صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الدين لله ..والسياسة للعباد ..!

اذهب الى الأسفل

الدين لله ..والسياسة للعباد ..! Empty الدين لله ..والسياسة للعباد ..!

مُساهمة من طرف أوباها حسين في الإثنين 25 يونيو 2012 - 18:42

كل الديانات السماوية تتجه فى أعمالها ومعاملاتها نحو الرب الخالق للكون ..ومن خلال الديانات نقرأ الاعتراف بالتفاوت الطبقي والانزلاقات البشرية نحو الباطل ودفاع البشرية عن العق ..فنزول الديانات كان سببه التناقض الفكرى والميتافيزيقي مما خلق الحروب والصراعات والتفكك بين نفس المتدينين نظرا لتفاوت الأغراض وتضاد الانتماء فى العقيدة الموزعة على الطوائف المتناحرة فكريا أو حربا تستمر بالسلاح أو بديماغوجية التحريض ولما أنجب المفكرون سياسة الدساتير والقوانين الإدارية ومحاولات للتقريب بين آراء السياسيين التى تختلف أثناء تقسيم مهام الدولة بطريقة المصلحة أو تغليف بالدين بدأت الصراعات بعيدا عن المنافسات الشريفة ..وهنا توقفت البشرية محتارة بين الدين والسياسة يعنى أيهما يصلح لترتيب النوايا وإرضاء النفوس الأمارة بالسوء أو إرضاء شياطين القوانين الضابطة للقمع والاستبداد أو دمج أصحاب الضمير الحي فى المنضومة المعقدة ..أعتقد أن الدين لا يقبل النميمة والدعايات الكاذبة والمنافقة وهو يحرم البذخ وأكل أموال الناس بالباطل وهذه الصفات المنبوذة قى الديانات متوفرة فى السياسة لأن أكل العيش فيها يحتاج للمراوغة والتدليس ومناصرة أعداء الشعوب فى الأرزاق ..لا أظن والظن إثم أن المتدين السياسي سيتجرأ لتوجيه انتقاد لمسؤول كبير فى ردع ما يمس طريقته فى الاستحواذ والسيطرة ..وحتى داخل الأحزاب نرى الحجاج والمصلين فى أوقات داخل اجتماعات القاعة وبين المناضلين يهللون ويكبرون أعمال الجناة فى التمثيل الحكومي أو الانتخابي ..لن يستطيع المتدين أن ينفذ التعاليم بين جهابدة السياسة فإما أن ينافق أو يضيع خبزة يعتبرها كتبت عليه من دون أهلة الديموقراطية والعدالة والحق ..الرشوة يحاربها الدين ويناوشها السياسي ليشهر دوره ومع ذلك باقية يتملاها المتدين السياسي والسياسي المتحزب ويحسون بوجودها دون تحريك اليد ليكتفوا بالتنديد فقط أمام البروجيكتورات ..المتدينون وعلى اختلاف مناهجهم ينعتون غيرهم بالتكفير أو الخروج عن الصراط المستقيم وفى نفس الوقت يشاركونهم مائدة التوزيع لغنائم البلاد وأنا أؤكد هنا أن هناك كفارا آخرين من الجانبين هم كفار السياسة فهؤلاء أنعمت عليهم الدولة بمناصب لم يحلموا بها منذ حياتهم فى التخلف ودراستهم المشبوهة وأنعم عليهم الشعب بأصوات رفعتهم إلى مناصب عليا فى دوائر الدولة ..ظنت الدولة فيهم خيرا وظن الشعب فيهم خيرا لكنهم تحولوا إلى شر لأنهم كفروا بنعمة الدولة والشعب سواء كانوا أهل دين أو سياسة فكفرهم واحد لما غدروا الوطن وحبسوا ضمائرهم فى اللذة والماديات ..ما يعاب فى كل الديانات أن التابعين لها أجازوا القتل المحرم ولم يدافعوا عن البكارة التى أودعها الخالق فى إناثنا كسد منيع لحماية الشرف ..أخيرا لو كان فى البشر خيرا لاتخذ طريقا واحدا هو حماية الناس من الظلم ...الشعب لا يريد من المتدين والسياسي سوى الوطنية فقط..!!!

أوباها حسين

ذكر عدد الرسائل : 285
العمر : 76
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى