار نشر فلاما ريونويبدو ان الكتاب يزعج جداً قصر الاليزيه ووفقا لاحدى العاملات في مكتبةفيرجين في باريس، فإن القصر قد طلب من احد الصحافيين ان يؤلف كتاباً عنحياة كارلا بروني ساركوزي رداً على كتاب بسمة لاهوري.

تبدو فكرةتأليف كتاب عن حياة السيدة الفرنسية الاولى فارغة للوهلة الاولى،فالانطباع السائد اننا نعرف اشياء كثيرة عن كارلا بروني، فوسائل الاعلامنشرت التحقيقات عن عارضة الازياء السابقة التي اصبحت السيدة ساركوزي رقم3، اكثر مما نشرت عن اشهر نجمات السينما العالمية.
وكارلا ايضا واثقةمن قدرتها على لفت الانتباه الى درجة انها ادعت في يوم من الايام على موقعمؤسستها «ان صحيفة ليبراسيون حققت افضل مبيعاتها في شهر يونيو 2008، طيلةذاك العام بفضل المقابلة التي اعطيتها للصحيفة» وتبين لاحقا ان الامرمبالغ فيه، وان لم يكن خطأ كلياً.
على مدار عشرين عاما كشفت الصحف وغطتكل معارك كارلا وفتوحاتها وتغيراتها. فقد شاهدناها تقف امام عدسات اكبرالمصورين، وتتباهي بانتصاراتها الغرامية وتفتح قلبها وحياتها لصفحاتالجرائد والمجلات، وليس فقط تلك التي تهتم بحياة المشاهير، وكانت عارضةالازياء والمغنية شريكة متواطئة في هذه الدعاية، فالصحافة والنجوميةتتعايشان في شكل جيد، وكارلا فهمت جيدا قواعد اللعبة، الى درجة ان العديدمن الصحافيين يتحدثون معها كصديقة حميمة او كأقاربها.
وبالرغم من ذلك هل يعرف احد ماذا تخفي هذه الايقونة على ورق المجلات الباردة بعد زواجها السابقة برئيس الجمهورية؟
انالسيدة الاولى التي كانت تكره الاكتفاء برجل واحد خلال سنوات طويلة، اصبحتلا تلفظ جملة واحدة الا وتقحمها بكلمة زوجي، هذه المرأة تشكل لغزاًحقيقياً.
المرأة السر
هذه السيدة الغنية الوارثة الايطالية التيوصلت الى فرنسا وهي طفلة في السابعة من العمر، تشكل سراً. فهي كانت لوقتطويل المتحدثة باسم اليسار المثقف، وهي اليوم زوجة الرئيس اليميني الاقلشعبية في تاريخ الجمهورية الخامسة.
ان كارلا بروني ونيكولا ساركوزي هماعبارة عن خليط متفجر، فهي النموذج السابق لليسار الباريسي، الفنانة الحرة،ولكن التي لم ننتبه الى اضطرابها، لانها لم تعد تحت الاضواء، اما هو فصادقوصريح الى درجة ان صراحته تجرح احيانا، ويصفه البعض بالشفرة ذات الثلاثةرؤوس معجب بالنجاح والمال، انه اتحاد التناقضين.
ويقول خبير الاعلاناتجاك سيغيلا (هو الذين عرف للمرة الاولى كارلا بروني على نيكولا ساركوزيالرئيس في عشاء اقامه المترجم) لقد اصيبت بالدوار مع اقترابها من العقدالرابع وبعد ان هجرها عشيقها رافاييل انتوفين الذي يصغرها بعشر سنوات وقعتتحت سحر الكاريزما الرئاسية.
وفي الواقع انه افضل صيد حققته. فهي بفضلهذا الزواج لم تتذوق طعم سعادة المشاعر فقط، ولكنها عادت الى الاضواءوالشهرة التي عرفتها بفضل علاقتها بمايك جاغير. ولكن هذه المرة لن تأتي ايزوجة مطعونة لتعكير الفرحة والاحتفال.
نهم السلطة
من ناحيته فإننيكولا ساركوزي الذي هجرته زوجته سيسيليا بسبب نهمه للسلطة فتن بسحرها.لقد سمحت له بالدخول الى عالم المثقفين الذين عادوه في الايام التي تلتانتخابه والذين لاذوا بالصمت من يومها.
النجمة التي تعيش حياة المشاهيرهل اصبحت الزوجة الصبورة للرئيس الذي اصبح فجأة عاقلاً حكيماً؟ الجهازالاعلامي لقصر الاليزيه يريد ان نعتقد ان هذا صحيح والمجلات تنقل هذهالصورة عن الرئيس وزوجته.. ولكن الامور ليست بهذه البساطة، لانه «تلوح» منوراء كارلا الكتومة امرأة ذات طبع يخشى منه الناس كما يقول البعض.
مغنوالروك، رجال السياسة، ممثلو السينما، مصورو الموضة، رجال الاعلام، قليلونهم الرجال الذين استطاعوا مقاومة سحرها، وحبها للسلطة، ويشك في أنها تستغلنفوذها، وتطرح الاسئلة حول تكاوين الملامح القاسية لهذا الوجه الكامل اوالرائع.. ويهمس انه ليس طبيعيا ولكن لم يكتب ذلك حتى الآن.
مهمة مستحيلة
اناجراء تحقيق عن حياة كارلا بروني يبدو في الحقيقة مهمة مستحيلة، اذ لم تكنابواب القصر مفتوحة امام الصحافي، واذا لم تكن الحاشية في القصر راضية،فإن الابواب تبقى موصدة.. لبعض الوقت.
السيدة الاولى مارست الضغوطالكبيرة على المقربين منها لكي يرفضوا لقاءنا، ولكننا في فرنسا بلدالمتمردين، حيث يوجد دائما اناس على استعداد للحديث احيانا برفق وحنان،واحيانا من دونهما، عن كارلا التي يعرفونها او التي عرفوها.
ماذااكتشفنا خلال هذا التحقيق؟ كارلا ساحرة ومغوية، جذابة وطائشة، ودودةومزعجة، حرة وانتهازية (تجري الحسابات) متحفظة ولكنها تستخدم السلطاتالجديدة، مخلصة في الصداقة وصاعقة في الحب، تتسلط عليها فكرة انها تريدالسيطرة على مصيرها، لكنها تتزوج فجأة من رجل يقوم بالخطوات غير المتوقعةاكثر منها، ان هذه القصة الجامحة كان يجب ان تكون قصتهما، لكن بما انهاخرجت عن مجراها وفاضت على الحياة العامة فإنها اصبحت قصتنا.
 تنشر على حلقات مقتطات من الكتاب الجديد الذي صدر أمس وشغل الرأي العام الفرنسي ع‍لى نحو لافت.

الفصل الأول
لديّ حبيب جديد
كارين؟‍‍!انا كارلا... في شقتها الواقعة في جادة مونتاين، كانت الممثلة كارين سيلا،التي رفضت لقاءات بناء لطلب كارلا بروني، مستلقية على الكنبة تشاهدالتلفزيون برفقة احدى صديقاتها، الساعة كانت تشير الى الحادية عشرة ليلابتوقيت باريس، في هذا المساء في شهر نوفمبر عام 2007 ان الاتصال الهاتفيفي صديقتها الحميمة كان اعتياديا، ولكن في صوت كارلا كان هناك نوع منالنشوة.
- توقعي مع من اخرج؟!
• من؟ قولي لي؟
ــــ نيكولا.. ساركوزي!
• ماذا؟! لا ليس معه؟
مندون ان تنتبه كارين كانت تصرخ عبر الهاتف فهي تعرف «كارلوش» كما يسميالاصدقاء صديقتها القديمة؟ منذ عشرين سنة، وهي تعرفها جيداً كما تعرفاصابع يدها شاركا معاً في عروض الازياء قبل عقدين من الزمن لكن نجمهما لميبرق بالقوة ذاتها.
فكارين تدين بشهرتها للممثل جيرار ديبارديو الذيانجبت منه ابنة، بينما كانت حياة كارلا العاطفية تمر تحت الاضواء، وبقيتالصديقتان تربطهما صلة قوية، تتقاسمان تفاصيل حكاياتهما الغرامية وايضافشل مغامراتهما العاطفية، ورأت كارين الرجال يمرون في حياة صديقتها، وهيتعرف ولع كارلا بالنجوم كما تعرف صعقاتها الغرامية العديدة حتى زوجهاالممثل فانسان بيريز كان من ضمن «فتوحات» كارلا ولكن نيكولا ساركوزي؟!
أي أحد.. إلا هو
كارين كانت تتوقع كل شيء من صديقتها الا هو ففي وسط اصدقائها من يسار الكافيار فإن المسألة كان يمكن ان تترك بصماتها.
• انت تذهبين بعيداً.. كارلا..
فخورةبوقع الخبر على صديقتها، ابتهجت كارلا ولاذت بالصمت، فبعد كل هذه السنواتنجحت بمفاجأة اصدقائها. وهذه المرة وصلت الى مرحلة التتويج، فلم يسبق لهاان اقتربت من رئيس دولة.
هل يعني الخروج مع رجل بقوة نيكولا ساركوزي تحقيق حلم خادع؟
على أي حال انه هدف عملت على تحقيقه منذ 30 سنة، عبر ضربات الطيش والمجون التي حظيت بالتغطية على صفحات مجلات المشاهير.
ولنتنسى ايميلين، التي كانت تعمل لدى مصممي الازياء ماريتيه وفرانسوا جيردو،نبوءة كارلا بروني عندما كانت في السابعة عشرة من العمر وبدأت حياتهاالمهنية كعارضة ازياء، اذ قالت انها ستصبح مشهورة للغاية.
فتاة حلزونية
اميلينتتذكر لطافة الفتاة الحلزونية مع العاملات في دار الازياء، وكيف كانت تأتيوتجلس وسط المجموعات الصغيرة على الارض وتنتظر ان يطلب احد منها خدمة.وكانت تلقي باستمرار نظرة على مرآة جيب تحملها وتقول سأصبح مشهورة ذاتيوم. وعلى مدار اربعة ايام كانت تردد باستمرار: سترون.. سأصبح مشهورة..سترون.
كارني سيلا رأت ذلك ولكنها ليست الوحيدة التي فوجئت.
بعد عدةأيام، في الأول من ديسمبر تحديدا، خصصت كارلا المسرحية لصديقة طفولتها،وهي ايطالية. فبعد ان امضتا النهار في التسوق وعادتا الى قصر كارلا الجميلفي الدائرة السادسة عشرة في باريس، تركت كارلا الأكياس التي كانت تحملهاعند المدخل، وقالت لصديقتها: اريد ان استحم، ان حبيبي الجديد قد يصل بينلحظة واخرى، فلو سمحت بمقدورك ان تدعيه يدخل؟!
وبعد ربع ساعة قرعالباب، وكانت كارلا لا تزال في الحمام. فسارعت صديقتها لفتحه وتسمرت يدهاعلى قبضته، اذ كان رئيس الجمهورية عند المدخل منتصبا وعلى وجهه بسمة طفلمشرقة، ويبدو انه كان سعيدا لكونه مصدر الحيرة التي سيطرت على وجه محدثته.
مع بطل اليمين!
كل اصدقاء كارلا الذين احيطوا علما بالقضية تلقوا الخبر بحيرة، ونصحوها بعدم التقاط الصور.
انصديقتهم مع بطل اليمين، الذي اراد ان يفرض فحص الحمض النووي على الراغبينبالهجرة الى فرنسا، وقد وقعوا عريضة احتجاج ضده، ووقعتها كارلا ايضا قبلعدة اسابيع.
كان من الصعب على اصدقاء كارلا تقبل القصة، حتى اولئكالأكثر انفتاحا، ولكن بالنسبة لصاحبة العلاقة كانت الوجبة في غاية اللذة،نيكولا ساركوزي فريسة مهمة وكانت عازمة على ان يعرف الجميع.
ويجب القول ان الفريسة، من حيث لا تدري، ساعدتها، فالفرنسيون الذين يعرفون حزن رئيسهم بأدق التفاصيل كما لو انه كان في العائلة.
فالجميعأعجب بأولاده الملائكة الشقر خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، والجميعراقب وجه سيسيليا الداكن عشية الانتصار في ساحة الكونكورد، الجميع تابعباعجاب وتضامن تردد السيدة الأولى، ستغادر؟ لن تغادر؟ على مدار عدة أشهرقدم لهم الاليزية مسلسلا رومانسيا، جعلهم يلهثون خلفه.
رئيسهم كان رجلامهجورا والجميع كان يعلم ذلك، ولكن الى درجة ان يبادل المرأة السابقة لجاكمارتين بصاحبة الصوت الهزيل، ولم تتأخر آخر مغامرة عاطفية لرئيس الدولةباثارة اهتمام حتى الصحافة الجدية، كارلا ونيكولا.
لانه هو ولانها هي، ولما لا؟ وقيل ان الأمر يتعلق بضربة صاعقة.
والحب له احكامه، وحكمة وذكاء ساركوزي لا يمكنهما تجاهل ذلك، وكدنا ان نعتقد بقصة الحب هذه.



كارلا ونيكولا.. للحب أحكام



بسمة لاهوري

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب فصول من كتاب "كارلا.. حياة سرية" (2) ساركوزي في حالة ضجر والمقرّبون خافوا عليه من الانهيار

مُساهمة من طرف said في السبت 18 سبتمبر 2010 - 6:06


الرئيس والعارضة.. تحالف الجمال والسلطة

• الكتاب: كارلا حياة سرية
• تأليف: بسمه لاهوري
• ترجمة وإعداد: حسن الحسيني
في الحلقة الثانية من كتاب«كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس فصولا منه، تكشف مؤلفته بسمة لاهوريتفاصيل اللقاء الاول بين عارضة الازياء كارلا بروني، التي ستصبح في ما بعدالسيدة الفرنسية الأولى، والرئيس نيكولا ساركوزي الخارج للتو من طلاقزوجته الثانية سيسيليا الذي سبب له آلاماً نفسية حادة اوصلته الى حافةالانهيار.

في «العشاء الشهير» التهم نيكولا وكارلا بعضهمابالنظرات. كان هو مستعداً حيث استمع الى جميع اغانيها، وكذلك هي لم ترتكباي خطأ. حتى اختيارها للحذاء كان دقيقاً، اذ ارتدت واحدا بدون كعب كالذيترتديه راقصات الباليه كي تتجنب زيادة فارق الطول مع الحبيب الجديد.
لميلزم سوى عدة ساعات، على ما يبدو، لتتويج انتقال كارلا ونيكولا الىالزواج. إنها حكاية ذلك العشاء الشهير الذي نظمه جاك سيغيلا، وسوّقه كرجلاعلانات ناجح، مع الكثير من التفاصيل، بكتابه عن حياة كارلا.
اذا ما صدقنا سيغيلا، فان الرواية الغزلية بدأت عبره. ولكن في الحقيقة فان الامور تختلف عن حكايته.
فيالرابع عشر من شهر نوفمبر 2007 نظم سيغيلا عشاء واضعا الديكور المسرحي،ولكن عارضة الازياء السابقة هي التي وزعت الادوار منذ البداية حتىالنهاية. لذا يجب القول إن الرجل كان موضوعا قابلا.
نفسية الرئيس
منذرحيل سيسيليا، الزوجة التي فضّلت عدم استمرار الارتباط برئيس، عاش الرئيسحالة ضجر. لقد تم اقرار الطلاق في 15 اكتوبر وراح المقربون منه يعربون عنقلقهم، الى درجة أنهم صاروا يخشون من أن يصاب بانهيار نفسي.
في 18 اكتوبر نُقل ساركوزي الى المستشفى العسكري لافال دو غراس بسرية مطلقة. وإذا ما صدقنا الصحافيين اللذين كشفا الخبر في كتاببعد ثلاثة اشهر من الحادث، فإنه عُولج بسبب خراج في البلعوم من دون أيخطورة، ولكن أوساطه كانت تعرف ان الرئيس في وضع معنوي صعب للغاية، ولذلككان لا بد من نقله الى المستشفى.
كان ساركوزي سيقوم في اليوم التالي بزيارة رسمية الى المغرب، وكان يجب ان تُعاد له حيويته وقوته بسرعة ملحة.
.. تائه في مراكش
فيمراكش بدا الرئيس الفرنسي شاحبا، إنما كان طبيعيا أمام كاميرات التلفزة،ولكن في الأروقة كان يسير حائرا تائها في ممرات القصر الملكي.
حتى محمدالسادس، الذي أحيط علما برحيل السيدة الاولى، تأثر وحرص على رفع معنوياتضيفه الفرنسي. فعرفه على العداء المغربي هشام الغيروج ليغير الجو،فساركوزي معجب بالعداء الحاصل على ميداليتين ذهبيتين أولمبياديتين.
ولميتردد ساركوزي بالتفاخر عندما ظهرا معاً عارضا غنيمته امام الصحافيينقائلاً انه بطلي الشخصي (او بطلي انا) وكانت عيناه تشعان فرحاً مثل طفلاعطي كمية كبيرة من السكاكر.
وما ان عاد الى فرنسا حتى احاط به الحرسالمقرب. مستشاروه وعلى رأسهم كاثرين بيغار وبيار سشادون تلقوا الاوامربانه يجب انقاذ الجندي نيكولا! فبدأت عمليات تنظيم الامسيات الباريسية فيالمطاعم. واقيمت الولائم للفنانين، مثل الممثلة كارول بوكيه التي شوهدتمعه في مطعم «شي شيو» الذي يقدم الشاي ويرتاده مشاهير باريس.
العشاء الشهير
عندمااقترح جاك سيغيلا المستشار الاعلامي للرئيس السابق فرانسوا ميتران والذياصبح مستشار الرئيس ساركوزي العشاء الشهير، وافق الرئيس الفرنسي بفرح.خصوصا ان بين المدعوين المغني جوليان كليرك وكذلك كارلا بروني، وكانت هناكبين الاثنين علاقة غرامية في الماضي، ولكن لا احد يتوقف عند مثل هذهالتفاصيل في اوساط هؤلاء الناس كما تقول اغنية جاك بريل، فلدى كارلا، يصبحالعشاق السابقون جزءا من العائلة، وأخيرا اعتذر جوليان كليرك لانه كانيقدم حفلا غنائيا ووافقت كارلا على الدعوة.
هناك رواية اخرى تقول انهتم لفت نظر ساركوزي لكارلا، هذه النظرية يؤكدها جورج مارك بن عمو المستشارالسابق لساركوزي للثقافة والاعلام المرئي والمسموع، فهو يقول ان اللقاءالحقيقي بينهما تم قبل عدة ايام في قصر الاليزيه، في 23 نوفمبر تحديداً،عندما سلم دينيس اوليفين رئيس محلات فناك المختصة ببيع الكتب وافلامالفيديو، الرئيس تقرير هادوبي حول مكافحة التسجيلات غير الشرعية عبرالانترنت، وكانت كارلا بروني بصحبته، اذ هناك علاقة صداقة تربط كارلاباوليفني ولدت خلال عشاء لدعم صحيفة ليه انروكوبتيبل.
وقد شوهدا معاخلال زواج النائب الاوروبي هنري ويبير المقرب من لوران فابوس (رئيس وزراءاشتراكي سابق) بحضور المنتجة فابيان سيرفان شريبير، وكان حفلا بازخاً حيثحضره 500 مدعو، واقيم في سيرك الشتاء ولخصه الطبيب النفسي جيرار ميليربالقول: «اذا لم تكن مدعواً هذا المساء فانك غير موجود اجتماعياً».
بن عم و كان حاضرا احتفال الاليزيه لدى تسلم الرئيس للتقرير وقال لنا حرفيا: «يومها على ما اعتقد عاين ساركوزي كارلا للمرة الأولى».
التهام بالنظرات
مهمايكن، فخلال عشاء سيغيلا، في هذا الاربعاء من نوفمبر، لم تكن المرة الأولىالتي يلتهم نيكولا ساركوزي وكارلا بروني بعضهما بالنظرات، ويقول سيغيلا انساركوزي حفظ درسه وطلب اسطوانات المغنية قبل ان يلبي الدعوة، وتوجد أوتارغيثارة تفصلنا عن التخيل ان ساركوزي اقترح على صديقه الاعلاني اسمالجميلة، وقد داعبت الحسناء الايطالية بأظافرها هذه الأوتار من دون انترتكب خطأ واحدا.
ففي تلك الأمسية قررت ارتداء حذاء من دون كعب مثلاحذية راقصات الباليه، لانه من غير المفيد زيادة فارق الطول مع الضيفالرئاسي، وعندما وصلت لم يكن الرئيس موجودا. ولم تتمكن من اخفاء نفادصبرها. ومع ذلك كانت في غاية الانشراح فهي جاءت الى ارض مفتوحة وتعرف جيداكل المدعوين وتلتقيهم بانتظام.
الفيلسوف لوك فيري وزوجته ماري كارولين، وايضا مهندس الديكور الداخلي غيوم كوشان وزوجته بيري مقدمة برامج تلفزيونية.
لوك فيري لم يخف علاقته بكارلا بروني، وقربه منها لم يمنع زوجته من ان تصبح عرابة اوريليان ابن كارلا من رافاييل انتوفين.
أماكوشان وزوجته فهما معروفان بالسهرات التي يحييانها. وغيوم هو من أشرف علىديكور قصر كارلا. وبالتالي فإن كل العناصر قد اجتمعت لكي تتألق.
تحالف مع الشيطان
منناحيته، نيكولا ساركوزي سبق له ان التقى هذا العالم الجميل اكثر من مرة،ولكنه لم يعتد عليهم، وهذا كله لا يهمه، وهو على استعداد للتحالف معالشيطان اذا ما لزم الأمر لكي يحطّ على كوكب بروني.
وبقية التفاصيل اصبحت معروفة بفضل كتابجاك سيغيلا: «الهجوم الفرنسي»، «تخلطين بيني وبين شيراك»، «الجزمةالايطالية»، «لا فأنا اعرف كيف أكون مميزا. وفجأة حل انت محل انتم، وبدأالتشابك المعلن والهجمات الاستفزازية».
«في ما يتعلق باخبار المشاهيرانك هاو، لقائي بالسر مع مايك جاغمبير استمر ثمانية اعوام». وبدأت عمليةالإغواء: «كيف تمكنت. من البقاء ثمانية اعوام مع رجل لديه ساقين سخيفتين»،واشتعل الجو «يساورني شعور بانني على موعد غرامي هذا المساء، لا تختلكثيرا فإنك تستخدم سمعتك كفزاعة».
الضربة القاضية: «في اغنياتك تلعبيندور القاسية لانك رقيقة وحنونة.. انني اعرف كل شيء عنك لانني مثلك تمامافانا انت. ومناجاة المراهقين عذرا اريد ان اقول كلمتين لجارتي ويهمس فياذنها «كارلا هل انت قادرة على تقبيلي في فمي!»، وبعد ذلك غادر الرئيسوالمغنية سويا اليد باليد.
انتقام زوج
بالنسبة لجون ساركوزي مصاحبةالحسناء الرائعة الجمال الشهيرة والفاحشة الغنى ماريلين بروني تشكل فرصةلغسل شرفه المطعون، والمناسبة ينتقم من زوجته الخائنة ولاخراس الذينينظرون اليه كرجل مخدوع مطروح على الارض «الرئيس المذلول».
كارلا لاتجهل شيئا حول حالة الرئيس، ولكنها غير مبالية فقد هجرها رافايل انتوفينقبل سنتين، لقد تركها والد ابنها الوحيد من اجل ممثلة، اصغر منها سنا، فهيتعرف آلام الانفصال، وبحاجة للوقوف على قدميها وتجديد طاقتها.
نيكولا ساركوزي الزوج المطلق الذي تخلت عنه زوجته والذي يقول عنه الجميع انه لايزال يحبها، يمثل تحديا لا يثمن.
وهي لا تريد الاكتفاء فقط بالسيطرة على قلبه ولكنها ايضا تريد محو ذكرى منافستها، وان تكون افضل منها.

الفرنسيون يحبون كارلا
كشفاستطلاع للرأي أنجزه معهد «ال اتش 2» لمصلحة مجلة «لونوفيل أوبسرفاتور» ان54 في المائة من الفرنسيين لهم رأي ايجابي عن كارلا بروني.
وقد طرحالسؤال التالي على افراد العينة: «شخصيا ما رأيك في كارلا برونيساركوزي؟»، فأجاب 54 في المائة بـ«رأي ايجابي» فيما أجاب 27 في المائة بأنلهم رأيا سلبيا، وامتنع 19 في المائة عن الرد.
وترى الأغلبية (61 فيالمائة) بأن كارلا ليس لها أي تأثير في السياسة التي ينتهجها زوجها، غيرأن 71 في المائة من الأشخاص المستجوبين يعتقدون أن السيدة الأولى مثلتفرنسا أحسن تمثيل في الخارج، وأخيرا يعتقد 63 في المائة من الفرنسيين أنكارلا هي ورقة ساركوزي الرابحة، بينما يعتقد 28 في المائة العكس.

الجديد: الغيرة من أوباما وميشيل
يقول نقاد الكتاب أنه لا يحوي جديدا، ويضم الكثير من القصص التي سبق نشرها في الصحف، والتي ربما تكون معروفة على نطاق واسع.
يقول لوك أنجفيرت رئيس قسم الأخبار في مجلة «كلوزر» إحدى أكبر مجلات المشاهير في فرنسا «لقد أعد كتاب «كارلا - حياة سرية» ليكون كتابا يجعل كارلا بروني ترتجف. لكني أشك في أنها سترتجف كثيرا، لأن كل شيء في الكتاب نشر من قبل في الصحافة وهو معروف الى حد كبير».
ويضيف«ما يجري شرحه عن الرئيس (الفرنسي) وزوجته، أو على الأقل ما أراه أناجديدا، هو هذه الغيرة أو قليل من الحسد تجاه الزوجين أوباما وأنهما كانايحبان أن يكونا أصدقاء لأسرة أوباما، وأن كارلا بروني تحب على وجه التحديدأن تحظى بشعبية مثل أوباما».
وعما يكشفه الكتابمن ان كارلا تملكتها مشاعر الغضب عندما حاولت دون جدوى إقامة صلات قوية معميشيل أوباما وزوجها الرئيس الأميركي باراك أوباما، تقول لاهوري «فيالحقيقة من السهل أن تعرف كل أسرار كارلا بروني. انها تتحدث طوال الوقت.انها مغرمة بأن تفضي بمكنون نفسها بما في ذلك الى ميشيل أوباما وهذا هو ماشرحته في الكتاب. لقد صدمت الزوجين أوباما وهو ما دفعهما الى الابتعاد عنها الى حد كبير».

في«العشاء الشهير» التهم نيكولا وكارلا بعضهما بالنظرات. كان هو مستعداً حيثاستمع الى جميع اغانيها، وكذلك هي لم ترتكب اي خطأ. حتى اختيارها للحذاءكان دقيقاً، اذ ارتدت واحدا بدون كعب كالذي ترتديه راقصات الباليه كيتتجنب زيادة فارق الطول مع الحبيب الجديد.
لم يلزم سوى عدة ساعات، علىما يبدو، لتتويج انتقال كارلا ونيكولا الى الزواج. إنها حكاية ذلك العشاءالشهير الذي نظمه جاك سيغيلا، وسوّقه كرجل اعلانات ناجح، مع الكثير منالتفاصيل، بكتابه عن حياة كارلا.
اذا ما صدقنا سيغيلا، فان الرواية الغزلية بدأت عبره. ولكن في الحقيقة فان الامور تختلف عن حكايته.
فيالرابع عشر من شهر نوفمبر 2007 نظم سيغيلا عشاء واضعا الديكور المسرحي،ولكن عارضة الازياء السابقة هي التي وزعت الادوار منذ البداية حتىالنهاية. لذا يجب القول إن الرجل كان موضوعا قابلا.

نفسية الرئيس
منذرحيل سيسيليا، الزوجة التي فضّلت عدم استمرار الارتباط برئيس، عاش الرئيسحالة ضجر. لقد تم اقرار الطلاق في 15 اكتوبر وراح المقربون منه يعربون عنقلقهم، الى درجة أنهم صاروا يخشون من أن يصاب بانهيار نفسي.
في 18 اكتوبر نُقل ساركوزي الى المستشفى العسكري لافال دو غراس بسرية مطلقة. وإذا ما صدقنا الصحافيين اللذين كشفا الخبر في كتاببعد ثلاثة اشهر من الحادث، فإنه عُولج بسبب خراج في البلعوم من دون أيخطورة، ولكن أوساطه كانت تعرف ان الرئيس في وضع معنوي صعب للغاية، ولذلككان لا بد من نقله الى المستشفى.
كان ساركوزي سيقوم في اليوم التالي بزيارة رسمية الى المغرب، وكان يجب ان تُعاد له حيويته وقوته بسرعة ملحة.

.. تائه في مراكش
فيمراكش بدا الرئيس الفرنسي شاحبا، إنما كان طبيعيا أمام كاميرات التلفزة،ولكن في الأروقة كان يسير حائرا تائها في ممرات القصر الملكي.
حتى محمدالسادس، الذي أحيط علما برحيل السيدة الاولى، تأثر وحرص على رفع معنوياتضيفه الفرنسي. فعرفه على العداء المغربي هشام الغيروج ليغير الجو،فساركوزي معجب بالعداء الحاصل على ميداليتين ذهبيتين أولمبياديتين.
ولميتردد ساركوزي بالتفاخر عندما ظهرا معاً عارضا غنيمته امام الصحافيينقائلاً انه بطلي الشخصي (او بطلي انا) وكانت عيناه تشعان فرحاً مثل طفلاعطي كمية كبيرة من السكاكر.
وما ان عاد الى فرنسا حتى احاط به الحرسالمقرب. مستشاروه وعلى رأسهم كاثرين بيغار وبيار سشادون تلقوا الاوامربانه يجب انقاذ الجندي نيكولا! فبدأت عمليات تنظيم الامسيات الباريسية فيالمطاعم. واقيمت الولائم للفنانين، مثل الممثلة كارول بوكيه التي شوهدتمعه في مطعم «شي شيو» الذي يقدم الشاي ويرتاده مشاهير باريس.

العشاء الشهير
عندمااقترح جاك سيغيلا المستشار الاعلامي للرئيس السابق فرانسوا ميتران والذياصبح مستشار الرئيس ساركوزي العشاء الشهير، وافق الرئيس الفرنسي بفرح.خصوصا ان بين المدعوين المغني جوليان كليرك وكذلك كارلا بروني، وكانت هناكبين الاثنين علاقة غرامية في الماضي، ولكن لا احد يتوقف عند مثل هذهالتفاصيل في اوساط هؤلاء الناس كما تقول اغنية جاك بريل، فلدى كارلا، يصبحالعشاق السابقون جزءا من العائلة، وأخيرا اعتذر جوليان كليرك لانه كانيقدم حفلا غنائيا ووافقت كارلا على الدعوة.
هناك رواية اخرى تقول انهتم لفت نظر ساركوزي لكارلا، هذه النظرية يؤكدها جورج مارك بن عمو المستشارالسابق لساركوزي للثقافة والاعلام المرئي والمسموع، فهو يقول ان اللقاءالحقيقي بينهما تم قبل عدة ايام في قصر الاليزيه، في 23 نوفمبر تحديداً،عندما سلم دينيس اوليفين رئيس محلات فناك المختصة ببيع الكتب وافلامالفيديو، الرئيس تقرير هادوبي حول مكافحة التسجيلات غير الشرعية عبرالانترنت، وكانت كارلا بروني بصحبته، اذ هناك علاقة صداقة تربط كارلاباوليفني ولدت خلال عشاء لدعم صحيفة ليه انروكوبتيبل.
وقد شوهدا معاخلال زواج النائب الاوروبي هنري ويبير المقرب من لوران فابوس (رئيس وزراءاشتراكي سابق) بحضور المنتجة فابيان سيرفان شريبير، وكان حفلا بازخاً حيثحضره 500 مدعو، واقيم في سيرك الشتاء ولخصه الطبيب النفسي جيرار ميليربالقول: «اذا لم تكن مدعواً هذا المساء فانك غير موجود اجتماعياً».
بن عم و كان حاضرا احتفال الاليزيه لدى تسلم الرئيس للتقرير وقال لنا حرفيا: «يومها على ما اعتقد عاين ساركوزي كارلا للمرة الأولى».
التهام بالنظرات
مهمايكن، فخلال عشاء سيغيلا، في هذا الاربعاء من نوفمبر، لم تكن المرة الأولىالتي يلتهم نيكولا ساركوزي وكارلا بروني بعضهما بالنظرات، ويقول سيغيلا انساركوزي حفظ درسه وطلب اسطوانات المغنية قبل ان يلبي الدعوة، وتوجد أوتارغيثارة تفصلنا عن التخيل ان ساركوزي اقترح على صديقه الاعلاني اسمالجميلة، وقد داعبت الحسناء الايطالية بأظافرها هذه الأوتار من دون انترتكب خطأ واحدا.
ففي تلك الأمسية قررت ارتداء حذاء من دون كعب مثلاحذية راقصات الباليه، لانه من غير المفيد زيادة فارق الطول مع الضيفالرئاسي، وعندما وصلت لم يكن الرئيس موجودا. ولم تتمكن من اخفاء نفادصبرها. ومع ذلك كانت في غاية الانشراح فهي جاءت الى ارض مفتوحة وتعرف جيداكل المدعوين وتلتقيهم بانتظام.
الفيلسوف لوك فيري وزوجته ماري كارولين، وايضا مهندس الديكور الداخلي غيوم كوشان وزوجته بيري مقدمة برامج تلفزيونية.
لوك فيري لم يخف علاقته بكارلا بروني، وقربه منها لم يمنع زوجته من ان تصبح عرابة اوريليان ابن كارلا من رافاييل انتوفين.
أماكوشان وزوجته فهما معروفان بالسهرات التي يحييانها. وغيوم هو من أشرف علىديكور قصر كارلا. وبالتالي فإن كل العناصر قد اجتمعت لكي تتألق.

تحالف مع الشيطان
منناحيته، نيكولا ساركوزي سبق له ان التقى هذا العالم الجميل اكثر من مرة،ولكنه لم يعتد عليهم، وهذا كله لا يهمه، وهو على استعداد للتحالف معالشيطان اذا ما لزم الأمر لكي يحطّ على كوكب بروني.
وبقية التفاصيل اصبحت معروفة بفضل كتابجاك سيغيلا: «الهجوم الفرنسي»، «تخلطين بيني وبين شيراك»، «الجزمةالايطالية»، «لا فأنا اعرف كيف أكون مميزا. وفجأة حل انت محل انتم، وبدأالتشابك المعلن والهجمات الاستفزازية».
«في ما يتعلق باخبار المشاهيرانك هاو، لقائي بالسر مع مايك جاغمبير استمر ثمانية اعوام». وبدأت عمليةالإغواء: «كيف تمكنت. من البقاء ثمانية اعوام مع رجل لديه ساقين سخيفتين»،واشتعل الجو «يساورني شعور بانني على موعد غرامي هذا المساء، لا تختلكثيرا فإنك تستخدم سمعتك كفزاعة».
الضربة القاضية: «في اغنياتك تلعبيندور القاسية لانك رقيقة وحنونة.. انني اعرف كل شيء عنك لانني مثلك تمامافانا انت. ومناجاة المراهقين عذرا اريد ان اقول كلمتين لجارتي ويهمس فياذنها «كارلا هل انت قادرة على تقبيلي في فمي!»، وبعد ذلك غادر الرئيسوالمغنية سويا اليد باليد.

انتقام زوج
بالنسبة لجون ساركوزيمصاحبة الحسناء الرائعة الجمال الشهيرة والفاحشة الغنى ماريلين بروني تشكلفرصة لغسل شرفه المطعون، والمناسبة ينتقم من زوجته الخائنة ولاخراس الذينينظرون اليه كرجل مخدوع مطروح على الارض «الرئيس المذلول».
كارلا لاتجهل شيئا حول حالة الرئيس، ولكنها غير مبالية فقد هجرها رافايل انتوفينقبل سنتين، لقد تركها والد ابنها الوحيد من اجل ممثلة، اصغر منها سنا، فهيتعرف آلام الانفصال، وبحاجة للوقوف على قدميها وتجديد طاقتها.
نيكولا ساركوزي الزوج المطلق الذي تخلت عنه زوجته والذي يقول عنه الجميع انه لايزال يحبها، يمثل تحديا لا يثمن.
وهي لا تريد الاكتفاء فقط بالسيطرة على قلبه ولكنها ايضا تريد محو ذكرى منافستها، وان تكون افضل منها.




بسمة لاهوري تحمل نسخة من الكتاب



كارلا وميشيل.. ود ظاهر وغيرة خفية!



said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

« كارلا.. حياة سرية » (3) الجميلة تتحدى {الساحرة}

مُساهمة من طرف said في السبت 18 سبتمبر 2010 - 6:15

في الحلقة الثالثة من كتاب {كارلا.. حياة سرية} الذي تنشر القبس فصولامنه، تكشف مؤلفته بسمة لاهوري كيف خططت كارلا مع صديقها المصور باسكالروستين لالتقاط صور لها مع الرئيس ساركوزي وهما يتنزهان مع امها وابنها في{يورو ديزني}، واحدثت هذه الصور صدمة في أوساط الفرنسيين، خاصة عندماشاهدوا اوريليان، ست سنوات، ابن كارلا بروني وقد قبع على كتفي عمهالمستقبلي الذي بالكاد يعرفه.
في العالم الباريسي الصغير، الجميع يعلم.أروقة قاعات التحرير تعج بالشائعات حول الصفقة الرئاسية، ولكن لا شيء يرشحلانه لا يوجد اي اثبات. صيادو الصور من المصورين الصحافيين ليسوا محظوظينمثل باسكال روستين، فالمصور الاخطر في فرنسا يعرف كارلا جيدا ويسميهاكارليسيما.
وقد اختارته لكي يكشف حبها البريء. لقد اختارت بعناية تنظيماخراج علاقتها بالرئيس علنا. وهكذا ستكون في حياتها اللاحقة العامةوالخاصة.
تعرف باسكال روستين على كارلا قبل 25 سنة في بدايات حياتهاكعارضة ازياء. في تلك الفترة كان يتقاسم مع زميله برونو مورون بيت فنانينفي مونمارتر.
الشابة بروني كانت في السادسة عشرة من العمر، وكانت تعرف كل علب الليل التي ترتادها مع صديقاتها رافا، وجوانا، وماريا والكسيا.
وكانت هذه العصابة تذهب بشكل منتظم الى النادي الليلي بوس بالاديوم وكن يقضين الليل حتى ساعات الصباح الاولى.
مصالح مشتركة
خلال هذه الفترة الطويلة لم ينقطع المصور وعارضة الازياء عن اللقاء، ولم يترددا في التضامن لخدمة مصالحهما المشتركة.
فعدةمرات سمحت له قصص غرام الجميلة ببيع الصور والتحقيقات الصحافية. صور كارلاوأرنو كلارسفيلد في البندقية سنة 1995؟ هو الذي التقطها. كما التقط صورالتسعينات.
ولم ينشر صور عارضة الازياء مع احد النواب الفرنسيين. والغريب انه لم يسعَ لبيعها، وبلا ادنى شك، باسم الصداقة القديمة.
ويقسمالمصور اليمين واضعا يده على قلبه بأنه طيلة حياته لم يلتقط صورة واحدةلكارلا خلسة، وانه لن يخونها في يوم من الايام، كما انه يقسم ايضا انه لميلتقط صورا للاعب كرة كبير برفقة فتاة جميلة وفقا لما اعلنه ذات يوم، قبلان يدعي انه تلقى في يوم من الايام مبلغا لصورة التقطها للاعب كرة شهير معاحدى الفنانات.
صدفة مدبرة!
صباح الخامس عشر من ديسمبر كان المصور امام منزل صديقته، ويقسم لنا انه كان يتواجد بالصدفة.
وكانتالمرة الأولى! «فكارلوش كانت مع الرئيس. لم أكن اعلم ذلك، وكنت قد سمعتبالاشاعات». ان بعض زملائه كان اكثر وضوحا، ويقول هؤلاء انه يقضي حياتهكمصور مع كارلا. وكان يحب ان يعرف الجميع ذلك، فهو لم يكن بحاجة الىالاختباء والتنكر لساعات طويلة مثلنا، كارليتا كانت تخبره مسبقا بتحركاتهاولقاءاتها المهمة.
وهنا نفهم لماذا كان روستين امام منزلها عند الساعةالحادية عشرة قبل ظهر يوم السبت، حيث كانت تركن سيارتان سوداوتا اللونوخلفهما دراجتان ناريتان تابعتان للشرطة.
خرجت كارلا برفقة امها وابنهاوصعدوا في واحدة من السيارتين، «وفهمت انها سيارة ساركوزي ولحقت بالموكبمن دون ان ألاحظ او يراني احد» يقول المصور، الا ان زملاءه لا يثقون بهذاالكلام.
وبقي خلف الموكب بعد ان خرج من الطريق الدائري الى الطريقالسريع شرق العاصمة، ويدعي انه اضاع الموكب ولم يتمكن من اللحاق به، ولكنهفهم انهم يتوجهون الى اورو ديزني، وبالطبع وصل الى اورو ديزني قبل كلمنافسيه، وراح يلتقط صور ساركوزي وبروني بسرعة البندقية الرشاشة بينماكانوا يتنزهون في ممرات حديقة الملاهي.
وبالرغم من وجود مصورين صحافيينفإن صورته هي التي احدثت الصدمة. الصورة التي التقطها للزوجين في النزهة،ويقول هناك آلاف الاشخاص ولكنني استطعت ان اعاينهم قال لنا، وبكبسة زراصبحا بآلة التصوير، ظانا اننا سنقتنع بان الحظ هو الذي ساعده على هذه«الخبطة الصحفية الجميلة».
الزوجان السريان، الجميلة والرئيس، بقيالقضاء الليل في ديزني، وفي اليوم التالي اتصل كريستوف باربييه، مدير مجلة«الاكسبرس»، بصديقته كارلا على هاتفها النقال و«سألها لدي صور لك ولنيكولافي ديزني هل تؤكدين»؟
اكدت بالطبع، والاحسن في ذلك انها التزمت،فالاثنين نشرت الاكسبرس على موقعها على شبكة الانترنت صورة باسكال روستين،ويوم الاربعاء مجلة بوان دو فل التي تصدر عن مجموعة الاكسبرس نشرت الصورة،وخلال عدة ايام صورة رئيس الجمهورية مع رفيقته الجديدة، التي كانت ترتديمعطف ارميس وهي لم تكن معتادة على مثل هذه الملابس، وكانت تفضل عليهاالماركات المريحة، أي صورة عاشقين يطوفان في بلاد {العم ميكي}.
ضربة مزدوجة
وعشيةعمرها الاربعيني حققت كارلا بروني ضربة مزدوجة الربح لفتت الانظار الى قصةغرامها الجديدة من دون ان تحطم الحياة الزوجية لشخصين.
اما الفرنسيونفقد صدموا عندما اكتشفوا انهم انتخبوا رئيس دولة قلبه واحاسيسه مرهفة، بطلالقطيعة يأخذ بذراع قاضمة الرجال، النجمة المليونيرة ذات السمعة الصاخبة،وصاحبة الفضائح في اغانيها! البلد يشك، لكن ليس نيكولا ساركوزي الذي سارعتاسرة زوجة المستقبل لتسليحه، يقول مستشاره بيير شارون انه خلال عشاء حميماقيم في قصر الاليزيه عشية عيد الميلاد، اغرورقت عينا صهر المستقبلبالدموع فرحاً عندما كان، والسيجار في يديه، يستمع الى نخب ماريزا والدةكارليتا وهي تقول له من الجهة الثانية من طاولة السفرة «شكراً يا نيكولا!انك تعرف، لقد اعدت البسمة الى هذه الاسرة التي فقدتها منذ وفاة ابني، قبلسنتين، انك من الآن فصاعداً رب هذه العائلة».
الرئيس الذي غمرتهالسعادة، وعد بان يكون على قدر المسؤولية، واسر لشارون وهو يلتهم كارلابنظراته، انها جميلة، انها ذكية لديها كل شيء، ليست كوالدة سيسيليا، تابعشارون حديثه لنا بعد عدة أشهر في مكتبه بقصر الاليزيه تحت صور معلمتهالجديدة.
بعد عدة أيام في عشاء الاليزيه طار نيكولا وكارلا الى مصر،جان ابن الرئيس البكر كان ضمن المسافرين، وهو لم يكن على الإطلاق منالمعجبين بزوجة ساركوزي السابقة سيسيليا التي كان يُطلق عليها اسمالمشعوذة أو الساحرة.
ماسة الحب الوردية
بعد عودتها من مصر كانتالمغنية تضع في اصبعها ماسة زهرية اللون في شكل قلب، والخبراء كانبمقدروهم فورا معرفة ان هذا الخاتم بالتحديد من تصميم دار {ديور}للمجوهرات.
وراحت ألسنة السوء تقول ان نيكولا ساركوزي كان أهدى سيسيلياخاتما من المجموعة نفسها، للاحتفال بعودتها الى بيت الزوجية، وكانت تضعهفي اصبعها يوم تسلم زوجها مهامه في قصر الاليزيه.
والمضحك في الواقعهو ان مصممة هذين الخاتمين هي الفنانة المبدعة فيكتوار دو كاستيلان، شقيقةماتيلد اغوستينيلي، احدى صديقات سيسيليا والأكثر خيانة يتذكر ان السيدةالأولى السابقة كانت تحب الذهاب الى اورو ديزني، ورأى البعض ان عريسالمستقبل رغب بإرسال رسالة قوية لزوجته السابقة.
صفعة على وجه كارلا
فيمواجهة هذه التلميحات الماكرة، قررت كارلا وضع قناع على وجهها ولم تبدعليها اي علامات اضطراب، حتى انها ذهبت الى حد القول لبعض اصدقائها انهاهي التي اقترحت على نيكولا الذهاب الى اورو ديزني.
الا ان بعض الاصدقاءالمقربين جدا من كارلا قال ان الايطالية البركانية لم تهضم هذه الصفعة،وأي امرأة في أعماقها لا تغضب لكونها ضحية هذا النوع من الفظاظة؟
الهرب الشرقي الى مصر ثم الى الأردن يوقعان، على أي حال من الأحوال، أول نغمة نشاز إعلامية علنية للزوجين.
واكتشفالفرنسيون مذعورين صور اوريليان، ست سنوات، ابن كارلا بروني وقد قبع علىكتفي عمه المستقبلي الذي بالكاد يعرفه، وقد أحاط به قطيع من المصورين وقدخبأ الولد عينه من الانزعاج.
ان اختيار المملكة الهاشمية لم يكن صدفة،فقبل سنتين تم اكتشاف علاقة سيسيليا بخبير الاعلانات ريتشارد ايتاسل لأولمرة من قبل بعض الصحافيين بالصدفة، وقد تأكد هذا الخبر رسميا بعد عدةأسابيع من خلال صورة نشرتها مجلة باري ماتش التقطها المصور باسكال روستين.
ان نيكولا ساركوزي، من خلال زيارته هذه المرة الى الأردن، يحاول تطهير روحه من فشل زواجه مع سيسيليا.
وماان عاد الى فرنسا، وخلال مؤتمره الصحفي في كانون الثاني 2008، وبينما كانتانظار ملايين المشاهدين مسلطة على شاشات التلفزة، اصبح بمقدوره القول انعلاقتي مع كارلا جدية، وما يجهله الفرنسيون هو ان الرئيس طلب يد كارلا بعد15 يوما من عشائه الأول معها.
وكارلا من ناحيتها أخذت المسألة على محملالجد، وخلال الرحلة كثفت اتصالاتها الهاتفية للتأكد من أن امها واصدقاءهاقد تابعوا كل الأخبار «رأيتم ان العام كله يتحدث عنا».



كارلا تغني.. وتحب.. وتتزوج الرئيس

**ميشيل أوباما تنفي الكلام المنسوب إليها في كتاب «كارلا وأصحاب الطموح»

نفت السفارة الفرنسية في واشنطن والرئاسة الاميركية ان تكون ميشيل اوباماقالت لكارلا بروني ان العيش في البيت الابيض اشبه بـ«جحيم» كما نقل عنهافي كتاب نشر في فرنسا حول زوجة الرئيس نيكولا ساركوزي.
وأشار الناطقباسم السفارة الفرنسية ايمانويل لونين في بيان صادر باللغة الانكليزية«السيدة بروني ساركوزي تتبرأ بالكامل من محتوى كتاب كارلا واصحاب الطموحغير المرخص له، ووحدهما مؤلفاه مسؤولان عن محتواه».
واصر لونين في هذا البيان على ان «السيدة الاولى الاميركية لم تتفوه قط بالكلام المنسوب اليها».
غير أن مؤلفي كتاب «كارلا وأصحاب الطموح» يؤكدان ان ميشيل اوباما قالت فعلا هذا الكلام لكارلا بروني لكن «على سبيل التهكم والمزاح».
وقالايف دوري أحد مؤلفي الكتاب «كان حديثا مازحا (بين السيدتين اوباما وبرونيساركوزي). كان عشاء غير رسمي». وأضاف «طبعا لن أكشف عن مصادري».
فيكتاب «كارلا وأصحاب الطموح» الذي نشر الخميس في فرنسا، ينسب المؤلفانمايكل دارمون وايف دوري الى بروني واوباما حديثا دار بينهما خلال عشاء خاصفي ختام الزيارة الرسمية للرئيس ساركوزي الى واشنطن في 31 مارس الماضي،حيث تسأل بروني السيدة الاولى الاميركية «وأنت، ماذا عنك؟» في اشارة الىالحياة في البيت الابيض.
فتجيب اوباما «لا تسأليني. انه حجيم. لايمكنني تحمله!»، وفقا للكتاب الذي تتكلم فيه بروني عن حياتها الى جانبنيكولا ساركوزي الذي تزوجته في فبراير 2008.



ميشيل وكارلا.. أين الحقيقة؟


said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

«كارلا.. حياة سرية» (4) الوجه الحقيقي لكارلا.. إغواء وتهديد!

مُساهمة من طرف said في الأحد 19 سبتمبر 2010 - 13:12

في الحلقة الرابعة من كتاب {كارلا.. حياة سرية} الذي تنشر  فصولا منه،تكشف مؤلفته بسمة لاهوري كيف حارب الرئيس ساركوزي الصحف والمجلات التيأساءت إلى زوجته وأهانتها، وكيف تحولت كارلا إلى وسيطة للسلام، والوحيدةالقادرة على كبح جماح زوجها.

حفل الزواج قرر في التاسع من فبراير2008 يهمس الصحافيون الذين ينتظرون موعد الزواج بشغف، وفي نهاية المطافحصل في الثاني منه في سرية تامة، حتى ان كارلا لم تتمكن من ابلاغ رافاصديقة العمر، التي رافقتها الى مستشفى الولادة عندما وضعت ابنها. للاسفالحب لا ينتظر والقرار قد اتخذ، او اتخذ تقريبا، فناقوس الخطر قد قرع.عندما فجر عيري روتييه رئيس تحرير مجلة نوفيل اوبسرفاتور، يومها قنبلة علىموقع المجلة على الشبكة الالكترونية، انها حكاية الرسالة الالكترونيةالشهيرة «اذا عدت. الغي كل شيء».
رسالة الاسترحام هذه التي ارسلت قبلاسبوع من الزواج موجهة الى سيسيليا وموقعة بيد نيكولا ساركوزي.. هل هذهالرسالة ارسلت حقاً؟ السر لم يكشف حتى الآن، ولكن نشرها اثار عاصفةحقيقية. الرئيس في قمة الغضب رفع دعوى قضائية بالتزوير واستخدام التزويرواخفاء اشياء مسروقة.
وهذه سابقة في تاريخ رئاسة الجمهورية، شكلتمناسبة لحفنة من الصحافيين لاكتشاف الوجه الحقيقي لكارلا بروني وهو مزيجمن الاغواء والتهديد.
قصة مجنونة
في الحادي والعشرين من فبرايراستمعت الشرطة الى عيري روتييه كشاهد مرافق في المركز الواقع في شارع شاتوديه رونتييه في الدائرة الثالثة عشرة في باريس. انها قصة مجنونة، قال لنا،فقد وضعت هواتف مجلة نوفيل اوبسرفاتور والناطق باسم الرئاسة الفرنسيةدافيد مارتينون يومها الذي اعتبر انه مصدر اخباري تحت اجهزة التنصت.
واخطأمارتينون عندما نفى ان يكون قد تحدث معي هاتفيا، فالتنصت اظهر انه اتصلبالمجلة لاكثر من 15 دقيقة واليوم يفشي لنا بيار شارون ان محكمة فعلية قدوضعت في قصر الاليزيه، لقد تم استجوابه خلال ساعات وكان يقال له اننا نعرفانك مصدر الخبر وعليك الاعتراف، ولكن عبثاً، مارتينون الذي كان مقربا منسيسيليا وهو اليوم قنصل في لوس انجلوس لم يعترف بأي شيء.
عيري روتييهيواصل شرحه ان الرسالة الالكترونية كانت في الحقيقة رداً من الرئيس ع‍لىرسالة بعثت له بها سيسيليا وتقول «لا تتزوج انك ترتكب حماقة، ولكن احدا لميقرأ محضر شهادة سيسيليا، بينما نشر محضر شهادتي امام الشرطة في الصحف».
حرب الرئيس
نيكولاساركوزي لا يتوقف عند هذا النوع من التفاصيل، فقد هدد مباشرة كلودبيردوريل، رئيس مجموعة الصحافة التي تصدر مجلة لو نوفيل اوبسرفاتور، عبرالهاتف: «سأحارب المجلة»، قال له خارجا عن طوره.
وقد أُخذ التهديد علىمحمل الجد. فالجميع يتذكر عندما توعد ساركوزي سنة 2005 بتعليق دومنيك دوفيلبان على عقافة اللحام، بعد ان اعتبره مسؤولا عن الاشاعات المسيئة لهولزوجته.
جان دانيال مؤسس المجلة وكاتب افتتاحياتها، كان بدوره عرضة لعقاب الزوج الرئاسي. حيث كان يتلقى الاتصالات الهاتفية المباشرة.
اعتذار ملتبس
لاشيء يوقف كارلا، التي راحت تشكو لدى آلان شوفان، احد كبار صحافيي المجلةوتربطها به علاقة صداقة: «ان هذه القصة تؤلمني». كانت تقول له بصوت متألم.
وعلىاعمدة صحيفة لوموند، رفع كلود بيردوريل العلم الابيض في صيغة غامضةوملتبسة: «لو نوفيل اوبسرفاتور ارتكبت خطأ، لان الرسالة الالكترونية هيرسالة خاصة، وبرأيي هذه الرسالة غير موجودة فعليا على الاقل في ذلك الوقت».
واضطر الصحافي عيري روتييه الى كتابة رسالة مطولة لكارلا يعتذر فيها «عن الآلام التي تُسبّب لها» وهو لم ينته من تلقي المفاجآت..
فبعديومين تلقى صاحب القلم الوقح، الذي قدم اعتذاره للسيدة المجروحة المشاعر،اتصالاً على هاتفه النقال بينما كان في اجازة مع عائلته. كان صوتها نصفهودودا ونصفه الآخر متوعدا، وبدأت المكالمة هامسة: «لا ادري ان كنت سأتحدثعن الرسالة التي بعثت بها لي ام لا»، يقول لنا روتييه: تظن انني من الغباءالى درجة انني اعتقد انها ستحيط رسالتي بالسرية. وحاولت ان تنسج نوعا منالتواطؤ معي من خلال القول «ان هذا الحوار شخصي ولا داعي لكي يعرف احد به،واعرف انك لم ترد الحاق الاذية بي ولا بنيكولا من خلال المقال الموجهضدنا.. انها الغجرية والمغربي بتاعها الذي نسيت اسمه هما اللذان افسداك.
وهذهحقارة من قبلهما قاما بها للبقاء (في دائرة الاعلام) اعلاميا. لقد عاشاتحت اضواء وسائل الاعلام بفضل نيكولا، والآن يريدان مواصلة ذلك}. هذاالتقرب والود من قبلها اذهل عيري روتييه.
عقبة فجة وقاسية
واكد لناصحافيون اخرون في مجلة «لو نوفيل اوبسرفاتور» المكالمات الهاتفية التياجرتها السيدة الفرنسية الاولى قبل الزواج، من الذين تعتبرهم من اصدقائها،فالصحافة لا تتحدث الا عن هذه القضية.
على اثير فرانس انتير كان ديديهبورت يسخر من «الفرنسية الاولى البديلة». كارلا تواجه عقبة اخرى غيرمنتظرة لكنها فجة وقاسية. الاشاعات جرحت مشاعرها ولكنها لم تكن تعلم مااذا كانت الرسالة الالكترونية الشهيرة حقيقية ام لا. ومن دون ان تحصل علىجواب على السؤال المعذب كانت مضطرة لقلب الصفحة، لانها هي شخصيا قررت وضعحد لهذه القصة القاتمة.
فقد اعتبرت علناً ان اعتذارات مسؤولي «لو نوفيل اوبسرفاتور» تكفي لتهدئة غضبها.
صفحة طويت
الصفحةطويت والمرأة التي تعرضت للاهانة تحولت الى وسيطة للسلام، وحدها قادرة علىضبط جماح زوج يحقد ويغضب بسرعة. وهذا الدور لن تتركه ابداً.
في السابع من مارس استمعت الشرطة الى سيسيليا زوجة ساركوزي السابقة واكدت انها لم تتلقَّ على الاطلاق الرسالة الالكترونية.
تمتعيين دينيس اوليفين صديق كارلا بروني مديراً عاما لمجلة «لو نوفيلاوبسرفاتور». عيري روتييه ترك المجلة للعمل في مجلة شالنج التابعةللمجموعة نفسها.
كارلا لم تضع الخاتم المرصع بماسة في شكل قلب في اصبعها.


said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (5) رحلت الملكة.. عاشت الملكة

مُساهمة من طرف said في الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:27

في الحلقة الخامسة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس فصولامنه، تكشف مؤلفته بسمة لاهوري تفاصيل معاناة ساركوزي بعد ترك زوجتهسيسيليا له، وكيف حاول ان ينساها مع صحافية سياسية من «فيغارو» قبل انينتهي به المطاف مع كارلا التي عرفت كيف تستوعب هذا الرجل الحزين الذي لايستطيع ان يعيش من دون امرأة تهتم بشؤونه.

اصبحت كارلا بروني من الآن فصاعدا السيدة ساركوزي، هكذا فإن الامر قضي.
غادرتالملكة، عاشت الملكة، ولم يعد هناك اعتبار من الان فصاعداً، اي رسالةالكترونية تحيد العربة الايطالية «الغجرية»؟ في طريقها الى الزواج.
سيسيليالم تعد موجودة، الا ان ظلها لا يزال يخيم على الزوج الرئاسي. فكارلا تجدنفسها في وضع لم يسبق لها ان عاشته: للمرة الاولى في حياتها لا يتم الحديثعنها كامرأة شنيعة تخرب حياة زوجين وتأخذ مكان المرأة، لكن الاسوأ فيالامر ان رجلا هجرته زوجته هو رجل اغري نصف اغراءة، سيسيليا اختارت التخليعن زوج في قمة مجده، كارلا تحصل على رجل محطم وافقت الاخرى على تركه لها.
من دون قصد اصبحت الثانية استثماراً للاولى، التي يسعى الجميع لدراسة ماضيها لمحاولة فهم فشل زواجها.
الكأس المرة
ايزابيلبالقاني (هي وزوجها من اصدقاء ساركوزي القدامى) في حوارها معنا تلخص بلهجةيعلوها الندم «سيسيليا؟ الفرنسيون لم يعرفوها الا عندما تركت نيكولا، ويجبالا ننسى شعبية الروايات التي تقرأ في محطات القطارات، والاستماع الى زوجةرجل سياسية في الاوقات العادية لا يهم احداً».
لكن على العكس اذا ماشرب الزوجان من الكأس المرة، فإنها تعرف الكثير. لقد ضحت بحياتها المهنيةكصحافية حبا بزوجها باتريك بالفاني، كانت تلصق صوره على الجدران خلالالحملات الانتخابية، وتصافح آلاف الايدي في ظله، ان نائبة رئيس بلديةلوفالوا في مقاطعة السين العليا تعرف الدور الصعب الذي يعود لزوجةالسياسي، وكأنها تحدده لنفسها: نكران الذات، الدعم المطلق الذي مارسته فياوقات النجاح والمحن.
الزوجان ساركوزي لم يشذا عن القاعدة، وكانايشاهدان في المهرجانات الخطابية وفي الوزارات، حتى ان سيسيليا كانت مديرةمكتبه الوزاري عندما تسلم رئاسة الاتحاد من اجل اكثرية شعبية، وبعد ذلكحصل النشاز.
عواصف وتهديد
عندما تثير العواصف الزوجية لصديقتهاسيسيليا ونيكولا فان نظرات ايزبيل بالقاني تضيع لحظة في الدخنة المنبعثةمن سيجارة فيليب موريس الزرقاء، وهي لا تتحدث عن الفضيحة التي احاطتبانفصالها عن زوجها عام 1996، يومها اتهم زوجها بانه هدد عشيقته بمسدسلاجبارها على القيام ببعض وسائل المتعة.
وقد تمت تبْرئته، وهذا جزء منالماضي وهي كزوجة رجل سياسية عرفت كيف تصفح عنه، بينما شكاوي سيسيليا مننيكولا لا تثير لدى زوجة باتريك بالقاني سوى الحنق «على الأقل كارلا تعرفاني وضعت قدميها»، تقول ايزابيل بالقاني، صحيح ان سيسيليا عادت مرات عدةالى منزل الزوجية انطلاقا من وعيها للمهمة التي وافقت عليها من خلالزواجها من نيكولا ساركوزي، الا وهي العمل لانتخابه رئيسا للجمهورية بأيثمن.
«هذا هو الأمر الاساسي وانا لا ابالي بمصيري» قالت سيسيليا يومهاللصحافي برونو جودي في مجلة لوفيغارو ماغازين. بينما كارلا جاءت بعدالمعركة تردد اوساط رئيس الجمهورية.
سيسيليا غادرت بشكل مفاجأ وعنيف بعد الانتخابات، ولكنها اتمت العمل حتى نهايته ولكن كل هذا لا يكفي بالنسبة لايزابيل بالقاني:
«لقدقالت سيسيليا في كتابي انها كانت حزينة.. ماذا يعني ذلك؟ لقد بقيت عشرينعاماً مع رجل بخيل لا يهتم بأي شيء؟ سيسيليا كانت معقدة ولم تكن تحبالدعابة والفكاهة، بينما كارلا مرحة وذكية للغاية».
تعاطف مع الرئيس
الفرنسيونكانوا أقل قساوة مع سيسيليا. إن خيبة أمل ومرارة حياته الزوجية جعلتاهميتعاطفون مع رئيسهم. «هذا الرجل القاسي والقوي جعلته زوجته أكثر إنسانية».يقول الكاتب دينيس تيليناك المقرب من جاك شيراك: «نيكولا وسيسيليا؟ انهمامثل امرأة الخباز في فيلم مارسيل بانيول». لقد عطف الفرنسيون على الرئيسالذي يشبه وضعه وضع الخباز المجروح والمذلولة كرامته والذي خانته زوجته.
ولكنهم أعربوا عن قلقهم ايضا. الرئيس مطلق؟ إنها سابقة في تاريخ الجمهورية الخامسة. رئيس عازب وحزين، وخاصة رئيس مستضعف.
والمواطنونيعتبرون، في لاوعيهم، ان قضاياهم واهتماماتهم يجب ان تكون الهم الأوللرئيس الجمهورية، ولكن ساركوزي رجل عاطفي، حتى أكثر من شيراك.
يعتبرتيليناك «انه بحاجة لكي يكون محبوبا ولكي تأخذ امرأة بيده»، وكدليل علىذلك يروي الكاتب حكاية ذلك الغداء مع ساركوزي في عام 1995 في بلدية نويي:«كان وحده مع كلبه.. وتحدثنا مطولا، وبعد فترة دعوته بدوري الى الغداء.وقبل ساعة من الموعد اتصل بي هاتفيا يسألني إذا كان بمقدور سيسيليا تناولالغداء معنا. مسألة غريبة أليس كذلك؟».
أغرب ما في القصة
وأغرب مافي القصة ما حصل بعد المكالمة: «طيلة الغداء كان يمسك بيد سيسيليا بيدويتناول الغداء باليد الاخرى. يستحيل ان يترك زوجته حتى عندما يأكل!سيسيليا لم تلفظ كلمة واحدة طيلة الغداء».
الفرنسيون باتوا يشعرون ان نيكولا ساركوزي من دون امرأة الى جانبه يصبح شخصا آخر. رجل مبتور باختصار.
لو يعرفون.. المقربون منه عرفوا، انه خلال ازمته الزوجية، واسى نفسه برفقة صحافية سياسية من الفيغارو.
أحدالشهود من الذين يفضلون عدم الكشف عن هويتهم، روى لنا كيف اكتشف المقربونمنه هذه العلاقة: «لقد كنا نشاهد مباراة لكرة القدم في ملعب برنابوه فيمدريد. وكان يُفترض ان يأتي نيكولا ساركوزي ايضا. وكنا ننتظر وصوله معسيسيليا بين لحظة وأخرى.
المفاجأة لقد وصل ولكنه كان متأبطا ذراع امرأةاخرى أخذت مكان زوجته الشرعية، لقد استمرت قصتهما اشهر عدة. المصور باسكالروستين فاجأ الاثنين بينما كانا يقومان بمشتريات في متجر دارتي في ساحةالمادلين، في الدائرة الثامنة عشرة في باريس. وقد اشترت منه احدى المجلاتالصور بــ 70 الف يورو، ولكنها مزقتها تحت ضغط بيير شارون الذي كان يسهرع‍لى الرئيس.
النتيجة: لم يخرج الخبر ولكن الصحافية التي عرفت ساركوزيعلى والدتها لم تتمكن من معرفة حجم تعلق ساركوزي بسيسيليا. لقد تمكننيكولا من استعادتها.
ولقد كان الاكثر رعباً في المسألة ان صديقته لمتكن على علم بذلك عندما ذهبت معه لقضاء اجازة في جزيرة موريس واهداهاجوهرة.. وفي الحقيقة كانت هدية الوداع فقد هجرها بعد يومين، وهذا ما قالهلنا احد المقربين من الرئيس.
امرأة كثيرة الكلام
وتساءل البعض لماذا لم يعد لها نيكولا ساركوزي بعد عدة اشهر بعد طلاقه؟
هناايزابيل بلقاني لديها التفسير: «كانت الصحافية كثيرة الكلام ولم تكن قادرةعلى الامتناع عن اجراء التحاليل السياسية مكانه، وهو ليس بحاجة الى ذلك».
بكلاماخر ان ما يحتاج اليه ساركوزي ليس المستشارين انما زوجة تسهر ع‍لى راحتهمثل سيسيليا التي كان يتصل بها هاتفيا اكثر من عشرين مرة في النهار ليقول:«انني مغادر الاليزيه، ادخل الى اجتماع، اخرج من اجتماع، انت ماذاتفعلين؟».
ذات يوم طلب رئيس الدولة من صحافية الفيغارو ان تحضر لهحقيبته للقيام بزيارة رسمية، فقالت له «حضرها بنفسك»! فرأت الرئيس يتمتممتذمراً يرد عليها «سيسيليا كانت تعدها هي...».
تحضير الحقائب.. هذهالمسألة كارلا لا ترفضها، ان الرجال الذين تقاسموا حياتها يشهدون على ذلك،كانت تعرف كيف تعتني بهم كما لم يفعل احد ذلك.
نهاية الكابوس الرئاسي
دينستيليناك اسر لنا: «عندما تزوج نيكولا ساركوزي كارلا وجدت الأمر جيدا. كانأقل توترا، فقد عرفت كيف تهدئه». بفضلها تحول الكابوس الرئاسي الى حكايةخيالية جميلة. بطريقة متنافرة الى حد ما، بالتأكيد، ولكن ساحرة. «لقد وجدملكته الجديدة في نون غريس كيلي بطبعة الاليزيه. الفرنسيون يعشقون الأمراءوالأميرات. وكل الملكات الكبيرات كن اجنبيات»، ويلخص تيليناك ذلك قائلا:«لكن الأمور ليست بهذه البساطة، فالفرنسيون ذاتهم لم يترددوا بقطع رأسالنمساوية التي كانت بعيدة كثيرا عن الشعب، والفرنسيون ينظرون الى ثروةالايطالية التي باتت سيدتهم الأولى بالكثير من الحذر».
وتيليناك يوافقعلى ذلك: «حتى الآن نجح نيكولا في التقرب من الفرنسيين، باتريسيا كانتبحاجة الى الاعتراف الاجتماعي، بينما كارلا ولدت وملعقة الذهب في فمها،كواحدة من شرفاء روما».
واخيرا وصلت الى قمة الاولمب كارلا بروني واعيةلهذا الفارق، وهي تعرف ان الفرنسيين يشكون وان عليها ان تقنعهم وتثبت لهمانها تستحق موقعها، وان تمسح حتى من الذاكرة سيسيليا البانيز صغيرة المؤلفالموسيقي اسحاق البانيز.
ابنة بائع الفرو التي اصبحت السيدة الأولىالمغرمة، مثلها، بالفن والموسيقى: وهذه الفكرة ستتسلط عليها وتصبحوسواسها، ليس بمقدور كارلا ان تفعل شيئا ضد اصولها، كما انه ليس بمقدورهاان تناضل ضد 18 سنة من السعادة والمحن التي تقاسمها ساركوزي مع سيسيليا،اذن ليس لها الكثير من الخيار، وقد اتخذت القرار، عهدها سيكون للصورة.

تنويه
فيالحلقة الرابعة من كتاب {كارلا.. حياة سرّ.ية} وردت فقرة تقول {انهاالغجرية والمغربي بتاعها... هما اللذان أفسداك}.. والصحيح {انها السيسيليةسيغالي والمغربي}.. لذا اقتضى التنويه.




ساركوزي بحاجة لكي يكون محبوبا ولكي تأخذ امرأة بيده.. وكارلا تعرف كيف تعتني بالرجال

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (6) كتاب الأسبانية والإيطالية.. حرب مستعرة

مُساهمة من طرف said في الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 17:46

في الحلقة السادسة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس حلقاتمنه، تتحدث مؤلفته بسمة لاهوري عن الحرب التي اندلعت بين سيسيليا زوجةساركوزي السابقة، وكارلا زوجته الحالية.. حرب زادتها الصحف والمجلاتاشتعالا، بل وصلت الى مقر الامم المتحدة في نيويورك، حيث طغت اخبارالمتنافستين ع‍لى النقاشات المتعلقة بإيران.

الحرب اعلنت، وهي حرب اعلامية ضمناً فتح فيها الصحافيون النار في البداية.
فيقاعات التحرير تتم المفاضلة والمقارنة بين سيسيليا وكارلا، القامةالممشوقة، الجمال البارد، النظرات المعدنية، الخدود البارزة، عظم الانف،الشفاه الرقيقة، القامة المستقيمة والرأس الشامخ، ولم يتردد البعض فياخراج صور سيسيليا باللونين الابيض والاسود، عندما كانت في العشرين منالعمر، وكانت عارضة ازياء تعرف أيضا كيف تقف امام عدسات المصورين.
وفي لعبة الفوارق السبعة كان هناك اجماع ع‍لى القول ان الشبه مذهل.
نسخة شابة
وتخطىالنقاش دائرة الاعلام ووصل إلى الاصدقاء والمعارف والاقارب والمقربين،الجميع يؤكد: «كارلا هي سيسيليا في نسخة شابة!» قالها لنا جان بول غوتييهصديق الاولى بلهجة جازمة لا تقبل الجدل.
عشر سنوات تفصل بينالمتنافستين وهي غير كافية للفرنسية الاولى التي حصلت على اللقب قبلالثانية، والساعية للتمايز بتغطية اعلامية اكبر عن الفرنسية الاولى التيحلت محلها.
يجب التحرك بسرعة: في الوقت الذي كان نيكولا ساركوزي يضعفيه الخاتم في اصبع كارلا، كانت سيسيليا سيغانيه تعلن خلال عطلة نهايةالاسبوع في نيويورك انها ستقترن قريبا بريتشارد ايتاس، الرئيس السابقلبوبليسيس ايفاننس غني، وهو ايضا صديق لرجال اقوياء ونافذين في العالماجمع، في لندن، نيويورك، او دافوس. وكل شيء يدعو الى الاعتقاد ان العرسسيكون استعراضيا.. فهل تقبل كارلا بأن تخطف سيسيليا منها الاضواء؟
العشاء الرئاسي الأول
فيالعاشر من مارس كان يتعين ان يقوم الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريس بزيارةرسمية الى فرنسا، وكان من المقرر اقامة حفل استقبال على شرفه في الاليزيه.عشاء الدولة هذا كان الاول لكارلا، يجب ان يكون كل شيء رائعا، وهي بالدرجةالاولى، الجميع يجب ان يعرف انها الاجمل في السهرة.
رجل المهمات الصعبةهو باكسال روستين صديقها المصور، يعرف اكثر من اي شخص اخر ان يقدمها باحلىصورها، وهو يعرف كيف يبيع افضل اللقطات، لكن المشكلة ان الرئيس غاضب عليهبعد التقاطه صورة لسيسيليا في احضان ريتشارد ايتاس في نيويورك في عام 2005، فالصورة التي نشرتها مجلة «باري ماتش» على غلافها لفتت انتباه العالميومها، وكان رد فعل ساركوزي، وزير الداخلية يومها، على قدر الاهانة التيتعرض لها. وحصل من صديقه ارنو لاغاردير صاحب المجلة على رأس مدير التحريرآلان جينيستار الذي سرح منها.
بينما اكتفى باسكال روستين برؤية مراقبي مصلحة الضرائب يدققون بحساباته، وبمنعه من الدخول الى قصر الاليزيه.
تحد كبير
في العاشر من مارس وجد المصور نفسه في قصر الاليزيه، ولم تأخذ كارلا بمشاعر زوجها وطلبت منه تغطية السهرة.
ان استقبال الرئيس الاسرائيلي يشكل تحديا كبيرا لها لانه يعطيها نوعا من الثأر من الزوجين اتياس.
فياليوم المحدد وصل البابارادزي الى قصر الاليزيه قبل موعد حفل الاستقبال،وصعد الى جناح الرئيس الخاص، وفيما كانت كارلا تستعد في الحمام جلس هوبانتظارها في الصالون، ولم يخطر على باله انه سيلتقي رئيس الجمهورية فيالقصر قبل العشاء، وهو الذي يروي لنا تفاصيل ما حصل: «كنت في الصالون نصفممدد على كنبة أشاهد التلفزيون وأدخن سيجار الرئيس، سمعت صوتا يقول: «إنكعلى حق روستين، تصرف وكأنك في بيتك»، كان نيكولا ساركوزي. ذهلت وتحجرت فيمكاني ووقفت في لحظة لأجد نفسي وجها لوجه امام رئيس الجمهورية.. ليس أمامرجل غاضب، لكن أمام رئيس تعلو البسمة وجهه، مادّا يده لمصافحتي، ولا يوجدأي أثر سخرية. انتظرت أن يحدثني عن الماضي، ولكن لا شيء ولم يلفظ اسمسيسيليا يومها ولم يلفظه بعدها».
خرجت كارلا مرتدية ثوبا رائعا ليلكياللون من تصميم هيرميس يبرز جسمها، فالتقط روستين آلة التصوير... وفياليوم التالي تحدث شيمون بيريس عن الحفاوة الاستثنائية التي حظي بها.
بعديومين نشرت مجلة «بادي ماتش» صور الفرنسية الأولى في حميمية الجناح الخاصفي قصر الاليزيه، وهي تدور حول نفسها، وبأناقة رهيفة تلعب دور المضيفةالساحرة، من دون بهرجة أو مظهر خادع، وبدت كأنها صاحبة المكان وولدت فيه،الى درجة يقال معها ان هذا المكان صمم لها!
اننا بعيدون كل البعد عنالنظرات الحزينة التي تظهرها سيسيليا يوم تسلم زوجها مهامه، أو الصورةالفجة لبرناديت شيراك وقد لفّت ساقا على ساق.
«إن هذا هو الفارق بينكارلا وبرناديت»، لاحظت الصحافية جاني جيمس، المسؤولة السابقة عن صفحاتموضة الأزياء في الفيغارو «بعد اكثر من خمسين عاما من الحياة المهنيةبرناديت تهتم بزهور الحديقة، لقد كانت ربة منزل حقيقية».
كارلا تسخر منالزهور ولا تتدخل على الاطلاق بشؤون كبير الخدم.. والسبب: انها الوردة،على اي حال الرسالة وصلت في الاليزيه حيث رفضت ان تستقر، انها في منزلها.
معركة أغلفة المجلات
الاستراحةلم تدم طويلا، في 23 مارس بعد اقل من شهرين من زواج كارلا اقترنت منافستهابريتشارد ايتاس في نيويورك، واختارت سيسيليا، عن قصد، صوفي ساركوزي زوجةشقيق نيكولا. على اي حال انها الحرب: نيكولا اختار لدى زواجه من كارلاماتيلد اغوستينيلي مديرة الاعلام في برادا والصديقة الحميمة السابقةلسيسيليا.
ايتاس هو ايضا خبير في الاعلام. وباع متسرعا حصرية صور عرسهلوكالة الصحافة الاميركية جيتي، ظنا انه سيحصل على اكبر تغطية اعلامية،لكن في فرنسا، وحدها مجلة غالا اشترت الصور.
زوج سيسيليا لم يكنمسروراً، فقرر التفاوض مباشرة مع كولومب برنغل رئيسة تحرير مجلة «بوان دوفو» وهي المجلة ذاتها التي نشرت صور كارلا ونيكولا في يورو ديزني.. معركةأغلفة المجلات بدأت.
منذ البداية كان الزوجان ساركوزي يعدان أغلفة الصحف والمجلات مثل الغنائم والانتصارات.
بعدعودته من الاردن، لم يكن الرئيس يعي حجم الصدمة التي احدثتها صورةاوريليان، ابن كارلا، جالسا على كتفيه لدى المواطنين.ابتهج لرؤية الصورةعلى غلاف «باري ماتش» وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقده لوح بعدد المجلة بفخرامام مستشاريه وبعض الصحافيين الحاضرين، وقال لهم: هل شاهدتم التغطية التيجرت؟ لقد كنت جيدا في هذه الصورة، وهذا ايضا؟
لقد بيع من العدد الذي ابدو فيه مع كارلا 800 الف نسخة، اتعرفون ذلك!
كارلابروني ايضا كانت فخورة. ان المرأة التي تهدل بلفظ كلمة زوجي في كل مرة تجدنفسها امام الكاميرا، اطمأنت ان صورها على صفحات الورق البارد هي نقاطمسجلة في المواجهة مع غريمتها لاسيغانيه.
جواب جارح
في السابعوالعشرين من مارس كانت الفرنسية الاولى في انكلترا برفقة زوجها نيكولاساركوزي في زيارة رسمية، لم ترتكب اي خطأ. ويجب القول ان صديقتها بيتيلاغاردير، ارملة الصناعي جان لوك لاغاردير، دربتها لساعات طويلة علىالطريقة التي يجب ان تنحني بها امام الملكة، وقد تنافست الصحف الشعبيةالبريطانية على الاشادة بكارلا.
خلال المؤتمر الصحفي المشترك بيننيكولا ساركوزي وغوردن براون، رئيس الوزراء البريطاني، سأل الصحافي في«لوفيغارو» الرئيس السؤال التالي: سيدي الرئيس الصحافة البريطانية كالتالمدائح لزوجتكم لدرجة انها حجبت حضوركم، ألا تعتقدون ان ذلك مبالغا فيه؟
وجاء جواب الرئيس الفرنسي جارحاً: «سيد جودي ان نظرتك للزواجي غريبة، لا ادري كيف هي حياتك مع زوجتك، اما انا فإنني فخور بزوجتي».
لقد صدم الحضور بهذا الجواب، والتف الصحافيون، وبخاصة البريطانيون حول زميلهم واعربوا عن استغرابهم لكلام ساركوزي الجارح.
وقدنُسي هذا الكلام بسرعة، في المساء في السفارة الفرنسية بلندن، حيث اقيمحفل استقبال للجالية الفرنسية، كان الرئيس في غاية السعادة يسير متأبطاذراع زوجته.
وفي وقت لاحق اصطحب معه برونو جودي وفيليب ريديه من صحيفة«لوموند» الى قاعة خاصة مغلقة، حيث يتواجد عدد من الشخصيات، والرئيس فيغاية الفرح لم يترك الصحافيين، «تقدما لاعرفكما على كارلا».
فافتعلتكارلا ابتسامة مهذبة وتقدمت باتجاه الصحافيين، وبأسلوب غامض ومتعمد قالساركوزي لزوجته «احترسي منهما انهما ماكران داهيتان»، ان مزاح الرئيس يعكسفي الحقيقة كم انه فخور بزوجته.
اما كارلا فبدت وكأن دعابة زوجها تسليها، لكن في قرارة نفسها كانت تعد النقاط على الارجح.
النقاطسجلت الكثير لمصلحتها في ضربة واحدة، عندما قالت بمكر: «انا شخصيا كنتاقترعت لزوجي»، في اشارة منها الى سيسيليا التي امتنعت عن التصويت فيالانتخابات الرئاسية.
زيت على النار
وبعد مرور سنة على زواج كلمنهما، كانت الحرب لا تزال مستعرة بين الايطالية والاسبانية، الاولى تقاتلمن اجل شرعيتها كأول سيدة في فرنسا، والثانية لم تهضم ان تصنف بأنها اكبرسنا من التي اخذت مكانها، وبما ان الصحافة تصب الزيت على النار فإن وقتالمباراة قد مدد، فعندما تحتل الاولى غلاف احدى المجلات، تنظم الثانيةتظاهرة تضعها تحت الأضواء وتعطيها الأهمية.
سيسيليا اعلنت عن تشكيلمؤسسة للدفاع عن حقوق المرأة، كارلا بدورها اطلقت النار معلنة انها تعملعلى مشروع انشاء مؤسسة لمكافحة عدم المساواة الاجتماعية، والتقت بنيلسونمانديلا. سيسيليا اعطت شيكاَ لبطل مناهضة التمييز العنصري.
وبين المبارزة ينشر الصحافيون الملفات المقارنة.
هدنة بعد المنافسة
كارلا ضجرت من هذه المنافسة التي لا نهاية لها، وطلبت من المستشار الاعلامي للاليزية بيير شارون فرض هدنة.
شارون طردته قبل عام من الاليزيه سيسيليا واستعادته كارلا.
هدفهاالاول كان فابريس بويه الذي كان يومها رئيس مجلس ادارة مجموعة «بريس برس»،وقد استدعي الى قصر الاليزيه في بداية صيف 2009 واستقبله شارون في الجناحالخاص لرئيس الجمهورية. ووصف شارون لنا المشهد الذي استمتع فيه بكم فاهصاحب ثاني اكبر مجموعة صحافية في البلاد لفترة من الزمن: «ثلاثة مواضيعغلافات مخصصة لكارلا وسيسيليا هذا مبالغ فيه.. هل تعرف ان نيكولا هنا لعدةسنوات ايضا؟ واذا ما اردت ان تعمل صحفك معنا بذكاء فعليك ان توقف ذلكفوراً».
الرسالة واضحة، فكارلا كانت جالسة بجرأة وجسارة خلال اللقاء.
ويتابعشارون: «لا يوجد شيء للمقارنة بين سيسيليا وكارلا. مؤسسة كارلا تحاولالعمل لخدمة الاهداف الانسانية، ماذا تعني كل هذه الجولات امالمباريات؟»>
كارلا بقيت صامتة. فجأة ظهر نيكولا ساركوزي في القاعةوجلس من دون ان يلفظ كلمة واحدة. الجو كان متلبدا، لقد لعبنا دور الشرطيالخبيث والشرطي اللطيف، ولترطيب الاجواء عرض ساركوزي على فابريس بويهسيجاراً وسأله كيف الحال؟ فخفت حدة التوتر، وفي نهاية اللقاء انسحب فابريسبويه داكن الوجه. فسألته قلقاً: هل كل شيء على ما يرام؟ فاعتذر رئيس مجلسالادارة قائلا: لا اتحمل السيجار.
وحتى الآن يضحك مستشار الاليزيه ويقول «ساركوزي ارعب رئيس مجموعة إعلامية من أجل عيني زوجته الجميلتين».
نقل أرض المعركة
عمليةالتأنيب هذه آتت ثمارها وأظهرت فعاليتها، فهدأت صحف المشاهير على الأقللبعض الوقت، لأن سيسيليا لُدعت بالبدايات الدبلوماسية الجيدة التي بدأتهاكارلا. فبدأت من جديد محاولة استعادة مواقعها، وهذه المرة على الأراضيالأميركية. ففي خريف 2008 أطلقت رسميا مؤسستها الخيرية عبر قناة تلفزة فيلوس انجلوس.
ومنذ ان تركت فرنسا للحاق بزوجها في دبي أولا، ثم فينيويورك، فإنها تحرص على الظهور كامرأة مجروحة، حطمها مسلسل الزوجينالرئاسيين، وهذا ما أكدته الصحافية جوهانا سفر التي أجرت معها مقابلة فينيويورك لمجلة فرنسا - أميركا في يوليو 2009.
«سيسيليا هي خليط منالمرأة الطبيعية والخجولة، وقد مثلت أمامي دور المرأة المتواضعة، وطيلةالمقابلة حاولت أن تقنعني بأنها ليست مثقفة، وأن ما تحبه في نيويورك هوأنها في هذه المدينة يمكن أن تحصل على فرصتها».
وخلال المقابلة كانت سيسيليا تنادي زوجها الموجود «يا حبيبي»، «يا ملاكي»، وتقول إن المؤسسة تحقيق لحلم ريتشارد وهو طفل.
كارلالا تريد أن تحكى لها الحكايات، فحطت في 22 سبتمبر 2009 على الاراضيالاميركية، وبين حقائبها الخطوط العريضة لمشروع مؤسستها الخيرية، لكن فيأروقة الأمم المتحدة، حيث يشارك زوجها في اعمال الجمعية العامة للأممالمتحدة، وحيث هي ايضا ألقت خطابا صغيرا، كانت توزع مجلة فرنسا ـ اميركاالتي على غلافها مقابلة سيسيليا اتياس.
وقال احد اعضاء البعثة الفرنسيةفي نيويورك إن الاميركيين كانوا يضحكون، ففي عز النقاشات المتعلقة بإيرانكانت المعركة بين زوجة الرئيس السابقة وزوجته الجديدة لا تصدَّق».
يجببذل المزيد من الجهود لإسكات الذين يقارنون كارلا بزوجة ساركوزي السابقة.وخير دليل على ذلك ان صحيفة لوموند ارتكبت غلطة مطبعية، حيث عنونت علىصفحتها الأولى «سيسيليا بروني ساركوزي».

كارلا: لكل شخص حق قول وكتابة ما يشاء
نيويورك- CNN - نفت كارلا بروني أمس الأول، جملة وتفصيلا ان نظيرتها الأميركيةميشيل أوباما، وصفت لها الحياة في البيت الأبيض بـ«الجحيم»، حسب ما جاء فيكتاب نشر حديثا عن حياتها.
وفندت عارضة الأزياء السابقة والمغنية التيوصلت إلى نيويورك تتأبط ذراع زوجها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي،المشارك في قمة التنمية الدولية التي تنظمها الأمم المتحدة، تلك التصريحاتبالقول:‍ «بالطبع ميشيل أوباما لم تقل مطلقا مثل هذا الشيء».
وكانالكاتبان مايكل دارمون وايف ديراي، قد زعما في كتاب نشراه الأسبوع الفائتبعنوان «كارلا والطموح»، ان زوجة الرئيس الأميركي باحت لنظيرتها الفرنسيةابان عشاء رسمي، أثناء أول زيارة رسمية لساركوزي وكارلا إلى واشنطن فيمارس الماضي، بهذا التصريح لدى سؤالها عن المعيشة في البيت الأبيض ودورهاكسيدة أميركا الأولى.
وجاء رد أوباما، بان وظيفتها كالجحيم ولا تطاق، وفق المزاعم الواردة في الكتاب.
إلاان بروني، شددت على ان ما جاء في الكتاب الذي لا تهتم بقراءته، غير صحيح،وان مزاعم الكاتبين بانها تحدثت لهما عارية عن الصحة، وانهما بالتالي غيرمصرح لهما التطرق الى حياتها.
ورغم ذلك، استبعدت بروني اتخاذ اجراءاتقانونية ضد الكاتبين قائلة: «أنا أعيش في فرنسا، وهي دولة حرة ويمكن لأيفرد فيها التخيل وطباعة ذلك»، مشيرة إلى ان اتخاذ دعوى قضائية ضدهما سيضفيالمزيد من الدعاية عليهما. وأردفت: «ثانيا هذا ليس مبدئي.. فاناديموقراطية، وأومن بان لكل شخص حق قول وكتابة ما يشاء».
وأشارت بروني الى انه صدر نحو سبعة كتب حتى الآن عن حياتها، ولم يصرح لأي منهم بالكتابة بالطرق الرسمية، وفي ذات الوقت لم تقاض.هم.
وكان البيض الأبيض قد بادر بنفي ما نسب للسيدة الأولى، ولم يتسن للشبكة الحصول على تعقيب من مؤلفي الكتاب حول هذا الأمر.
ويذكرانها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها كتاب لتصريحات منسوبة لبروني بعدلقائها بنظيرتها ميشيل. وكان محرر مجلة نيوزويك، جوناثان ألتر، قد كشف فيكتابه «الوعد: الرئيس أوباما.. العام الأول» ان بروني تتحدث عن السعادةوالدهشة اللتين اصيبت بهما زوجة الرئيس الأميركي في أول لقاء جمع بينهما.
وزعمألتر ان بروني تفاخرت أمام ميشيل بانها وزوجها الرئيس الفرنسي، نيكولاساركوزي، أبقيا زعيما أجنبيا في انتظارهما ريثما انهيا ممارسة الجنس، وانبروني سألت ما اذا كان الرئيس الأميركي وزوجته يفعلان ذات الأمر «ويبقيانالجميع في انتظارهما الى حين اتمام علاقتهما الحميمة»، وفق المؤلف.
إلاان الكاتب نقل عن بروني ان سيدة أميركا الأولى ردت مبتسمة ولكن بعصبيةوقالت «لا»، وذلك حسب ما جاء في الكتاب الذي حصلت CNN على نسخة منه قبيلطرحه في الأسواق في 18 مايو الماضي.




سيسيليا.. أكبر من منافستها بعشر سنوات



كارلا.. نسخة شابة عن الزوجة الأولى



ساركوزي فخور بزوجته الشابة ويتحدى الجميع من أجلها

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (7) خليط من الجرأة والعناد والسحر

مُساهمة من طرف said في السبت 25 سبتمبر 2010 - 6:01

في الحلقة السابعة من كتاب «كارلا.. حياة سرية»، الذي تنشر  فصولا منه،تروي مؤلفته بسمة لاهوري، تفاصيل رحلة كارلا في عالم عروض الازياء وكيففرضت نفسها بقوة في مجال يتطلب عملا شاقا وهي ابنة العائلة الثرية التيولدت وفي فمها ملعقة من ذهب.

الرسائل الالكترونية القاسية،المقارنات المذلة، زلات اللسان المدمرة.. ان حياة الفرنسية الاولى لا تشبهمجرى نهر هادئ.. فهل كارلا بروني بقامتها الممشوقة (طولها 1،76 متر) قادرةعلى التصدي؟
البعض يشك في ذلك مثل شانتال توماس مصممة الازياء التياستخدمت كارلا بروني لاول مرة كعارضة ازياء عندما كانت في السابعة عشرة منالعمر: «لقد فوجئت عندما تزوجت الرئيس، لان زوجة رئيس الدولة هي مهنة بحدذاتها، وكارلا حرة للغاية».
لم تعد مصممة الملابس النسائية الداخلية تعرف عارضتها السابقة، لان كارلا بروني أصبحت تمتهن مهنة اخرى.
امامالضربات التي تلقتها لم تحرك ساكنا، لم تظهر استياءها ولم تتحرك قسماتوجهها الرائع للاعراب عن الاستياء أو الغضب، حتى عندما كان دمها الايطالييغلي في داخلها.
وفي هذا المجال، يمكن القول ان كارلا هي ابنة المهنة،وقد تعلمتها خلال عروض الازياء، حيث وقفت اكثر من عشر سنوات امام المصورينتروض جسمها ومواقفها وتحركاتها ومشيتها بجدية وارادة يشهد لها كل الذينعرفوها عن كثب، حتى عندما كانت ترقص في ملهى بوس بالاديوم بلامبالاة عمرهاالمراهق، كان رأسها الجميل صلبا على كتفيها.
عارضة لا تحب الموضة
ايرينسيلفاني تعمل اليوم مستشارة لدى يوجي ياماموتو، وكانت في تلك الفترة رئيسةتحرير مجلة «ال» وكانت ابنتها الكسيا صديقة كارلا، تقول: {كنت وقتها الامالوحيدة التي تعمل وتسكن في شقة قرب الشانزنيليزيه في الدائرة الثامنة،وكانت عصابة من صديقات ابنتي يحتللن الشقة لكي يأخذن حريتهن، وعندما اعودالى المنزل اجد الثلاجة فارغة. كانت كارلا تجلس بالقرب مني وتتحدث معي عنالازياء وتطرح علي الاسئلة وكانت تريد معرفة كل شيء.
الموضة، عروضالازياء، عارضات الازياء، هي مركز اهتمامات كل فتاة، ولكن الامر بالنسبةلكارلا كان يختلف، فهي القادرة على شراء ملابس الماركات العالمية، لم تكنتفعل ذلك}.
وتقول شانثال توماس ان كارلا لم تكن تحب الموضة على غراربقية عارضات الازياء. وعلى خلاف كيت وليندا وايفا ونعومي كانت ترتدي دائمابنطلون الجينز، بينما كان بمقدورها ان تشتري ملابسها من اكبر دور الازياء.
ماكان يجذب كارلا الى الموضة هو عالمها، وكان بلا رحمة او في غاية الرقة،وعلى الرغم من ان طفولتها كانت هادئة وسهلة وغنية رأت في الموضة مجالالتخطي ذاتها، ولإثبات انه بمقدورها ان تنجح في وسط مجهول لا تعرف اي شيءعن قواعده.
كانت عائلة بروني تحرص على تنمية تذوق الفن والموسيقى لدىافرادها. ماريزا، الام، كانت عازفة بيانو، وامرأة منفتحة الذهن، تشجعالابداع والمبادرات الفردية الخلاقة لدى اولادها الثلاثة. وعندما قالت لهاكارلا انها تريد ان تصبح عارضة ازياء اصطحبتها الى استديو للتصوير لالتقاطالصور، فالشغف بامر ما مسألة جيدة، كما انها اصطحبت ابنتها لاجراء اولامتحان لمعرفة ما اذا كانت ستقبل كعارضة ازياء لدى شانتال توماس،وانتظرتها خارج القاعة.
طيعة.. ووديعة
المصور تيري لو غويئس كان فيالعشرين من عمره يعمل مساعداً في استديو «بين اب» في باريس عندما التقىبكارلا بروني، وكانت في السادسة عشرة من العمر. خلال عطلة نهاية الاسبوعكانت ادارة الاستديو تسمح له باستخدام المعدات مجاناً: «كنت ابحث عن موديللا تدرب على التقاط الصور، وكانت تريد تعلم مهنة عرض الأزياء. خلالالأسبوع كانت تذهب الى المدرسة، وفي نهاية الأسبوع تعمل معي كموديل لساعاتطويلة من دون ان تشتكي مرة واحدة. كانت الأمور سهلة جدا بالنسبة لها..انها من اختراعي».
كانت طيعة، وديعة، تتابع باهتمام، تتعلم بسرعة، وأصبحت نهمة للتعلم أكثر فأكثر.
فيأوساط الموضة كانت كارلا تذهل، فالفتيات اللاتي لهن تربيتها وذكاؤهاوثقافتها نادرات، تقول شانتال توماس. وعلى عكس عارضات الأزياء المبتدئاتلم تكن كارلا بحاجة الى الأموال لتكسب حياتها.
ويتذكر ريكاردوكاراميلا، أحد أصدقاء عائلة بروني، ان ابنته باولا وجدت ذات يوم شيكا باسمكارلا بدل مشاركتها في عرض أزياء أقيم في نيويورك، نسيت أين وضعته ولمتبحث عنه.
المال لا يهمها كثيرا، فهي تبحث عن النشوة. {الأخريات يقمنبعملهن كعارضات أزياء، أما هي فتحب ذلك} تلخص شانتال توماس، {فقد انتقلتمن حياة القصر الى حياة الاستديو بسهولة مذهلة، كارلا تتفتح وتزدهر}.
تيريلوغويئس الذي أصبح مصورا، التقى بها بعد اربعة اعوام في جزيرة سان بارث.كانت كارلا هجرت دراسة الهندسة المعمارية لتعمل عارضة أزياء في وكالة سيتيموديل الباريسية. وكان موسم التقاط الصور في هذه الجزيرة الخلابة فيالكاريبي.. أجمل عارضات الأزياء في العالم كن يسرن على شواطئ هذه الجنةالأرضية.
وقد كلفت مجلة المصور التقاط مجموعة من الصور لصفحاتالجمال... فالتقط صور كارلا عند الساعة السادسة صباحاً، تركض عارية علىالشاطئ بالقرب من فندق تايوان، وقد تجمد سائحان أميركيان عندما شاهداها{كارلا كانت طبيعية للغاية».
بعد الانتهاء من التقاط الصور رافقت كارلاالمصور الى فندقهما. وفي الطريق شاهدا سيارة تعرضت لحادث. رائحة الحريقكانت تشير إلى ان الحادث وقع للتو فوثبت كارلا على سقف السيارة وقالت له{صورني}. بعد عدة أسابيع اختارتها ماركة الأزياء مورغان لحملتها الدعائية.
لميكن عمر كارلا يتجاوز العشرين عندما انطلقت كعارضة أزياء. تقول عنها أوديلسارون المديرة السابقة لاختيار فتيات الغلاف في مجلة «ال»: {كارلا جميلةالحركة، طويلة، شقراء، نظراتها فولاذية}.
وتروي سارون اللقاء الأول معكارلا بروني: «ذكرتني عندما رأيتها لأول مرة بأودري هيبورن: متوحشة،دلوعة، خارج أي إطار يمكن ان توضع فيه. لديها شيء خارج الوقت والزمان».
امرأة لغز
وتقول عنها مصممة الأزياء سونيا ريكييل {انها تمشي بطريقة رائعة. ليس كعارضة أزياء أو كراقصة، ولكن كامرأة تحيط بها الألغاز}.
طريقةمشيتها المميزة كانت رائعة خلال عروض الأزياء، لكن وجهها لم يكن يصلحللأغلفة. وكان من الصعب العثورعلى مصور كبير مثل بيتر لينبرغ يوافق علىالعمل معها. وهذه هي حال كل كبار المصورين الذين التقيناهم.
هل الفرنسية الأولى تخرج كثيراً عن المألوف؟
{لنقلأن جمالها ليس كلاسيكياً}، يقول المصور باتريك دومارشيلييه، وهو خبير اطلقأكثر الحملات الدعائية شهرة لفيرساتشي وشانيل وكالفين كلاين، وصور كلنجمات أغلفة «فوغ» الأميركية من الليدي دي الى مادونا، ويعتبر واحداً منأكبر المصورين في العالم، ولا يقبل بأن يتقاضى أقل من ستين ألف يورو فياليوم لالتقاط الصور.
ويضيف دومارشيلييه: «كارلا عارضة ازياء جيدة، لكنها ليست توب موديل (أي الأفضل أو الاجمل) انها شخصية جذابة أكثر منها عارضة ازياء».
والدليل على ذلك أنه لم يتم اختيارها ولو مرة واحدة كغلاف لمجلة {فوغ} في الولايات المتحدة الأميركية.
جمال غير مقنع
صحيح أن كارلا لم يتم اختيارها لمجلة {فوغ} الأميركية، لكن ذلك لم يمنعها من أن تشارك بعروض ازياء كبار المصممين الفرنسيين.
{لميكن هناك اجماع على كارلا مثل لافريسانج، فإما كانت محل تقدير ومحبوبة أوأنها كانت عُرضة للانتقادات}، يقول جان جاك بيكار مساعد مصمم الازياءكريستيان لاكروا، ويتابع «كريستيان وانا مثلاً لم نكن متحمسين كثيراًلصورها. جمالها لم يكن مقنعاً.. على الأقل في البداية على أي حال».
أحدمساعدي الاستديو هو الذي اقترح اسم كارلا على كريستيان لاكروا في مطلعالتسعينات. وبعد تردد قرر لاكروا ومساعده بيكار الاتصال بوكيل اعمال كارلالكي تأتي لمعرفة ما اذا كان يمكن استخدامها في عرض تشكيلة لاكروا. وهذهالمبادرة منهما كانت بمنزلة الفرصة التي أتاحاها لعارضة الازياء الشابة،من دون أن يعني ذلك انها اختيرت.
وفي اليوم المحدد جاءت كارلا برونيفي الوقت، فدعاها كريستيان لاكروا إلى مكتبه.. بعد ساعة من الانتظار دخلتوقالت «وأخيراً».. مع ابتسامة ساخرة، ففوجئ لاكروا وبيكار الذي قال لها:«اظهار عدم القدرة على الانتظار والتذمر يشيران إلى التكبر».
فقالتكارلا بصوت فيه دلع «نعم، اخيرا، اتصلت بي يا سيد لاكروا. وأنا في كل عرضللأزياء تقدمه اسأل وكيل أعمالي هل اتصل بي السيد لاكروا؟ وفي كل مرة كنتاصاب بخيبة امل عندما يكون الرد سلبيا. سترى أنك بالاتصال بي اخذت القرارالصائب، لأنني عندما ارتدي فساتينك ستصبح أجمل».
امرأة خطيرة الإغراء
فهمبيكار انه أمام امرأة خطيرة الاغراء، بينما ذاب لاكروا كليا. وهو عندمايتذكر ذلك الموقف يبتسم ويقول «إنها نرجسية للغاية ومملوءة بالسحر». وفينهاية المطاف قدمت كارلا فساتين لاكروا في عروض الأزياء لسنوات طويلة.
هنايكمن سر الايطالية... خليط من الجرأة والعناد مع حضور ذهني وذكاء، يجعلهاتتخطى كل الحواجز، وجهها لم يحقق الاجماع، وكان يمكن أن تكون مجرد عارضةجسد مثل الكثيرات، لكنها كانت دائما تريد أكثر، تريد أن تكون في القمة.
وتقولكارلا بروني «حتى بالنسبة للعمل انا التي كنت أذهب وابحث عنه، لم يطلب منيأحد في الشارع أن أغني أو ان يلتقط صوري، أنا لا أجذب مطلقي المواهب، لقدأطلقت مواهبي أنا شخصيا».
{أترون كم أنها قوية}، يقول بيكار معجبا {لمتقدم نفسها ذات يوم على أنها ضحية، مع كارلا كانت دائما الأمور تحتالسيطرة، كانت دائما تعتبر نفسها الاجمل والأفضل. ونجحت في إدارة مهنتهاكعارضة أزياء من البداية حتى النهاية}.
رمز الأناقة والترف
بعد أناستحوذت على لاكروا قررت عارضة الأزياء إلقاء شباكها على مصمم الأزياء جانبول غوتييه، الذي سترتدي في وقت لاحق فساتينه في الزيارات الرسمية وحتىملابس عرسها، بينما هي تعمل لدى هيرميس، وبفضله اصبحت تجسد الاناقة والترفوالاسعار الغالية.
في عام 1996 لم يكن جان بول غوتييه طلب من كارلابروني ارتداء فساتينه في عروض الازياء ويؤكد انها طلبت منه مراراً، عبرعارضة ازياء ان تشارك في عروضه، لكنها لم تكن من الطراز الذي يحبه، فهو«يفضل العارضات الخلاسيات او المنتميات الى نماذج معينة».
وذات يوم،وبينما كان في عز التحضيرات لعرض تشكيلته الجديدة نظم قبل يومين من العرضمسابقة لاختيار العارضة الرئيسية وحدد مسألة واحدة فقط: ان تكون العارضةحمراء الشعر.
وفي اليوم المحدد لاختيار العارضة وقفت عشرات العارضاتبالصف، يقول غوتييه «عندما رأيتها واقفة امامي وقد وضعت باروكة شعر احمرعلى رأسها وقالت لي بونجورنو بصوت مليء بالاغراء، لم أتمكن من ان اقول لهالا، لانني من ناحية كنت منزعجا ومن ناحية اخرى كنت مغبوطاً».
هكذا كانت كارلا تمارس الاغراء ولم تكن هكذا فقط مع مصممي الازياء.
بحث عن الكمال
تقولفيفيان بلاسيل الصحافية المتخصصة بالموضة في القناة الاولى: «كانت هكذاايضا مع الصحافيين، كانت تمتلك فن اعطاء قيمة لكل ما ترتديه، وتعرف بشكلغريزي اين توجد الكاميرا. وكانت تعرف كيف تتواطأ مع الصحافيين ومع الجميعايضا، مع المصورين وايضا مع الموظفين الصغار العاملين في دور الازياء}.
ويقول المصور تيري لو غويئس {كانت ساحرة الى درجة انها بكلامها تعرف كيف تضع الجميع في جيبها} .
{لمتكن ساحرة فقط، كانت تعمل كثيراً}، يضيف المصور متذكرا الصور التي التقطهالها لتقديم الملابس الداخلية للنساء. كانت تجربة قاسية في منتجع توكيه فيالشمال، وكانت درجة الحرارة 3 تحت الصفر عند الساعة الخامسة صباحا ولمتتلفظ كارلا بأي شكوى.
{تعمل بجد، بدقة، وتبحث عن الكمال في عملها}،بهذه الكلمات يعرف فريد فاروجيا، اشهر رجل في عالم ماكياج عروض الازياء،كارلا بروني، وهو يشهد لها بجلادة صبرها وطول بالها، {في مختلف الظروفكانت تعرف كيف تحافظ على اي تسريحة شعر وعلى اغرب انواع الماكياج، خلالالتقاط صور لمجلة «ال» في مطبخ فندق الريتز شاهدتها عندما القيت عليهابراميل المياه، ولم يرف لها جفن}.
واضافة الى جلادتها في العمل كانتمرهفة يضيف فريد فاروجيا {ذات مرة كنت في رحلة عمل مع عارضات الازياءالاكثر شهرة في العالم يومها، وكانت احداهن الى جانبي في الطائرة وراحتتشرب الى درجة الثمالة، ونامت على كتفي وقضت الرحلة تشخر في وجهي، بينمالم تشرب كارلا الكحول ولا مرة واحدة}.
وسط مميز
اذا كانت زوجة رئيس الجمهورية لا تتحدث على الاطلاق عن عائلتها الغنية للغاية، فالجميع يشعر انها ترعرعت في وسط مرتاح مادياً.
المصورونيتأكدون من ذلك عندما تدعوهم كارلا الى منزلها. نوثن التقط مجموعة صورلقصر كاب نيغر مع افراد عائلة بروني، مارك هيسبار المصور نجم مجلة«غلامور» التقط صوراً في شقتها العائلية التي تبلغ مساحتها اكثر من الفيمتر مربع، وفي كل غرفة او قاعة توجد لوحة لكبار الرسامين في العالم.
وتدريجيا بدأ العاملون في المهنة يفهمون في اي وسط من اصحاب الامتيازات كبرت العارضة النجمة، وتعرف مدى صلابة وضعها الاجتماعي.
ويقولهيسبار «ما من ادنى شك ان تهذيب كارلا وتربيتها فتحا الابواب امامها. فذاتيوم اضطررت لمغادرة جلسة تصور لمجلة «ال» الانكليزية عند الساعة السابعةمساء، وكان جسم كارلا قد طلي لساعات بالدهان حيث كتبت عليه احرف ابجديةكبيرة، وكان علي التقاط الصور قبل ان يجف الدهان، ولم انته من التقاطالصور وكان يجب عليّ الذهاب الى المستشفى لرؤية زوجتي التي خضعت لعمليةجراحية، الا ان رئيسة تحرير المجلة منعتني من مغادرة القاعة، فنهرتهاكارلا وصرخت بغضب: يقول لك انه مضطر للذهاب الى المستشفى لرؤية زوجته، أناعلى استعداد لانتظار عودته طيلة الليل اذا ما لزم الامر.
لقد عدت عندالساعة الحادية عشرة ليلاً، وكانت كارلا تنتظرني، لم تتحرك من مكانها ولمترتد الملابس بسبب الاحرف المدهونة التي كانت على جسمها».

أخلاق مهنية نادرة
فيأروقة عروض الأزياء كانت كارلا دائما مهنية وتحافظ على برودة اعصابها، لاتفلت منها اي حركة تملل، ولا تصدر عنها اي اشارة غضب، وهذه الاخلاقالمهنية نادرة.
فالشابة ابنة العائلة الراقية تحب انجاز عملها على افضلوجه، وهي تعي تماماً أن عالم الموضة بلا رحمة، وانه على الرغم من النجاحيجب الابقاء على الحذر.
كان كريستوف جيرار، وهو الآن نائب رئيس بلدية،باريس للشؤون الثقافية، يعمل مساعداً لمصمم الازياء الشهير ايف سان لوران،لاكثر من عشرين سنة، وهو يعرف افضل من اي شخص آخر العمر الوسطي للحياةالمهنية لعارضة الأزياء «كان بيار بيرجيه وايف سان لوران يحبان العارضةليتسيا كاستا، لكن بيرجيه كان يسمي كارلا «مضيفة الطائرة». كانت تعرف كيفتتجنب الزوابع في الاجواء المرتفعة، لطيفة وبشوشة، لكنها كانت تعرف كيفتركز وكيف تبقى رزينة وكتومة اذا ما دعت الحاجة}.
مصممة الازياء سونياريكييل تتذكر فتاة جميلة شابة غالبا وحيدة، تختبئ تحت الطاولة لتقرأ اولتأكل ساندويش بسلام، مهذبة مع كل الناس، ودائما تجد الكلمة اللطيفةوالحلوة، وتروي إحدى العاملات في محلات جيفنشي كيف ان كارلا سارعتلاعطائها دواء ضد الزكام عندما رأتها تعطس.
وتضيف سونيا {عاملاتالتجميل ومُلبسات العارضات كن يعشقن كارلا. قبل ثلاثة اسابيع من عروضالازياء كن يطلبن مني اذا كان بمقدورهن الاهتمام بكارلا}.
ويقول لناجان جاك بيكار: «في المشغل كانت غنوجة الجميع. عندما كانت بقية العارضاتفي حالة هيستيريا لان الملبسة وخزتهن بالخطأ أو لانهن لا يجدن الفساتينالتي سيقدمنها خلال العروض كانت كارلا هادئة في كل الظروف. كانت ترتبملابسها وتوضبها وتضعها على كرسي بينما كانت الاخريات يرمينها على الارض.كانت رائعة، في غاية النظافة. لا تفوح منها رائحة. وهذه لم تكن حالة كلالعارضات}.
غير مبالية بالفوضى التي تحيط بها خطت كارلا طريقها واثقةمن قدراتها، وكانت تردد لكل من يريد ان يسمعها انها ستكون الأجمل وانصورها في المجلات ستكون الأحلى. وبالفعل تصدرت أغلفة المجلات. قصصهاالغرامية الصاخبة مع ايريك كلابتون ومايك جاغر وغيرهما، تلك التي حظيتبالتغطية الاعلامية ساعدتها كثيراً على طريق الشهرة. وقالت يوماً لاحدمصممي الازياء ان مصاحبة النجوم تُساعد.
وبالفعل نجحت في خروجها منعالم الموضة. وكانت تقول دائماً لمصممي الازياء «عندما تكف الاضواء عن حبياحيطوني علماً». كريستيان لاكروا لم يتمكن أو يتجرأ على أن يقول لها ذلك.
وبدأ موسم عروض الازياء، وقالت كارلا: لا تنتظروني، ولم يبحث أحد عنها.
ذهبت الى احدى محطات التزلج وبينما كانت زميلاتها يقدمن تشكيلة الازياء كانت هي تبحث عن قمم جديدة.



said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (8) هل أجرت الفرنسية الأولى جراحات تجميل؟

مُساهمة من طرف said في السبت 25 سبتمبر 2010 - 6:13

في الحلقة الثامنة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس فصولامنه، تتناول مؤلفته بسمة لاهوري علاقة كارلا بعمليات التجميل، وكيف أنهاتعتبر هذا الأمر ضمن أسرارها الدفاعية، الى درجة انها لا تهتم كثيرا اذاتحدثت الصحافة عن ماضيها العاطفي، وتُستنفر اذا أشارت الى تقدمها فيالعمر، فكارلا أصبحت مهووسة بمحاربة آثار الزمن على وجهها بإرادة خارجة عنالمألوف.

في مبنى يقع في الدائرة السادسة عشرة في باريس، توجد لوحةعند المدخل تحمل اسم «إم. إكس» جراح تجميل، اسمه غير معروف من الجمهورالواسع، ولكن كم من المشاهير طرقوا باب عيادته!
الرجل يقترب من الستينمن العمر، وكان نجما في مجال جراحة التجميل في الثمانينات والتسعينات، فهوأصلح وجوها سرعان ما ظهرت صورها على صفحات المجلات أو أغلفتها، ولاستشارتهيجب أخذ موعد قبل عشرة أيام على الأقل.
قبل الدخول لرؤية الطبيب يجلسالمريض في قاعة الانتظار على كنبة مريحة للغاية، وامامه كمية من المجلاتالنسائية المختارة بعناية فائقة، والمتضمنة مقالات تغالي بمدح الطرقالتقنية لسيّ.د المكان.
وها هو يطل بوجه مشرق وبنظرات براقة، ويستقبلالمريض في مكتبه الفاخر، ويبدأ الحوار بالقول انه ملك الوجوه الطفوليةوالبشرة الناعمة، والتكاوين الجميلة، وحتى احيانا الشابة التي تبحث عنهابعض نجمات السينما. ويشدد على انه اهم جراح تجميل للأنف ولا قدرة لأحد علىمنافسته في هذا المجال، فانف الطفل من اختصاصه.
الأنف الأجمل
وانفالطفل هو الذي نراه في السنوات الاخيرة على وجوه المغنيات والممثلاتوعارضات الازياء. ان سر الانف الرائع هو انف الطفل الرضيع من دون حدبة،صغير ومبروم، وبمتعة لا متناهية يبدأ الطبيب باعادة رسم انف الزبون اوالزبونة،
ويقول «كما ترين أن عظمة الأنف يجب ان تكون في غاية الاستقامة». وبمقدوركم أن تثقوا به، فهو يمارس جراحة التجميل منذ أكثر من 25 سنة.
وإذاما استمر الشك بقدراته يقول إن المغنية ليسان فولي مُدينة له بأنفهاالرائع، وكذلك مغنية شقراء وفتيات «الكريزي هورس» وغيرهن من نجمات البرامجالتلفزيونية.
وإذا ما طرحتم عليه سؤالا بعفوية عن أنف كارلا، يلتزمالصمت ويفكر مليا ويرسم ابتسامة على شفتيه، ويخرج هاتفه النقال حيث يوجدرقم كارلا الشخصي في قصر الأليزيه، ويقول إنها صديقة منذ أكثر من عشرينسنة.
البوتوكس لشباب دائم
اذن كارلا بروني قد تكون خضعت لعمليةجراحية تجميلية، ولكن أي صحيفة او مجلة، فرنسية على الاقل، لم تجرؤ علىكتابة ذلك باستثناء مجلة «فواسي» عام 1998، وتلقت بعدها رسالة من كارلابروني، ولكن الصحافة الاجنبية على العكس، فمنذ زواج المغنية الايطاليةبرئيس الجمهورية الفرنسي، أثارت الجراحة التجميلية للسيدة الاولى العديدمن المقالات.
في عام 2008 كانت وسائل الاعلام النمساوية اول من شك بخضوع وجه عارضة الازياء السابقة للجراحة التجميلية.
وفيسبتمبر 2009 ذكرت صحيفة «بيلد» الالمانية ان وجنتي كارلا المرتفعتين غيرطبيعيتين، وطلبت من عدة اطباء تجميل اعطاء رأيهم بالموضوع، وخلص هؤلاء الىالقول ان كارلا تستخدم دواء بوتوكس المضاد للتجاعيد للاحتفاظ بشباب وجهها،بعد تخطيها سن الاربعين. واشار خبراء التجميل الى احتمال اجرائها عملية«ليفتينغ» (شد وجه)، لكن الامر الاكثر اثارة هو ما نشرته «الديلي ميل»أخيراً في بريطانيا، حيث نشرت صوراً لكارلا من دون رتوش، ووفقا لما قالهاحد الخبراء في 17 مارس 2010 خلال مقارنته صورا حديثة لكارلا بصور قديمةلها، فإن خدي ووجنتي وانف السيدة الفرنسية الاولى وشفتها العليا قد تكونخضعت لعمليات تغيير.
وجه مزيف!
على اي حال تم تخطي مرحلة، اذ لميسبق ان اثار هذا الكلام او نشره مصدر فرنسي، حتى الكاتبة جوستين ليفيالعشيقة السابقة لرافايل انتوفين التي رسمت صورة شرسة للفرنسية الاولى لمتخاطر بقول ذلك صراحة وبشكل مباشر. لكنها اختارت شكل الرواية، التي هيعبارة عن سيرة حياتها، وهي تصف كارلا بالعبارات التالية: «كنت في الخامسةعشرة من عمري. كنت معجبة بهذا الوجه الرائع.. لكني عرفت فيما بعد انهمزيف. وانها اختارته عبر الكمبيوتر بالاتفاق مع جراح التجميل. وهكذا فإنهتم رفع الوجنتين وتقصير الأنف. وتكبير الذقن للابقاء على التوازن الجانبيللوجه، أما العينان فلم يتم المس بهما».
جوستين ليفي اخطأت بالنسبةلنقطة واحدة: لا أحد بحاجة إلى الكمبيوتر لتغيير وجهه. فقلم الرصاصوالورقة يكفيان لذلك، أما البقية فإن خبراء الموضة يؤكدون كل شيء، بالرغممن نفي كارلا بروني الشديد لأي عملية تجميل، والموضوع عندها مصنف في خانةالأسرار الدفاعية، علما أنه لم يعد مسألة استثنائية في يومنا هذا. منالمستحيل لهذه المرأة الفخورة بجمالها، والتي لا تنفك عن المطالبة بحريتهاوبقدرتها على التعبير بحرية، الاقرار علنا أن يكون قد عرف فوائد المبضع.
الفرنسيةالأولى تترك الصحافة تتحدث كثيرا عن ماضيها العاطفي، ولا تحرك ساكناًعندما يتعلق الأمر بهذه المسالة، على الأقل رسميا، لكنها تستنفي مجرد انيتم الحديث عن التجاعيد العميقة.
نفي قاطع
بعد عدة أشهر من زواجهاطرح عليها صحافي في مجلة باري ماتش السؤال صراحة، فأجابت قائلة: «لم أجرأي عملية جراحة تجميل. ألا تلاحظ ذلك؟ بالنسبة لي إن الامر ليس منالمحرمات، لكنه لا يجذبني، وأنا لا أهاجم النساء اللاتي يجرين عملياتالتجميل، لكنني أجد أن النتيجة المتوخاة غير مقنعة، وان عمليات التجميل لاترجع المرء شاباً.. عندما نقوم بعملية شد وجه يبدو لنا اننا في العشرين،وايا تكن الاغراءات، فأنا لن أسلك هذا الطريق».
من يقول الحقيقة اذاً،كارلا بروني في السادسة عشرة من العمر، خلال عطلة نهاية الاسبوع كانتتساعد المصور تيري لوغونيس عندما كان يعمل مساعدا في استديو باين اب فيباريس. يقول تيري: «في اول مرة رأيتها كنا في شهر مارس، وكان يوم احد.كانت رائعة وكان انفها يشبه انف جيزيل بونريشن، عارضة الازياء البرازيلية،اي كان انفها كبيرا، ولا علاقة له الآن بهذا الانف الصغير المرسوم برقةعلى وجه السيدة الاولى.
وكانت جيزيل بونريشن تقر انها نُصحت عندما كانتصبية باجراء عملية جراحية لنهديها، وانها رفضت ذلك دائما. ولكن يبدو انكارلا بروني اقدمت على هذه الخطوة.
وتقول ايرين سيلفاني، التي عرفتكارلا عندما كانت مراهقة: «كان جسد كارلا رائعا، لقد كانت قنبلة، لكنها لمتكن تحب وجهها، وخاصة انفها. وقد اجرت له عملية تجميل، وهذا الامر لم يخفعلى احد، ولم يكن سرا».
احدى صديقات كارلا منذ طفولتها، والتي لا تتردد بكيل المدائح للفرنسية الاولى، تؤكد ان كارلا لم تكن تطيق انفها، وكانت تعتبره طويلا.
والانفالقوي هو من العلامات المميزة لعائلة روني - ثيديتشي، وهو يشبه انفشقيقتها فاليريا، وكان مصدر آلام البنت الصغرى في العائلة. والتوجه نحواطباء جراحة التجميل كان رائجا يومها.
ماكس فودوكول، مصور مجلةنيويوركر الشهير يقول لنا: «صورت كارلا في بداياتها لمصلحة صحيفة المانيةلم تعد موجودة الآن، ولم تكن اجرت بعد عملية التجميل لوجهها، وعندماالتقيتها لاحقا تغير انفها. الناس تنسى في الثمانينات كان مبضع جراحيالتجميل ملكا. ولنتذكر المغني مايكل جاكسون».
مبادرة طليعية
ويقرجان جاك بيكار ان الشابة بروني كانت طليعية في هذا المجال، عندما انتشرتالظاهرة، «عندما اجرت عملية جراحية لصدرها في التسعينات الجميع تحدث عنذلك، فهذه المسألة لم تكن مألوفة في فرنسا».
كارلا بروني احدثت ثغرة مر عبرها لواء من النساء لاحقا، ولم يفكر أحد باخفاء الامر.
ولمتتجنب كارلا بروني دائماً الحديث عن جراحة التجميل فكانت تمزح بحرية حتىعندما بدأت تصبح مشهورة، وكانت تقارير مواعيدها مع جراحي التجميل تسليكثيرا مستمعيها.
وتروي لنا فيفيان بلاسيل الصحافية السابقة في القناةالاول‍ى، مع الايحاء والحركات، كيف ان كارلا بروني شرحت لهم كيفية اجراءعملية رفع الخدود وكيف تبرم هذه العملية العين، وهذه المسألة حصلت قبل انتتقوقع عارضة الازياء وتقفل الصدفة على نفسها.
فعندما نكون في ريعانالشباب في العشرين من العمر والعالم كله معجب بنا، يمكننا من نسخر فيانفسنا وبمقدورنا العيش من دون عقد طالما اننا لسنا اسرى صورة بنيناها منالبداية حتى النهاية.
«إن مهنة عارضة الازياء صعبة جدا، لانها تجبرصاحبتها على تأكيد الذات عبر الجمال»، تلاحظ الصحافية جاني ساميه «كارلاكانت مثل بقية زميلاتها، تركض خلف شبابها، وعندما وصلت الى الرابعةوالعشرين عاما بدأ القلق، في هذا العمر لجأت كارلا ذات مرة لوضع قطع صغيرةمن الورق الياباني على وجهها، وعندما سألتها احدى زميلاتها عما تفعله قالتلها: «اريد ان اتعلم كيف اسيطر على وجهي»، وكانت تجري التمارين لتتمكن منان تتحدث من دون ان توقع اي ورقة، عندما تحرك فمها.
حرب ضد الزمن
كانتكارلا تريد ان يكون وجهها خاليا من التجاعيد، وكانت مهووسة في محاربة آثارالوقت على وجهها، بارادة خارجة عن المألوف ومن يومها تتجنب تعريض نفسهالاشعة الشمس.
ومع اصرارها على ترويض وجهها انتهى الامر بكارلا بروني،وفقا لبعض الاختصاصين، بانها فقدت الاشراقة التي اطلقتها، وباتت اسيرة نوعمن القناع الحديدي الذي صنعته بنفسها واغلقته على وجهها، والغريب ان كارلابروني كانت تعتبر دائما ان الجمال لا ينحصر فقط بالتكاوين وانما بالقامة.
قبلستة عشر عاما قالت لاحد الصحافيين: «عندما كنت في الثالثة عشرة من عمريكنت مثل القريدس، ولكنني اكتشفت ان الاغواء لا علاقة له بالجمال وتعلمت انالاغراء عملية تكتسب».
عارضة الازياء كانت غنية بالقامة الممشوقة والاغواء والاغراء ولكن يبدو انها كانت تعتقد ان ذلك ليس كافياً.




said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (8) هل أجرت الفرنسية الأولى جراحات تجميل؟

مُساهمة من طرف said في السبت 25 سبتمبر 2010 - 14:11

في الحلقة الثامنة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس فصولامنه، تتناول مؤلفته بسمة لاهوري علاقة كارلا بعمليات التجميل، وكيف أنهاتعتبر هذا الأمر ضمن أسرارها الدفاعية، الى درجة انها لا تهتم كثيرا اذاتحدثت الصحافة عن ماضيها العاطفي، وتُستنفر اذا أشارت الى تقدمها فيالعمر، فكارلا أصبحت مهووسة بمحاربة آثار الزمن على وجهها بإرادة خارجة عنالمألوف.

في مبنى يقع في الدائرة السادسة عشرة في باريس، توجد لوحةعند المدخل تحمل اسم «إم. إكس» جراح تجميل، اسمه غير معروف من الجمهورالواسع، ولكن كم من المشاهير طرقوا باب عيادته!
الرجل يقترب من الستينمن العمر، وكان نجما في مجال جراحة التجميل في الثمانينات والتسعينات، فهوأصلح وجوها سرعان ما ظهرت صورها على صفحات المجلات أو أغلفتها، ولاستشارتهيجب أخذ موعد قبل عشرة أيام على الأقل.
قبل الدخول لرؤية الطبيب يجلسالمريض في قاعة الانتظار على كنبة مريحة للغاية، وامامه كمية من المجلاتالنسائية المختارة بعناية فائقة، والمتضمنة مقالات تغالي بمدح الطرقالتقنية لسيّ.د المكان.
وها هو يطل بوجه مشرق وبنظرات براقة، ويستقبلالمريض في مكتبه الفاخر، ويبدأ الحوار بالقول انه ملك الوجوه الطفوليةوالبشرة الناعمة، والتكاوين الجميلة، وحتى احيانا الشابة التي تبحث عنهابعض نجمات السينما. ويشدد على انه اهم جراح تجميل للأنف ولا قدرة لأحد علىمنافسته في هذا المجال، فانف الطفل من اختصاصه.
الأنف الأجمل
وانفالطفل هو الذي نراه في السنوات الاخيرة على وجوه المغنيات والممثلاتوعارضات الازياء. ان سر الانف الرائع هو انف الطفل الرضيع من دون حدبة،صغير ومبروم، وبمتعة لا متناهية يبدأ الطبيب باعادة رسم انف الزبون اوالزبونة،
ويقول «كما ترين أن عظمة الأنف يجب ان تكون في غاية الاستقامة». وبمقدوركم أن تثقوا به، فهو يمارس جراحة التجميل منذ أكثر من 25 سنة.
وإذاما استمر الشك بقدراته يقول إن المغنية ليسان فولي مُدينة له بأنفهاالرائع، وكذلك مغنية شقراء وفتيات «الكريزي هورس» وغيرهن من نجمات البرامجالتلفزيونية.
وإذا ما طرحتم عليه سؤالا بعفوية عن أنف كارلا، يلتزمالصمت ويفكر مليا ويرسم ابتسامة على شفتيه، ويخرج هاتفه النقال حيث يوجدرقم كارلا الشخصي في قصر الأليزيه، ويقول إنها صديقة منذ أكثر من عشرينسنة.
البوتوكس لشباب دائم
اذن كارلا بروني قد تكون خضعت لعمليةجراحية تجميلية، ولكن أي صحيفة او مجلة، فرنسية على الاقل، لم تجرؤ علىكتابة ذلك باستثناء مجلة «فواسي» عام 1998، وتلقت بعدها رسالة من كارلابروني، ولكن الصحافة الاجنبية على العكس، فمنذ زواج المغنية الايطاليةبرئيس الجمهورية الفرنسي، أثارت الجراحة التجميلية للسيدة الاولى العديدمن المقالات.
في عام 2008 كانت وسائل الاعلام النمساوية اول من شك بخضوع وجه عارضة الازياء السابقة للجراحة التجميلية.
وفيسبتمبر 2009 ذكرت صحيفة «بيلد» الالمانية ان وجنتي كارلا المرتفعتين غيرطبيعيتين، وطلبت من عدة اطباء تجميل اعطاء رأيهم بالموضوع، وخلص هؤلاء الىالقول ان كارلا تستخدم دواء بوتوكس المضاد للتجاعيد للاحتفاظ بشباب وجهها،بعد تخطيها سن الاربعين. واشار خبراء التجميل الى احتمال اجرائها عملية«ليفتينغ» (شد وجه)، لكن الامر الاكثر اثارة هو ما نشرته «الديلي ميل»أخيراً في بريطانيا، حيث نشرت صوراً لكارلا من دون رتوش، ووفقا لما قالهاحد الخبراء في 17 مارس 2010 خلال مقارنته صورا حديثة لكارلا بصور قديمةلها، فإن خدي ووجنتي وانف السيدة الفرنسية الاولى وشفتها العليا قد تكونخضعت لعمليات تغيير.
وجه مزيف!
على اي حال تم تخطي مرحلة، اذ لميسبق ان اثار هذا الكلام او نشره مصدر فرنسي، حتى الكاتبة جوستين ليفيالعشيقة السابقة لرافايل انتوفين التي رسمت صورة شرسة للفرنسية الاولى لمتخاطر بقول ذلك صراحة وبشكل مباشر. لكنها اختارت شكل الرواية، التي هيعبارة عن سيرة حياتها، وهي تصف كارلا بالعبارات التالية: «كنت في الخامسةعشرة من عمري. كنت معجبة بهذا الوجه الرائع.. لكني عرفت فيما بعد انهمزيف. وانها اختارته عبر الكمبيوتر بالاتفاق مع جراح التجميل. وهكذا فإنهتم رفع الوجنتين وتقصير الأنف. وتكبير الذقن للابقاء على التوازن الجانبيللوجه، أما العينان فلم يتم المس بهما».
جوستين ليفي اخطأت بالنسبةلنقطة واحدة: لا أحد بحاجة إلى الكمبيوتر لتغيير وجهه. فقلم الرصاصوالورقة يكفيان لذلك، أما البقية فإن خبراء الموضة يؤكدون كل شيء، بالرغممن نفي كارلا بروني الشديد لأي عملية تجميل، والموضوع عندها مصنف في خانةالأسرار الدفاعية، علما أنه لم يعد مسألة استثنائية في يومنا هذا. منالمستحيل لهذه المرأة الفخورة بجمالها، والتي لا تنفك عن المطالبة بحريتهاوبقدرتها على التعبير بحرية، الاقرار علنا أن يكون قد عرف فوائد المبضع.
الفرنسيةالأولى تترك الصحافة تتحدث كثيرا عن ماضيها العاطفي، ولا تحرك ساكناًعندما يتعلق الأمر بهذه المسالة، على الأقل رسميا، لكنها تستنفي مجرد انيتم الحديث عن التجاعيد العميقة.
نفي قاطع
بعد عدة أشهر من زواجهاطرح عليها صحافي في مجلة باري ماتش السؤال صراحة، فأجابت قائلة: «لم أجرأي عملية جراحة تجميل. ألا تلاحظ ذلك؟ بالنسبة لي إن الامر ليس منالمحرمات، لكنه لا يجذبني، وأنا لا أهاجم النساء اللاتي يجرين عملياتالتجميل، لكنني أجد أن النتيجة المتوخاة غير مقنعة، وان عمليات التجميل لاترجع المرء شاباً.. عندما نقوم بعملية شد وجه يبدو لنا اننا في العشرين،وايا تكن الاغراءات، فأنا لن أسلك هذا الطريق».
من يقول الحقيقة اذاً،كارلا بروني في السادسة عشرة من العمر، خلال عطلة نهاية الاسبوع كانتتساعد المصور تيري لوغونيس عندما كان يعمل مساعدا في استديو باين اب فيباريس. يقول تيري: «في اول مرة رأيتها كنا في شهر مارس، وكان يوم احد.كانت رائعة وكان انفها يشبه انف جيزيل بونريشن، عارضة الازياء البرازيلية،اي كان انفها كبيرا، ولا علاقة له الآن بهذا الانف الصغير المرسوم برقةعلى وجه السيدة الاولى.
وكانت جيزيل بونريشن تقر انها نُصحت عندما كانتصبية باجراء عملية جراحية لنهديها، وانها رفضت ذلك دائما. ولكن يبدو انكارلا بروني اقدمت على هذه الخطوة.
وتقول ايرين سيلفاني، التي عرفتكارلا عندما كانت مراهقة: «كان جسد كارلا رائعا، لقد كانت قنبلة، لكنها لمتكن تحب وجهها، وخاصة انفها. وقد اجرت له عملية تجميل، وهذا الامر لم يخفعلى احد، ولم يكن سرا».
احدى صديقات كارلا منذ طفولتها، والتي لا تتردد بكيل المدائح للفرنسية الاولى، تؤكد ان كارلا لم تكن تطيق انفها، وكانت تعتبره طويلا.
والانفالقوي هو من العلامات المميزة لعائلة روني - ثيديتشي، وهو يشبه انفشقيقتها فاليريا، وكان مصدر آلام البنت الصغرى في العائلة. والتوجه نحواطباء جراحة التجميل كان رائجا يومها.
ماكس فودوكول، مصور مجلةنيويوركر الشهير يقول لنا: «صورت كارلا في بداياتها لمصلحة صحيفة المانيةلم تعد موجودة الآن، ولم تكن اجرت بعد عملية التجميل لوجهها، وعندماالتقيتها لاحقا تغير انفها. الناس تنسى في الثمانينات كان مبضع جراحيالتجميل ملكا. ولنتذكر المغني مايكل جاكسون».
مبادرة طليعية
ويقرجان جاك بيكار ان الشابة بروني كانت طليعية في هذا المجال، عندما انتشرتالظاهرة، «عندما اجرت عملية جراحية لصدرها في التسعينات الجميع تحدث عنذلك، فهذه المسألة لم تكن مألوفة في فرنسا».
كارلا بروني احدثت ثغرة مر عبرها لواء من النساء لاحقا، ولم يفكر أحد باخفاء الامر.
ولمتتجنب كارلا بروني دائماً الحديث عن جراحة التجميل فكانت تمزح بحرية حتىعندما بدأت تصبح مشهورة، وكانت تقارير مواعيدها مع جراحي التجميل تسليكثيرا مستمعيها.
وتروي لنا فيفيان بلاسيل الصحافية السابقة في القناةالاول‍ى، مع الايحاء والحركات، كيف ان كارلا بروني شرحت لهم كيفية اجراءعملية رفع الخدود وكيف تبرم هذه العملية العين، وهذه المسألة حصلت قبل انتتقوقع عارضة الازياء وتقفل الصدفة على نفسها.
فعندما نكون في ريعانالشباب في العشرين من العمر والعالم كله معجب بنا، يمكننا من نسخر فيانفسنا وبمقدورنا العيش من دون عقد طالما اننا لسنا اسرى صورة بنيناها منالبداية حتى النهاية.
«إن مهنة عارضة الازياء صعبة جدا، لانها تجبرصاحبتها على تأكيد الذات عبر الجمال»، تلاحظ الصحافية جاني ساميه «كارلاكانت مثل بقية زميلاتها، تركض خلف شبابها، وعندما وصلت الى الرابعةوالعشرين عاما بدأ القلق، في هذا العمر لجأت كارلا ذات مرة لوضع قطع صغيرةمن الورق الياباني على وجهها، وعندما سألتها احدى زميلاتها عما تفعله قالتلها: «اريد ان اتعلم كيف اسيطر على وجهي»، وكانت تجري التمارين لتتمكن منان تتحدث من دون ان توقع اي ورقة، عندما تحرك فمها.
حرب ضد الزمن
كانتكارلا تريد ان يكون وجهها خاليا من التجاعيد، وكانت مهووسة في محاربة آثارالوقت على وجهها، بارادة خارجة عن المألوف ومن يومها تتجنب تعريض نفسهالاشعة الشمس.
ومع اصرارها على ترويض وجهها انتهى الامر بكارلا بروني،وفقا لبعض الاختصاصين، بانها فقدت الاشراقة التي اطلقتها، وباتت اسيرة نوعمن القناع الحديدي الذي صنعته بنفسها واغلقته على وجهها، والغريب ان كارلابروني كانت تعتبر دائما ان الجمال لا ينحصر فقط بالتكاوين وانما بالقامة.
قبلستة عشر عاما قالت لاحد الصحافيين: «عندما كنت في الثالثة عشرة من عمريكنت مثل القريدس، ولكنني اكتشفت ان الاغواء لا علاقة له بالجمال وتعلمت انالاغراء عملية تكتسب».
عارضة الازياء كانت غنية بالقامة الممشوقة والاغواء والاغراء ولكن يبدو انها كانت تعتقد ان ذلك ليس كافياً.




كارلا.. هل باتت أسيرة عمليات التجميل؟

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (9) مايكل جاغر.. انقلاب السحر على الساحر

مُساهمة من طرف said في السبت 25 سبتمبر 2010 - 14:24

في الحلقة التاسعة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبس فصولا منهتتحدث مؤلفته بسمة لاهوري عن علاقة كارلا بمغني الروك مايك جاغر وكيفتمكنت عارضة الازياء المبتدئة وقتها الايقاع بنجم عالمي كان بامكانه انيحصل على كل ما يريد باشارة صغيرة من يده.

امرأة رائعة.. يريد امرأة رائعة من رأسها حتى قدميها الى اطراف اصابعها التي يريد ان يطليها بطلاء الاظافر بنفسه.
امرأة ترتدي بذلة ارماني اذا امكن، ولاغرائه هي على استعداد للقيام بكل شيء، هو مايك جاغر.
وتتذكراحدى صديقات طفولة كارلا الحب المطلق الجامح الذي كانت تكنه الفتاةالمراهقة ابنة الست عشرة سنة لمغني الروينغ ستونز الشهير.. فهي معجبة بهالى درجة انها تقطع صوره من المجلات وتضعها فوق لوحات كبار الرسامينالمنتشرة على جدران شقة اهلها.
انها حقبة الروك اند رول لكارلا برونيالمراهقة المقبلة على الحياة بشغف، وهي مثل كل المعجبات في عمرها كانت تحبالنجم المشهور، لكن الفرق بينها وبين قريناتها انها لم تتخل عن هذا الحب.
لاحقاسأخرج مع مايك جاغر.. هكذا كانت تردد وهي في الثامنة عشرة من عمرهالصديقها كريستوفر تومبسون.. اين كاتبة السيناريو دانيال تومبسون.. تشدقشابة ام نبوءة فتاة شابة قررت ان تأخذ قدرها بيدها؟
جاذبية السلطة
مايك جاغر ليس فقط الرجل الوسيم الذي ترغب الفتيات بمعاشرته لكنه أيضاً نجم.
«مايكيمثل السلطة الحقيقية»، يقول المصور جان ماري بيرييه. وهو واحد منالمصورين النادرين الذين تمكنوا من التقاط الصور لمايك سنة 1966. «إنه نجمعالمي، لا يوجد مكان على الأرض لا يُعرف فيه. كان يحصل على كل ما يريدبإشارة صغيرة من يده. نيكولا ساركوزي الى جانبه لا يساوي شيئاً».
من يومها «تجذب السلطة كارلا وتسحرها»، وهي الطامحة للاستحواذ على العالم.
وهي واثقة جداً بنفسها ومقتنعة بأنها ستصبح مشهورة.
وجاغر هذا، الذي يتمتع بشهرة عالمية يشكل خياراً صائباً، فباشارة من يده بمقدوره أن يعطيها أكثر ما تصبو اليه: الشهرة.
رحلة الإغواء
فيعصابة اصدقاء كارلا لا أحد يأخذ كلامها على محمل الجد لا صديقاتها ولاصديقها كريستوفر. وتقول لنا احدى صديقاتها «عندما كانت كارلا تقول لناانها ستصبح حبيبة فايك جاغر كانت تُضحك الجميع».
ولم يكن بمقدورصديقاتها تخيل عارضة الازياء المبتدئة، وغير المعروفة، تغوي ايقونة الروك،الذي يعشقه العالم اجمع، وتعيش معه قصة شغوفة؟
بصبر انتظرت كارلا ساعتها. وسنحت لها مناسبة دخول عالم نجوم الروك سنة 1988، خلال حفلة موسيقية لفرقة شهيرة.
وكمعجبة«طاحشت» و«دافشت» للوصول الى الصف الامامي. هل هي قامتها الممشوقة؟ أممنظرها؟ أم شكلها الذي يثير الرجال؟ على أي حال لاحظ أعضاء الفرقةالموسيقية الجبلة السمراء ، التي تحدق بهم بنظراتها الزرقاء بجرأة قلنظيرها.
في نهاية الحفل الموسيقي تقدم منها احد التقنيين العاملين مع الفرقة، وقال لها ان الموسيقيين يدعونها الى جناحهم.
كارلافي الحادية والعشرين من العمر، وهي جريئة للغاية، وكريمة. فاصطحبت معهااصدقاءها الى الجناح. وسحرت الموسيقيين بفنها في نسج العلاقات.
منافسة نجمين على قلبها
ماركلنربغلر عازف الغيتار، في المجموعة، كان مقربا جدا من ايريك كلبتون، ويعزفالى جانبه. وكارلا تعشق كلبتون، واقامت علاقة معه، وهي تصغره بــ 23 سنة.واضافة الى الحنان الذي منحه لها فإنه فتح امامها ابواب عالم الروك.
كلبتونصديق مايك جاغر فعرفها عليه. ومر التيار بسرعة بين نجم الروك وعارضةالازياء، الى درجة ان كلبتون خشي ان يأخذ مايك منه حبيبته، وطلب منه «باسمالشهامة والصداقة التي تربط بينهما أن يتركها له».
جاء الطلب متأخرا.جاغر صعب المراس لكن جرأة كارلا وجمالها حققا الهدف المرجو، علما ان مغنيالروك متزوج من عارضة الازياء جيري هال وله منها ولدان.
«احذري مع مناخرج؟» الواحدة بعد الاخرى عرفت صديقات كارلا بعلاقتها بمايك. وكانت كارلاتشعر بمتعة وهي تعلن النبأ لصديقاتها. وقالت احداهن «ما ان علمنا بالعلاقةحتى بدأنا الاتصال بعضنا ببعض».
وكانت الصديقات يصرخن من شدة الفرح.. وكارلا تبتهج وتهلل بأنها اعلنت عن ذلك منذ وقت طويل.
بداية حب جديد
وبدأتاصداء العلاقة بين المغني وعارضة الازياء تشيع في وسط كارلا المهني. وكانتكارلا لا تترك مناسبة الا وتتحدث فيها عن حبها الجديد، قالت لنا شانتالتوماس «كانت تحدثنا عن مايك كل الوقت، ففي كواليس عروض الازياء كانتالوحيدة التي تتكلم باللغة الفرنسية فكنا نحب ان نصغي اليها. وكانت ترويلنا كيف قضت عطلة نهاية الاسبوع معه».
وأضافت «كان نجم الروك يمتلك قصر«لوسونيور دو فورشيت» الواقع في منطقة اللوار، على بعد 220 كلم من باريس.وكان يقصده مع صديقته الجديدة، وكان غالبا ما يبعث بسيارة تنتظرها حتىتنتهي من عملها في تقديم التشكيلات الجديدة، وكانت كارلا تقول لنا:لينتظر.. لم أنته من عملي، إنني شابة وجميلة، فما عليه سوى الانتظار».
ويتذكرمصور الموضة الشهير ماكس فادوكول بدقة، كيف أن الفرنسية الأولى، لاحقا،أشارت إلى علاقتها بالمغني الشهير: كنا في المطار في عام 1994 وكنت ألتقطصورا لكارلا لدار ازياء ماكس مارا، وسمعنا هدير الطائرة وهي تقترب منالمدرج، فسألتني كارلا «هل تعلم مَن يوجد على متن الكونكورد؟»، وقالت لي«مايك جاغر، جاء من أجلي لكي...».
من دون أي حشمة وبجرأة تحدثت العارضةعن علاقتها بالمغني، وكارلا تتحدث للجميع من حولها عن هذه العلاقة، وباتالجميع على علم ان المغني مفتون بعارضة الأزياء.
السحر ينقلب على الساحر
هو الذي كان يغري كل النساء بضربة وتر، ويظن أنه قادر على التلاعب بالمعجبات به، وقع في حب امرأة شخصيتها أقوى منه.
«ألو..أنا مايك، أريد ان اتحدث إلى كارلا» كم من مرة سمعت مصممات الازياء أوالعاملات في دور الازياء هذه الجملة بالانكليزية عبر الهاتف، فيومها لميكن الهاتف النقال موجودا. وذات يوم اتصل ثماني مرات على الاقل، خلال عرضللازياء يقول لنا جان جاك بيكار: «إنه جنون، في كل مرة كان يتصل كنت اقولله: كارلا لم تنته من عملها بعد. كان يعيد الاتصال بعد نصف ساعة، الى درجةأنني ذهبت وتوسّلت إليها بأن تتصل به لوضع حد لمكالماته الهاتفية في تلكالليلة، فأجابتني قائلة «لا، لم أنته من العمل».
وهكذا انقلب السحر علىالساحر. فقد ظن النجم البريطاني انه اصطاد حورية خجولة، وانه سيتمكن منالسيطرة على امرأة اصغر منه بـ 25 سنة، عارضة ازياء مثل غيرها، مجهولةتسعى الى الشهرة في عالم الموضة القاسي، أوليس هو المشهور بمغامراته،والسيد الذي جعلته ملكة بريطانيا من النبلاء؟ هنا الخطأ.
نيران مشتعلة
لميخطر على بال جاغر أن الفتاة التي استحوذ عليها في لعبة الإغواء، ستتخطاه،بل انها باتت خبيرة، بفضل علاقتها به، بكيفية الإبقاء على النيران مشتعلة.
«ماذاتريدين، انه يركض دائماً خلفي، يتصل بي من دون توقف في الولايات المتحدة،يقول لي انه يريد رؤيتي، ماذا تريدني أن أفعل؟» قالت ذات يوم لاوديل سارون.
ويقولالمصور جان ماري بايرييه كان مولعاً بها إلى درجة الجنون، كان يريد الطلاقمن زوجته من أجل كارلا. لكنها هي التي رفضت ذلك، وفي هذه الأثناء كانتجيري هال تبحث عن زوجها في كل مكان.
مسكينة جيري هال، هي بدورها عارضةأزياء، وتبحر في الوسط ذاته. وبالرغم من ذلك بقيت الوحيدة، ولفترة طويلة،تجهل خيانة زوجها، وبالمناسبة لم ينشر أي بابارازي صورة واحدة لمايكوكارلا معاً.
«إنك هاوٍ في أخبار المشاهير» قالت بعد 15 سنة لنيكولاساركوزي «علاقتي السرية بمايك دامت 8 سنوات، لقد جبنا كل عواصم العالم،ولم يفاجئنا مصور واحد».

.. وانتصرت كارلا
كتومةكارلا، لكنها تعرف إذا ما اقتضى الأمر ان تترك المؤشرات. كانت حقاً تحبمغني الروك، وتحب ان تتملكه بمفردها، ولم تكن تتحمل أن تتقاسمه مع زوجتهالشرعية، التي أنجبت منه ولداً ثالثاً.
ولم تتردد كارلا في استئجار منزل في جزيرة موستيك، حيث يقضي مايك جاغر اجازته مع عائلته في منزل يملكه، فهي لم تعد تخشى شيئاً.
أضنيتجيري هالي عندما علمت ان زوجها على علاقة بكارلا بروني، فالمعركة بالنسبةلها غير متكافئة. وفي ذروة الغضب اتصلت بمنافستها التي نفت ذلك بكل وقاحة،وابعدت سماعة الهاتف عن أذنها بتأن، وأقفلت الخط بوجه الزوجة المخدوعة.
بعد فترة انفصلت جيري هال عن زوجها وانتصرت كارلا.




كارلا عندما كانت عارضة أزياء



مايك جاغر.. النجم الذي يغري النساء بضربة وتر وقع على امرأة أقوى منه

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (10) عشاق سابقون.. مزعجون قليلا

مُساهمة من طرف said في السبت 25 سبتمبر 2010 - 21:58

في الحلقة العاشرة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر  فصولا منه،تتناول مؤلفته بسمة لاهوري علاقة كارلا بعشاقها السابقين، وكيف كانت لديهاالقدرة على جمعهم حولها تحت سقف واحد على الرغم من أنها هجرتهم. وتتناوللاهوري أيضا موقف الرئيس الفرنسي من الرجال السابقين في حياة زوجته، وكيفكان يتعامل معهم عندما يلتقون جميعا في احدى المناسبات الاجتماعية.

عندمازارت السيدة كارلا بروني ساركوزي الشقة الرائعة البالغة مساحتها سبعمائةمتر مربع، والموزعة على طابقين، وشغلها ايف سان لوران حتى وفاته، في بنايةفي موقع جيد بالقرب من بون مارشيه في الدائرة السابعة، وسعرها لم يكنمرتفعا، بل كان معقولا أي حوالي تسعة ملايين يورو.. أعجبت بها كثيراوأرادت شراءها فورا، لتقيم فيها مع زوجها.
لكن هذا الموقع الفاخر طرحمشكلة لها علاقة بالجيران، تستدعي فسخ العقد بنظر نيكولا ساركوزي، الذي لميكن متحمسا للعيش تحت شقة مايك جاغر وإن كان مغني الروك السابق لا يعيشبشكل دائم فيها، فلانفتاحه وتحرره حدود، لذلك قال لا.
قائمة طويلة
قائمةعشاق كارلا السابقين لامتناهية، وتضم رجالا معروفين تتداول وسائل الإعلامأسماءهم، ولا تزال ظلالهم تخيم على حياة نيكولا ساركوزي. ولو كان الأمرينحصر بالظلال فقط لهانت المسألة، فمنذ أن تزوج كارلا بات عليه أن يتعايشيوميا مع هذه القبيلة المزعجة.
مُغنون، فلاسفة، محامون، سياسيونواعلاميون، ان خارطة قصصها الغرامية واسعة جدا، وتجعل من الصعب تجنباللقاء بالعشاق السابقين في المجتمع الباريسي الصغير.
بالطبع، هناك رافاييل انطوفن والد طفلها اوريليان، الذي بقيت معه على علاقة جيدة حتى انها ساعدته في العثور على شقة.
ويقولبيار شارون المستشار الإعلامي لساركوزي ان كارلا تحرص على الأسرة، وهي«بيتوتية»، فيوم الأحد يُشارك في الغذاء في قصر الاليزيه ابناء ساركوزيوالأعمام والعمات والخالات. ويوم الأحد يعرج راينيال الى القصر ويشرب كأساعندما يأتي ليأخذ ابنه، ورافاييل لم يكن ينزعج عندما كان مايك جاغر يأتيالى المنزل، حيث كان يعيش مع كارلا في مطلع العقد الحالي.
هناك مسألةأكيدة: حب كارلا يعني الموافقة على رؤية عشاقها السابقين، فالحسناءالإيطالية تعشق النظريات، وحول عدم قدرتها على قطع العلاقات نهائيا مععشاقها السابقين، كانت تردد دائما الجملة ذاتها «لا أترك نهائيا كما اننيلست كليا مع الناس، أنا لا أنسج الروابط، لكني احافظ على القليل الذيانسجه».
ذات مساء من فبراير 2002، وبعد حفلة غنائية احيتها كارلا فيبوف دور نور، دعت اصدقاءها لقضاء السهرة في منزل فانسان بيريس، عشيقهاالسابق، وتواجد في الشقة الفاخرة الواقعة في جادة مونتاني كارين سيلاعشيقة فانسان بالتأكيد، ولكن أيضاً شارك برلينغ، لويس برتينياك ورافاييلانطوفن. ومن أصل المدعوين العشرين كان هناك أربعة رجال تقاسموا حياةالجميلة كارلا.
عائلة الرئيس الجديدة
يومها لم يكن نيكولا ساركوزييعلم انه سينضم الى هذه القبيلة السارة، الفرحة، كما ان الفرنسيين ايضا لميكونوا يعرفون ذلك. وقد اكتشفوا عائلة الرئيس الجديدة في صيف 2009 عندماذهب ليرتاح في كاب نيغر، وفي القصر الفاخر لاسرة زوجته كان هناك رافاييل،وايضا الممثل فانسان بيريز والمغني لويس برتينياك.
وقد دعت كارلا الثلاثة لقضاء الاجازة تحت سقف واحد.
وكانالسكان يتعجبون عندما يرون الرئيس الذي بالكاد خرج من وعكته الصحية يقودالدراجة الهوائية الى جانب بيريز، او يعزف على آلة موسيقية مع برتينياك،وكأنهما رفيقان قديمان، وكانت الامور طبيعية للغاية.
ان سكان بلدة لافندو وضواحيها اعتادوا منذ عشرين عاما على رؤية المشاهير في هذا المهرجان الصيفي المتكرر.
«تعرفونهنا، لقد رأينا كل اصدقائها»، يقول اصحاب المحلات التجارية المجاورة، كماانهم يتذكرون احد المغنين المشهورين الذي كان ينزل في فندق كلوب كافالييرولا يخرج منه إلا للتنزه برفقة كارلا في المساء. وهم يقرون ان الامور قداختلفت قليلا اليوم.
وما يزعجهم الضجيج الذي تسببه اقامة رئيسالجمهورية، الاجهزة الامنية دائمة الحضور، سيارات الشرطة تقطع الطريقالرئيسي في البلدة، ازدحامات السير الخانقة.
وبعيدا عن هذه المسائلالمزعجة، فإنهم لا يفاجأون برؤية نيكولا ساركوزي على دراجة هوائية، وعندمايرونه في بيتزريا اغوغو فإنهم يعتقدون حقا انه رفيق كارلا الجديد.
عشاق بؤساء
يجبالإقرار للسيدة الاولى بقدرتها على إبقاء الرجال، الذين هجرتهم، يلتفونحولها، هناك عشاق بؤساء احرقوا انفسهم من اجل الايطالية ذات الطباعالحادة، حتى ان بعضهم انهار نفسيا عندما قررت وضع حد لعلاقتها به.
قيلالكثير عن علاقاتها الصاخبة مع المحامي ارنو كلارسفيلد، خاصة عندمايتشاجران في شقتهما، حيث كانت الصحون تتطاير. وتتذكر اوديل سارون حلقاتهذا المسلسل الاليم. وتقول:
عندما كنت اتناول العشاء معها كان ارنو يلفباريس بحثا عنها. وقال ذات يوم لجاك لانغ وزير الثقافة السابق عندما علمبزواجها من الرئيس ساركوزي.
«انها نمرة حقيقية». وقد دعي المحامي الى قصر الاليزيه خلال حفل الاستقبال الذي اقيم على شرف شيمون بيريس.
وذاتيوم قال الصحافي آلان شوفان لكارلا بروني ساركوزي انه سيتناول العشاء معارنو، فقالت له السيدة الأولى «قبله من قبلي». ويشرح الصحافي «ساركوزي ذكيجدا، وفهم ان كارلا امرأة حرة. وعليه ان يترك لها استقلاليتها اذا ما ارادالاحتفاظ بها».
تملك اليأس الممثل شارل برلينغ عندما انفصلت كارلا عنه.ومن دون ان تكون هناك اي احقاد سمح له بزيارة قصر الاليزيه، لتصوير مشاهدمن فيلم تلفزيوني، وقد دعته كارلا لتناول الشاي، لكنها غادرت مع زوجها الىالمغرب خلال عطلة نهاية الاسبوع.
ولقد جرحت الناشر جان بول انطونين فيالصميم عندما خرجت برفقة ابنه رافاييل، الذي انجبت منه ابنها الوحيد،واغوته في منزل والد زوجته برنار هنري ليفي في مراكش، بعد ان امضت اليوممعه في مسبح البيت. وبالرغم من ذلك وخلال حفل استقبال اقيم في المعهدالثقافي الايطالي في 27 سبتمبر 2008 كان ساركوزي برفقة زوجته، وبالقربمنهما جان بول انطوفين، وابنه رافاييل، وبرنار هنري ليفي والد جوستين.
والجميعتواجدوا بعد شهر، في حفل عرس كريستوف بارييه مدير تحرير الاكسبرس. ولميتمكن رئيس الجمهورية من حضور حفل الزفاف، لانه كان في زيارة رسمية خارجفرنسا، ويقول باربييه ان ساركوزي اتصل به بكل لطف ليهنئه بزواجه.
دونجوانة حقيقية
«انها دونجوانة حقيقية، ولم أر في حياتي من تملك هذه القدرة الكاملة على الاغراء»، تابعت سارون.
المصورالصحافي باسكال دوستين يقول ان كارلا صادقة في حبها: «لقد رأيت كارلا معارنو، ورافاييل، ومن ثم نيكولا (ساركوزي) وكانت دائما هي ذاتها، مغرومةكلياً، القبلات الكلمات اللطيفة اللمسات احبك يا حبيبي، وكانت تحيطهمبالحنان.
ولكن البعض يتعجب في رؤية هذا العدد من الرجال يدورون حولهااليوم، ولكن الآخرين لا ينفكون عن كيل المدائح لكارلا، شارل بيرلينغسامحها، فانسان بيريز اخذ احدى اغنياتها كشريط موسيقي لفيلمه، حتى انالبعض منهم يوجه النصائح لساركوزي مثل لوك فيري.
ان عشيقتهم السابقةتعرف كيف تبلسم جراحهم، في عالم كارلا بروني الرائع والعجيب يبتسم الرجالبعد هزيمتهم، يضعون الاقنعة ويقولون نبقى اصدقاء مهما حصل.
كما انهاتبقى على علاقة جيدة مع العشيقات السابقات لنيكولا ساركوزي، ويرى بيارشارون المستشار الاعلامي لساركوزي كيف انه رأى زوجة رئيس الجمهورية تتوجه،خلال حفل استقبال اقيم في حديقة قصر الاليزيه، نحو احدى عشيقات الرئيسالسابقات، وتهنئها على المقابلة الجيدة التي اجرتها، وبعد ذلك استدارت نحوالمستشار الاعلامي وقالت له: «بيار عليك ان تتصرف هكذا».
برودة أعصاب
وتحافظكارلا على برودة الاعصاب والمرح، فقبل سنوات كانت في عشاء، حيث تتواجدعارضة ازياء جميلة، وكانت في بداياتها المهنية، وترغب في ان تمثل ادواراًسينمائية، وكان المخرج عشيقاً سابقاً لكارلا التي طلبت من العارضة الشابةان تعطي ورقة كتبت عليها كارلا جملة لعشيقها السابق، كان يجلس بالقرب منالعارضة، ونسيت الشابة الجميلة ان تمرر الورقة الى جارها المخرج، وبعدايام تذكرتها وقرأتها، واذا بكارلا تكتب: «أهكذا تتناول العشاء معالحمقاء». وكانت تصف نفسها وبقية عارضات الازياء بالحمقاء.
رجل لا يغار
ساركوزي بدوره خريج مدرسة جيدة، فهو لم يتردد في استقبال المصور جيل بن سيمون، الذي اقام علاقة غرامية مع زوجته في التسعينات.
ويقولبن سيمون إن ساركوزي في غاية اللطف، فقد طلب منه التقاط صورة له ولكارلا.ويبدو أن الرجل لا يغار، وفي هذا المجال يقول بيار شارون: «كارلا علمتهالثقة، وليس مثل كلام سيسيليا، التي كانت تختفي لأيام طويلة من دون أنتتصل به. كارلا تطمئنه».
لكن الذي يبدو أقل طمأنة للرئيس هو مقارنته مععشاقها السابقين، خاصة مع برافاييل انطوفين، الشاب الفيلسوف، الذي يقارناقاربه واصدقاؤه جماله الرائع مع رئيس الجمهورية،
حتى مربية كارلاالسابقة تيريز بيلو، التي لم تر السيدة الأولى منذ ثلاثين سنة، ودعتهاكارلا لحضور حفلة اقامتها مؤسسة فيرجينيو بروني، شقيق كارلا المتوفى، قالتعن رافاييل عندما شاهدته وعرفت انه عشيق كارلا السابق «كم هو جميل، إنهشخص يختلف كليا عن الرئيس ساركوزي».
رافاييل يواصل قضاء إجازته في منزلعائلة بروني في جنوب فرنسا، حيث بائعة الصحف، التي باعت المجلات لكل عشاقكارلا تتذكره بالخير وتقول إنه لطيف جدا ومهذب.

هل باتت أيام الرئيس معدودة؟
يجبأن تكون الثقة كبيرة لدى الزوج، لتحمّل التلميحات الطريفة حول زوجته، «معيأنا ليس بمقدورك أن تخشى شيئا»، قال برتران دو لانوييه رئيس بلدية باريس(عن مثلي الجنس) لنيكولا ساركوزي، وتجب الثقة ايضا لمواجهة الشائعاتالمتعلقة بزيادة اسماء اضافية على قائمة عشاق كارلا السابقين.
وهناك خشية اكيدة لدى رجل يتزوج بامرأة يعرف مسلسل غرامياتها، وهي انه رقم على قائمة العشاق.
كارلالم تخف يوماً طبعها، وكانت تقول: «يجب ان يكون المرء مخلصاً لنفسه»، عندماقالت سيلغي دولاسوس، صاحبة احدى دور النشر، لكارلا بروني انها متزوجة منذ25 سنة، ردت كارلا بانفعال: «25 سنة مع الرجل ذاته؟ انا لا افهم ابداً كيفيمكن للمرء ان يبقى 3 سنوات مع الشخص ذاته».
فهل ايام رئيس الدولة باتت معدودة؟ قد لا يكون ذلك صحيحا.
وكما يقول لوران جوفران، مدير تحرير صحيفة ليبراسيون: «يحق لكل انسان ان يتغير».




كارلا ونيكولا.. كيف يستطيع الرئيس تجاهل الشائعات والتلميحات المتعلقة بزوجته؟ ثقة كبيرة أم أنه رجل لا يغار؟

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (11) كتاب السيدة الأولى تحلم بالتمثيل

مُساهمة من طرف said في الإثنين 27 سبتمبر 2010 - 22:31

في الحلقة الحادية عشرة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبسفصولا منه، تتابع مؤلفته بسمة لاهوري رحلة كارلا بروني الفنية، وكيف تحولتمن عارضة ازياء الى مغنية معروفة باع البومها الاول مليوني نسخة، وكيفاستغلت بذكاء شبكة علاقاتها الواسعة بالعاملين في الوسط الموسيقي لكيتتمكن من تسلق سلم النجاح بسرعة. وأيضا تتطرق لاهوري إلى حلم كارلا ‍بأنتصبح ممثلة، وفشلها في أول اختبار لها في هذا المجال مع المخرج الأميركيوودي آلن.

«انها قوية» بهذه الكلمات علق مصمم الازياء جان بولغوتنيه على انطلاقة كارلا الصاروخية في عالم الاغنية الفرنسية، فمعاسطوانتها الاولى التي نزلت الاسواق عام 2002 وحملت اسم «احدهم قال لي»حققت المستحيل، فقد بيع مليونا نسخة في فرنسا وخارجها، وبذلك حققت كارلاوهي في الخامسة والثلاثين من العمر ثاني اكبر تحد لها، وبذات السرعة التيحققت فيها، قبل خمسة عشر عاما، اول تحد لها في دور الازياء.
جاء التحدي الثاني ليكرس قدرتها على تغيير مهنتها بامتياز، بينما كان كثيرون يتوقعون او ينتظرون فشلها.
خطوات خجولة ومتواضعة
لقدوصلت بخطوات خجولة ومتواضعة، فعالم الموسيقى في فرنسا قاس ومغلق، وعارضاتالازياء اللاتي حاولن الانتقال الى عالم الاغنية مثل كارين مولدر، فشلنجميعهن، «بينما جاءت كارلا على رؤوس اصابعها، وبكل تواضع»، يقول الصحافيفي القسم الثقافي في مجلة «اكسبرس» ميل ميديوني.
تعاطت مع مهنتهاالجديدة بكثير من الجدية، انطلاقا من وعيها بانه لا يكفي ان يكون والداهاموسيقيين او انها بدأت تتعلم العزف على الغيتار وهي في التاسعة من العمر،لكي تصبح فنانة.
وهي التي قالت في السادسة عشرة من العمر خلال برنامجتلفزيوني انها مغنية متوسطة المستوى، وانها لا تريد ان يكون الغناءمهنتها، تصرفت كمحترفة.
فبعد ان انسحبت من عالم الازياء، بدأت تأخذ الدروس في الغناء مرتين في الاسبوع، ولا تزال تفعل ذلك حتى يومنا هذا.
وتكفلت جرأتها ومواظبتها اضافة الى فن نسيج العلاقات مع الأشخاص النافذين في اللحظة المناسبة بالباقي.
دعم الرجال
لعبالرجال دورا اساسيا في صعود كارلا بروني فنيا، فمنذ كانت تلميذة فيالثانوية وهي في الثامنة عشرة من العمر نجحت بالتعرف على لويس برتينياكالذي كان العمود الفقري لفرقة تلفون.
ويقول برتينياك: «نجحت بالحصولعلى رقم هاتفي وعنواني، لكنني كنت غيرت شقتي، فقدمت رشوة لحارس العمارةحيث كانت الشقة القديمة، وحصلت منه على عنواني الجديد، وذهلت عندما رأيتهالأول مرة، كانت جميلة للغاية، خجولة وذكية»>
ومع عازف الغيتار تمكنتالخجولة من دخول عالم الروك المغلق، وبقيت مع برتينياك لمدة سنة حتى تعرفتعلى اريك كلبتون، وبعدها حايك جاغر. وعلى غرار بيرتينياك قدما دعما فعالاللمغنية.
وبفضل علاقتها بالملحن والشاعر جان جاك غولدمان تمكنت كارلامن المشاركة في امسيات تلفزيونية خلال الفترة من 1995 الى 1997 لتقديماغاني لجمع التبرعات من اجل «مطعم القلب» وهي جمعية اطلقها الفنان كولوشلتقديم الدعم للفقراء في فرنسا.
ويقول الصحافي كريستوف كونت الذي لهعدة كتب حول الاغنية الفرنسية: «كانت المشاركة في اغاني مطعم القلب تعتبرقمة التتويج للمغنين الفرنسيين، اذ انها كانت تفتح لهم ابواب المشاهيروتجعل منهم نجوماً شعبيين». واحتضان عصابة فناني «مطعم القلب» لكارلا كانيعتبر امتيازاً.
فقد ابعد غولدمان مغنين موهوبين مثل فانسان دولورم لانطبقته الصوتية لم تكن قوية، كما دفع المغني اتيان داهو ثمن رفضه المشاركةفي تقديم اغاني مطعم القلب، حيث تراجعت شعبيته ومبيعات اغانيه، وكارلافهمت هذه الظاهرة.
كاتبة أغنيات
عام 1999 عندما قررت الانتقال الىعالم الغناء، اتجهت نحو الملحن والمغني جوليان كليرك، وخلال عشاء في مطعمباريسي قالت له كارلا انها تكتب كلمات اغان، منذ عدة سنوات وبالسر، فعرفهاعلى وكيله الفني برتران دو لابيه.
وبعد عدة اسابيع تلقى جوليان كليركفاكسا بكلمات اغنية غير موقع، بعنوان «اذا كنت مكانها»، فاستحوذ النص عليهولحن كلماته، وحملت اسطوانته الجديدة خمس اغان اضافية من كلمات كارلابروني، وهكذا اظهرت كارلا انها كاتبة كلمات اغان، وقالت بعد سنوات انهاتبحث عن شركاء حقيقيين او رمزيين واذا امكن حميمين.
ويدعي احد الشهودانه شاهد جوليان كليرك في كيبك في كندا، حيث كان يقوم بجولة عالمية، معكارلا ويده تمسك بيدها، وبعد عدة اشهر شجعها على مواصلة كتابة كلماتالاغاني، لكن هذه المرة لكي تغنيها هي شخصيا. كانت في احضان رافاييلانطوفين عندما جاءها الالهام، والفت كلمات البومها الأول.
وقالت فيمقابلة مع مجلة باري ماتش انها من دون رافاييل لما كتبت وغنت ولحنتالبومها الاول، وانها تعرف بماذا تدين له، لان الفيلسوف الذي يقدم برنامجااذاعيا في «فرانس كولتور» ساعدها كثيرا في كتابة كلمات اغانيها.
ويقول كريستوف بارنييه، وهو صديق رافاييل ان كارلا كانت تتصل به مرارا، خلال تسجيل الالبوم، وتطلب رأيه.
وعشيقهاهو الذي عرفها على معظم الصحافيين الذين أصبحوا من معارفها، ومن اصدقائهاالآن: كريستوف بارنييه «الاكسبرس» لوران بوفران، من «ليبراسيون» وفيليبفال مدير اذاعة «فرانس انتير».
انتماء إلى اليسار
بفضل هذه العلاقاتالجديدة تمكنت كارلا بروني التي لم تكن الصحافة الفرنسية تأخذها على محملالجد، من دخول عالم «الانتليجنسيا» الفرنسية المغلق، وهكذا انتقلت باعينالفرنسيين من عارضة الازياء الى الكاتبة والملحنة والمغنية والمثقفةالملتزمة، وفي هذه المرحلة بدأت تقول انها تنتمي الى اليسار.
وأقلعت عن ارتداء الملابس الخفيفة التي تبرز مفاتنها.
يقولالناقد الموسيقي بيار سيانكوسكي تكمن قوة كارلا بانها ترصد وتعاين بسرعةالاشخاص الاساسيين في وسط معين ترغب بالدخول اليه، انها تعرف على اي زريجب ان تضغط، وتتأقلم بسرعة مع قواعد اللعبة، انها تعرف من تغوي من دونمراعاة للاخلاق».
موهبة شابة واعدة
كريستوف كونت الذي عمل رئيس قسمفي مجلة انروكس المختصة بالموسيقى، والتي تأخذ من الصحف الفرنسية اخبارالموسيقيين الجدد، أو الموسيقيين الاجانب غير المعروفين، وبالتالي تلعبدوراً مهما في تغطية عالم الغناء والموسيقى، يقول: «ذات يوم دخل رئيستحرير المجلة حاملا بيده البوم كارلا بروني، ولوح به قائلا انه البومجميل، وهو ثمار عمل مستقل، ولن ينجح، ولذلك سيكون من المفيد ان نخصص لهموضوع غلاف المجلة، فقلت له انني افضل شخصيا كنت افضل الفنان النيجيريفيلا كوتي، وهو واحد من اكبر الشخصيات الموسيقية واهمها وله اكثر من خمسيناسطوانة، والتحدي كبير.
فالمغني المغمور، الذي تتحدث عنه المجلة، يمكن ان يصبح مشهوراً.
واكتفت كارلا يومها برؤية صورة صغيرة لها على موضوع الغلاف، الذي خصص للفنان الافريقي في نهاية المطاف.
ولكنذلك لم يمنعها من ان تحتل بعد ستة اشهر موضوع غلاف مجلة «انروكس» معالعنوان التالي: «موهبة شابة واعدة» وكان العنوان كبيراً لمبتدئة.
استثمار النجاح
لقداختارت كارلا لانتاج البومها الاول شركة ناييف المستقلة للانتاج الموسيقي،مبتعدة عن شركات الانتاج الكبيرة لكي لا تكون فيها مغنية مثل بقيةالمغنيات، بينما في شركة ناييف كانت النجمة، والمسؤولون عن الشركة كانواسعداء لانتاج البوم لفتاة مشهورة تعرف الارض برمتها.
وقررت كارلا استثمار النجاح الهائل لالبومها الاول في تكريس صورتها كمغنية شابة وبسيطة، وواصلت نسج العلاقات لتعزيز شبكة معارفها.
والهدف الجديد كان جان لويس مورا.
وكان من المستحيل عليها هذه المرة ان تتناول العشاء معه في مطعم باريسي، فهو يفضل الريف الفرنسي، وسمعته انه مثل الدب.
كان لا بد لها ان تذهب لتحضر حفلة غنائية كان يقدمها وتذهب بعدها الى جناحه لالقاء التحية عليه.
وتمكنت من وضع يدها عليه، فنيا فقط، اذا قال لها خلال مكالمة هاتفية «عزيزتي كارلا انك وحش يبحث عن فريسة وانا لست ارنبا».
لكن هذا لم يمنعه من كتابة كلمات اغنية لها وتسجيل ثلاث اغنيات بصوتها في البومه «موكبا» الذي صدر عام 2005.
لمتكن كارلا بروني على الاطلاق فنانة فردية أو وحيدة، فبعد ان هجرها رافاييلسنتي قالت ألسنة السوء إن غيابه نابع من سوء البومها الثاني «لا وعود»الذي خرج في عام 2007، بالتأكيد فأن برتينياك كان دائما الى جانبهالانجازه لكن من ناحية الكلمات أقرت بأنها لم تكن مُلهمة. والنتيجة: اكتفتبوضع الموسيقى لكلمات اغان بالانكليزية.
كأن شيئا لم يكن
وبعد عامصدر ألبومها الثالث «كأن شيئا لم يكن» ولاقى نجاحا كبيرا. بفضل التغطيةالإعلامية الواسعة والعالمية التي حظي بها. وهذه المسألة طبيعية لأنهاأصبحت زوجة رئيس الجمهورية.
وهذه المرة استغنت عن خدمات برتينياك. ومنخلال الجمل اللاذعة التي أطلقها المقربون من كارلا ضده فهم أن هناك غيومامتلبدة في علاقتها معه. وما يثبت ذلك هو ما قاله بعد خروج ألبومها. انهاتعشق وضعها الجديد (زوجة رئيس الجمهورية) لأنه مهم بالنسبة لها، وهناكأشياء تُظهر انها تحب ان تكون المرأة الأكثر شهرة في العالم.
وبعد هذاالتصريح تصالحت بروني مع لويس برتينياك، الذي لم يكن الوحيد في الوسطالفني، الذي ابتعد عن زوجة ساركوزي الجديدة، وبنجمان بيوليه، وهو ابنعامل، لم يخف. يوما آراءه اليسارية من بين الذين ابتعدوا عنها.
ويقول كريستوف كونت أن بيوليه هو الفنان الأكثر راديكالية ويعشق السياسة. وقد فوجئ ان كارلا تزوجت رئيس الجمهورية الأكثر يمينية.
وفي الواقع فأن بيوليه هو الوحيد الذي تجرأ على القول علنا بما يفكر فيه الكثيرون من المقربين من السيدة الاولى.
وعندماأجرت معه إحدى المجلات الفرنسية مقابلة قال بيوليه في الحديث الصحفي الذيلم يُنشر في نهاية المطاف، ما لم يتجرأ على قوله لها مباشرة عن رأيهبالزوج.. ولكنه كان اكثر وضوحا في حديثه لمجلة الموندو الاسبانية حيث وصف«سياسة ساركوزي بالكارثة الرهيبة التي تشكل عارا حقيقيا»، ورأى «ان كارلاتجسد الانتهازية التي غناها جاك دوترونك».

أداء غير مقنع
كارلاتريد ان تصبح ممثلة، وعندما منح زوجها وسام بوقة الشرف لوودي آلن في2009/1/20 كانت الفرنسية الأولى تقف الى جانب زوجها، واستغلت المناسبةلتنتزع من المخرج الاميركي وعدا بان يسند لها دورا في فيلمه المقبل.
وبعدتردد طويل قرر وودي آلن اعطاءها دورا ثانويا، وخلال تصوير الفيلم في باريسفي صيف 2010 ضجر من تجارب الممثلة كارلا التي لم تكن مقنعة، تم تصوير مشهد35 مرة تظهر فيه كارلا بروني من دون ان تنطق بكلمة.
ويبدو انها لمتتمكن من عدم التحديق بالكاميرا، وأثار التأخير باخراج الفيلم حفيظة عددمن الممثلين المشاركين فيه، مثل الممثلة ماريون كوتييار التي اضطرت لتغييرموعد اجازتها.
وبعثت كارلا برسالة اعتذار إلى الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، قائلة «حقاً التمثيل مهنة وأنا مازلت مبتدئة».
ولكنالمشكلة هي انه لم يكن هناك فقط قدرات كارلا المشكوك فيها. فعند منتصفالليل وصل نيكولا ساركوزي إلى مكان تصوير الفيلم ومعه حراسه وأثار فضيحةصغيرة عندما أراد رئيس الجمهورية توجيه اللكمات للمصورين اللوجوجين.
وتدخلتكارلا بروني شخصياً لتهدئة زوجها، الأمر الذي أثار غضب وودي آلن، الصحافيكريستوف كونت خلص إلى القول «وصل الوضع إلى درجة ان الفنانة التي تريد انتفعل كل شيء انتهى بها الأمر بأنها تفعله بشكل سيئ».
من المؤكد انعارضة الأزياء السابقة نجحت في امتحان الأغنية، لكن في مجال تعلم مهنةالتمثيل فإن الطريق لا تزال طويلة أمامها، وتجربتها الأولى لم تثنها عنالمحاولة من جديد، إذ انها قد تشارك في المسلسل الأميركي «الخبراء» ومندون أدنى شك فان اسم البرنامج لا بد من ان يعجب زوجها.




باعت من ألبومها الأول مليوني نسخة وحققت وهي في الخامسة والثلاثين ثاني أكبر تحد لها



مع المخرج وودي ألن والممثل أوين ويلسون خلال تصوير أحد مشاهد فيلم «ميدنايت إن باريس» في باريس

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (12) كتاب كارلا والحرب مع الصحافيين

مُساهمة من طرف said في الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 - 21:08

في الحلقة الثانية عشرة من كتاب «كارلا.. حياة سرية» الذي تنشر القبسفصولا منه، تركز مؤلفته بسمة لاهوري على علاقة السيدة الفرنسية الاولىبالصحافة، وموهبتها في استقطاب الصحافيين واثارة اعجابهم، وقدرتها ع‍لىاضفاء اجواء حميمية على اللقاءات التي تجمعها بهم.

يعرف الجميعالعلاقة الخاصة التي تربط رئيس الجمهورية بوسائل الاعلام، على الخصوصالفرنسية منها، لكن في المقابل تخيم الشكوك حول علاقة زوجته بالصحافيين.
فمنهممن التقاها واعجب بطريقتها الاستعراضية، ومنهم من تقرب من المغنية واحتفظفي ذاكرته بصورة المرأة الفاتنة والساحرة اكثر من صورة المرأة المراوغة.اما اولئك الذين حاوروا السيدة الاولى فيتباهون بتفتحها وحريتها في الكلامواجاباتها الصريحة والمباشرة وبشخصيتها التي لا تعترف بالمحظورات.
لكنالجميع يجمعون على ان كارلا فاتنة مثل القطة وخبيثة مثل القرد وباردة مثلالافعى، هكذا يختصر جان جاك بيراك سلوكيات كارلا بروني مع وسائل الاعلام.
تثيرهذه السيدة التي تتقن فن الاتصال، اعجاب الصحافيين، ذلك انها تقرأ كل مايكتب عنها في الصحافة، كما انها تستعمل اسلحتها الطبيعية بإتقان معهم.يقول احد الصحافيين الشباب ان السيدة الفرنسية الاولى عمدت عند لقائها بهالى الصعود فوق سلم لتجلب كتابا من مكتبتها، فتبين له جزء من ملابسهاالداخلية. واما زميل اخر يشتغل في اسبوعية معروفة، فقد استسلم للسيدةالاولى خلال مقابلته الاولى معها بمناسبة صدور اول البوم لها، وعن ذلكيقول «كنت على موعد معها في بيتها في الدائرة الباريسية السادسة عشرة،وبما ان البيت كان مكتظا للغاية، طلبت كارلا مني مرافقتها الى غرفتها حيثالجو اكثر هدوءا، وبالفعل اجريت هناك المقابلة، حيث كانت هي مستلقية علىسريرها بينما كنت جالسا على حافته».
استراتيجية كارلا
كانت كارلاتضفي هذا الطابع الشخصي على مواعيدها وان تمت خارجها بيتها.وبالإستراتيجية ذاتها تمكنت في احد الأيام من تنويم احد كبار صحافييلونوفيل اوبسارفاتير، تنويما مغناطيسيا.
كان الاثنان على موعد فيالفلور، وهو مقهى مشهور يقع في منطقة سانت جارمان دي بري الباريسية. وعنذلك يقول «كانت ترمقني بعينيها الزرقاويتين الجميلتين، كما كانت تحدثنيبصوت هادئ، وبسرعة حدثتني عن أمور خاصة جدا عن حياتها وحدثتني عن والدهاالبيولوجي الذي يقيم في البرازيل».
تعرف كارلا كيف تخلق الحميمية بينهاوبين الاخر بسرعة، ويقول احد المقربين من السيدة الاولى «تتحدث هذه السيدةالغنية والمشهورة عن حياتها الخاصة، وتمنح رقم هاتفها النقال لمن يريدهبسهولة وتبدو منتبهة للغاية لمن يجلس معها».
تبدو للآخر صديقة من أول لقاء، لدرجة انها كلمت رئيس تحرير مجلة، لتطلب منه توظيف صحافي لم يحصل بعد على عقد غير محدد الأجل.
لقدفهمت كارلا بروني جيدا قوانين الصحافة. ففي عام 2005، مثلما يكشف عن ذلكالمدير المالي السابق للمجلة الشهرية لي انروكس، فريديريك الاري، منحتكارلا بروني صكا بقيمة 40 الف يورو لجمعية اصدقاء انروكس « في تلك الفترة،كنا نبحث عن مليون يورو لتعزيز رأسمال الجريدة، وقد ساعدتنا كارلا برونيوايضا المصممة انييس ب ودنيس اوليفيان. لقد اقترح العديد من الشخصيات فيتلك الفترة مساعدتنا وتمنت كارلا بروني ان تكون ضمنهم لكن في سرية تامة».
لقداعترفت كارلا بروني بالصحافيين، وتقربت كثيرا منهم. ويحتفظ فرانسوا فيونبذكريات عن ذلك، يقول رئيس تحرير جريدة ماكادام، الجريدة التي يبيعهاالمشردون في المترو «اقترح علي احد محررينا المتطوعين والذي يعرف كارلابروني جيدا ويغطي اخبار قصر الاليزيه لفائدة مجلة لوبوان، ان يكون وسيطا،يمكنني لقاء السيدة الاولى. وبالفعل قبلت لقائي بسرعة في باريس. حين وصلنافتح احد معاونيها الباب وقادنا الى الصالة، حيث انتظرتنا السيدة كارلابروني ساركوزي.
كانت تود ان تعرف كل شيء عن ماكادام، رن هاتفها كثيراًلكنها لم ترد على أي مكالمة هاتفية، فكان هذا التصرف غاية في اللباقةوالادب، لقد تحدثنا عن المشردين وتركز حديثنا خلال المقابلة كلها على هذاالموضوع.
تصدرت صورة السيدة الاولى مجلة ماكادام في ديسمبر 2009، مادفع فرانسوا فيون الى طبع 20 الف نسخة، لكن مجلته لم تبع سوى 10 آلاف نسخةوهو الرقم الذي عادة ما تحققه.
السيدة الصريحة
بدأت كارلا فيالترويج لنفسها في قصر الاليزيه لكن في صورة السيدة الصريحة والتلقائيةبمساعدة بيير شارون، المستشار الاعلامي للرئيس نيكولا ساركوزي.
كانشارون يقف الى جانب عارضة الازياء السابقة فيصحح خطواتها تارة ويطلب منالصحف التي لم تنشر اخبارها، اجراء مقابلات صحفية معها، كما حضر معها اوللقاء لها مع الصحافيين المهتمين بتغطية القضايا والاخبار السياسية.
كانشارون الحرفي الذي تفنن في بناء صورة كارلا الرئيسة في المرحلة الاولى،فروج بانها سيدة متواضعة وابنة عائلة، وهو ايضا من كان وراء الموضوع الذينشرته لوفيغارو في مجلتها «لوفيغارو مدام» بتاريخ 28 مارس 2008، تحت عنوان«المحتشمة».
يقول بيير شارون عن الموضوع «اهتدينا الى الفكرة أناوالكسيس بريزيت رئيس تحرير مجلة لوفيغارو مدام، لقد نبهتني كارلا الىالكثير من النقاط حين قالت لي «أتعرف لست متأكدة ولكن سيقولون الكثير عنيوعن حياتي في الماضي، ستخرج الكثير من الاشياء والصور ايضاً، لذلك كانعليّ ان أقف الى جانبها وامنح الفرنسيين صورة جديدة عنها، صورة السيدةالمحتشمة مثلاً..».
«ليبيراسيون» وهيجان كارلا
ويروي المصور باسكالروستان، الذي رافق كارلا بروني خلال زيارة رسمية إلى نيويورك في سبتمبر2008، كيف أصيبت بحالة من الهيجان لدى قراءتها في جريدة «ليبيراسيون» لخبرتطرق إلى تسوقها الذي اقتصر على شراء لعبة لصغيرها. لقد كلمت كارلاالصحافي وأبلغته بأنه من العار أن يتم التعامل معها كحمقاء.
منذ ذلكالحين تعلمت كارلا الانضباط وكانت مستعدة كل مرة لرفع هاتفها والتعبير عنعدم رضاها عن صحافي ما، وكان ذلك عادة ما يتكرر مع إدارة تحرير جريدة«ليبيراسيون»، لكنها كانت تحتج بدبلوماسية لدى كولومب برنغل رئيسة تحريرأسبوعية «بوان دوفو» (وجهة نظر)، التي اشتغلت فترة طويلة ككبيرة محرري«لكسبرس»، ثم ترأست تحرير مجلة «فوغ».
لقد عرفت هذه السيدة السمراء،ذات الابتسامة المشرقة، كارلا بروني، حين كانت هذه الأخيرة عارضة للأزياء،ومنذ أن أصبحت زوجة الرئيس، كلمتها عبر الهاتف في الكثير من الممارسات«كنا نتحدث عن كل شيء ولا شيء، إلى أن عاتبتني في يوم من الأيام علىالطريقة التي تعاملنا بها مع موضوع يخصها، لقد قالت لي «عزيزتي كولومب،تعجبني صفحاتكم الثقافية، وهو ما أفضله في الجريدة كلها».
بدا واضحاسوء التفاهم بين السيدتين، وتقول كولومب «كارلا تفضّل التعامل بالإشارات،كانت طريقتها في إخطاري بأن علي الاكتفاء بالحديث عن القصور والملوك، لكنما كانت تقصده هو افتتاحياتي، التي يرى البعض أحياناً أنها نقدية جداًوأيضاً المقالات التي قارناها فيها بماري أنطوانيت».
تبديل الفريق
فيعام 2009، تخلت كارلا بروني عن مستشارها بيير شارون واستنجدت بفيرونيكرامبازو التي تعرفها منذ كانت عارضة للأزياء أي قبل 25 عاما، ووظفتهامستشارة اعلامية.
كان على هذه السيدة أن تعتني بصورة السيدة الأولى لدىوسائل الإعلام وأن تضبط جدول أعمالها وجدول أعمال الرئيس، فيما كانت كارلاترغب في أن تتحكم فيرونيك في الصحافيين وتتفادى أي فضيحة أو سقطة مثل تلكالتي نشرتها الصحافية ايلين سيولينو في «نيويورك تايمز» في فبراير 2009.
لقددعت السيدة الأولى شخصيا هذه الصحافية لمرافقتها في رحلتها إلى بوركينافاسو في اطار نشاطات مؤسستها، لكن هذه الصحافية روت كل تفاصيل الرحلةالافريقية دون ان تخضع كتاباتها للرقابة الذاتية مثلما يفعل غالبيةالصحافيين الفرنسيين، كما كتبت ان السيدة الفرنسية الأولى لم تتردد فيالقول انها ترتدي اليوم جينزا، لتتساءل: أيعقل أن يقال هذا في بلد يختطفهالفقر، بل ويقتل أبناءه؟
منذ ذلك الحين أصبحت كارلا لا ترد إلا علىأسئلة الصحافيين الذين يعملون في صحف «صديقة» أو أولئك الذين تعرفهم شخصياومن بينهم كريستوف باربيي رئيس تحرير مجلة «لكسبرس».
وباربيي هو أحد الذين يتفاخرون بصداقتهم للسيدة الأولى «لقد التقيتها حين كانت مع رافييل انتوفن عشيقها السابق».
فيتلك الفترة كان كريستوف باربيي ورافييل انتوفن يلعبان في الفرقة المسرحيةنفسها «لقد انبهرت حين قدم لي صديقته لأول مرة، انها جميلة ومشهورةورقيقة، لكني لم أرها مجددا بعد انفصالهما».
لكن الصحافي التقى كارلابروني بعد أن تزوجت بالرئيس نيكولا ساركوزي «منذ ذلك الحين تكلمني،وأحيانا أعطيها رأيي بخصوص عدد من المواضيع التي لا تتحكم فيها، كما حضرتحفل زواجي وقرأت مقاطع للكاتب الفرنسي ميشال هوليباك، تحبها زوجتي».
وهناكمن الصحافيين من ربطوا علاقات وطيدة مع السيدة الأولى مثلما هي الحالبالنسبة لودوفيك بيران، الذي يشتغل صحافيا متعاونا في «ليبيراسيون» وأنجزالعديد من البورتريهات عنها.

جريدة اليسار وزوجة الرئيس
فتنتالسيدة الأولى وسائل الإعلام. فلوران جوفران رئيس تحرير «ليبيراسيون» يرويلنا قصة عن المقابلة الصحفية التي نشرتها الجريدة مع كارلا بمناسبةاصدارها البومها الثالث في 21 يونيو 2008، «جاءت الفكرة خلال حفل عشاءالتقيت خلاله بباتريك زيلنيك، المسؤول عن الشركة المنتجة لألبومات السيدةساركوزي، وناقشنا المقابلة واقترحت أن امنحها ورقة بيضاء لتكون هي رئيسةالتحرير مثلما عملنا مع المطربة الشابة ديامز أو ان تي ام، لكننا تخليناعن الفكرة مقابل إجراء حوار مطول مع السيدة الأولى».
رفع هذا الحوارمبيعات ليبيراسيون بنسبة 30 في المائة، كما تردد كثيرون على موقعهاالالكتروني، فيما تلقت المقابلة 1200 رسالة، وكان هذا رقما قياسيا لمتسجله الجريدة من قبل، وان عبّر 80 في المائة من القراء عن مفاجأتهم منالمساحة التي منحتها جريدة يسارية لزوجة رئيس الجمهورية. يقول رئيس تحريرليبيراسيون: «لقد اجابت كارلا بروني عن الاسئلة بمفردها، ولم يساعدها احد،كانت جملها مركزة، كما كانت صريحة».
لقد اقترح على كارلا بروني ان تكونرئيسة تحرير استثنائية ثلاث مرات على الاقل، الأولى على اريكة ميشالدونيسو على بلاتوهات برنامج «غران جورنال» الذي تبثه قناة كانال بلوس فيسبتمبر 2008، واما الثانية فعلى امواج اذاعة فرنسا في 31 يناير 2010 فيبرنامج «النشرة غير المنتظرة» الذي يقدمه هاري روزالماك. في هذا البرنامجدفعت كارلا للحديث عن قضية كليرستريم، وعلى الخصوص الاجتماع الذي دعا اليهالاليزيه بعد صدور الحكم في القضية.
بدت السيدة الأولى هادئة وراءالميكروفون، وعلقت بقولها «انا متفاجئة من قول بعض وسائل الإعلام،ودومينيك دوفيلبان بان القضاء الفرنسي غير مستقل» لكنها خلال عرض مادةاعلانية هددت بمغادرة الاستديو، ان طرحت عليها اسئلة على هذه الشاكلة..اما المرة الثالثة اليت اقترح فيها عليها ان تكون رئيس تحرير استثنائية،فكانت في «لوفيغارو مدام».
مهما يكن لم يسبق وان دعيت سيدة اولى فيفرنسا إلى ان تكون رئيسة تحرير نشرة اخبار او برنامج، لكن الامر المؤكدانها اضحت اكثر قوة منذ ارتباطها بالرئيس نيكولا ساركوزي.



صورة خاصة جدا لكارلا ونيكولا.. كانت تفتح بيتها للصحافيين وتعاملهم كأصدقاء وتسمح لهم بدخول حياتها الشخصية

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كارلا.. حياة سرية (13) كارلا تتجاوز عادات اليمين الفرنسي ومحظوراته

مُساهمة من طرف said في الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 - 21:12

في الحلقة الثالثة عشرة من كتاب {كارلا.. حياة سرية} الذي تنشر  فصولامنه، تتحدث مؤلفته بسمة لاهوري عن علاقة زوجة الرئيس بحزبي اليمين واليسارفي البلاد، وكيف أصبحت كارلا بروني بين عشية وضحاها تمثل عائقا بالنسبةالى اليمين، الذي رأى أن تأثيرها المتنامي على الرئيس يهدد شعبيته لدىالناخبين، خاصة بعد أن تسربت أنباء بأنها وراء العديد من التعيينات فيالحكومة بالاضافة إلى ظهور أصدقاء جدد للرئيس ينتمون إلى اليسار.

كانتالحركة غير عادية في كاب ناجر يوم الجمعة 26 فبراير 2010، حيث لاحظ السكانوصول موكب من السيارات الرسمية، مما يدل على زيارة مفاجئة لرئيسالجمهورية. لكن ألم يكن منتظرا في باريس في اليوم التالي لتدشين «صالونالزراعة»؟
بالفعل، قرر ساركوزي في اللحظة الأخيرة عدم حضور صالون عالمالزراعة، الذي تنتمي أغلبيته إلى اليمين، كما أضاع فرصة لإصلاح الخطأالكارثي الذي ارتكبه قبل عامين، حين صرخ في وجه احد المزارعين «اذهب منهنا».
صُدم مناصرو الرئيس، وبدا كأنه وجه لهم صفعة على بعد أسبوعين منالانتخابات المناطقية، فيما كانت استطلاعات الرأي تسجل تراجع شعبيته يومابعد يوم.
ما كان ساركوزي ليخاطر من دون سبب وجيه.. اسمه كارلا. وبينماكانت باريس غارقة في الإشاعات التي تتردد هنا وهناك حول سوء العلاقة بينالرئيس وزوجته، وجد ساركوزي متسعا لقضاء بعض الوقت مع كارلا، وليذهب صالونالزراعة إلى الجحيم.
انتظر ساركوزي حتى السادس من مارس، أي عشية انتهاءاحتجاجات المزارعين، ليرفع قيمة القروض المخصصة لهم إلى 800 مليون، لكنالوقت كان فات بعد ان وصل الجرح إلى العظم، ليس بالنسبة الى المزارعينفقط، إنما أيضا بالنسبة إلى أنصار اليمين الذين كانوا يرددون بينهم بانالرئيس تجاوز الحدود.
كان الجميع متفائلين قبل عامين، من الوزراء إلىالنواب والمنتخبين المحليين، وكان يبدو أن هذا الزواج بمغنية سيضفي شيئامن الاستقرار على ساركوزي، وبفضلها سيتصالح اليمين مع الفنانين والمثقفين،وسيكون أكثر استقطابا لليسار.
كارلا العائق
يشعر هؤلاء المنتخبون -وعكس السابق- بالكثير من الانزعاج، وتراهم يتفادون التعبير عما يجيشبخاطرهم أمام الملأ، لذلك يفضلون الصمت في الغالب فلا يعلقون على أي شيء،مثلما حصل مع جان فرانسو كوبي الذي أجاب «دون تعليق» حين سألته صحفيةراديو بور اف ام، عن رأيه في العدد الخاص الذي ترأست تحريره كارلا برونيمن «لوفيغارو مدام» وامتد على طول أربعين صفحة استعرضت آخر أخبار الموضةوالإكسسوارات الفخمة.
أما فرانسواز دوبانافيو مرشحة الاتحاد من اجلالحركة الشعبية في انتخابات بلدية باريس، فقالت لبعض الصحافيين انها ذُهلتمن عدد «لوفيغارو مدام» الخاص بكارلا بروني، الذي صدر قبل أسبوع واحد فقطمن الهزيمة الشنيعة التي تلقاها اليمين في الانتخابات المناطقية. وأمافضيلة عمار سكرتيرة الدولة المكلفة بالمدينة فأجابت حين طرح عليها السؤالذاته «بأنها منشغلة جدا ولا تستطيع الرد»، والأمر نفسه بالنسبة الىالسيناتور جيرار لونجي المقرب جدا من الرئيس نيكولا ساركوزي.
لقد أصبحت كارلا بروني بين عشية وضحاها من المواضيع المحظورة، بل باتت تمثل عائقا بالنسبة الى اليمين.
لليمين عاداته ومحظوراته
حينعاد ساركوزي من رحلته إلى مصر والأردن مع كارلا بروني في ديسمبر 2007،كانت كريستين بوتان زعيمة حزب المسيحيين الديموقراطيين ووزيرة السكنوالمدينة من مايو 2007 إلى يونيو 2009 أول من علق على هذه الرحلة، بل حذرتمن انعكاساتها مستقبلا «لست فاضلة، لكني أؤكد فقط أهمية القيم العالميةالتي لا تنتمي، لا لليمين ولا لليسار، وليست حكرا لأحدهما. يظن نيكولاساركوزي، الذي انحرف بسياسته تجاه اليسار، ان بمقدوره تجاوز المحظورات فيما يتعلق بالعادات، انه مخطئ إذا ما اعتقد بان أنصار اليمين سيتبعونه..ليس من السهل أبدا تقبل صورة السيدة الأولى وهي تعزف على القيثارة في قاعةأوبرا نصف فارغة في نيويورك بمناسبة عيد ميلاد مانديلا».
فهمت كارلابروني بسرعة ان وزيرة السكن السابقة لا ترحب بها مثلما هي الحال بالنسبةالى جزء معتبر من اليمين، وعلى الخصوص لدى الكاثوليك.
لقد كانتكريسترين بوتان الوزيرة الوحيدة التي لم يقدم لها ألبوم السيدة الأولىالجديد وعن ذلك تقول «كنت يوم توزيع الألبوم غائبة، ولا احد انتبه وترك لينسخة، لم يكن الأمر لائقا أبدا».
أما بيير شارون فيتساءل «أتتصورون؟!لقد أرادت كريستين بوتان أن ترافقها كارلا في إحدى زياراتها لورشات شققاجتماعية، فرفضت، لتجد نفسها مسرحة من الحكومة في يونيو 2009، انها مكلفةاليوم ببعثة حول النتائج الاجتماعية للعولمة، ولم تتزحزح بعد من مكانها،لكنها تقول «كارلا يسارية حقيقة، تهزأ من ناخبينا، والدليل أن الوزيرينالوحيدين اللذين نراهما في مؤسستها هما فضيلة عمارة ومارتان هيرش. وحينتبرز كارلا بروني اهتمامها بشباب الأحياء الفقيرة، فإنها تسعى فقط إلى أنتبين لفرنسا ولبقية العالم ان السيدة الأولى مهتمة بالأجانب والفرنسيينالذي ينحدرون من أصول أجنبية».
صورة سيئة ومخيفة
وتخيف الصورةالسيئة التي التصقت بالرئيس بسبب كارلا بعض المنتخبين، فيما بدا واضحا انالعديد منهم أصبحوا يجرؤون على انتقاد السيدة الأولى، مثلما فعل النائبالاشتراكي المتخصص في متابعة مصاريف قصر الاليزيه الذي انتقد تخصيص طائرةمن طائرات فالكون 7 اكس السبع، التي تملكها الدولة، للسيدة الأولى. ويرىالنائب ان هذا الأمر غير قانوني، فهي ليست منتخبة من قبل الشعب، ولا يحقلها استعمال الطائرة بصفة شخصية.
ويقول سكرتير الدولة السابق المكلفبالتعاون ألان جويوندات انه اضطر إلى تأجير طائرة خاصة بتاريخ 22 مارسليذهب الى فور دوفرانس ثم يعود منها مقابل 116500 يورو بسبب عدم توافرطائرة من بين الطائرات السبع التي تملكها الدولة.
بدأ الجميع يشكون فيكارلا حتى من جانب اليسار، ويقول لوران جوفران رئيس تحرير جريدةليبيراسيون اليسارية «حقا، كنا نظن أنها ستصحح أخطاء ساركوزي، لكن تبينوجهها اليميني».
قبل عامين وخلال مقابلة صحفية، سأل احد صحافيي الجريدةالسيدة الأولى: «هل تُصحّح صورة ساركوزي بفضلك؟»، لكن لوران جوفران يقولاليوم ان لساركوزي جانب برلوسكوني أنيق.
لقد اسر الاشتراكي فرانسواهولوند ذات مرة للصحافيين بان كارلا تهدد استقرار زوجها، أما برترانددولانوي فصرح لأحد الصحافيين بانه يفضلها عشيقة على أن تكون يسارية.
كارلا ليست كبرناديت شيراك
بدأتالشكوك تحوم حول مدى التضامن بين الزوجين. فلوران جوفران في كتابه «الملكعار» اتهم ساركوزي بممارسة الملكية، كما عاتب كارلا، خاصة على عدم لعبدورها كملكة «إنها زوجة الملك، من المؤكد أنها عرفته على محيطها المكون منمثقفين يساريين، لكني لا اعتقد ان لها تأثيرا كبيرا عليه، ولا على مسارقضايا الدولة، ليست كبرناديت شيراك التي كانت تعي الأشياء».
غير أنالعديد من اليمينيين يعتقدون العكس، ويؤكدون ان يد كارلا موجودة في كلمكان ومسؤولة عن بقاء ايريك بيسون في منصب وزير للهجرة والاندماج والوحدةالوطنية، بعد أن دافعت عنه كثيرا، كما كانت وراء الكثير من التعييناتوظهور أصدقاء جدد للرئيس.
يقول دنيس تيليناك: «رأينا تردد أصدقاء مغنينعلى قصر الاليزيه، ورأينا رجالا يرتدون أقراطا وهناك أيضا تعيينات غيرمنطقية جرت، فلماذا أُقيل ألبانيل من وزارة الثقافة، ليتم استبدالهبميتيران؟ وماذا عن خيار ماران كارميتز؟ انها عودة مجموعة جاك لانغ وزيرالثقافة الأسبق، لقد انتخب ساركوزي لأنه نادى بالقطيعة، فهل يتحدثون عنالقطيعة الآن؟».
لقد فهم الجميع إلى أي مدى ترتبط كارلا بعالم جاكلانغ، فلا احد من منتخبي الاتحاد من اجل الحركة الشعبية، الحزب الذي أوصلساركوزي إلى سُدة الحكم، بإمكانه أن يتحدث مع السيدة الأولى.
يقول جاكلانغ «لقد حلمت طيلة السنوات الماضية بلقائها، انها عارضة أزياء فاتنةوساحرة، انها شخصية أسطورية، طويلة وجميلة بعينيها البراقتين مثل السفنكسالكائن الخرافي الاغريقي، هل رأيتم عينيها؟ انهما تقريبا عينان مشدودتان،أما لونهما الأزرق فيقترب من البنفسجي. إن لها جمالا غير عادي، فانا لاأجرؤ على الذهاب للحديث إليها، غالبا ما التقيها في ايطاليا وعرفتها حينكانت تعيش مع رفاييل انتوفن، انه ولد لامع. لقد أسس لجنة لدعمي قبل سنوات».
أخطاء كثيرة
ويقولالنائب كريستيان فاناست عن تعيين فريديريك ميتران وزيرا للثقافة رغمفضائحه الأخلاقية بإيعاز من كارلا بروني «لم انتقد أبدا من قبل فريديريكميتران كونه مثلي، لقد اكتشفت كتابه مثل الجميع حين تحدثت عنه مارين لوبانفي التلفزيون، فذهبت في اليوم التالي إلى مكتبة الجمعية الوطنية لقراءته،لكني لم أجد نسخة عنه، ذلك أن بقية النواب طلبوه مثلي.. المشكلة في تعيينميتران هو أن الرئيس وعد بمكافحة الدعارة واستغلال الضعاف وهو ما فعلهميتران في تايلند وكشف عنه بالتفصيل في كتابه قبل سنوات».
وأما نائبآخر عن الاتحاد من اجل الحركة الشعبية - فضل عدم الإفصاح عن اسمه - فيكشفعن تدخل كارلا بروني في قضية رومان بولانسكي «لقد كان خطأ كبيرا، تدخلوزير الثقافة لمصلحة بولانسكي».
بالإضافة إلى قضية باتيستي الإرهابيالايطالي الذي نفي إلى فرنسا ثم البرازيل، حيث يعتقد النائب ذاته ان زوجةالرئيس، على الرغم من نفيها، لعبت دورا كبيرا في الدفاع عن هذا الرجل الذيقتل أفراد شرطة في ايطاليا.
ويشتبه بان كارلا بروني تدخلت لدى السلطاتالمحلية البرازيلية خلال زيارة رسمية رافقت فيها زوجها إلى برازيليا، حتىلا يتم إبعاد باتيستي الى ايطاليا.
لقد أثارت هذه المعلومة الكثير منردود الفعل لدى اليمين واليسار في ايطاليا، لكن عارضة الأزياء السابقة،سعيا منها لتهدئة الأجواء، استقبلت في قصر الاليزيه وفي حضور احدمستشاريها، برونو بيراردي وهو رئيس منظمة ايطالية تهتم بالدفاع عن ضحاياالإرهاب الايطالي وتدعى دوموس سيفيتاس.
ويقول بيراردي «انها هي من كلمتني، لقد قالت لي: صباح الخير أنا كارلا بروني ساركوزي وأود أن ألقاك».
لهذاذهب رئيس الجمعية إلى باريس، وهناك أكدت له أن لا علاقة لها بالقضية، كماعبرت له عن استعداد مؤسستها لمساعدة عائلات الضحايا، لكن يقول بيراردي «لاشيء حصل في ما بعد، كارلا بروني ليست سوى ممثلة».



كارلا والرئيس.. انتصار الحب على السياسة



said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صورتان مختلفتان لأشهر سيدتين في العالم كارلا الفاضحة وميشيل المحتشمة

مُساهمة من طرف said في الخميس 30 سبتمبر 2010 - 23:05

في الحلقة الرابعة عشرة والأخيرة من كتاب {كارلا.. حياة سرية} الذيتنشر القبس فصولا منه تتوقف مؤلفته بسمة لاهوري عند علاقة أشهر سيدتين فيالعالم، كارلا ساركوزي وميشيل أوباما، وتقول أن الفرنسية الأولى كانتدائما تحاول التقرب من المرأة الوحيدة القادرة برأيها على منافستها علىلقب السيدة الأولى الأكثر جاذبية في العالم.. وكيف كانت ميشيل تتجنب اقامةأي علاقة صداقة معها خوفا من ماضيها، وأيضا لوجود اختلاف ثقافي واضحبينهما.

ترك نيكولا ساركوزي انطباعا سيئا لدى باراك اوباما رئيساكبر قوة في العالم، حين التقاه أول مرة في الثاني عشر من سبتمبر 2006،وكان حينها وزيرا للداخلية ورئيسا للاتحاد من أجل الحركة الشعبية.
فيذلك اليوم ذهب ساركوزي لتحية صديقه الكبير جورج بوش، لكنه عرّج نحوالكونغرس قبل هذا اللقاء لمقابلة سيناتور شاب، بناء على نصيحة منمستشاريه، يدعى باراك أوباما.
علق ساركوزي على هذا اللقاء فيما بعدبقوله «كنا اثنين في هذا المكتب، احدنا أصبح رئيسا وما على الثاني سوى أنيفعل الشيء نفسه»، أما في الجانب الأميركي، فاعترف باراك بانبهاره بالطاقةالتي يتمتع بها الفرنسي، لدرجة انه تساءل عن نوعية المأكولات التييتناولها: «انه يتحرك باستمرار.. ماذا يأكل»؟
يروي لنا اليوم شاهد عيانالظروف الذي تم فيها اللقاء بقوله «دخل ساركوزي مسبوقا بمستشاريه إلى مكتبالسيناتور الشاب، ثم توقف لهنيهة، حاول خلالها وبحركة من يده أن يحثسيسيليا على التقدم، حيث كانت متأخرة بعض الشيء عنه، لكنها فضلت البقاء فيمكانها. في الواقع، لم تكن سيسيليا تود أن يقدمها ساركوزي كزوجة له، لذلكبقيت في الخلف، حتى تبدو كأنها عضو عادي من أعضاء الوفد الفرنسي.
تبادل الزوجان اللذان كانا يعيشان على وقع أزمة في ذلك الوقت، النظرات لثوان، بدت كأنها ساعات، أمام باراك أوباما الذي أصيب بالذهول.
أخيرا استجابت سيسيليا واقتربت من زوجها حتى يقدمها للسيناتور، ثم أطبق الصمت لمدة دقيقة، تبادل خلالها الزوجان نظرات غير ودية.
قطعباراك اوباما هذا الصمت الرهيب، وبدأ في الحديث إلى ساركوزي ثم استدار نحوسيسيليا وقال لها «أتعرفين، السياسة صعبة وهي معقدة أيضا بالنسبة لميشيل،لكن ستتحسن الأمور سترين ذلك».
وغادر الوفد الفرنسي مقر الكونغرس الأميركي وعيون أفراده كلها في الأرض.

أرض ملغمة
لكنهل تعرف كارلا بروني تفاصيل هذا اللقاء؟ بالتأكيد لا. فهذه التي تحلم بأنتقارن بالأنيقة ميشيل أوباما، تجهل إذن بأنها وصلت إلى ارض ملغمة، سبق انتربعت على عرشها سيسيليا التي كانت سباقة أيضا في تسويق صورة تافهة عنالرئيس الفرنسي وزوجته.
لم تترك السيدة الأولى فرصة مرافقة زوجها في أيزيارة قادته إلى ما وراء الأطلسي، ويقول شارل جيغو الصحافي في جريدة«لوفيغارو»، إن الولايات المتحدة بمنزلة البندقية بالنسبة للرئيس وزوجته«هذا بالطبع لأن الولايات المتحدة الأميركية البلد الذي لم تستطع عارضةالأزياء كارلا بروني الاستيلاء عليه، والبلد الذي تعيش فيه سيسيلياغريمتها السابقة، وهو أيضا البلد الذي تعيش فيه ميشيل اوباما، السيدةالأكثر شعبية، والوحيدة التي تستطيع في نظرها، منافستها على لقب السيدةالأولى الأكثر جاذبية وبهجة في الكون».

رغبة في التميز
يقول احدمقربي كارلا، إن السيدة الفرنسية الأولى «تود الخروج من المجموعة، وانهالا ترغب إطلاقا في التساوي مع بقية السيدات الأول، لكنها تقبل ذلك معميشيل أوباما فقط».
علينا أن نقول إن ميشيل تمتلك كل شيء: الأناقة وحبالأميركيين.. باختصار تمثل ميشيل أوباما تحديا حقيقيا، خاصة أن ساركوزيكان يأمل هو أيضا في إيجاد مكان له في الولايات المتحدة، وان يكون أولرئيس يقابل الرئيس الأميركي المنتخب حديثا.
لا تعرف كارلا خوض معارككهاوية أبدا، وها هو العالم فتح لها الباب على مصراعيه، ذلك أن زيارةرسمية للخارج بالنسبة إليها بمنزلة عرض للأزياء تتفنن فيه في اجتذابكاميرات المصورين، بهدف إزاحة منافساتها.
في نوفمبر 2008 ولدى مرافقتهازوجها إلى الولايات المتحدة لحضور الاجتماع الطارئ لمجموعة العشرين، لمتتردد كارلا في القول على شاشة التلفزيون وفي بلاتوه «ليت شو» البرنامجالذي يقدمه ديفيد ليترمان، حين دعيت بمناسبة صدور ألبومها الغنائي الجديد،إنها ترغب في التعرف إلى ميشيل أوباما، وكان ذلك بعد أيام فقط من انتخابأوباما رئيساً للولايات المتحدة.
كارلا وميشيل مختلفتان
بعد شهرينبالضبط، تصدرت كارلا بروني الصحف الأميركية خلال زيارة لها إلى نيويوركبمناسبة غداء أقامته لورا بوش على شرفها. كانت تود إثارة إعجاب المقيمينالجدد في البيت الأبيض، خاصة انهم لم يبدوا أي رغبة في لقاء الزوجينساركوزي سريعا.
تقول لين سويت مراسلة «شيكاغو سان تايمز» في واشنطنالتي تابعت الزوجين أوباما منذ 25 عاما، «نحن نحب هذه اللحمة العائلية كمانحب طفلتي اوباما اللتين تكبران امام أعيننا، وكارلا بروني تهمنا أيضا،لكن ليس للأسباب نفسها».
وبعبارة أخرى، يمكن أن نقول إن شعبية الأولىلا تقوم على أي خلافات، فهذه المحامية اللامعة التي قبلت أن تضع مسيرتهاالمهنية جانبا لدعم طموح زوجها السياسي، هي زوجة وأم مثالية.
أما منناحية «الستايل»، فقد حاولت ميشيل منذ حفل تنصيب زوجها ان تعطي لنفسهاطابعا معينا، حين ظهرت بفستان ابيض طويل من تصميم جيسون فو. ويختصركريستوف جيرارد نائب بلدية باريس المقارنة بين السيدتين في قوله «كارلاتملك الشكل والهيئة بينما تملك ميشيل الستايل».
لقد توجهت ميشيل نحو الآخرين أيضا، فهي تكافح السمنة التي أصبحت من الأمراض التي تخص الصحة العامة في الولايات المتحدة الأميركية.

حين ترفض كارلا وتقبل ميشيل
يقولالمصور الفوتوغرافي الشهير باتريك ديمارشولييه، الذي أنجز البورتريهالرسمي للسيدة الفرنسية الأولى بناء على طلبها، إنه اقترح على النسخةالأميركية من مجلة «فوغ» موضوعا عن الأناقة على الطريقة الفرنسية، لأنكارلا بروني ترتدي ملابس يصممها كبار المصممين «كان الموضوع يمتد على طولعشر صفحات داخل الجريدة، وحين اقترحته على كارلا أجابتني»، «أوه، باتريك،كنت سأرحب بالفكرة، لكن أنا السيدة الأولى ولا أود فعل هذا».
على كل انتهى الموضوع هنا وقررت «فوغ» في النهاية أن تتصدر ميشيل أوباما الصفحة الأولى للمجلة.
لايهم، فكارلا ليست من نوعية النساء اللواتي ينهزمن بسهولة، انها صبورةوتنتظر ساعتها. في أبريل 2009، دُعي رؤساء دول مجموعة العشرين برفقةزوجاتهم إلى حفل عشاء في الشقق الخاصة بالوزير الأول البريطاني، لكنساركوزي ذلك اليوم لم يصل متأخرا فقط، إنما من دون زوجته، ومن دون أن يبلغأحداً بعدم حضورها.
لم تكن تلك المرة الأولى التي تغيب فيها زوجةالرئيس الفرنسي، فقبل عامين، حضر الرئيس نيكولا ساركوزي بمفرده إلى حفلالغداء، الذي دعاه إليه الرئيس جورج بوش، وتحججت سيسيليا آنذاك بإصابتهابالتهاب في اللوزتين في آخر لحظة.
كان لهذا الحدث انعكاسات سيئة، لكنكارلا ليست مريضة، بل لم تكن ترغب في لقاء نظيرتها الأميركية لأول مرة معمجموعة من السيدات الأول.

في نيويورك تلتقي سيسيليا
حانت الفرصةوكان لها لقاء الوجه للوجه بعد بضعة أسابيع، وخلال القمة الستين لحلفالأطلسي في ستراسبورغ.. وأخيرا التقت كارلا بروني بميشيل أوباما، وأمضتابضع ساعات مع بعض.
أما في يونيو 2009 فالتقت السيدتان في كايين فينورماندي خلال الذكرى الستين لإنزال الحلفاء. وتشير المعلومات إلى أناوباما وزوجته رفضا دعوة وجهها لهما قصر الاليزيه عشية الاحتفالات.
منذتلك الاحتفالات أصبحت كارلا تتحدث عن ميشيل كأنها صديقة لها، وعن اوباماكأنه صديق هو الآخر؟ لكن كان واضحا أن صديقتها الجديدة على الساحةالسياسية لا ترغب في استثمار هذه العلاقة على الإطلاق.
ففي يوليو منالعام ذاته، قاطعت كارلا مجددا العشاء الرسمي لقمة مجموعة الثمانية فيأكويلا رغم وجودها في ايطاليا، بينما شوهدت ميشيل أوباما في كل مكان معسارة براون زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق.
وخلال هذا الصيف أيضا،طارت كارلا إلى نيويورك وأحيت حفلا بمناسبة عيد ميلاد نيلسون مانديلا، رغمأنها وعدت فيما قبل بالتخلي عن الحفلات ما دام زوجها رئيسا.
وبينما كان الرئيس نيكولا ساركوزي في صدد إلقاء خطاب في الأمم المتحدة، كانت كارلا تنتظر عبثا دعوة من السيدة اوباما.
بعدشهرين، ذهب ساركوزي وزوجته مجددا إلى نيويورك، لكنهما هذه المرة تناولاالغداء مع سيسيليا طليقة نيكولا وزوجها الجديد اليهودي ذي الأصول المغربيةريتشارد اتياس.

ماضي كارلا يخيف ميشيل
حضر الرئيس جلسات الجمعيةالعامة للأمم المتحدة، ثم التحق بزوجته في مقهى كاندل كافيه الراقي، حيثتجمع أثرياء الولايات المتحدة بهدف تهنئة السيدة الفرنسية الأولى علىوظيفتها الجديدة، بعد أن أصبحت سفيرة للصندوق العالمي لمكافحة الايدز،وكان عليها أن تلقي خطابا في الأمم المتحدة في إطار اجتماع مع الجمعياتغير الحكومية.
أبلغت كارلا الصحافيين بان السيدة الأميركية الأولىستكون حاضرة في مقر الأمم المتحدة خلال خطابها، لكن البيت الأبيض سرعان مااخطر الصحافيين عن طريق البريد الالكتروني بان جدول أعمال ميشيل اوباما لايتضمن أي زيارة لها لمقر الأمم المتحدة.
لم تكن كارلا تفكر إلا في أنتستقبل في البيت الأبيض، لكن الدعوة لم تصلها بعد، لأن الزوجين أوباما لايريان فيهما زوجين تجب مصادقتهما، بسبب نيكولا المترف مثلما يلقب، وماضيالسيدة الفرنسية الأولى، خاصة بعد ظهورها في حلقة من مسلسل «سيمبسونس»التلفزيوني في شكل غاوية رجال، تضع السيجارة بين شفتيها، وتقترح على كارلكالسون، صديق هومر سيمبسوس زيارة باريس والنوم معها.

وأخيراً جاءت الدعوة
فيمارس 2010، وبعد أربعة عشر شهراً من انتخابه رئيسا للولايات المتحدةالأميركية، قرر باراك أوباما دعوة الزوجين ساركوزي رسميا إلى واشنطن.
بالتأكيديتعلق الأمر هنا بزيارة رسمية وليس زيارة دولة، لكنها أيضا فرصة للزوجينالفرنسيين حتى يُنفّسا عن نفسيهما، خاصة أنهما كانا غارقين في الاشاعاتالتي تخص حياتهما، لذلك كانت لهذه الزيارة أهمية كبيرة من الجانب الإعلامي.
تقولصحافية في مجلة «بوان دو فو»، إن كارلا منعتها من تغطية نشاطاتها خلال هذهالزيارة رغم اعتمادها من قبل الاليزيه، أما الجرم الذي عوقبت من أجله، فهوعملها في مجلة ترأس تحريرها سيدة لا تطيقها كارلا بروني.
وفي هذاالموضوع تقول لين سويت مراسلة «شيكاغو سان تايمز» في واشنطن إن «ميشيلأيضا لها صحافيون مدللون، لكنها لم تبعد أبدا صحافيا معتمدا في البيتالأبيض أو معتمدا لتغطية زيارة ما، فهي ليست مستبدة ولا مهووسة بالمصورين،ولا تخفي شيئا وتؤكد أنها تداوم على ممارسة الرياضة ساعتين كل يوم».
بالإضافةإلى ذلك فالصحف الأميركية لا تستعمل على الإطلاق كليشيهات البيت الأبيضللصور الرسمية، هنا في الولايات المتحدة لكل جريدة صورها الخاصة.
لمتبرمج ميشيل أي زيارة برفقة كارلا بروني، ولا حتى جلسة لشرب الشاي فيالبيت الأبيض، رغم أنها تقوم بذلك في العادة مع زوجات رؤساء الدول، ويبدوأن ميشيل كانت خائفة من أن يتكرر معها ما حصل للملكة اليزابيث قبل أشهر،حين أجبر الرئيس وكارلا ملكة بريطانيا على الانتظار، لأنهما كانا يمارسانالجنس بحسب ما أورده كتاب للصحافي الأميركي جوناثان التر.

صدام ثقافات
بينكارلا الفاضحة وميشيل المحتشمة، يوجد في الواقع صدام للثقافات، فالأولىعلى سبيل المثال لا تتردد في تصدّر عدد خاص من مجلة «لوفيغارو مدام»أسبوعا واحدا فقط قبل الهزيمة النكراء التي تلقاها الحزب الذي يتزعمهزوجها، لاتحاد من أجل الحركة الشعبية في الانتخابات المناطقية، كما لاتتردد في إعطاء البعض وصفات للراحة في إحدى الجزر الخاصة القريبة من بورابورا مقابل 20 ألف يورو للأسبوع، أما الثانية فهي أول افريقية أميركيةتشغل هذا المنصب الاستراتيجي، وتجعل من مقر الرئاسة بيتا للشعب، مفتوحاللجميع.
ويقول كريستوف جيرارد، «علينا أن نؤمن أن ما يفصل بين السيدتينالأشهر في العالم أكبر من المحيط، ففي الولايات المتحدة الأميركية يشتغل26 شخصا مع ميشيل أوباما في الجزء الشرقي من البيت الأبيض، كما تستفيد منقانون وحدها وميزانية تصل الى مليون دولار، فيما يبقى دور السيدة الأولىغير محدد في الدستور الفرنسي».
ويرى النائب الاشتراكي ايزن رينيهدوزييه المختص في حسابات رئاسة الجمهورية بأنه من غير الطبيعي أن تغيبالشفافية بخصوص الأموال التي تنفقها السيدة الأولى الفرنسية.






said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى