صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف chabah في السبت 15 أكتوبر 2011 - 11:22

ادريس الخوري: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

الأربعاء, 12 أكتوبر 2011 | اليوم بريس |



ـ ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟
ـأستاذا
ـ وأنت؟
ـ مهندسا
ـ وأنت؟
ـ طبيبا
هذا يعني أن المعلمين ـ آنذاك ـ كانوا يفتحون لنا طريق المستقبل ما بعد " التخرج" من المدرسة الابتدائية و الثانوية . كان المعلم نموذجا تربويا محبوبا بعد الاستقلال ، بل هو أكبر وظيفة رمزية ، لأنه ينشئ جيلا جديدا لما بعده ، و كان حلم المغاربة في بداية الستينيات ، وليس جلهم ، أن يلتحقوا بسلك التعليم ، ناهيك عن سلك الشرطة والمالية و الوظائف الادارية الأخرى .....
من قبل ، ودائما في بداية الستينيات ، كان رجل التعليم مجرد كائن انساني جيال ، يخاف من المفتش خوفا مرعبا . كان المفتش سلطة قمعية . و حسب معرفتي المتواضعة في هذا الحقل الرديئ ، كان المعلم ثلاثة أصناف : عارفا ـ مؤقتا ـ رسميا . وعندما كان خبر مجيئه الى المدرسة للتفتيش ، كان المعلمون يبولون في سراويلهم ، دون أن ننسى عامل الرشوة من أجل الترسيم و اخضاع المعلمات الى الابتزاز.....
كان هذا من قبل . أما الآن ، فقد أصبح الاضراب مشروعا يوميا ضد الدولة المانحة للأجور ، و ضد أبنائنا الأبرياء الذين يذهبون الى المدرسة ثم يعودون خاويي الوفاض ، لأن السي المعلم و الأستاذ في حالة اضراب . نعم للاضراب ، و لكن ليس الى هذه الدرجة من الاستهتار و الغش . لقد بالغ رجال التعليم في الاضراب حتى بتنا أمام سنوات بيضاء ، ماذا يريدون؟ وضعيتهم المادية جد ممتازة و قد زيد في رواتبهم أكثر من مرة ، فماذا يريدون؟ منهم سماسرة في العقار ـ منهم من يبيع و يشتري في السيارات ـ منهم خطافة لبلايص في الدار البيضاء ـ منهم منهم ....فماذا يريدون؟ أبناؤنا ضحايا رجال التعليم الذين يغشون و يضربون بلا مبرر ثم يذهبون الى الأبناك ليتقاضوا أجورهم ، كيف يعقل؟ لا أفهم سر هذه الاضرابات المتوالية التي تدعو اليها كثرة النقابات الكسولة .
و سأكون صريحا جدا مع احساسي برد الفعل العنيف من طرفهم ، بأن الفئة التي لوثت الحياة السياسية هي فئة المعلمين و " الأساتذة".......
كاد المعلم أن يكون رسولا ، قال الشاعر .
لكن هذا المعلم النموذج ، التربوي ، المربي ، أصبح مدمنا على التيرسي و اللوطو و الطوطوفوت وكل ما يتعلق بالمال ، يقرأ الجرائد بالمجان و يأكل البيض بزاف و يذهب الى اسبانيا في عطلة الصيف للخدمة في الحقول . هل أنت أستاذ فعلا؟ ان صراع النقابات ينعكس سلبا على أبنائنا . و النتيجة هي هذه الاضرابات المجانية المتناسلة مثل السرطان . فليضربوا مثلاعن تسلم حوالاتهم الشهرية......


ادريس الخوري

chabah

ذكر عدد الرسائل : 108
العمر : 53
Localisation : فرنسا و إسبانيا
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف abderrazzak dekkan في السبت 15 أكتوبر 2011 - 18:28

تبا للأقلام المأجورة ، و من يكون ادريس الخوري ليحكم هذا الحكم .؟
avatar
abderrazzak dekkan

ذكر عدد الرسائل : 509
العمر : 51
Localisation : الزواقين- وزان
Emploi : التعليم
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف mohamed في السبت 15 أكتوبر 2011 - 21:36

هذا المقال قديم قرأته منذ سنوات وقرأت ردودا عليه..السي ادريس يبدو - مع احترامي له كشخص وكمثقف -أنه بدأ " يخور "..وحين ابتعد عن حقل ابداعه في القصة القصيرة جاءت مقالته فجة وركيكة الأسلوب..السي ادريس معروف انه بدأ استقلاليا يكتب في جريدة العلم ثم قلب كبوطه ليلتحق بحزب بوعبيد ( الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية )...وفي جميع المحطات كان يشتغل في الظل..وأرد موقفه من رجال التعليم ربما لفشله ان يكون أستاذا..للرجل عقدة نفسية اسمها "المدرس"..با ادريس ايامك دازت بخيرها وشرها (ازداد سنة 1939)..اترك الناس تعيش زمانها وتناضل من أجل ان يكون المستقبل أجمل..وكفى " وجعا في القلب والرأس" ( عنوان المجموعة القصصية الأولى لادريس الخوري ).

********

قم للمعلم وفّيه أجره قبل أن يجف عرقه ….. تُوَفي حق أجيالك ومستقبل بلادك

بسم الله
الرحمن الرحيم

ما عندي ما عندك عندهم

قم للمعلم وفّيه أجره قبل أن يجف عرقه؛ تُوَفي حق أجيالك ومستقبل بلادك

رد على قلم إدريس الخوري

عن مقال في جريدة الصحيفة
عدد13/9 ـ 15 دجنبر 2005

عبد العزيز قريش
مفتش تربوي

فاس في 1/1/2006

ملاحظات منهجية:
أستغرب كيف يتعاطى كاتبنا وقاصنا المغربي إدريس الخوري بمنطق التجزيء مع
إضرابات هيئة التدريس؛ ويقدح فيها بدون مقاربتها شموليا في سياقها العام،
الذي نبعت منه وتحركت في إطاره. وكيف يرفع المسؤولية عن جهات عدة أدت إلى
هذه الإضرابات؟! وكيف يخلط في المصطلحات؛ فيستغرق عنده لفظ المعلم الأستاذ
رجعا بذاكرته لسنوات خلت، أعادنا إليها واضعو الميثاق الوطني للتربية
والتكوين من جديد، وهي التي كرست قيما سلبية تعاقبت عليها الأجيال، وجاء
اليوم ينتقدها. وكيف يقيس البارحة باليوم مع إغفال حيثيات فوارق القياس؟!
وكيف يعمم الخبيث على الطيب ولا يستثني؟! وكيف يبني حكما يتناقض مع
مقدماته؟!
تلك بعض الملاحظات المنهجية التي يتضمنها مقال مثقفنا العزيز؛ الذي نرد
عليه من منطلق تصحيح نظرته ومفاهيمه ومعلوماته لا من منطلق الكتابة ضده.
ونطلب من قلمه أن ينصف المظلوم ويمحق الظالم، ويرفع الصوت عاليا مع
المسحوقين، الذين لم يبق لهم سوى شرفهم وكرامتهم وإنسانيتهم، التي ديست من
قلم عزيزنا إدريس الخوري.
ملاحظات على مضمون المقال:
يمكن مناقشة مضمون المقال في التفاصيل التالية:
ـ يتضمن المقال متنا فيه القول الصحيح بتخصيصه على فئة أراذل القوم من جميع
القطاعات وليس قطاع التربية والتكوين وحده يقتصر على الظواهر المرضية.
وإنما القراءة في سنن الله تعالى تبين أن هذا المعطى قانونا ربانيا، يسري
على خلقه تعالى بتفييئهم إلى صالح وطالح. غير أن الإطلاق يؤدي إلى التجني
على الشرفاء منهم. وطلب الهداية واجب شرعي تجاه الخاطئين منا.
ـ إذا كان معلم البارحة في نظرك يفتح المستقبل أمام المتعلمين بالسؤال عما
يحبون أن يكونون عليه مستقبلا، فإن وضع المغرب وقت الاستقلال كان يطلب جيشا
من الموظفين لرحيل الأجنبي عن البلاد، والقطاعات العمومية والخاصة مازالت
وقتئذ في بدايتها وساكنة المغرب قليلة، لا تظهر فيها نسبة البطالة بالشكل
الحالي، ولأن منافذ العمل كانت متعددة. وكان التعليم ـ رحمه الله ـ سلما من
سلاليم الترقي الاجتماعي والاقتصادي. وأما اليوم والدولة تسرح موظفيها
بالمغادرة الطوعية وبإفلاس الشركات وغيرها وتسريح العمال وغلق المعامل
والخصخصة. وتسد الأبواب في وجه العلماء والدكاترة وحاملي الشهادات؛ وحيث
أصبحت الشهادة العلمية لا تساوي خلا ضربات هراوات وحرق الأجساد والبطالة
والتعاطي للمخدرات، والهروب بواسطتها من الواقع المر إلى الخيال المحقق لكل
الآمال والأوطار، وأصبح العلم عالة على الدولة تمنعه عن الناس بموجب
مذكرات وزارية تسمح بالدراسة الجامعية ولا تسمح، وتدفع به إلى الخوصصة بشتى
الوسائل، وتثقل ظهر التلميذ بكتب كلها أخطاء منهجية وعلمية، مادتها
متقادمة تشحن في الرؤوس كما يشحن الإسمنت في الأكياس.. فترى والتلميذ يجد
نفسه زائرا في المستشفى أخاه الدكتور العاطل المهشمة أضلاعه راقدا في
السرير أية دلالة أو قيمة لكلام يفتح المستقبل أمامه وهو أصلا مغلق في
الواقع؟!
ـ المعلم الملاك مازال حاضرا في المنظومة التربوية والتكوينية المغربية بكل
ثقل نوعي وكمي، وهو الذي بنى ويبني قوادر ( كوادر ) المغرب العاملة
والمعطلة والمهجرة .. وهو الذي مازال غارقا حتى أذنيه في ديون الأبناك
ومصابا بمختلف الأمراض بما فيها السكري الذي حمدت الله على عدم إصابتك به،
وهو الذي يصرف أجرته الشهرية في الأدوية وعلى الأطباء. فترى لماذا؟ لأنك
وأمثالك الأجلاء لم يقدره حق قدره، ولم يستوفيه حقه قبل أن يجف عرق ترحاله
بين الدواوير والمداشر والسير في الفيافي والقفار، لم يدر أنه يكابد ماليا
ومعنويا حتى يصل إلى مقر عمله الذي لا يوجد فيه مسكن يأويه أو مرحاض يقي
سوأته من عواصف الرياح أو صنبور ماء يسقي
عطشه.. أظنك سيدي أنك ترى الدار البيضاء وحدها دون خريطة المغرب الشاسعة،
رأيت السهل دون الهضاب والجبال والوديان، ورأيت الحضر دون البدو، فجاء حكمك
متناقضا مع حيثياته. فمن كان حاله ما ذكرت وما لم تذكره مما تعرف وحجبت
القول عنه، فإن الإضراب واجب شرعي وقانوني ووطني وأخلاقي في حقه، وواجب على
كل من عرف مظلمته من المسلمين ومن شرفاء العالم التضامن معه. ومنه يكون
قولك بمجانية الإضراب باطلا، وسآتي على ذلك في وقته.
ـ الصورة الغول والقدحية التي أطرت بها المفتش في بداية الستينات قد تكون
صحيحة، ولكن ليست على الإطلاق، وهي تبين نوعية البشر التي كانت سائدة في
تلك الفترة. حيث الذي يقبل الاستفزاز الرخيص، ويخنع ويتمسح بالمسؤولين،
ويكون خدوما طائعا خائفا لا يمكنه أن يربي ويؤطر، وإن ربى أخرج إلى الوجود
الخائفين المقموعين القامعين، المنساقين وراء زعيم القطيع يهللون له وإن
كان على خطأ. فهل تريد أن يعود الماضي للاستحواذ على الحاضر وربما
المستقبل؟
فهذه الصورة التي أوردتها وأوردها مفكرنا محمد عابد الجابري في أحد كتبه،
نبعت من موقع المفتش في منظومة التعليم، فاستغلتها النفوس المريضة للتشويه
بالإطار كله دون تمييز بين الأجيال، مما حدا بمن كان مقموعا وقد تسلق مناصب
الوزارة بالطرق المعروفة أن يحارب المفتش بسحب كثير من الاختصاصات الضابطة
للأداء، فأربك بذلك المنظومة التربوية والتكوينية برمتها. ومنهم من يسعى
إلى وضع إطار التفتيش في طريق الانقراض، لأنه أصبح عندهم عصي اللي، وأصبح
الصوت الوحيد المرفوع المنادي بتصحيح أوضاع التعليم بما فيها أوضاع المتعلم
جهارا، ويكشف عن الأخطاء المتضمنة في السياسة التعليمية وفي أجرأتها ويطلب
تصحيحها، فشكل بذلك صوتا مزعجا يحاولون إخماده. وهو في ذلك يكابد
الاضطهاد، واسأل أصدقاءك يخبروك بحجم المعاناة التي يعانيها هذا الإطار،
الذي لم يعد أداة قمع ولا أداة ضبط ولا أداة تصحيح، بل أصبح فارغا من معناه
الاصطلاحي والمهني وحتى المعجمي..!؟
ـ إذا كانت نساء ورجال التعليم مقموعات ومقموعين في السابق حسب قولك؛ فهل
تريد استمرار قمعهم، بما يفيد مزيدا من الخوف من المسؤولين، وإغلاق باب
الحرية في وجههم؟ ألا يكفيك فيهم القمع المادي والرمزي الذي يعيشونه يوميا
متنقلين بين البنوك وشركات السلف؟! بين المستشفيات والصيدليات، بين..
أليس حق الإضراب مكفول بصك الدستور، وتريد أنت أن تعطله بجرة قلم غير عادلة
في حقهم، وإن اعترفت به على احتشام؟ وكيف تصف الدولة بمانحة للأجور،
والأجر مستحق مقابل خدمة يؤديها رجال ونساء التعليم وليس منحة وصدقة؟ مع
العلم أن الموظفين استحقوا توظيفهم بكفاءاتهم ولم تمنح الوظيفة إليهم إن
استثنينا بعض الحالات التي شكلت ضغطا اجتماعيا على الدولة أو تلك التي تعلم
كيف توظف أهلها. أم تظن أنهم لا يستحقون ذلك الأجر وبالتالي الدولة تمنحهم
مالها دون مقابله الخدماتي! فليكن في علمك أن ذلك الأجر زهيد مقابل معاناة
رجال ونساء التعليم، الذين أصبحوا عرضة للعنف في مؤسساتهم وخارجها؛ فكم من
معلمة انتهك قطاع الطريق عرضها وكم.. تعرف الشيء الكثير من هذا وأنت
الصحفي العالم بحالهم. فكيف تبخسهم حقهم، وتنكر عليهم الإضراب بدعوى أن
أبناء المغاربة عادوا خاويي الوفاض من المدرسة؟ أهم الأساتذة وحدهم
المسؤولون عن هذا الوضع؟ أم هضم الحقوق هو الذي ضيع الأبناء ونساء ورجال
التعليم على حد سواء بل ضيع المنظومة التربوية والتكوينية برمتها؟ كيف تحكم
عليهم بالاستهتار والغش وأنت تعلم من يغش المغاربة ويستهتر بمستقبلهم
ومستقبل أجيالهم، أهو الذي يدافع عن حقه أم من يوطن سياسة هدر المال العام،
وهضم الحقوق ونزف العقول.. فهل سألت نفسك لماذا يضرب الأساتذة؟ ألا تعلم
أن منهم من بقي في سلمه أكثر من عشرين سنة لا يتحرك ولا يتقدم ولا يترقى؟
كل الأجيال لحقته وتقدمت عليه وهو قابع في مكانه؟! بالله عليك في أي لغة أو
بأي منطق نسد الترقية في وجه عامة أطر التربية والتكوين ونضع أغلب أطره في
السلم 11 ونفتح خارجه في وجه القلة بدون مبرر موضوعي ولا قانوني ولا
أخلاقي ولا.. ولا نتوقع منهم ردة الفعل؟ أعتقد أنك كنت من المساهمين بقلمك
في الدفاع عن حقوق الإنسان في هذا البلد الكريم؛ فكيف تنتكس على عقبيك؟ ألا
تؤمن بتكافؤ الفرص عند توفر نفس الشروط والظروف؟ إني لا أخفيك أن بناء
مغرب الحداثة ودولة الحق والقانون والديمقراطية وحقوق الإنسان وكل مقومات
الدولة العصرية يمر من الحراك الاجتماعي بما فيه إضراب أهل التعليم.
إنك بوصفك ذاك ونعوتك تلك التي وسمتهم بها هي قمع رمزي ومادي حقيقي لهم،
تزيد الطينة بلة وتحرض العامة عليهم دون مبرر معقول.
ـ وصفت وضعيتهم المالية بجد ممتازة بدعوى الزيادات المتكررة لهم، فسأذهب
معك مذهبا بسيطا وهو أن أعطيك أجرة من وصفتهم بالغشاشين والمضربين وأمكنك
من حيثيات وتفاصيل وضعياتهم الاجتماعية والاقتصادية وتبعيات المعيش اليومي،
ودبر تلك الأجرة، ونكون لك من الشاكرين إن دبرتها بدون عجز في الميزانية.
أما إذا أعدت لنا فائضا فسنمنحك إياه مع شهادة تقدير. هذا وكنت أتمنى عليك
أن تسأل السماسرة في العقار وفي السيارات والخطافة وغيرهم من نساء ورجال
التعليم لماذا سعوا إلى عمل إضافي لسد عجز راتبهم الشهري؟ فسيأتيك الجواب
صريحا. وأنا معك أقول وبقدر صراحتك أن كل من أغنته أجرته من نساء ورجال
التعليم، وطلب الزيادة في غيرها لا يصلح البتة للتربية والتكوين وليبحث عن
نفسه في القطاع التجاري أو غيره من القطاعات ذات الربح العالي.
ـ كيف لا تبرر إضرابهم وأنت تعرف واقعهم المسحوق، وتستغرب تقاضيهم لأجورهم
بل تتحسر عليه؟! في المقابل هناك مؤسسات معلومة عند الجميع روادها غائبون
وإن حضروا ناموا وان استيقظوا مثلوا علينا مسرحية هزيلة، ويتقاضون أجورهم
وزيادة، بل لهم معاشا هم به متشبثون ومطالبون؟! وهناك الساعات المهدورة في
مختلف قطاعات الدولة وهناك.. فلماذا طفا على سطح قلمك سوى أهل التعليم؟..
وتدعي أنك لا تفهم سر إضراباتهم المتكررة، وكأنك لا تدري السبب؟ وهذا أمر
غريب ومستغرب في حق كاتب متمرس! وكيف تصف المطالب بحقه بالكسول؟ أوليس
المطالبة بالحق قيمة علمتنا إياها النقابات المغربية منذ نعومة أظافرنا؟
فكيف تصفها بالكسولة؟ بل كيف تذهب بعيدا فتعتبر من لوث الحياة السياسية هم
المعلمون والأساتذة؟ وهنا أسألك لماذا لا نعكس القول؛ ونقول أن الذي لوث
الحياة التعليمية هي السياسة السياسوية؟ وأعترف لك بأن قولك حول التلويث
صادق من وجهة نظر، لأن السياسة السياسوية صعدت على أكتاف فئة المعلمين
والأساتذة؛ ومازال الزعيم السياسوي الوحيد الخالد يتربع عرش رؤوسهم.
ـ أسألك مرة أخرى عن أسباب الإدمان على التيرسي واللوطو والطوطوفوت وكل ما
يتعلق بالمال، وأذكرك بأن هذا الأمر يجب أن نضعه في سياقه العام، ومساءلة
أحزابنا وجمعياتنا ونقاباتنا ومجتمعنا الرسمي والمدني والمثقفين مثلكم ما
دورهم وما الثقافة التي مررت لهذه الأجيال التي تعيش بين ظهراننا؟ وكيف
تعاطينا مع مستقبل العباد والبلاد؟ ونقول لك إن صراع النقابات لو وجه لصالح
المنظومة التربوية والتكوينية واستقل عن الإيديولوجيات وزوابعها، واهتم
بشؤون المهنة والمنظومة لما شهدت هذا الانعكاس السلبي على الأبناء على حد
قولك. ولوجدت سياسة تعطي الحقوق وتستوفي الواجبات بكل حزم وصرامة ولا
تتهاون في أداء واجبها، ولا تقرب إليها من تعرفهم ونعرفهم ويعرف الشرفاء
أوصافهم ونعوتهم. وستبقى الشريفة والشريف من نساء ورجال التعليم يتقاضون
أجورهم، ويؤدون واجبهم على أحسن وجه وبصدق وتفان خدمة للأجيال ومستقبل
البلاد، وسيبقون يضربون كلما هضمت حقوقهم وانتهكت حرماتهم. أما المتخاذلون
والوصوليون والانتهازيون ومن جبل على المصلحة الخاصة بدل المصلحة العامة
فلا مكان له بين الشرفاء، ونحن نمحقه قبل أن يمحقه إدريس الخوري. والسلام
على من قال الحق ولو على نفسه.
عبد العزيز قريش
مفتش تربوي


عبد العزيز قريش

avatar
mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1147
العمر : 45
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف القيطي في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 6:31

رحم الله من علمني حرفا..والتعليق حر... Shocked
avatar
القيطي

ذكر عدد الرسائل : 1890
العمر : 51
Localisation : maghreb
تاريخ التسجيل : 30/06/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف nezha في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 9:45

قبل اطلاعي على الهراء الذي كتبه ادريس الخوري كنت اعتبر من رجلات الفكر الا انه تبين لي انه مجرد بوق ولا فرق بينه وبين بائع الفحم او النعناع او او او او او
avatar
nezha

ذكر عدد الرسائل : 6224
العمر : 54
Localisation : s/a/g
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف chabah في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 10:03

إن ادريس الخوري ربما يتكلم عن الفئة المقصودة فقط ، ولايتكلم عن الشرفاء ، فمثلا قطاع الصحة فاسد بمصالحه وأطره ، لكن هناك شرفاء ونزهاء في القطاع . النقد مهما كان لاذعا فهو لايكون كرها لذلك القطاع بقدر مايكون تعرية لواقع يعرفه القطاع المستهدف ، حبنا لبلدنا لا يعني المديح الفارغ وإنما الإعتراف بالخلل والتحدث عنه ، وهذا لاينقص من قيمة صاحبه ، الإصلاح في المغرب لن يكون له معنى مادامت الدمقراطية غائبة .

chabah

ذكر عدد الرسائل : 108
العمر : 53
Localisation : فرنسا و إسبانيا
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فئة المعلمين و الأساتذة هي التي لوثت الحياة السياسية

مُساهمة من طرف nezha في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 10:42

ان الرجل يتحدث عن الكل وكانه عالم ببواطن الامور وعارف بالشاذة والفاذة منذ الخليقة الى الان
avatar
nezha

ذكر عدد الرسائل : 6224
العمر : 54
Localisation : s/a/g
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى