صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

المغرب يزف شهداءه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المغرب يزف شهداءه

مُساهمة من طرف said في الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 20:39

جنازة الشهيد النشيوي في الرباط تتحول إلى مسيرة احتجاجية ضد القتَلة من الانفصاليين

عائلة الدركي المراكشي تتوصل بتعزية ملكية قبل تشييع جثمانه



تحولت مراسيم دفن شهيد الواجب عبد المنعم النشيوي، البالغ من العمر 30 سنة، أول أمس في الرباط، إلى مسيرة احتجاجية، حيث ردد الشبابشعارات من قبيل: «يا شهيد ارتاح ارتاحْ، سنواصل الكفاحْ، و«موتْ موت يا العْدُو، الملك عْندو شْعبو»...

وقد ووري جثمان النشيوي، أحد أفراد القوات المساعدة، الثرى في مقبرةبالقرب من الحي الصناعي في الرباط، في جو جنائزي مَهيب حضره مسؤولو القواتالمساعدة والعديد من المواطنين.

وكان عبد المنعم قد توفي متأثرا بجروحه بعدما نالت منه أيادي الغدر الآثمةوهو يقوم بواجبه المهني في حماية المواطنين من إرهاب ذوي السوابق الذيناندسوا للقيام بأعمالهم الإجرامية داخل مخيم «إكديم إزيك».

وقد عمّتْ مظاهر الحزن سكان حي التقدم، بعدما تلقى محمد النشيوي خبرَوفاة ابنه، الذي كان يعمل في مدينة سطات منذ خمس سنوات، وكان ضمن الذين تماختيارهم للتوجه إلى العيون لتعزيز التواجد الأمني هناك.

وقد ارتفعت حصيلة القتلى في العيون إلى 12 شخصا، ينتمي 10 منهم إلى القواتالمساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية، إضافة إلى إطار في المكتبالشريف للفوسفاط، كان قد توفي بعد أن صدمته سيارة خلال أعمال الشغب، إلىجانب إبراهيم الداودي، أحد المصابين خلال التدخل الذي قامت به القواتالعمومية من أجل تحرير المواطنين من قبضة ذوي السوابق العدلية الذين نفذواجرائمهم.

يُذكَر أن القوات العمومية كانت قد تدخلت يوم الاثنين الماضي لتحريرمواطنين كانوا محتجَزين داخل مخيم «إكديم إيزيك» من قِبَل مليشيات مسلحة،منعوهم من مغادرة المخيم للتسجيل في إطار عملية توزيع بطائق الإنعاشالوطني وبقع أرضية لفائدة الأشخاص المعوزين من سكان العيون، فقام هؤلاءالانفصاليون بتخريب العديد من المؤسسات وواجهوا القوات العمومية بقنيناتالغاز والزجاجات الحارقة.

من جهة أخرى، أبلغ محمد مهيدية، والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، أسرةالطالب الدركي بدر الدين طراهي، الذي لقي حتفه في أحداث العيون على يدالانفصاليين ذبحا، عندما كان يقوم بحراسة مخيم «أكديم إزيك»، (أبلغهما)تعازيَّ الملك محمد السادس في وفاة ابنها، عندما زار الوالي أسرة الشهيدأول أمس الخميس، في منزلها في تجزئة «الجبيلات»، للمشاركة في تشييع جنازةالطالب الدركي إلى مثواه الأخير. وقد شارك في مراسيم الجنازة المهيبةالعديد من كبار المسؤولين الأمنيين في الجهة، وتلقت الأسرة كذلك، تعزية منالقيادة العامة للدرك الملكي ومن الوكيل العام لمحكمة الاستئناف فيالمدينة الحمراء.

ووصف إبراهيم طراهي، والد الضحية، الجنازة الرسمية التي نظمتها كل الفرقالأمنية لتشييع جثمان ابنه، والتي تميزت بالانضباط، بكونها أعادت إليهالروح و«خفَّفت عني كثيرا من آلام فراق ابني»، البالغ من العمر قيد حياته(22 سنة). وقال الأب إبراهيم، الذي يشتغل في أحد فنادق المدينة، في لقاءمع «المساء»، إنه سيشجع ابنه الثاني سفيان على ولوج سلك الدرك الملكي،وفاء لروح القتيل. وقد لُفّ جثمان الشهيد في العلم الوطني، في حين حملالكثير من أصدقائه الأعلام الوطنية وصور الراحل.

وتوجه المشاركون بعد أداء صلاة الجنازة في المسجد القريب من الحي، في جومن الانضباط في اتجاه مقبرة «باب اغمات». وتقدم الجنازةَ فرقتان منالدراجين ينتمون إلى سلك الأمن الوطني والدرك الملكي، وأحاط بها منالجانبين العشرات من زملاء الشهيد في سلك الدرك الملكي. وشارك في الجنازة،أيضا، أفراد ينتمون إلى عائلة الشهيد والمئات من جيران بدر الدين. ووقفجمع غفير من سكان الأحياء المجاورة على طول الطريق المؤدي إلى مثوىالشهيد، لمتابعة الجنازة أو للانضمام إليها.

وعندما مرت الجنازة بمحاذاة المدرسة الابتدائية «علال بن عبد الله»، أطلالتلاميذ من نوافذ الحجرات وكبَّروا لدقائق طويلة: «الله أكبر ، اللهاكبر»، ثم رددوا، بحماس كبير: «الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا»... وعندماوصلت الجنازة إلى المقبرة، ضربت قوات الأمن طوقا على بابها، حتى يسهلإدخال جثمان الشهيد إليها، وسط الأعداد الكبيرة من
المشيِّعين.

وبعد دفن الراحل، شوهد والده وأخوه سفيان وهما يبكيان بشدة، ليتدخل العديدمن جيران الأسرة ومن أصدقاء الراحل لمواساتهما. وفي الوقت الذي كان الشهيديُشيَّع إلى مثواه الأخير، كانت الأسرة تستقبل المُعزّين الذين توافدوا منكل حدب وصوب. وقد بدا أفراد أسرة الشهيد الذين كانوا يتقدمون الموكبالرهيب متماسكين ومحتسبين لله تعالى، إذ قال والد بدر الدين، في تصريحلـ«المساء»: «هذا ابن المغاربة وشهيد الوطن والله يتقبله مع الشهداء».

المساء

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4528
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المغرب يزف شهداءه

مُساهمة من طرف said في الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 20:49


said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4528
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المغرب يزف شهداءه

مُساهمة من طرف said في الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 20:50


said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4528
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المغرب يزف شهداءه

مُساهمة من طرف شمس العرب في الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 15:12

رحم الله شهداء الواجب الوطني ..والصحراء مغربية



شمس العرب

انثى عدد الرسائل : 572
العمر : 24
Localisation : بلاد جبالة
Emploi : Active
تاريخ التسجيل : 19/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المغاربة يودعون شهداء الواجب والوحدة

مُساهمة من طرف izarine في الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 17:47





كانت يد الغدرتتربص لهم بالمرصاد، حينما كانوا يؤدون واجبهم الوطني بكل التزام وانضباط.لم يكن يدور بخلدهم، هم الذين يعشقون الوطن، أن ثمن هذا العشق سيؤدونهبأرواحهم ودمائهم التي تدفقت في جذور الأرض. كانوا في حماية وطنهم، وكانالأعداء يخططون لعمليتهم الإجرامية في الظلام، يحيكون الحرائق والقتلوالخراب. لكن شهداءنا لن يموتوا. بل سيظلون أحياء في ذاكرة هذا الوطنالكبير


يوم مشهود عرفه حي الفرح بالرباط، حيث شيع المواطنون جنازة الشهيد عبدالمنعم النشيوي، أحد ضحايا الواجب الوطني بمدينة العيون. وقد كان الشهيدرحمه الله أحد عناصر القوات المساعدة التي عملت على إخماد نار الفتنة التيحاول بعض الانفصاليين إثارتها، خدمة لمخططات تستهدف وحدة الوطن وأمنهواستقراره.
ففي حشود هائلة، انطلق موكب جنازة الشهيد من محل سكناه، حيث رافقه إلىمثواه الأخير الأهل والأصدقاء والأحباب وهم يشيعونه في جو يملأه الحزن علىفقدان عزيز غال، وبطل عظيم، غير أن هذا الحزن سرعان ما كان يتبدد كلما علتالحناجر المرافقة بالتكبير والمليئة بالاعتزاز والفخر بابن الحي الذي لايتردد أبداً في تقديم روحه وحياته فداء لنداء الوطن.
وقد حضرت الجنازة، إلى جانب الأهل والأصدقاء، شخصيات عسكرية ومدنية أبتإلا أن تشارك عائلة الشهيد الصغيرة مصابها الجلل وحزنها العميق لفقدانهاأحد أبنائها البررة.

الرباط: عبد المنعم النشيوي

ولد الشهيد أن عبد المنعم النشيوي بمدينة الرباط سنة 1980 التحق بالخدمةفي صفوف القوات المساعدة سنة 2007 بعد أن كان يتابع دراسته بإحدى ثانوياتالرباط، الكائنة بجماعة اليوسفية ـ التقدم. وقد كان تغمده الله برحمتهوأسكنه فسيح جناته، نعم الابن البار، كما يؤكد والده، كما كان نموذجاًمثالياً في الاستقامة وطيبة القلب، كما يشهد بذلك جيرانه وأصدقاؤه. كماكان في خدمته، ذلك الجندي الذي يضع روحه بين يديه ويقدمها فداء للوطنوتلبية لنداء الواجب المقدس، والذي لم يتوان في لحظة من لحظات حياته عنأدائه بضمير وأخلاق وروح وطنية عالية، دفاعاً عن الوطن والوحدة والأمنوالاستقرار. ولا عجب في ذلك، فعبد المنعم هو ابن لبطل آخر هو محمدالنشيوي، الأب الجندي المتقاعد الذي عمل كأحد عناصر القوات المسلحةالملكية لمدة تزيد عن ثلاثين سنة قضاها في الخدمة العسكرية، وبقلب رجلشجاع، كان الاب يتحدث عن خصائل ابنه الحميدة، وبقوة وصلابة المؤمنين بقضاءالله وقدره، كانت كلمات الحمد والشكر تنبع من قلب صادق تستشعره فيابتسامته الحزينة، وهو يحكي عن الشهيد وعن مسؤوليته التي يتحملها معه، وعنحرصه على الاطمئنان على أفراد عائلته الصغيرة في كل مرة كانت الفرصة تسمحله بالاتصال، فقد كان بالفعل، ذلك الابن البار والمسؤول الذي لاشك أنه أدىالمسؤولية بكل أمانة وصدق وشجاعة.
شهادة الأب كانت مليئة بالاعتزاز والفخر وهو يتحدث بفرح عن ابنه الشهيدالذي كان يشاركه تحمل مسؤولية العائلة المتكونة من الأب، الأم، الجدةوالأبناء الستة وعبد المنعم هو الإبن البكر للعائلة.
يحكي الأب بكل فرح دون أن تحس بأنه أب مكلوم من فقدان فلذة كبده، ذلك أنهفي الحقيقة لا يمكن إلا أن تحس وأنت تتحدث إليه بذلك الشعور الذي يتمثللدى وقوفك أمام بطل آخر لايزال حيا بيننا بكل ما تحمله هذه الكلمة منمعاني الشموخ والكبرياء والقوة والتضحية، ورباطة الجأش والصبر علىالمصائب. كلها كلمات تلخصها كلمات الأب وهو يتحدث عن كون ابنه عاش واستشهدوهو في خدمة الوطن والواجب.
أما فاجعة الأم، فلم تكن هينة فلا هي بقوة وصلابة الأب حتى يمكنها أنتتحمل فقدان الإبن البكر التي روت ودموع عينيها فلم تكد تجف بعد - عن عطفهوعن حنانه المميز الذي كان يشملها به هي وباقي عائلته. كما لم تخف لوعةالفراق الذي أحدثه استشهاد ابنها، وكذا انفطار قلبها الذي نسأل الله أنيداوي جراحها وقد كان لها العزاء في كل تلك القلوب الملتفة حولها...تواسيها في مصابها وتشاركها فيه بكلمات العزاء، موضحة لهن أن ابنها لم يمتكالآخرين بل هو شهيد ومقامه في الجنة ينعم فيها مع الصلحاء والقديسين وأنروحه هي فداء لنا نحن جميعا أبناء هذا الوطن الرحيم.
ويحكي زكرياء ( أخ الشهيد)، بكل فخر، عن شجاعة أخيه الشهيد، وعن نبلأخلاقه، وعن استقامته التي يتميز بها ... عن أقرانه ورفاقه دربه وكذا عنحبه لعمله وسعيه وحلمه منذ كان لايزال تلميذا بالالتحاق بالخدمة العسكريةأسوة بأبيه إلى أن تحقق له ذلك سنة 2007 بالقوات المساعدة كجندي يلبي نداءالواجب بأقاليمنا الجنوبية ، حيث سيلتحق الى جانب رفاقه في السلاح حتىاليوم الذي اغتالته فيه تلك الأيدي القذرة والغادرة.
أما فتاح ( صديق الشهيد)، فيحكي هو الاخر عن عبد المنعم وعن علاقته الطيبةالتي كانت تجمعه مع رفاق الدرب وزملاء الدراسة، حيث كان الشهيد نعم الصديقالمخلص الطيب والملتزم بواجب الصداقة. فقد كان رحمه الله- كما يقول صديقه- عبد المنعم لا يمكن قط ان يؤذي أحدا، كما انه لم يلجأ يوما الى تلكالموبقات التي قد يقع ضحيتها غالبية أقرانه من ابناء الحي ورفاق الدرب،يحكي الصديق وعلامات الأسى لا تكاد تفارق محياه.
عادل، الشقيق الثالث للضحية، يحكي متحسرا على فقدان الأخ والصديق والأبالثاني للعائلة. يحكي عادل النشوي عنا أخيه وعن حبه لأخيه، وعن عظمتهوبطولة أخيه وإعجابه به، كما عبر أيضا عن فرحته لكون عبد المنعم وإناغتالته الأيادي الغاشمة واستطاعت أن تنهي جسده، فهي لم تقدر أن تمنع منان يكون اخوه بطلا حقيقيا من أبطال هذا الوطن، الذي لا يمكن إلا أن يفتخربانتمائه له، يضيف عادل، وهو مؤمن بقضاء الله وقدره وبنصيب أخيه في هذاالدنيا التي رحل عنها فداء للامة والوطن. وهو ايضا لن يبخل بكل ما يملك إناستدعى الأمر ذلك.
ابراهيم جار الشهيد، يحكي عن رفقته الطويلة لعائلة عبد المنعم وعن شخصيتهالمتميزة في علاقاتها مع محيهطا. علاقته كانت محدودة يقول ابراهيم فقد كانرحمه الله يتجنب كل الصخب الذي يعرفه الحي الذي يقطنه، مما يجعل القليل منالجيران فقط يعرف عبد المنعم كما أكد هو الاخر في شهادته على الاخلاقالعالية والخصال الحميدة التي كان يتحلى بها الشهيد، تغمده الله برحمتهواسكنه فسيح جناته، ولا عجب في هذه الشهادات التي تؤكد كلها تفرد عبدالمنعم والتزامه ومدى إحساسه بالمسؤولية وكلها أخلاق لا يمكن ان تكون الالبطل حقيقي لايزال الوطن يحفل بأمثاله ومازالت الامهات قادرات على أنتنجبن أبطالا آخرين مثل عبد المنعم النشيوي شهيد الأمة والوطن.

تازة: الشهيد عبد المجيد أطرطور

الوحدة عبد المجيد أطرطور، دركي كان يشتغل بمدينة العيون، بعدما أسقطتهالأيادي الغادرة في عز شبابه وفي غفلة من أهله وذويه وأقاربه وجيرانه،الذين تدفقوا كواد بشري كبير نحو ببيته بحي باب زيتونة بتازة العليا بمجردشيوع خبر مصرعه في أحداث مدينة العيون الأخيرة، إذ وصل جثمانه إلى بيته فيحدود الثانية زوالا تحت صيحات الزغاريد والتكبيرات والعويل والبكاء،والحسرة الكبرى لفقدانه البادية على محيا كل من حضر لتقديم العزاء في شهيدالوحدة، إذ لم تتمالك النفوس، فذرفت الدموع في مشهد رهيب تقشعر له الأبدانممزوجة بحب وثني لهذا الوطن الذي رفرفت رايته خفاقة وسط الحشود وصادحة ب:ياشهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح !
تلاميذ مدرسة الأرز اصطفوا هم الآخرين لتوديع شهيد الوحدة، استقبلت فرقةمن الدرك الملكي جثمانه ملفوفا بالعلم الوطني ومحمولا على أكتاف زملائه،وأدت له تحية رسمية بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي بتازة والكاتب العاملعمالة تازة وشخصيات مدنية وعسكرية والسلطات المحلية وبعض الهيآت السياسيةوالنقابية والحقوقية الذين قدموا تعازيهم لأسرة الشهيد.
وبعد إلقاء نظرة على جثامنه من طرف إخوانه وأخواته وباقي أفراد الأسرةوالعائلة، انطلق الموكب الجنائزي  في محفل رهيب في اتجاه مسجد حي مسيلةحيث أقيمت صلاة الجنازة عليه قبل التوجه الى مقبرة الكوشة بتازة العلياالتي ووري بها جثمانه الثرى.وسلم لوالده تذكار رسمي كما جرت العادة عبارةعن قبعة ابنه الشهيد، وشارة رتبته فوق العلم  الوطني .وللإشارة فقط،فالشهيد عبد المجيد أطرطور من مواليد 1986 له تسعة إخوة وأخوات، أبوه سائقسيارة أجرة .

مراكش: الشهيد بدر الدين التوراهي

في موكب رهيب، يطبعه الحزن والأسى، ودعت ساكنة مراكش بدر الدين التوراهي،شهيد الوطن الذي قتلته أيادي الغدر وأعداء الوطن بأحداث العيون أثناءقيامه بالواجب الوطني.
حي الجبيلات بمنطقة سيدي يوسف بن علي، والذي يوجد به منزل الشهيد عاش يومالخميس حركة غير عادية وحالة استنفار قصوى لإلقاء النظرة الأخيرة علىالفقيد، ونقله الى مثواه الأخير بمقبرة باب اغمات.
حشود غفيرة من المواطنين من مختلف أحياء المدينة الحمراء وباختلاف أعمارهم(أطفال، شباب وشيوخ) نساء ورجال جمعتهم ووحدتهم الروح النضالية العاليةواستماتة الشهيد بدر الدين التوراهي للدفاع عن وطنه الأم.
فمنذ الصباح الباكر وحي الجبيلات الهادئ، أضحى قبلة للعديد من الشخصياتوالمسؤولين للوقوف على اللمسات الأخيرة لمراسيم الدفن. مختلف المصالحوالمديريات كانت حاضرة لتقديم الدعم اللازم لاستقبال جثمان الشهيد،ومعظمشباب المنطقة كانوا صانعي الحدث منذ اليوم الأول حيث ساهموا بالقدر الأوفرفي ترتيب و ثأثيث جنبات منزل بدر الدين.
زوال نفس اليوم، عرف لحظة وصول موكب الدرك الملكي مصحوبا بجثة الشهيد..دينامية غير متوقعة حيث جل أروقة الحي كانت مؤثثة بالأعلام الوطنية وصورالشهيد، تعبيرا عن التعبئة الوطنية والتضامن مع روح شهيد الوطن بالإضافةالى هتافات الحضور بالرحمة والمغفرة للفقيد.
كما أجمع جل الحضور الذي عاين جنازة الشهيد في موكبه الرسمي على روحالتضامن العالية لمختلف السلطات وحضور جل مديري ورؤساء المصالح على اختلافمشاربها وعلى رأسهم والي جهة مراكش السيد محمد مهيدية وقيادة الدرك الملكيالذي شارك عدد كبير من عناصره في تشييع جنازة زميلهم الراحل ، وكذاالتنظيم الجيد لمراسيم الجنازة والدفن.
السيد ابراهيم التوراهي والد الشهيد بدر الدين عبر للاتحاد الاشتراكي عنحزنه العميق لفقدان فلذة كبده، لكن عبر عن سعادته للرعاية السامية لجلالةالملك، وعطفه الجليل تجاه عائلته، كما شدد أن نصرة الوطن هي تاج وفخرللعائلة بكاملها، وأن أرواح المغاربة كانت وستبقى فداء للمغرب و لملكه.
وذكر مقربون من أسرة الفقيد بدر الدين التوراهي أن جلالة الملك واسى شخصياعبر مكالمة هاتفية والدي الراحل، وأن دفنه بمراكش كان استجابة ملكية لطلبوالدته بعد أن كان قد تقرر دفنه بمقبرة الشهداء بالرباط .
الاتحاد الاشتراكي
13-11-2010


izarine

ذكر عدد الرسائل : 1847
العمر : 56
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جثمان شهيد الواجب ناجح محمد يوارى الثرى بمسقط رأسه بازيلال قصة ابن جبال الأطلس الكبير الأوسط ذبحته ملشيات «الانفصال»

مُساهمة من طرف izarine في الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 18:00



قدرمدينة ازيلال النائمة وسط جبال الأطلس الكبير الأوسط، مدينة النضالوالمقاومة أمثال المقاوم احمد الحنصالي وحمان الفطواكي الذين جاهدوا فيسبيل هذا الوطن الحبيب ، مدينة يتواجد نصف رجالها بالصحراء المغربية،فكلما دعا داعي الوطنية كانت المدينة في مقدمة المستجيبين لنداء المقدسبدماء عزيزة والقلوب مملوءة بالإيمان ، مصداقا لقوله تعالى « ولاتحسبنالذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ،بل أحياء عند ربهم يرزقون « ،فكان الدورهذه المرة على ناجح محمد بن احماد من مواليد 1970 دوار اتفن ايت عباسازيلال من والديه احماد بن موح وفاطمة بنت احساين ، ضمن صفوف القواتالعمومية ولرد بعض دين هذا الوطن الحبيب ،غير أن أيادي الشر الذي كانتتتربص في جنح الظلام امتدت إليه بالغدر في مدينة العيون، لم يكن إلا الأخالأصغر والمعيل الوحيد لأسرة تتكون من والده الشيخ المسن وأم تقعد فراشالمرض وزوجة وثلاثة أبناء صغار فاطمة ثلاثة سنوات ومحمد سنة وثلاثة أشهروجنين في أحشاء الزوجة ، ازداد ناجح محمد بن احماد ذو الأصول الأمازيغيةبجماعة ايت عباس إقليم ازيلال سنة 1970 قبل أن يلتحق بسلك القوات العمومية،بعد فترة تدريبية سينتقل الى العيون ،ويقضي بها مدته الى أن بلغت الىحدود اليوم 19 سنة من العمل ضمن القوات العمومية,
تم يوم الخميس الماضيدفن جثمان شهيد الواجب ناجح محمد بن احماد واحد من أفراد القوات العمومية،بمقبرة «ايت بودون» بمدينة ازيلال. وكان ناجح لقي حتفه اثر أحداث العيونعلى أيدي الانفصاليين عندما كان يؤدي واجبه الوطني في تطويق أحداث الشغبوالتخريب التي اندلعت يوم الاثنين الماضي. وحضر مراسيم تشييع ناجح محمدغفير من أهله وأصدقائه وسكان مدينة ازيلال الذين جاءوا ليلقوا النظرةالأخيرة على ابن المدينة.
كما حضر مراسيم تشييع الجنازة نجيب منيرالكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية للعمالة، إضافة الى ضباط كبارمن القوات المساعدة والوقاية المدنية ورئيس المنطقة الإقليمية للأمنالوطني والقوات العمومية ورئيس المجلس الإقليمي ، الى جانب حشود كبيرة منأهله وجيرانه وأصدقائه وزملائه وفي تصريحات ل « المجتمع الملالي «اجمع كلمن حضر جثمان شهيد الواجب الوطني انه كان قيد حياته حلوقا محبوبا وكانمخلصا في عمله الى ان استشهد أثناء أداء مهامه .
وقد شكل أخر اتصال لهبوالده في مدينة ازيلال، مساء يوم السبت الماضي اللحظة الأخيرة التي ستبقىخالدة في ذاكرة والده ما بقيت على قيد الحياة .فقد طلب الابن في هذاالاتصال تقول مصادر عائلية في لقاء مع «الجريدة «من والده أن يتصل بأخيهالأكبر لشراء بعض الملابس الجديدة التي يحتاجها ابناه وزوجته وأضحيةالعيد، لأنه لن يتمكن قضاء عطلة العيد مع عائلته، إلا أن القدر أراده أنيكون شهيد الواجب من اجل تحرير المواطنين من مليشيات الانفصاليين
ويحكيوالده أن ابنه نجاح سعيد في عمله ،وانه تم تكليفه رفقة عدد من زملائهبحراسة مخيم «اكديم ايزيك « والسهر على امن وسلامة من هم داخله منالمغاربة الصحراويين. لكن في ليلة الاثنين الموالي، سيتلقى الأب خبرا جللانزل على الأسرة كالثلج ،فقد اخبر من طرف عنصر من المستشفى العسكري الثالثبالعيون أن ابنها «نجاح محمد « أصيب في أحداث العيون إصابة بليغة لقي علىإثرها حتفه . أجابه الأب وهو شيخ مسن بثبات ودموع «افتخر بأنني قدمت ابنيفداء للوطن.
ومباشرة بعد أن شاع خبر مقتل «نجاح محمد «بين عائلتهالكبيرة وبين الجيران أسرته وبين أصدقائه في زنقة « بودون « وفي سائرأنحاء بلدته الصغيرة بجماعة ايت عباس وازيلال تحول منزل أسرة « نجاح «الىمحج لمئات المعزين، إذ استقبل المنزل ليلة الاثنين وطيلة يومي الثلاثاءوالأربعاء والخميس المئات منهم ،قدموا من ايت عباس وازيلال وايت أمحمد وقدتلقت الأسرة أيضا تعزية رسمية من عمالة إقليم ازيلال وتعزيات من عدد منمسؤولي مدينة ازيلال.

ازيلال: هشام احرار
العلم
16/11/2010-


izarine

ذكر عدد الرسائل : 1847
العمر : 56
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى