صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

نحتٌ يَصيدُ دَهشَة الحَجَر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نحتٌ يَصيدُ دَهشَة الحَجَر

مُساهمة من طرف ربيع في الخميس 23 يونيو 2011 - 19:40

فيما أيائلُ الصبح تُغري السُهوب،
يخفقُ هاجسٌ داخلي،
وأنا أرمقُ، في حَيرةٍ، ما بقي وما تَطاير
من نحتٍ يَصيدُ دَهشَةَ الحجر.

حجرٌ يَلتَقطُ حُلمَهُ من أَزاميلَ امتصَّتْ رَحيقَهُ،
ولَفَظتْ في وجهه
طعمَ البوح.

من نار القَصيدة، أشمُّ خذلان الحَديقة،
وهي في الشرك، ترمقُ حجارةً
نَطَقتْ ملامحها
بأمزجة. من نَحتوا، وصاغوا لها المَسام.

أتذْكُرُ..
حديثنا المُحمَرّ..
عن انجراف لغتنا
إثر لحظةٍ هاربة

عن الكائنات التي
اعتادَت. النظرَ من ثقب الخوف إلى الظلال العائدة،
بشهوة ذئب الحكاية.

عن سَمَاعنا
للأصوات البعيدة
لذوي السحنات الباهتة،
وما تركوه من لسعٍ قديم.

الآن..
سأُنفقُ كلّ الخوف. داخلي؛
لم أعد أحتمل طَمْيَه؛
البردُ يُمع.نُ في البرد..
يُشقّق الروح..
سأستدعي الحريقَ الغافي..
ألبسُهُ..
أ لبسُهُ..

* لينا شدود

* شاعرة ومترجمة سورية

ربيع

ذكر عدد الرسائل : 1427
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى