صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الإساءة لعائشة والصحابة يهتز لها عرش الرحمن

اذهب الى الأسفل

الإساءة لعائشة والصحابة يهتز لها عرش الرحمن

مُساهمة من طرف abdelhamid في الأحد 10 يوليو 2011 - 13:07



بدأ
الداعية الكويتي محمد الكوس في إجراءات رفع دعوى قضائية لدى القضاء
البريطاني ضد شاتم أم المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم، المدعو ياسر
الحبيب، وذلك على خلفية تهديده بالقتل عبر قناته المشبوهة. ورأى الكوس أن
في تهديد الحبيب الفضائي إدانة له، متوقعا أن يصدر الحكم بسجنه ثلاث سنوات
على أقل تقدير.

وقال
الكوس إن الكذاب الأفاك مسيلمة العصر أراد أن يستغل الأحداث فأراد هذا الذي
كذب على الله وهو العظيم وليس شيئا أعظم من الله وكذب على رسوله صلى الله
عليه وسلم وهو خير البشر وكذب على الصحابة فأراد الخبيث أن يتهم بالكذب هو
والدجال الذي بجانبه، فشبهني بأبي هريرة وهذا شرف لي وأنا لا أصل إلى ظفره
رضي الله عنه راوية الإسلام الذي أثنى عليه النبي ومدحه.

ووصف
الكوس ياسر الحبيب بأنه من أتباع عبدالله بن سبأ اليهودي، مشيرا إلى أنه
يقول إن أبا هريرة خرج من قبره، وهو كذاب لأن أول من يخرج من قبره يوم
القيامة هو النبي صلى الله عليه وسلم، كما سبني واتهمني باتهامات لكن لا
يضر السحاب نبح الكلاب ولا يضر البحر إن رمى فيه غليم بحجر. مؤكداً: «هذا
من خذلان الله له ومن غبائه وضلاله أن يدعو على زوجة النبي صلى الله عليه
وسلم، وهي الصديقة الطاهرة العفيفة رغم أنفه زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وقد نزل جبريل بصورتها»، وقال في حديث وجهه للحبيب: لا تعجل ولا تفرح، ألم
تسمع قول الله (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا)، والله ناصر نبيه صلى
الله عليه وسلم، قال سبحانه: (من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا
والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ).
وأضاف: «هذا البغيض كان يتبجح بتأليفه لكتاب من 700 صفحة مليئا بالطعن في
عرض عائشة والصحابة بكل وقاحة وعناد»، موضحا أن «هناك أكثر من ياسر،
فالخبيث يمثل واحدا منهم وهو نموذج واحد وهناك أكثر من شخص يحملون هذا
الفكر والاعتقاد المنحرف، ونحن ندعوهم إلى التوبة إلى الله قبل أن يحل بهم
عذابه فإن الله يغار وينتصر لنبيه صلى الله عليه وسلم».

وكشف أن
ياسر بعد أن ظهر بعمامته أصبح يقول بوقاحة: «لا داعي للتقية بعد اليوم،
لابد أن نظهر كفر أبو بكر وعمر وزوجات الرسول وخاصة عائشة، لماذا تخافون،
يجب أن نعلنها صراحة، ثم قبض عليه بعد ذلك وزج به في السجن». وأشار إلى أن
بعض المساجين من أصحاب الجرائم الكبيرة كانوا يضربونه بالنعل وكان في قمة
الذل حينها.

ألسنة منفلتة

من جهته،
وصف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب المتطاولين على عائشة رضي الله عنها
بأنهم ذوو ألسنة منفلتة لا تقيم حرمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولا للقرآن
الكريم. وقال: «لا أريد أن أبادل هؤلاء السفهاء الذين يرمونها بأقذع
الأوصاف، فنحن مهمتنا أن نبين للشباب المسلمين وبناتنا أنه لا يليق أبدا أن
يستمعوا أو ينصتوا إلى أي صوت مهما كان مصدره حتى لو كان يلبس مئة عمامة
فوق رأسه يتناول السيدة عائشة بكلمة لا تناسب هذه السيدة العظيمة، وأن
يعلموا فورا أن كل من يتطاول عليها فقلبه خال من الإسلام والإيمان، واحترام
النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأهل
بيته، والقرآن الكريم طلب منا أن نحترم أمهاتنا، فإذا كان أي شخص منا لا
يرضى أن تمس أمه فما بالنا بأم المؤمنين رضي الله عنها». وأضاف: «ما نسمعه
أخيرا من بعض المنتسبين إلى الإسلام أمر خطير، فنحن نطالبهم بأن يكفوا فورا
وأن يضعوا ألسنتهم في أفواههم حتى لا تحدث فتنة، وهؤلاء رجال فتنة ومكلفون
بها ونحن نريد إطفاءها لأن المكسب الأخير ليس لنا وإنما لأعداء المسلمين،
هذه الفتن تعبث بها أصابع خفية لا تصب في مصلحة المسلمين ترمي إلى الوقيعة
بين المسلمين».

من جهة
أخرى، حرم المرجع الشيعي علي الأمين التعرض لأم المؤمنين عائشة بالقذف،
مؤكدا أنه «من كبائر الإثم وفرية وبهتان عظيم نبرأ إلى الله منه».

وقال:
«تعقيبا على ما ذكره البعض الذين أساؤوا إلى أمنا أم المؤمنين عائشة رضي
الله عنها ونقل الخبر عن بعض المشايخ وهذا للحقيقة أمر أرعبني وخوفني كثيرا
وارتعدت له فرائصي، وما نقله لي أخي حسن الحسيني عن بعض من تعرض لأم
المؤمنين عائشة بالقذف وهو من المحرمات وكبائر الإثم، وأصدقكم القول بأني
لم أسمع بهذا القول من قبل، لم أسمعه في صغري وبيئتي الدينية المحافظة ولم
أسمعه عندما انتسبت إلى سلك طلاب العلوم الدينية قبل بلوغ العشرين وهاأنذا
قد دلفت على الستين وتنقلت في حوزات النجف وقم والشام ولبنان دراسة وتدريسا
ولم أسمع بهذا الرأي المخيف والمرعب والمعبر عن جرأة فظيعة على الله
ورسوله». وأضاف: «لقد عبر القرآن الكريم عن ذلك القول الباطل بالإفك وهو
الصادق المصدق من عند الله فويل لمن كذب القرآن وخالف أحكامه وأخباره.
اللهم إن التعرض إلى أم المؤمنين هو فرية وبهتان عظيم نبرأ إليك منه،
ويمكنني أن أنسب هذا الرفض والاستنكار والتنديد والبراءة إلى الطائفة
الشيعية بأسرها وإننا ندعو من يذهب إلى هذا القول الذميم والإثم العظيم أن
يستغفر الله من هذه الخطيئة الكبرى التي يهتز لها عرش الرحمن».

تلفيق البهتان

من جهته،
وصف رئيس التيار الشيعي الحر في لبنان محمد الحاج الحسن قذف أم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها وتلفيق البهتان عليها مدعاة للفتنة ودعوة صريحة
للاقتتال بين أبناء الدين الواحد. وأضاف: «كل الكلام الذي يجعل حالة التوتر
تسيء للإسلام بشكل مباشر، ينبغي علينا أن نرفض هذه الأبواق التي تستخدم
المنابر الدينية وغيرها للإساءة للجهات الإسلامية ورموز الإسلام وأبناء
الأمة، كل سب هو مرفوض».

وزاد: إن
«الصحابة موضع احترام وتقدير ولا يجوز أن نتعرض لهم بسوء وكلام يثير
الحساسية، فهذا الأمر فيه تحريم شرعي قائم على عدم انتهاك حرمة النبي صلى
الله عليه وسلم لأننا عندما نتوجه بكلام إلى الصحابة أو زوجات النبي صلى
الله عليه وسلم إنما نسيء إلى النبي بذاته». وأردف قائلا: «ليس ياسر وحده
من يطلقون شعارات الفتنة، أتوجه بكلامي هذا أيضا إلى أن الذين يتنطعون على
القنوات الأخرى نقول لهم تكلموا بكلام يوحد الأمة أو ألجموا ألسنتكم».

وأكد
الحسن أن هناك مؤامرات تستهدف العرب والمسلمين، مضيفا: «في الأشهر القليلة
المقبلة تحاك مؤامرات ضدنا وأخشى ما أخشاه منابر البعض من الطرفين، وأقول
لهم: اتقوا الله واعرفوا ماذا يخطط لكم لأن هناك من يسعى لتفجير أزمة فيما
بيننا، فالخطر كبير وداهم». وأضاف: «إذا لم نكن واعين فإن الفتنة ستنفجر في
المنطقة العربية، والجميع سيكون خاسرا لأن النيران ستحرق الجميع، الأسابيع
القليلة المقبلة ستفجر هذا الوضع إذا لم يتم احتواء هذه الفتن».

وطالب
رئيس التيار الشيعي الحر بضرورة الوحدة والحذر من الفرقة فقال: «أطالب
العالم العربي والإسلامي بالوقوف صفا واحدا لمنع أصوات النشاز والفرقة
لمنعها من أن تستشري في جسد الأمة، ونقول هذا الكلام لأن الإسلام دين معتدل
يرفض التكفير والإرهاب».

وكان
المرجع الشيعي الشهير الراحل، محمد حسين فضل الله حرم سب الصحابة. وقال:
أنا شخصيا أحرم سب أي صحابي كان، لأن الله سبحانه وتعالى تحدث عن الصحابة
(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا
يبتغون فضلا من الله ورضوانا). وأضاف: «بالنسبة للسب فقد قلت إن هذا يحرم
على أي مسلم، وأنا أسجل هذا في كل استفتاء يأتيني: يحرم أن نسب أي صحابي
بما فيهم الخلفاء الراشدون، وأنا أنقل كلمة عن الإمام علي عليه السلام
عندما كان في طريقه إلى صفين وسمع قوما من أهل العراق يسبون أهل الشام قال:
«إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكن لو وصفتم أفعالهم وذكرتم حالهم لكان
أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم اللهم أحقن دماءنا
ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم وأهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله
ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به». وزاد: «هذا النص موجود في نهج
البلاغـــــة، وكذلك أحب أن أنــقــــل في هذا المجال في طـريـقــة الإمام
علي مع الخلفاء الذين يعتقد الشيعة أنهم هم الذين تقــــدموه في حقه. يقول
في نهج البلاغة في كتابه لأهل مصر «فما راعني إلا انثيال الناس على أبي بكر
يبايعونه فأمسكت يدي حتى إذا رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون
إلى محق دين محمد فخشيت إن أنا لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو
هدما تكون المصيبة به عـــلــــي أعظم من فـــــوت ولايـتـكــم التي إنما
هي متاع أيام قلائل يزول منها مازال كما يزول السراب أو كــــما يتقشـــع
السحاب فــنـهـضـت في تلك الأحـــداث حتى زاح الباطـــل وزهق واطمأن الدين
وتنهنه».

وأردف:
«لذلك نحــــن نقول نسير في مسألـــــة الخلفاء كما سار به عــلـــي بن أبي
طالب علــيــــه الســلام الذي كان منفتحا عليهم وكان يعاونهم ويشـــير
علـيـهــم بكل ما لهــــذه الكلمة مـــن معنى، وهنـــاك حديث عن الإمام
جـعـفـر الصادق يخاطــــب به بعض المسلمين من الشيعة «ما أيسر ما رضــي
الناس منكم، كفوا ألســنـتـكــم عنهم». وكان يقول: «ولدني أبو بكر مرتين».
أما أمهــــــات المــــؤمنين فنحن نحرم سبهن. نقول لا بد من إكرامهـــن
إكــــراما لرسول الله، ولذلك نحن نحرم ســـب أمهــــات المــــؤمنين
والإساءة إليهن كما نحرم سب الصحابــــة وأصـــدرنا فتـــوى انتشــــرت في
العالم».


_________________
أحمد الله وأشكره
avatar
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4743
العمر : 61
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى