صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الأهداف الإنمائية للألفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأهداف الإنمائية للألفية

مُساهمة من طرف said في الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 16:03

ترتكزهذه الأهداف الثمانية التي يوجد لكل منها غايات ومؤشرات محددة على إعلانالأمم المتحدة بشأن الألفية الذي وقع عليه زعماء العالم في شتنبر 2000.حيث تلزم هذه الأهداف المجتمع الدولي بمحاربة الفقر والجوع والمرض والأميةوالتدهور البيئي والتمييز ضد المرأة

الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع

مازال عدد الجياع في العالم مرتفعاً على نحوٍ غير مقبول رغم الإنجازاتالأخيرة المتوقعة التي خفضت الرقم الكلي إلى دون المليار نسمة، حيث تشيرتقديرات المنظمة إلى أن عدد السكان الذين سيعانون من الجوع المزمن في 2010سيبلغ 925 مليون.
وينصب تركيز المنظمة على الحد من الفقر والجوع من خلال ما يلي: تحسينالإنتاجية الزراعية والمداخيل وتشجيع اعتماد ممارسات أفضل في التغذية علىجميع المستويات والبرامج التي تعزز حصول أشد الناس حاجة على الأغذية بشكلمباشر وفوري، ومساعدة البلدان النامية على تحسين الممارسات المستخدمة فيالزراعة ومصايد الأسماك وعلى الإدارة المستدامة للغابات ومصايد الأسماكوالموارد الطبيعية لديها، وعلى ضمان التغذية الجيدة للجميع، وزيادةالاستثمارات في الزراعة والتنمية الريفية ومساعدة الحكومات على وضع برامجوطنية للأمن الغذائي موجهة إلى صغار المزارعين، والاستجابة لحالات الطوارئوإعادة التأهيل في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماكوالغابات . وتسعى منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) على وجه السرعة إلىإنعاش الإنتاج الزراعي، وتعزيز استراتيجيات بقاء المتضررين وتمكين الناسمن الحد من اعتمادهم على المعونة الغذائية، كما تضطلع المنظمة بدور حيويفي مجالات الوقاية والتأهب والإنذار المبكر.
الهدف2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي

يبلغ عدد الأطفال الذين هم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية ولكن غيرالملتحقين بها،72 مليون طفل تقريباً. ويعيش أكثر من أربعة من كل خمسة منهؤلاء الأطفال في المناطق الريفية. وتشكل الفجوة على صعيدي المعرفةوالتعليم بين سكان الحضر والريف الحاجز الرئيسي اليوم أمام تحقيق التعليمالابتدائي للجميع بحلول عام 2015 . وفي الوقت نفسه، فإن الجوع وسوءالتغذية يعرضان للخطر قدرة الأطفال في المناطق الريفية على التعلم. ويتعينمعالجة الأمن الغذائي والتعليم في آن واحد لتطوير قدرات سكان الريف علىإطعام أنفسهم والتغلب على الفقر والجوع والأميّة.
وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة وكالة الأمم المتحدة الرائدة للتعليم منأجل سكان الريف، وهي شبكة مؤلفة من حوالي 370 شريكاً، بما في ذلك الحكوماتوالمجتمع المدني والقطاع الخاص. وتعزز شبكة التعليم من أجل سكان الريفقدرة سكان الريف على التمتع بالأمن الغذائي للموارد الطبيعية بطريقةمستدامة من خلال زيادة فرص حصول جميع الأطفال والشباب والكبار في المناطقالريفية على التعليم الجيد، وتدريبهم على اكتساب المهارات. كما تقدّمالمنظمة المساعدة التقنية إلى البلدان الأعضاء لتنفيذ الحدائق المدرسيةوبرامج التغذية المدرسية والتي يمكن أن تشجع الالتحاق بالمدارس وأن تعودبفوائد تغذوية مباشرة على الأطفال.
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين

تقر المنظمة بأهمية النهوض بالمشاركة الكاملة والمنصفة للنساء والرجال فيالمناطق الريفية في الجهود الرامية إلى تحسين الأمن الغذائي، والحد منالفقر وتحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ولا سبيل إلى تحقيق الأمنالغذائي دون تمكين النساء في المناطق الريفية على المستويين الاقتصاديوالاجتماعي، ودون ضمان المساواة بين الجنسين. وتشجع المنظمة النساء علىالمشاركة في المناطق الريفية على قدم من المساواة في عمليات صنع القراروفرص العمل والحصول على الموارد والتحكم بها.
وتضع المنظمة مجموعات من الأدوات والمبادئ التوجيهية والبرامج التدريبيةلإعداد البيانات المفصّلة بحسب نوع الجنس وتحليل تلك البيانات لكي يتسنىالقيام بتدخلات مستهدفة بشأن الدور الحيوي الذي يضطلع به الرجال والنساءفي المناطق الريفية من أجل ضمان الأمن الغذائي، خاصة على مستوى الأسرة.وتتولى المنظمة بناء القدرات التقنية للبلدان الأعضاء لكي تتمكن من معالجةقضايا المساواة بين الجنسين عند وضع السياسات والبرامج؛ وتعمل مباشرة معالنساء والرجال في المناطق الريفية من أجل تعزيز مهاراتهم الزراعيةوالمعيشية؛ وتساعد البلدان الأعضاء على تحديد العقبات التي تحول دونمشاركة النساء على قدم من المساواة ودون اتخاذهن القرارات وعلى إزالة تلكالعقبات؛ وتدعم صياغة السياسات الزراعية الوطنية والإقليمية التي تراعيالفوارق بين الجنسين؛ وتقيم روابط بين النساء والرجال في المناطق الريفيةمن خلال شبكة للمعلومات والاتصالات؛ وتتبادل الممارسات الجيدة التي تُبرزالأدوار التي تضطلع بها المرأة
الهدف 4: تقليل وفيات الأطفال

يُعتبر نقص التغذية أحد الأسباب الكامنة وراء أكثر من ثلث مجموع وفياتالأطفال دون سنّ الخامسة. وتؤدي البرامج الرامية إلى تحسين الأمن الغذائيوالتغذية والمعلومات داخل الأسرة إلى زيادة فرص نمو الأطفال وصولاً إلىمرحلة البلوغ. وتساعد برامج المنظمة الأسر والمجتمعات المحلية الفقيرة علىتأمين الحصول على نُظم غذائية كافية من الناحية التغذوية، وعلى الحد مننقص التغذية لدى الأطفال. وتشمل الأنشطة ما يلي: المبادرات التي تركز علىالمجتمع المحلي ومواد تدريبية وبرامج تثقيفية في مجال التغذية وبرامجتدريبية للموظفين الوطنيين والمحليين والترويج لإنشاء منتدى حول الأمنالغذائي الأسري والتغذية في المجتمعات المحلية.
ويشكّل تحسين التغذية التكميلية للأطفال الصغار، أي إعطاء أغذية بالإضافةإلى حليب الأم، وسيلة مهمة للحيلولة دون حدوث نقص في التغذية وللحدّ منوفيات الأطفال. وتساعد المنظمة البلدان على تعزيز قدراتها المحلية لتحسينالتغذية التكميلية للأطفال الصغار، وذلك باستخدام الأغذية المتوفرة محلياًبأسعار معقولة. وإنّ تحسين التغذية التكميلية باستخدام أغذية الأسرة أمرممكن حتى لدى الفئات التي تفتقر إلى الموارد، وذلك من خلال الربط بينالأمن الغذائي الأسري والتثقيف في مجال التغذية. وقد نُفّذت بنجاح برامجفي أفغانستان وزامبيا وتطبّق المنظمة هذا النهج الآن في عدد أكبر منالبلدان. كما تساهم المنظمة في «الجهود المتجددة لمكافحة الجوع وسوءالتغذية لدى الأطفال»ضمن شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي.
الهدف 5: تحسين الصحة النفاسية

إنّ تحسين الصحة النفاسية أمر أساسي لإنقاذ أرواح أكثر من نصف مليون امرأةاللواتي يلقين حتفهن نتيجة لمضاعفات الحمل والولادة كل سنة. ويمكن تلافيوقوع جميع هذه الوفيات تقريباً بشرط حصول النساء في البلدان النامية علىنظام غذائي وافٍ من الناحية التغذوية وعلى مياه مأمونة وعلى خدمات مرافقالصرف الصحي وتعلّم المبادئ الأساسية للكتابة والقراءة والخدمات الصحيةأثناء الحمل والولادة. وقد تبيّن أنّ الجوع وسوء التغذية يؤديان إلى زيادةمعدل الوفيات والظروف التي تتسبب في نسبة تصل إلى 80 في المائة من وفياتالأمهات.
وتسهم المنظمة في تحسين الصحة النفاسية من خلال الجهود الرامية إلى: زيادةفرص حصول المرأة على الموارد الإنتاجية والدخل؛ وتحسين الوضع التغذويللنساء؛ وتمكين المرأة من الحصول على مستوى أفضل من الرعاية الصحيةوالتعليم والخدمات الاجتماعية. وتقوم المنظمة أيضاً بتوعية النساءوالفتيات في المناطق الريفية من الناحية التغذوية، فضلاً عن تشجيع التعليموالتثقيف في مجال التغذية في المدارس. وتؤدي الأعباء الثقيلة والمقترنةبنظم غذائية غير كافية وحالات الحمل المتكرر، إلى إضعاف صحة المرأة إلىحدّ كبير. وتقدم المنظمة المساعدة لاعتماد تكنولوجيات موفّرة لليد العاملةبالنسبة للمهام الموكلة للمرأة في الزراعة وإعداد الطعام وتجهيزه ولتيسيرحصولها على إمدادات المياه والوقود للطهي. وتشجع المنظمة أيضاً الحدائقالمنزلية باعتبارها وسيلة لتحسين تغذية الأم والأسرة.
الهدف 6 : مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض

يرمي الهدف 6 من الأهداف الإنمائية للألفية إلى مكافحة فيروس نقص المناعةالبشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض. ففيروس نقص المناعة البشريةوالملاريا وغيرهما من الأمراض تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في التنميةالريفية والإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي والتغذوي. وفي الوقت ذاته،يمكن لانعدام الأمن الغذائي والتغذوي ولسوء التغذية أن يزيدا من إمكانيةالإصابة بالمرض. وتقدّم المنظمة الدعم اللازم لواضعي السياسات ومخططيالبرامج من أجل مراعاة الاعتبارات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشريةوالملاريا وغيرهما من الأمراض في السياسات والبرامج الخاصة بالأغذيةوالتغذية والزراعة.
وتسعى المنظمة إلى توعية الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاعي الأغذيةوالزراعة على آثار فيروس نقص المناعة البشرية على الأمن الغذائي والزراعة،مع الدعوة إلى اعتماد إجراءات مشتركة بين عدّة قطاعات للتصدي لهذا الوباء.وتشمل برامج المنظمة لتعزيز حصول المصابين بفيروس نقص المناعةالبشرية/الإيدز على أغذية كافية ومغذية ومشاريع الحدائق المنزلية وفيالمجتمع المحلي، والتثقيف والتواصل في مجال التغذية، والتدريب المحلي.وتستخدم المشاريع الميدانية مجموعة من التدخلات بما في ذلك تأمين الموادالغذائية والتكنولوجيات الموفرة لليد العاملة والوقت والتمويل المتناهيالصغر للمساعدة على دعم إنتاج الأغذية وتنويعها؛ وتقديم المساعدة التقنيةلمشاريع الحدائق المنزلية في المجتمعات المحلية المتضررة من فيروس نقصالمناعة البشرية/الإيدز. وتدعم المنظمة أيضاً المشاريع التي تشجّع عدداًأكبر من اليتامى بسبب فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز والأطفال الضعفاءالآخرين على الالتحاق بالمدارس. ويقوم مركز طوارئ عمليات الأمراضالحيوانية العابرة للحدود التابع لمنظمة الأغذية والزراعة بالتصدي للأوبئةالحيوانية التي لها آثار كبيرة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وفيالصحة العامة.
الهدف 7: كفالة الاستدامة البيئية

يجب إدارة قاعدة الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية على نحو مستداملتلبية الاحتياجات الغذائية للسكان وغيرها من الاحتياجات البيئيةوالاجتماعية والاقتصادية. ويطرح تغيّر المناخ وتفاقم ندرة المياهوالنـزاعات من أجل الحصول على الموارد تحديات بالنسبة للاستدامة البيئيةوالأمن الغذائي. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الجوع والفقر يجبران في كثير منالأحيان الفقراء على الإفراط في استغلال الموارد التي تعتمد عليها سبلمعيشتهم.
وتدعم المنظمة الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية بما في ذلك كفاءةاستخدام المياه الزراعية؛ وإنتاجية الأراضي والتربة؛ والإدارة المستدامةللغابات وتربية الأحياء المائية والمصايد الداخلية؛ والنظم المتكاملةللمحاصيل والثروة الحيوانية؛ وإدارة مبيدات الآفات وإدارة مستجمعاتالمياه. كما تدعم المنظمة الاتفاقيات البيئية الرئيسية، بما في ذلكاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ. وتوفّر المنظمةالمشورة التقنية والسياسية لمواجهة التهديدات الرئيسية المحدقة بقاعدةالموارد الطبيعية والتي تشمل تدهور الأراضي ونُدرة المياه وإزالة الغاباتوالرعي الجائر والاستغلال المفرط للموارد البحرية وزيادة انبعاثات غازاتالدفيئة، وفقدان الموارد الوراثية والتنوع البيولوجي. وتضطلع المنظمة بعململحوظ بشأن الروابط بين الأمن الغذائي وتطوير الطاقة الحيوية.
الهدف 8: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية

يرمي الهدف 8 إلى إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية. وترتبط الغاياتالأكثر صلة بمهمة المنظمة بتلبية الاحتياجات الخاصة لأقلّ البلدان نمواًوللبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية؛ والنظامالتجاري والمالي؛ وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة.
ويُوجَّه جزء كبير من عمل المنظمة للحد من الجوع وتحسين الزراعة والأمن الغذائي إلى أقلّ البلدان نمواً،
بما في ذلك البلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية.وفي عام 2009، قدّم برنامج المنظمة الميداني 715 مليون دولار أمريكي علىشكل مساعدات تقنية وعمليات طوارئ وإعادة تأهيل، وبدأ في عام 2010 بميزانيةمتاحة تتجاوز 1.5 مليار دولار أمريكي. وتُعتبر المنظمة، بالعمل مع الدولالأعضاء ومنظمة التجارة العالمية، شريكاً فاعلاً في الجهود المبذولةلإنشاء نظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح ونزيه وقائم على قواعد محددة، ولاسيما من خلال دعمها للسياسات الغذائية والتجارية الزراعية والسياساتالتجارية العامة التي تفضي إلى الأمن الغذائي. وتقدم المنظمة المشورةوالمساعدة الفنية إلى الحكومات والمؤسسات والمجتمعات الريفية لتعزيزقدراتها في مجال إدارة المعلومات الزراعية. كما تساعد المنظمة المجتمعاتالريفية على الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة.

الاتحاد الاشتراكي
22.9.2010

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى