صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

على الأسد أن يغير سياسته أو يرحل أوباما: زعيمان تنحيا وآخرون قد يلحقون بهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على الأسد أن يغير سياسته أو يرحل أوباما: زعيمان تنحيا وآخرون قد يلحقون بهما

مُساهمة من طرف said في السبت 21 مايو 2011 - 7:07




أوباما متحدثا يوم الخميس 19ماي 2011 في وزارة الخارجية في واشنطن

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما امس في خطاب بالغ الاهمية حول الثورات
التي تعصف منذ ستة اشهر بالعالم العربي ان المنطقة شهدت تغييرا كاسحا خلال 6
اشهر، والشعب انطلق للمناداة بحقوقه الرئاسية، ورغم ان هذه الدول قد تكون
بعيدة عنا جغرافيا، لكننا نعلم ان مستقبلنا يرتبط بهذه المناطق. وقد تنحى
قائدان، وربما يليهما زعماء آخرون.
واشار الى ان «القوى التي تدعم هذا
التغيير هي قيمنا ومبادئنا، لقد قمنا بالكثير لنقل مبادئنا في أنحاء
العالم، بعد سنوات من الحرب في العراق، لقد نقلنا 100 ألف جندي أميركي
لنقوم بمهمتنا، وفي أفغانستان أيضا بعد سنوات من الحرب ضد القاعدة أطحنا
بها عبر قتل اسامة بن لادن».
واكد اوباما ان «بن لادن شخص نقل صورة
الإسلام بطريقة خطأ، وهو رفض الديموقراطية ورفض الحقوق الأساسية للشعب
المسلم، وركز على ما يمكن أن يدمره لا ما يمكن أن يبنيه للمستقبل، بن لادن
وصورته الإجرامية زالت».

قصة التغيير من تونس
وقال اوباما ان
«قصة التغيير بدأت في تونس مع البوعزيزي، بسبب قمع الحكومات لشعوبها، ولكن
في هذه الأثناء حدث شيء بعد رفض المسؤولين سماع احتجاجه، حرق البوعزيزي
نفسه بالوقود ومات، وهذا وقت فعلا مميز في التاريخ، كما أن الولايات
المتحدة التي تحافظ على كرامات الشعوب قدرت ما حدث في تونس، وهذا تم نشره
في كل أنحاء تونس، لقد رفض التونسيون أن يذهبوا الى بيوتهم، وبقوا في
الشوارع، قصة هذه الثورة وما حدث بعدها لا يجب أن يفاجئ أحد، أمم الشرق
الأوسط وأفريقيا تريد بلادا حرة، ولكن المواطنين ليس لديهم قضاء نزيه
ليسمعهم، وليس لديهم إعلام حر، ولا انتخابات حرة ونزيهة، وهذا النقص في عزم
وتقرير مصير حياتك أثر أيضا في الاقتصاد، بعض الأمم محظوظة بالنفط، ولكن
في اقتصاد عالمي مبني على المعرفة ليس هناك اي خطة تطوير تبدا من العدم».
وأكد
الرئيس الاميركي في خطاب له في وزارة الخارجية ان «هناك جيلا جديدا ظهر
الى السطح، وأن هناك اصواتا تظهر أن لا مفر من التغيير وسمعنا اصواتا من
القاهرة وصنعاء تقول إنهم يستطيعون تنفس الصعداء الآن، وسمعنا من بنغازي
ودمشق من يقول إنه بعد الصرخات الاولى بدأنا نشعر بالكبرياء والكرامة، وهذه
الصرخات قد سمعت في كل انحاء المنطقة وهذه المجموعات غيّرت اكثر مما غير
الارهابيون على مدى عقود»، مشيرا الى ان احداث الاشهر الماضية تظهر ان
استراتيجيات القهر لن تنجح بعد اليوم والستلايت والانترنت فتحا العالم على
بعضه بعضا، إضافة الى الشبكات والاتصالات والهواتف الخلوية والتغيير لا
يمكن وقفه بعد الآن».
وأشار الى ان الأمور ستأخذ سنوات قبل أن تصل القصة
الى النهاية، وستكون هناك أيام جميلة ومزدهرة وأيام صعبة، وفي بعض الأحيان
سيكون هناك تغيير جذري وأحيانا تغيير استراتيجي.
وأكد أوباما أن
«المجتمعات التي يبقى على استقرارها بحكم الخوف والإكراه تبقى مبنية على
اسس متصدعة، قد تنفجر في اي وقت ونحن امام فرصة تاريخية بالتعبير عن ان قيم
اميركا هي اقوى من قيم الدكتاتورية، لذا نرحب بالتغييرات التي تسعى لتحقيق
الذات والامل، نعم ستكون هناك صعوبات. اميركا ليست من اخرجت الشعوب الى
الشوارع في مصر وتونس، وعلى هذه الشعوب ان تقرر نتيجة عملها، وليس في كل
بلد قد يحدث ما يروق لنا ونستطيع ان نتحدث دفاعا عن الاهداف الاساسية التي
وضعناها». مشددا على ان «الولايات المتحدة ترفض العنف ضد شعوب المنطقة،
وندعم حقوق المساواة وحق اختيار القادة والحرية سواء كنا نعيش في بغداد او
طهران او دمشق او غيرها».

القذافي فقد السيطرة
وأعاد أوباما
التأكيد على ان سياسة الولايات المتحدة تقوم على «دعم الانتقال في المنطقة،
وتونس هي التي بدأت موجة الديموقراطية، ومصر كانت شريكتها وبدا هذا التيار
الانتقال من بلد الى آخر لمجتمع مدني ومؤسسات ديموقراطية قوية، دعمنا يجب
أن يمتد الى دول تحتاج أيضا للوصول الى الديموقراطية، ولكن في بعض الدول
العنف يسيطر والمثال ليبيا، حيث شن معمر القذافي حربا ضد شعبه، ولا يمكننا
أن نقبل بهذا وهنا قررنا استخدام القوة لتحرير الليبيين، هناك رأينا الشعب
الليبي يطالب بالنجدة والمساعدة، ولو لم نعمل مع حلفائنا لمات الآلاف من
الأشخاص، واليوم فقد القذافي السيطرة على شعبه ودولته وعندما يغادر وقواته
من السلطة سيكون هناك مرحلة انتقالية الى ليبيا الحرة والديموقراطية».

خياران أمام الأسد
وفي
الموضوع السوري رأى الرئيس الاميركي ان النظام السوري اختار طريق القتل،
واثبت الشعب السوري شجاعة، داعيا الحكومة السورية ان تتوقف عن اطلاق النار
على السوريين، وقال «فرضنا عقوبات على النظام السوري بما فيها العقوبات
التي فرضت أمس على الرئيس الأسد، وهذا الأخير لديه خياران، إما يذهب الى
انتقال سياسي أو يرحل، يجب أن يتوقف النظام السوري عن قتل الناشطين وإلا
سنتحداه أكثر وأكثر وسيواجه هذا التحدي، وعلى الحكومة السورية البدء
بالحوار لدفع الديموقراطية والا فان نظام الاسد سيواجه العزلة من الخارج
والضغط من الداخل».
ولاحظ اوباما انه «لغاية الآن سوريا عملت ودُعمت من
حليفها الايراني في القمع وهذا يظهر خبث النظام الايراني، إن الاحتجاج
السلمي الأول في المنطقة كان في شوارع طهران وهناك الرجال والنساء تم وضعهم
في السجن وصورة امرأة ايرانية تموت في الشارع الايراني ما زالت محفورة في
أذهاننا».

اليمن والبحرين
وطلب الرئيس الاميركي من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان ينفذ وعده بانتقال السلطة.
كما
دعا الى الانخراط في الحوار في البحرين، مطالبا بخلق الظروف المواتية له
وضرورة مشاركة المعارضة «لمستقبل عادل للبحرينيين» ملاحظا ان ايران تريد أن
تستغل ماحصل ولكن نحن قررنا أن تتم معالجة كل هذا وفقا للحقوق العالمية
للمواطنين. واكد اوباما ان الولايات المتحدة ينبغي ان تستخدم كل مواردها في
الشهور القادمة لتشجيع الاصلاح في الشرق الاوسط وشمال افريقيا. مشيرا الى
انه ستتم مساعدة الحكومتين الديموقراطيتين الجديدتين في مصر وتونس على
استعادة الاموال المسروقة.
وقال «سنطلق مبادرة شراكة اقتصادية شاملة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا» مشددا على ان بلاده لا تريد لمصر ديموقراطية مكبلة بالديون.

السلام واسرائيل
ودعا الرئيس الاميركي اسرائيل الى ان تتحرك بجرأة نحو سلام دائم والوضع الحالي لا يمكن استمراره.
وقال
«القيام بعمل رمزي في الامم المتحدة لن يخلق دولة فلسطينية واذا استمرت
حماس بالارهاب لن تصل فلسطين الى الاستقلال، صداقتنا متجذرة مع اسرائيل
والتزامنا بامن اسرائيل غير قابل للتزعزع وسنقف بوجه اي محاولة لانتقاد
اسرائيل في المجتمع الدولي لكننا سنقول الحقيقة وعلى اسرائيل التصرف بشجاعة
باتجاه سلام دائم».
وتابع «امال اليهود لن تتحقق باستمرار احتلال وعلى
الفلسطينيين والاسرائيليين ان يقدموا على خطوات معينة فلن نستطيع فرض
السلام عليهم لكن التأخيرات لن تجعل المشاكل تختفي، ونعبر بصراحة ان السلام
الدائم يعني دولتين دولة اسرائيل قومية لليهود تعيش في امن وامان مع دولة
فلسطينية وديموقراطية. اساس المفاوضات واضح دولة فلسطينية قابلة للبقاء
بحدود دائمة واسرائيل آمنة. نؤمن ان حدود اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى
حدود 1967 وشعب فلسطين يجب ان يتمتع بحقه في حكم نفسه».




الرئيس اوباما يعانق وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قبيل البدء بخطابه

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى