صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

= في العَتَمَة =

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

= في العَتَمَة =

مُساهمة من طرف عبدالله في الأحد 13 أبريل 2014 - 22:42

من ديواني- الفردوس الأخضر- الذي طُبِع بالقاهرة سنة2006 أهدي أحبتي هذه:
= في العَتَمَة =
===========
ومَضَتْ كالنّيْزكِ في العَتَمَة ْ
ومَضَتْ حيْرَى حيْثُ الأكَمَة ْ
تَحْجُبُها عَنْ عيْنِ السّارِي
يُثْقِلُها سُوْلُُ: مَنْ ؟ ولِمَه ْ ؟
مَنْ هذا حتّى يُتْلِفَنِي
وقْعُ خُطاهُ بدرْبِ الْكلِمَه ْ؟
ولماذا بِقَوَافِيهِ أتى
وصدَاها سَمْعِي قَدْ سَئِمَه ْ؟
***
هذا السّارِي ياسيِّدتِي
لا صاحِبُ جاهٍ أَوْ عَظمَه ْ
بلْ صاحِبُ واحةِ أشعارٍ
تتغَذّى بِطلاَوتِهَا النّغَمة ْ
كمْ طَرَّزَ شِعْراً في الأُنْثَى
بِقَوافٍ وبوزنٍ نَظَمَه ْ
وغَدَا بالوجْدِ يُنَاغِيها
يُفْشِي ماالقلْبُ قدِ اكْتَتَمَه ْ
يَسْكُبُ في أُذُنَيْها النَّجْوَى
يَرْسْمُ في عيْنَيْها حُلُمَه ْ
ويُراقِصُها ويُداعِبُها
وهْوَ جَرِيحُ ُ يُخْفِي ألَمَه ْ
***
هذا السّارِي ياسيِّدتِي
ماأَخْفَى شيْئاً قَدْ علِمَه ْ
فكَمَا سَخَّرَ للأنْثَى قلْباً
فلَهَا سخّرَ دوْماً قلَمَه ْ
لِيُطارِحَها ويُشَاعِرَها
وبِذِكْراها يُعْلِي عَلَمَه ْ
***
ميْدانُ الشِّعْرِ لَدَى السّارِي أبَداً
لا بِالجَهْلِ قدِ اقْتَحَمَه ْ
بلْ بِبَيَانٍ ومَعانٍ وبَدِيعٍ
وبِعِلْمٍ قَد ْ نَهِمَه ْ
كيْ يُدْرِكَ أنّ الدُّنْيَا امْرأَةُ ُ
وهْوَ بِدُنْياهَا.. كَلِمَة ْ .
-----
- بقلم: جمال الدين بنشقرون -
- جميع الحقوق محفوظة -
-----

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1639
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى