صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

جائزة نوبل للأدب:ماريو فارغاس يوسا.. الروائي على خطا السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جائزة نوبل للأدب:ماريو فارغاس يوسا.. الروائي على خطا السياسي

مُساهمة من طرف المنصورة في السبت 9 أكتوبر 2010 - 15:41



ماريو فارغاس يوسا

أعاد فوز الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا بجائزة نوبل أخيرا أدبأميركا اللاتينية إلى الواجهة مرة أخرى، غير أنه في الوقت نفسه يثير مزيدامن التساؤلات حول الجائزة، رغم أن يوسا كان واحدا من الكتاب الموجوديندائما على قوائم الترشيح.
ومع الاستحقاق الأدبي الذي لاشك فيهللمكانة المرموقة لأعمال الكاتب والروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا، إلاأن مواقفه المؤيدة لليبرالية الجديدة، وانقلابه على بداياته اليسارية،وتأييده في مرحلة ما للحرب على العراق كلها تضع عددا من التساؤلات حولالذهنية المسيرة للجائزة. وهذا لا يمنع أن يوسا كان لافتا منذ بداياته حيننشر روايته الأولى «المدينة والكلاب» (1962)، التي ترجمت إلى أكثر منعشرين لغة بعد أن فازت بجوائز عدة، كما أنه كاتب مسرحي، ركزت موضوعاته علىحقيقة الحياة في البيرو، وكان يَعْكسُ من خلالها قلقَه للتغيير الاجتماعي،ويناصر المعارك ضدّ الفساد..
كانت روايته «زمن البطل.» (1966)، وهيالرواية التي فتحت أمامه آفاق العالمية بعد ترجمتها إلى الإنكليزية، وكشففيها كيفية تجنيد بعض الضباط للعمل في المؤسسات الاستعمارية السرية،للقيام بانقلابات عسكرية لمصلحة القوى العظمى، وكان يقرّ بان الرؤساء همأول من يخونون البلد كلما استشرى الفساد الإداري في المرافق الحكومية. ثمجاءت رواية «حديث في الكاتدرائية.» (1975) المثيرة للجدل، والتي فضح فيهابعض رجال الدين عندما تكون مصالحهم فوق مصلحة من يناشدون باسمه.
الرواية والتغيير
ويوسابالإضافة إلى أعماله الروائية التي نالت العدديد من الجوائز الرفيعة مثلجائزة «ثربانتس»، هو أيضا كاتب صحفي اشتهر بمقالاته في صحيفة الباييس.هاجم هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي، وانتقد الروائي غارثيا ماركيز الذيكان صديقا له، لعلاقته بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو.
ومن ثم يثير يوساتساؤلات إضافية عن علاقة الكاتب بالشأن السياسي، خاصة في دول العالمالثالث التي تعاني من مشكلات الاستبداد والتخلف، وبالمثل التدخل الأجنبيوالطموح إلى التغيير. من جهته يبرر يوسا هذا الانشغال بالسياسة في حديث لهقائلا: «وظيفة الكاتب في أميركا اللاتينية محددة كامل التحديد فكونالانسان كاتباً في أميركا اللاتينية يعني أنه يتحمل مسؤولية تكاد تكوناجتماعية حصراً، في حين إن مسؤولية الكاتب الوحيد في البلدان المتقدمة هيمسؤولية شخصية فنية، ومسؤولية عمل أدبي يغني الثقافة والحضارة».
كثيراما يقال عن يوسا انه مشبع بالروح الغربية، وهو نفسه يقول انه لم يتعرف علىالوجه الحقيقي لأدب أميركا اللاتينية إلا في أوروبا. وينظر يوسا إلى الفنالروائي باعتباره قوة مغيرة ثورية، يقول: «أنا لا انحاز الى ماهو موجود،أنا أحاول تغييره». ورغم تنقلات يوسا العديدة فإن أعماله الروائية يقعمعظمها في البيرو.
سقوط الحالم
في روايات يوسا يتجلى التناقضالاجتماعي المرير، ويظهر البطل الحالم كشخصية مخدوعة كما في «قصة مايتا»،ذلك الثوري الذي ينطلق من أحضان الدين إلى الجماعات الماركسية، التي لاينفك بعضها ينشق عن الآخر. يبدو «مايتا» الأشد براءة وراديكالية معرضاللخداع من ضابط شاب يقوده إلى الإيمان بثورة شاملة، ليفاجأ بأن أعوانه علىهذه الثورة حفنة تعد على الأصابع من طلبة المدارس والريفيين البسطاء، بعدأن تخلى عنه «الرفاق» واعتبروه خائنا. تنتهي «الثورة» بمهزلة. فهل هيطبيعة الحلم أم هو خطأ المذهبية العمياء؟ يشكك يوسا في الدوافع من دونإدانة مباشرة، ويفضح بالمثل الذين تكسبوا من وراء المبادئ، خاصة منالمثقفين الذين يبرزون كمعارضين «عقلاء».
رغم شهرة يوسا التي تضمه إلىكبار روائيي أميركا اللاتينية، فإنه يختلف عن التصنيف السائد المسمى«الواقعية السحرية». فأعمال يوسا كثيرا ما تنطلق من الواقع وبنوع منالتوثيق أحيانا، ويتدخل الطابع الأسطوري عند مستوى آخر من مستوياتها. وفي«قصة مايتا» نفسها ينطلق يوسا من وقائع تاريخية، لكن مع تنامي السرد يعادبناء هذا الواقع ونكتشف الجانب الخادع فيه والملتبس والأسطوري أيضا.وأسلوب يوسا يرى فيه النقاد جامعا بين خصائص الحداثة وما بعد الحداثة،ويعود ذلك إلى صعوبة التقنية التي يسستخدمها يوسا في رواياته.
ويرىالباحث كيث بوكير إن فارغاس يوسا يتقن أسلوب تضافر الحوارات في روايتهالبيت الأخضر. من خلال الجمع بين اثنتين من المحادثات التي تحدث في أوقاتمختلفة.
كمن يعتنق دينا
إضافة إلى كونه علاجا ناجعا من الاكتئاب،ينظر يوسا إلى العمل الروائي بجدية، معتبرا أن «من يدخل الأدب بحماسة كمنيعتنق دينا، ويكون مستعدا لأن يكرس لهذا الميل وقته وطاقته وجهده، هو وحدهمن سيكون في وضع يمكنه من أن يصير كاتبا حقا، وأن يكتب عملا يعيش بعده».
ولديوسا في 28 مارس عام 1936 في مدينة أريكويبا في بيرو. نشأ مع والدته وجدهفي مدينة كوشاباما في بوليفيا قبل أن يعود إلى وطنه عام 1946. عمل صحافياًفي بيرو وفي باريس قبل أن يتفرغ للتأليف. وعاش في مدريد في الفترة من عام1958 حتى عام 1974 حيث حصل على درجة الدكتوراه. وتزوج يوسا في سن 18 عامامن قريبة له تدعى يوليا أوركويدي التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 32 عاماً،وعاش معها تسعة أعوام. وقد تناول هذه العلاقة فيما بعد في روايته «العمةجوليا وكاتب السيناريو». ونال يوسا الجنسية الاسبانية عام 1993 بعد ثلاثسنوات على هزيمته في الانتخابات الرئاسية البيروفية، تلك الانتخابات التيخاضها مع يمين الوسط الديموقراطي وخسر لمصلحة البرتو فوجيموري الذي اضطرفي نهاية الامر للفرار من البلاد وأدين بعد ذلك بعدة جرائم.
بفوزهبجائزة نوبل يصبح يوسا سادس كاتب من أميركا اللاتينية ينال هذه الجائزة،بعد المكسيكي أوكتافيو باث (1990)، والكولومبي غابرييل غارثيا ماركيز(1982)، والتشيلي بابلو نيرودا (1971)، والغواتيمالي ميخيل أستورياس(1967)، والتشيلية غابرييلا ميسترال (1945)

روايات وجوائز
أهم أعماله
زمن البطل
المنزل الأخضر
محادثة في الكاتدرائية
الكابتن بانتوخا والخدمات الخاصة
العمة جوليا وكاتب السيناريو
حرب نهاية العالم
من قتل بالميرو موليرو
امتداح الخالة
حفلة التيس
الموت في جبال الأنديز
قصة مايتا
ومن الأعمال غير الروائية
رسائل إلى روائي شاب
السمكة في الماء
الجوائز الأدبية
جائزة الناقد
جائزة روميلو غاييغوس
جائزة ثربانتس
جائزة بلانتيا بريميو
جائزة نوبل للآداب



يوسا مرشحا لرئاسة البيرو

المنصورة

انثى عدد الرسائل : 76
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى