صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

ضربة جوية مصرية تقتل 20 مسلحاً في سيناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضربة جوية مصرية تقتل 20 مسلحاً في سيناء

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 17:56



جنود مصريون يقفون على مدرعاتهم قبل بدء العملية العسكرية في شمال سيناء

شنت مقاتلات حربية ومروحيات مصرية غارات جوية في سيناء، فقتلت اكثر من 20 يشتبه بأنهم متشددون اسلاميون.
وهذه العملية الهجومية الجوية الاولى للطيران الحربي المصري في المنطقة
منذ اربعين عاما، حيث تمنع معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل تحليقه في سماء
سيناء.
وافادت مصادر رفيعة المستوى بان تنسيقا جرى مع الجانب الاسرائيلي للسماح
بتحليق الطائرات في المنطقة الحدودية بالمخالفة لبنود اتفاقية السلام.
واطلق الجيش حملة امنية واسعة النطاق في شمال سيناء، مستعملاً مدرعات
الجيش والشرطة والطائرات المروحية بعد ساعات على تشييع حراس الحدود الـ 16
الذين قتلوا مساء الاحد بالقرب من الحدود بأيدي مجموعة مسلحة، تنتمي الى
تنظيمات اسلامية متطرفة.
واستهدفت الحملة مناطق التومة والشلاق والعجالين التي تقع جميعها في نطاق
مركز الشيخ زويد، وجاءت الغارات عقب اشتباكات بين رجال مسلحين وقوات امن في
عدة حواجز امنية في سيناء.
واعربت اسرائيل عن املها في نجاح عملية الجيش المصري ضد معاقل المتشددين،
وقال رئيس الطاقم السياسي - الامني في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس
جلعاد، ان «المصريين سيفعلون كل شيء من اجل محاربة الارهاب».
واضاف ان «التنسيق الامني بين اسرائيل ومصر مستمر وفقا لما تنص عليه معاهدة السلام».
اشتعلت المواجهات بين قوات الأمن والجيش المصريين مدعومة بطائرات حربية من
جهة وبين المجموعات الإرهابية المسلحة من جهة أخرى في أماكن عدة بسيناء،
حيث دارت مواجهات مسلحة في مناطق عدة.


وبدأت فجر امس حملات أمنية مكثفة بمحافظة شمال سيناء شملت جنوب العريش،
الشيخ زويد ورفح. سبقها تمشيط جوي لتلك المناطق لتحديد البؤر الارهابية
لتطهيرها.





ضربة جوية


وقتل عشرون «مسلحاً» في ضربة شنتها مروحيات مصرية، على ما اعلن التلفزيون الرسمي.


وهذه هي المرة الاولى منذ عقود التي يشن فيها الجيش المصري ضربات جوية في شبه جزيرة سيناء.


واستهدف الهجوم بلدة توما في شمال سيناء بعد تجمع للقوات في القطاع الواقع على الحدود مع غزة.


وأكد مسؤول عسكري في سيناء ان «عشرين ارهابيا قتلوا» في الغارات التي
شنتها مروحيات اباتشي وعندما هاجمت فرقة المشاة الثانية بلدة توما.


وقال ان «العملية متواصلة»، فيما افاد مسؤولون امنيون آخرون في سيناء عن قصف قرب مدينة الشيخ زويد على مقربة من القرية.


وتُعرف قرية التوما بأنها إحدى بؤر «الإرهاب»، حيث يلجأ إليها الشباب
المنبوذ من القبائل وينضمون إلى الجماعات التكفيرية المنتشرة بالقرية.


وأكد عدد من البدو وشهود العيان أنه ولأول مرة منذ حرب 1967 تتوغل حاليا
قوات غفيرة من الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب إلى منطقة جبل الحلال
الوعرة في شمال سيناء وبصحبة الطائرات العمودية لمحاصرة الملثمين. وتأتي
الغارات بعد ساعات على تشييع حراس الحدود الـ16 الذين قتلوا مساء الاحد
بالقرب من الحدود مع اسرائيل بايدي مجموعة مسلحة تسللت بعد ذلك الى
اسرائيل، حيث قتل الجيش الاسرائيلي ستة الى ثمانية من افرادها.


وتوعد الجيش المصري بـ «الانتقام» لمقتل عناصر حرس الحدود، معتبرا ان
المهاجمين «ارهابيون»، ومؤكدا انهم تلقوا دعما بقذائف هاون اطلقت من قطاع
غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس.





اشتباكات جديدة


وكانت قد نشبت اشتباكات جديدة في أربعة مواقع بسيناء بين مسلحين ملثمين
وقوات من الجيش والشرطة بداية من الثانية فجر الأربعاء واستهدف الهجوم
أكمنة «بئر العبد والدائري جنوب العريش والريسة وقسم ثاني العريش»، واستمر
الهجوم حوالي نصف الساعة واسفر عن إصابة 3 جنود.


وأوضح شهود عيان أن المهاجمين استخدموا قذائف الـ «آر بي جي» ضد قوات
الشرطة وأن قوات الأمن دفعت بالعديد من القوات لمطاردة الملثمين داخل
الدروب الصحراوية للقبض على الجناة الذين يرجح انتماؤهم للتنظيم نفسه الذي
استهدف النقطة الحدودية في رفح الأحد الماضي.





إغلاق الانفاق


والثلاثاء، قام جنود وشرطيون مصريون بعمليات مداهمة بحثا عن المهاجمين
داخل منازل في القطاع الذي وقع فيه الهجوم، وفق مسؤولين من الامن. ونقلت
مدرعات جرافات الى بلدة رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وهذه الآليات
يمكن ان تستخدم لإغلاق الانفاق التي تستخدم للتهريب بين مصر وقطاع غزة.


وإثر الهجوم اغلقت مصر معبر رفح مع قطاع غزة حتى اشعار آخر. ويعتبر المعبر
منفذ الفلسطينيين الوحيد على العالم الذي لا تسيطر عليه اسرائيل.





المشير يغيب عن أول اجتماع للحكومة


غاب رئيس المجلس العسكري وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي عن أول اجتماع
لمجلس الوزراء عقب تشكيله والذي عقد أمس بمقر المجلس. وقالت تقارير صحفية
إن طنطاوي لن يحضر اجتماعات المجلس، حيث ان وضعه الوظيفي بوصفه رئيس المجلس
العسكري والقائد العام للقوات المسلحة يعطيه وضعا بروتوكوليا اعلى من رئيس
الوزراء.


ووقف المجلس في اول اجتماع له دقيقة حدادا على ارواح شهداء حادث رفح، فيما
استعرض المجلس عدداً من التقارير الداخلية والخارجية المهمة على رأسها
الأحداث في رفح وسيناء وإعادة التفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على
قرض لدعم الموازنة العامة للدولة.




عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1675
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى