صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

رؤية فقهية : تولي المرأة المناصب القيادية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رؤية فقهية : تولي المرأة المناصب القيادية..

مُساهمة من طرف said في الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 20:50

تكثر الخلافات وتتعالى الأصوات ويحتدم الجدل بين العلماء حول تولي المرأة
المناصب القيادية، كالدخول الى البرلمان او الانتخابات أو تولي القضاء،
ونحوه من المناصب التي درج المسلمون على مر الزمان أن يتولاها الرجال،
واختلفت وجهات النظر الفقهية لهذا الأمر بين المجيز والمانع، وبين الناظر
إلى المصالح فيجيز، والناظر إلى المفاسد فيمنع› وقد أكد الدكتور الشيخ خالد
المصلح
أستاذ الفقه المشارك في جامعة القصيم في حديثه لموقع الفقه
الإسلامي أن القرآن والسنة دلا على مشروعية مشاركة المرأة فيما هو أعظم من
مجرد الانتخاب والترشيح، ألا وهو البيعة. وقال: إن من حق المرأة الترشيح
والانتخاب، والمرأة والرجل صنوان لا يفترقان منذ وجدت البشرية على هذه
البسيطة لا غنى للرجل عن المرأة ولا للمرأة عن الرجل، وعنهما انبثقت الحياة
الإنسانية بكل مكوناتها وأطيافها ومناشطها، وقد خص الله تعالى كل صنف من
الرجال والنساء خلقا وتشريعا بما يناسب طبيعته ووظيفته، فليس الذكر
كالأنثى، وليس هذا التنوع بمجرده انتقاصا لجنس او تفضيلا لآخر، بل من
العجيب أن من قيل فيها «وليس الذكر كالأنثى»، وهي مريم عليها السلام، قد
فاقت كثيرا من الرجال، بل برزت على أكثرهم، وحصل بها من المصالح والمقاصد
أعظم مما يحصل من كثير من الذكور، وقد ساوى الله بين الجنسين الذكر والأنثى
في التكليف بالعمل والمجازاة عليه، قال الله تعالى: «ومن يعمل من الصالحات
من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا»، وقال صلى
الله عليه وسلم في تعليل حكم من الأحكام كما في الحديث الصحيح عند اصحاب
السنن من حديث عائشة رضي الله عنهم: «إنما النساء شقائق الرجال»، أي
نظائرهم وأمثالهم في الأحكام، فما جاء من تخصيص أحد الجنسين بحكم لا بد له
من دليل، وإلا فلا فرق بين الرجال والنساء فيه.

سطوة التقاليد
وأضاف
المصلح: ومما حمي فيه معترك النقاش هل المرأة كالرجل في حق الانتخاب
والترشيح؟ ويعكر صفو النظر في هذه القضية وأمثالها سطوة التقاليد والمألوف،
كما يكدرها سوط الوصم بالرجعية والذكورية، فإذا سلم المرء من هذين صفا له
النظر دون تأثر أو وجل، وانطلاقا من كون الأصل في الأشياء الحل، وانه ليس
في الشرع ما يمنع المرأة من أن تنتخب أو ترشح، فإن للمرأة الحق في الانتخاب
والترشيح، لا سيما ان الترشيح والانتخاب هما في حقيقة الأمر نوع توكيل
وإنابة من المرشح والمنتخب، والتوكيل صحيح وجائز، وليس من شرط ذلك وصف
الذكورية في الموكل، ولو ذهب ذاهب الى ما هو أبعد من هذا، وذلك بالقول ان
القرآن الكريم والسنة الشريفة قد دلا على مشروعية مشاركة المرأة في ما هو
أعظم من مجرد الانتخاب والترشيح، حيث شرع في حق النساء البيعة التي هي أعظم
العهود والعقود والمواثيق في الأمم والدول، فأمر الله سبحانه رسوله، صلى
الله عليه وسلم، بمبايعة النساء إذا جئن لمبايعته، فقال تعالى: «فبايعهن
واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم».


من التاريخ

قال
الدكتور المصلح: ان ما ذكرته كتب التاريخ من مشاورة عبدالرحمن بن عوف رضي
الله عنه الناس في الاختيار بين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ـ رضي الله
عنهما ـ للخلافة، ما يبين ان حق الانتخاب ليس مقصورا على الرجال فحسب، قال
ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: ثم نهض عبدالرحمن بن عوف يستشير
الناس فيهما، ويجمع رأي المسلمين برأي رؤوس الناس وقادتهم جميعا وأشتاتا،
مثنى وفرادى، ومجتمعين، سرا وجهرا، حتى خلص الى النساء المخدرات في حجابهن،
وحتى سأل الولدان في المكاتب، وحتى سأل من يرد من الركبان والأعراب الى
المدينة، في مدة ثلاثة أيام بلياليها.

لا مانع من انضمام النساء إلى هيئة كبار العلماء

أجاز
عضو هيئة كبار العلماء السعوديين، الشيخ عبدالله المنيع، للمرأة السعودية
الدخول في الهيئة، قائلاً: لا أجد مانعاً يمنع المرأة عن الدخول في الهيئة
شأنها شأن بقية الأعضاء. وأجاز المنيع للمرأة دخول مجلس الشورى والترشح
للانتخابات البلدية بالضوابط الشرعية، وحذر النساء من الدعاية الانتخابية
بنشر صورهن في الشوارع والأماكن العامة. وقال المنيع: لم نستشر في قيادة
المرأة للسيارة، والحكم الشرعي يبنى على غلبة الإيجابيات والسلبيات
والمسألة تحتاج إلى دراسة الآثار المترتبة في البلدان التي طبقت هذا.
وتعليقاً على قرار العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز السماح
للمرأة بدخول مجلس الشورى والترشح لانتخابات مجالس البلدية، قال المنيع:
«يجوز دخول المرأة مجلس الشورى والمجالس البلدية وفقاً للضوابط الشرعية
التي تتركز في عدم وجود الاختلاط، بحيث يجلس كل جنس في طابق». ونفى المنيع
الاتهامات التي ساقها البعض بأن الفتاوى تغيرت بعد قراري السماح للمرأة
بدخول مجلس الشورى والمجالس البلدية، قائلاً: «لم تتغير الفتاوى أبدا، ونحن
مجمعون على أن صوت المرأة ليس بعورة، والمرأة شقيقة الرجل، وأعطاها الله
الفكر والرأي».

القبس
07.10.2011

said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى