صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

قبول عضوية فلسطين في الأونيسكو.. أفرح الفلسطينيين وأغضب أعداءهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبول عضوية فلسطين في الأونيسكو.. أفرح الفلسطينيين وأغضب أعداءهم

مُساهمة من طرف عبدالرحيم في الجمعة 4 نوفمبر 2011 - 22:23

حققت
فلسطين، نصراً دبلوماسياً يتسم بقيمة رمزية، سياسية وثقافية، مهمة عندما
نجحت في الحصول على عضوية كاملة في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم
والثقافة، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها، ما يمهد الطريق نحو
قبولها عضوا كاملا في هيئة الامم المتحدة، رغم محاولات حثيثة من اميركا
لعرقلة هذه العضوية والتي تجسدت بإعلان واشنطن قطع تمويلها لليونسكو.
وأيدت
107 دول من أصل 185 العضوية الكاملة لفلسطين في اليونسكو، بينها الدول
العربية التي صوتت كتلة واحدة لمصلحة فلسطين، و11 دولة اوروبية أبرزها
فرنسا، إضافة الى البرازيل ومعظم دول أميركا اللاتينية، فيما صوتت دول
اوروبية أخرى سلبا، أبرزها هولندا وتشيكيا واستراليا وكندا. أما الممتنعون
عن التصويت، الذين تعرضوا لضغوط اميركية مكثفة، فكان بينهم الغابون
والبوسنة والهرسك.

وحتى
الساعة الواحدة من بعد الظهر، وبدء عمليات التصويت في القاعة الرقم واحد
لمقر اليونسكو الباريسي، لم يفقد الأميركيون الأمل بإحباط الأمل العربي
والفلسطيني، بأن تنال فلسطين مقعدا في اليونسكو. وعمل دايفيد كيليون السفير
الأميركي إلى المنظمة الدولية، على ابتزاز المجموعات الافريقية
والاوروبية، والتهديد بحرمان ميزانية المنظمة الدولية البالغة 600 مليون،
من المساهمة الأميركية السنوية بـ80 مليونا تقريبا.

والتقى
كيليون ثلاث مرات في الساعات التي سبقت التصويت وزير الخارجية الفلسطيني
رياض المالكي، لتحميله مسؤولية خسارة المنظمة الدولية المساهمة الأميركية
فيها. وحاول الأميركيون السخرية من الفلسطينيين كما قال أحد أعضاء الوفد
الفلسطيني، وتذرعوا بأن طلب تأجيل التصويت هو لتلافي عرقلة مباحثات تجري في
نيويورك بصدد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، علما أن بلاده تهدد باستخدام
الفيتو ضد الطلب الفلسطيني. وتبين أن الهدف من اللقاءات هو محاولة التهويل
على الفلسطينيين في مجلس الأمن، وتصعيد المواقف الأميركية ضدهم.

وعرض
السفير الأميركي في اللقاء الأخير على الوفد الفلسطيني أن تقبل بلاده بوضع
السلطة الفلسطينية توقيعها على ثلاث معاهدات ثقافية دولية، تتيح لها حضورا
أقوى في اليونسكو، من دون أي تغيير جوهري في وضعيتها الحالية كعضو مراقب،
وهو ما رفضه الفلسطينيون.

وعمل
الأميركيون بقوة لدى المجموعات الإقليمية، الأفريقية والأميركية اللاتينية
والأوروبية، لحثها على الأقل على الامتناع عن التصويت، لمنع حصول
الفلسطينيين على عضوية جارفة، وتصويت كاسح، بعد أن بيّن تصويت المكتب
التنفيذي قبل ايام على إحالة طلب العضوية الفلسطيني إلى الهيئة العامة، أن
مجموعة الدول الإسلامية الـ54 والاتحاد الأفريقي يتجهان إلى وضع كتلة لا
تقل عن 70 صوتا في خدمة الهدف الفلسطيني. وحاول المندوب الأميركي فرض قرار
الكونغرس كمرجعية على التصويت في الهيئة العامة، وأخذ اليونسكو رهينة
للسياسة الأميركية والإسرائيلية. وشرح المندوب الأميركي لمن أراد الاستماع
إليه أن الكونغرس قد أقر قانونا يمنع بلاده من الاعتراف بفلسطين من خارج
المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والإسرائيلية.

ورغم
أن 52 دولة امتنعت عن التصويت، إلا أن 107 دول أيدت بوضوح دولة فلسطين في
اليونسكو، من بين 185 يحق لها الإدلاء بأصواتها. وفضلت 14 دولة التغيب عن
الجلسة بسبب الضغوط الأميركية الشديدة وتجنبا لتوتر دبلوماسي مع الولايات
المتحدة، التي جعل مندوبها من التصويت في الهيئة العامة اختبارا لقدرة
بلاده على ضبط أصدقائها في أدق الاختبارات السياسية. ورغم الضغوط
الأميركية، حقق الفلسطينيون اختراقا دبلوماسيا تاريخيا، ليس بسبب حصولهم
على أكثرية 107 أصوات، والاعتراف بهم كدولة عضو، بل بسبب انقسام الأوروبيين
والاتحاد الأوروبي حول التصويت لهم.

ودوّت
القاعة الرقم واحد بتصفيق طويل للمندوبين الاوروبيين، الواحد تلو الآخر،
عندما كانوا يرفعون الأيدي تأييدا لفلسطين. واجتمعت 11 دولة من الاتحاد
الأوروبي، من بين 27، على محض فلسطين أصواتها. وشكل التصويت الاوروبي
مفاجأة كبيرة للأميركيين والفلسطينيين على السواء. إذ أخفقت رئيسة المجموعة
الاوروبية في اليونسكو ومندوبة الاتحاد الاوروبي لورانس ارجيمو بيستر في
توحيد صفوف المجموعة والاتفاق على موقف موحد.

ودافع
الألمان والهولنديون بشراسة عن موقف يدعو إلى التصويت ضد فلسطين، وطالب
الفرنسيون في البداية بموقف وسطي يقضي بالامتناع عن التصويت. وعندما فشلت
محاولات التقريب بين أطراف المجموعة، قرر الفرنسيون التصويت بنعم، ومعهم
اسبانيا والنمسا وسلوفينيا وفنلندا وإيرلندا. وصوّت العرب رجلا واحدا من
أجل فلسطين، ودافعت البرازيل عنها وعن حقها بالعضوية الدولية في اليونسكو.
وبرز مندوب الدولة الأوروبية الأصغر، مالطا في الدفاع عن حق فلسطين «لأنه
دور اليونسكو الأخلاقي والثقافي الطبيعي ان تعترف بها»، وقال إن «أي نتائج
سلبية قد تترتب على اليونسكو نتيجة التصويت، سيتحمل مسؤوليتها الآخرون وليس
من أيد فلسطين».

ونجح الأميركيون بإخراج الغابون من صف المؤيدين إلى الامتناع، وكان بارزا أن تمتنع البوسنة والهرسك، فيما أيد الصرب الحق الفلسطيني.

أما
إسرائيل، فوجدت في اليونسكو إلى جانب الولايات المتحدة، بضعة أصوات ارتفعت
إلى جانبها، كتشيكيا التي أيدت الهجوم على غزة، وأستراليا وكندا وبنما،
وليتوانيا، وجزر مجهولة في أقاصي المحيط الهادئ، كفانواتو، وبالاوس،
وسالوناس، وساموا.

وقالت
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن لا خيار أمام
الولايات المتحدة سوى وقف التمويل للمنظمة بسبب قوانين سنّت في التسعينيات،
معلنة ان واشنطن لن تلتزم بدفع حوالة بـ60 مليون دولار كانت مقررة في
تشرين الثاني الحالي.

وأضافت
نولاند «الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بقوة بالانخراط المتعدد الأطراف في
نظام الامم المتحدة. لكن العضوية الفلسطينية تفعّل بنودا قانونية قائمة منذ
زمن وتمنع الولايات المتحدة من تقديم المساعدات لليونسكو». واعتبرت أن
تصويت المؤيدين للعضوية الفلسطينية «مؤسف ومبكر ويقوض هدفنا المشترك
بالوصول إلى سلام متفهم عادل ودائم في الشرق الاوسط». وتشكل مساعدات
الولايات المتحدة 22 في المئة من تمويل منظمة اليونسكو المختصة بالشؤون
الاقتصادية العلمية والثقافية.

وقالت
السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان منح اليونسكو العضوية
الكاملة لفلسطين «يضر بشدة» بالمنظمة الثقافية التابعة للامم المتحدة ولا
يمكن ان يمثل بديلا لمحادثات السلام مع اسرائيل. وقالت رايس في تعليق على
موقع «تويتر» الالكتروني إن «التصويت بالموافقة اليوم على منح الفلسطينيين
عضوية اليونسكو ليس بديلا للمفاوضات المباشرة لكنه سيضر بشدة باليونسكو».

وتجنب
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التعليق على نتيجة التصويت. وعبر
بان عن قلقه من تهديد «بعض الدول» بوقف تمويل اليونسكو في إشارة واضحة إلى
الولايات المتحدة. وقال بان: «على الدول الأعضاء ضمان الدعم المالي لنظام
الأمم المتحدة ككل... على هذا النحو نحتاج إلى العمل من أجل حلول تكتيكية
للمحافظة على موارد اليونسكو. لا أرغب في التعليق على هذا (الانضمام) في
الوقت الحالي». وأضاف: «أريد أن أؤكد على الحاجة الملحة لحل تفاوضي لعملية
السلام في الشرق الأوسط... حل الدولتين طال انتظاره ونحن بحاجة إلى العمل
بجدية أكبر في ما يتعلق بهذه القضية».



تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية

في
21 أيلول/سبتمبر المنصرم، عرض رئيس الجمهورية أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة رؤية فرنسا للتقدم على طريق السلام في الشرق الأوسط، والتقدم على
طريق حل النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. وفي ما يتعلق بالأمم المتحدة، كان
رئيس الجمهورية قد اقترح العمل على قرار في الجمعية العامة يسمح بموجبه
لفلسطين برفع مستوى وضعيتها داخل الأمم المتحدة لكي تكون دولة مراقبة غير
عضو. نحن نواصل الاعتقاد بأن هكذا قرار من شأنه أن يشكل تقدماً شرعياً نحو
الاعتراف بدولة فلسطينية، من دون أن تخلق، كما نحن نخشى، بادرة في مجلس
الأمن تؤدي إلى مأزق نتيجة مواجهة ديبلوماسية كبرى.

السؤال
الذي كان مطروحاً اليوم هو، معرفة ما إذا كانت الأسرة الدولية سوف تجيب
بنعم أو لا على طلب انضمام فلسطين إلى الأونيسكو. بالتأكيد، كنا نفضل أن
يكون هذا السؤال مطروحاً بعد تناول الموضوع في الجمعية العامة في نيويورك.
لكن بما انه طرح اليوم، كان لا بد من تحمل مسؤولياتنا والإجابة على جوهر
الموضوع. وعن الجوهر تقول فرنسا نعم، لفلسطين الحق بان تصبح عضواً في
الأونيسكو، حيث أن رسالة هذه المنظمة هي العمل بجهد على تعميم ثقافة السلام
داخل الأسرة الدولية. إن هذا الانضمام يدخل كلياً في صلب منطق المسعى الذي
عرضه رئيس الجمهورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كانت
فرنسا دائماً واليوم وغداً وستبقى في معسكر السلام. إنها تدعم المسؤولين
الفلسطينيين، وفي مقدمهم رئيس السلطة الفلسطينية، في جهودهم لبناء دولة
فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب، بسلام وأمن مع دولة إسرائيل. لقد شدد رئيس
الجمهورية، في 21 أيلول / سبتمبر، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة،
قائلاً: إذا حاول أي كان في العالم أن يهدد وجود إسرائيل، فان فرنسا ستكون
فوراً وكلياً إلى جانب إسرائيل. نقول ذلك ونردده، هذا قبل كل شيء، فعبر
المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن بلوغ هدف الدولتين اللتين
تعيشان معاً بسلام وأمن. ندعو الجانبين إلى التوصل إلى كل التسويات
الضرورية لكي تُستأنف المفاوضات بلا تأخير.



ردا على قبول فلسطين في اليونيسكو: بناء 2000 وحدة استيطانية

ردا
على قبول السلطة الفلسطينية عضوا كامل العضوية في اليونيسكو، قرر المجلس
الوزاري الثماني الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، البدء بموجة بناء في
المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة.

وقال
مكتب رئيس الحكومة إن بنيامين نتانياهو أصدر أمرا بتسريع بناء 2000 وحدة
سكنية في القدس المحتلة، و"غوش عتسيون" و"معاليه أدوميم".

وادعى مكتب رئيس الحكومة أن البناء الاستيطاني سيكون في مناطق ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي.

وكان
المجلس الوزاري الثماني قد اجتمع اليوم لمناقشة الرد الإسرائيلي على قبول
فلسطين لمنظمة اليونيسكو، بشكل مواز لتقارير حول نية السلطة الفلسطينية
الحصول على عضوية منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى 15 وكالة صغيرة أخرى
تابعة لهيئة الأمم المتحدة.

وقرر
المجلس الوزاري في نهاية الجلسة وقف تحويل أموال الضرائب التي تجبيها
إسرائيل للسلطة الفلسطينية عن شهر تشرين الأول/ أكتوبر. والحديث هنا عن
مبلغ يصل إلى أكثر من 300 مليون شيكل كان يفترض أن يتم تحويلها هذا الأسبوع
إلى السلطة الفلسطينية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والتي تستخدم لدفع
رواتب موظفي وشرطة السلطة الفلسطينية.

وبحسب
"هآرتس" فقد حصل نقاش بين وزير الأمن إيهود باراك وبين وزير المالية يوفال
شطاينتس بشأن وقف تحويل أموال الضرائب بشكل نهائي. وتقرر في نهاية الجلسة
إجراء نقاش منفصل بهذا الشأن في الأيام القريبة.

وجاء
أن باراك يعتقد أن وقف تحويل أموال الضرائب من شأنه يعرض للخطر استمرار
التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومن الممكن أن يؤدي
إلى "تفجر العنف"، في حين أيد شطاينتس وقف تحويل الأموال.

كما
قرر المجلس الوزاري عدم السماح لبعثة من قبل منظمة اليونيسكو بالوصول إلى
البلاد، إضافة إلى دراسة سحب بطاقات "شخصية مهمة جدا" من عدد من المسؤولين
في السلطة الفلسطينية.

يذكر
أن شطاينتس كان قد صرح في وقت سابق بأنه على إسرائيل أن تدرس مجددا
إمكانية وقف تحويل حصتها النسبية إلى ميزانية اليونيسكو. وبحسبه فإنه بعد
أن قامت الولايات المتحدة بتخفيض حصتها في ميزانية المنظمة، بسبب قبول
فلسطين عضوا فيها، فإنه على إسرائيل أن تتخذ خطوة مماثلة.



أبو ردينة: قرار إسرائيلي بتسريع تدمير عملية السلام

قال
الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن "قرار الحكومة الإسرائيلية
بناء ألفي وحدة استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية قرار
إسرائيلي بتسريع تدمير عملية السلام".

وأضاف،
لـ"وفا"، مساء الثلاثاء، أن "الحديث عن تجميد الأموال للسلطة الوطنية،
يشكل استفزازا لشعبنا وسرقة لأمواله، ولجهود اللجنة الرباعية لعملية
السلام".

وأوضح أن "الاستيطان مستمر ولم يتوقف، لا قبل عضوية فلسطين في اليونسكو ولا بعدها، وإنما ذلك ذريعة إسرائيلية.

واعتبر
أن الحديث عن منع ممثلين عن اليونسكو من دخول الأرض الفلسطينية وإسرائيل
في حال تم الإعلان عن أماكن فلسطينية أثرية يجب المحافظة عليها، عرقلة لدور
الأمم المتحدة، ومنظماتها، الإنساني والثقافي، وانتهاكا للقانون الدولي.

وتابع
أبو ردينة: "نطالب اللجنة الرباعية والإدارة الأميركية بوضع حد لهذه
الممارسات الذي ستكون لها نتائج سلبية على المنطقة بأسرها".



اللقاء اللبناني الفلسطيني: موقف أميركا في اليونسكو يكشف عداءها للشعب الفلسطيني

وعقد
اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني المشترك اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور
أسامة سعد، وبحث في المستجدات على الصعد اللبنانية والفلسطينية والعربية،
وأصدر البيان الآتي: اعتبار نجاح فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في
منظمة اليونسكو بأغلبية كبيرة إنجازاً سياسياً مهماً، وحافزاً لمواصلة
السعي من أجل الحصول.. على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وإذ
نتوجه بالشكر والتقدير إلى الدول العديدة التي صوتت إلى جانب فلسطين في
اليونسكو، ونستنكر أشد الاستنكار موقف الولايات المتحدة التي لم تكتف
باستخدام كل نفوذها ضد عضوية فلسطين، بل لجأت أيضاً إلى قطع التمويل عن
اليونسكو عقاباً لها على هذا القرار الأمر الذي يكشف مجدداً عن عمق التحالف
بين الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، كما يكشف عن كذب مزاعم أميركا
بخصوص ادعائها تأييد قيام الدولة الفلسطينية.

2-إدانة
القصف الصهيوني المجرم الذي استهدف خلال الأيام الأخيرة قطاع غزة،
واعتباره محاولة صهيونية فاشلة هدفها صرف الأنظار عن نجاح المقاومة
الفلسطينية في تحرير عدد كبير من الأسرى في عملية التبادل.

ونحن نتوجه بتحية الإجلال إلى الشهداء الأبطال، وإلى سكان غزة الصامدين ومقاوميها الميامين.

3-اعتبار
الهجمة التي يشنها الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي ضد سوريا وجهاً من وجوه
الحرب المفتوحة التي أطلقها هذا الحلف على البلاد العربية بهدف تقسيمها
وتفتيتها، والقضاء على نهج المقاومة فيها، وتصفية القضية الفلسطينية، خدمة
لإسرائيل ومشاريعها التوسعية، ومن أجل تثبيت السيطرة الأميركية والغربية
على هذه المنطقة ونهب ثرواتها.

كما
شدد اللقاء على أهمية الحوار الشامل الذي يجري في سوريا، واعتبره مهمة
نضالية قومية للوقوف بوجه التدخل الأطلسي الذي يحرض على تقسيم سوريا، كما
اعتبر أن هذا الحوار هو من يقرر الإصلاحات وليس القوى الرجعية والغربية.

4-يوجه
اللقاء التحية الى الجيش اللبناني المقاوم الذي يعمل على تثبيت الأمن
والاستقرار في لبنان ويحفظ السلم الأهلي، ويستنكر محاولة بعض القوى
السياسية البائسة للتهجم عليه والنيل منه.

5-يستنكر
اللقاء المحاولات الدائمة لاستهداف مخيم عين الحلوة تارة بتصريحات مشبوهة،
وأحياناً بالتحريض على افتعال الحوادث الأمنية داخل المخيم بواسطة بعض
الأنفس المأجورة الرخيصة. كما أبدى اللقاء حرصه على الموقف الموحد للفصائل
والقوى الفلسطينية كافة في عين الحلوة من أجل حماية المخيم وأهله، والتمسك
بحق العودة إلى فلسطين.

6-توجيه
التحية إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين اعتصموا مستنكرين
الإجراءات التعسفية التي يقوم بها العدو الصهيوني داخل السجون.



حزب الله

وأصدر
حزب الله أمس بياناً هنأ فيه <الشعب الفلسطيني بحصوله على حقه الطبيعي
المتمثل بعضوية منظمة <اليونيسكو>، لما يشكّله هذا الفوز من اعتراف
دولي ببعض من حقوق هذا الشعب المجاهد والمضحّي>·

وفي
المقابل، أدان <حزب الله> بشدة <تصويت الولايات المتحدة وكندا
وبعض الدول الأخرى ضد هذا القرار الدولي>، ورأى في ذلك <استعداءً
مباشراً للشعوب العربية والإسلامية، وإصراراً على حرمانها من حقوقها
المشروعة>·

وأكد
الحزب في بيانه <أن هذا السلوك الأميركي يُظهر بشكل لا لبس فيه غطرسة
الولايات المتحدة ووقوفها الدائم في الخط المعادي للشعوب وحقوقها، كما يعكس
العقلية الاستكبارية القائمة على تكريس سياسة الهيمنة المطلقة على سياسات
وقرارات منظمات الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة>·

وأضاف:
<إن الموقف الأميركي الجديد يؤكد أن عداء واشنطن للشعوب يتجاوز البعد
السياسي إلى البعد الثقافي، ما يؤكد اعتماد الإدارة الأميركية سياسة عنصرية
ليست غريبة على تاريخ الولايات المتحدة، التي قامت على نفي الآخر ومحاولة
إلغائه>·

وختم
بيان <حزب الله>: إن الموقف الأميركي العدائي يُظهر التماهي الكامل
والدائم مع العدو الإسرائيلي الذي أسّس كيانه من خلال ممارسة سياسات مماثلة
ضد العرب والمسلمين، ولا سيما الفلسطينيين منهم، الذين يدفعون ثمناً
يومياً من أرواحهم وممتلكاتهم، إضافة إلى محاولة تهويد مقدساتهم ومحو
آثارهم وثقافتهم وتاريخهم>·



النابلسي

بدوره
رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي <أنّ أي إنجاز للشعب الفلسطيني ولو
كان يسيراً، إلا أنّه يقع في طريق الإنجاز الكبير وهو تحرير فلسطين كاملة
من النهر إلى البحر

وقال
في بيان له أمس: <إنّ إسرائيل تجد نفسها يوماً بعد يوم في مزيد من
التقهقر والتراجع على مستوى التأييد الدولي، نتيجة الأفعال والممارسات
العدوانيّة ضد الشعب الفلسطيني، وبدأت صورتها الحقيقية تنكشف أمام العالم،
ما جعل الكثير من الدول تبدل موقفها وتنحاز إلى الشعب الفلسطيني في حقوقه
المشروعة>·

ولفت
الى <أنّ الشعب الفلسطيني بات أكثر قُرباً من تحقيق حلمه باستعادة
أرضه، ولا شك أن المتغيرات الكبيرة في الواقع الدولي وسلسلة الثورات
المتلاحقة في العالم العربي بدّلت من موازين القوى ومن النظرة اتجاه دولة
<إسرائيل>، كما أنّ جهوزيّة المقاومة الفلسطينية وتطور سلاحها
وأنظمتها يساعد على بلوغ النتيجة المطلوبة في السنوات القادمة>·

وقال:
<لا شك أن القيادة الإسرائيلية تعيش حالة ذعر غير مسبوقة من التطورات
الشعبية والاستراتيجية التي تحصل في المنطقة، والتغير الذي طرأ على الذهنية
السياسية لدى زعماء وقادة المنطقة والعالم ما دفع بهذه القيادة إلى مناقشة
النتائج الكارثية التي قد تنجم في حالة نشوب حرب إقليمية جديدة>·

واتصل
العلامة النابلسي بالسفير الفلسطيني في لبنان الدكتور عبد الله عبد الله
مهنئاً على حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة "اليونيسكو"·


كل الوطن

عبدالرحيم

ذكر عدد الرسائل : 352
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى