صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

من التراث : زوجات علي بن أبي طالب وزوجات الحسن والحسين

اذهب الى الأسفل

من التراث : زوجات علي بن أبي طالب وزوجات الحسن والحسين

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 19 نوفمبر 2014 - 23:40

ـ 1 ــ
زوجات علي بن أبي طالب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده منها الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى.
2. أم البنين بنت حزام وأولاده منها العباس وجعفر وعبد الله وعثمان وقد استشهدوا مع الحسين بكربلاء ولا عقب لهم إلا العباس.
3. ليلى بنت مسعود اليتيمة، وولده منها أبو بكر وعبد الله..
4. أسماء بنت عميس، وولده منها يحيى ومحمد وقيل عون.
5. أم حبيبة بنت ربيعة التغلبية، وهي الصهباء وولده منها عمر ورقية، وقد عاش عمر بن علي هذا حتى بلغ خمسا وثمانين سنة وحاز نصف ميراث علي ومات بينبع.
6. أمامة بنت العاص بن الربيع، أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وولده منها محمد الأوسط.
7. الحنفية خولة بنت جعفر وولده منها محمد الأكبر المعروف باسم محمد بن الحنفية.
8. أم سعيد بنت عروة الثقفية، وولده منها أم الحسن ورملة,.
9. محياة بنت امرئ القيس الكلبية وولده منها جارية، توفيت وهي صغيرة، وكانت تخرج إلى المسجد فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه تعني كلبا.
وله بنات وبنون أخر رضي الله عنه وأرضاه، وجميع أولاده لصلبه أربعة عشر ذكرا وسبع عشرة أنثى.
ــ 2 ــ
زوجات الحسن بن علي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقيل إن أن الحسن بن علي رضي الله عنه تزوج أكثر من تسعين امرأة ،
قال ابن كثير رحمه الله :
" قالوا : وكان كثير التزوج ، وكان لا يفارقه أربع حرائر ، وكان مطلاقا ، مصداقا ، يقال إنه أحصن سبعين امرأة " انتهى من "البداية والنهاية" (8/42) .
وذكرا نحوا من هذا الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" (3 /253) ،
وينظر أيضا : "تاريخ دمشق" لابن عساكر (13 /251) ،
"تاريخ الإسلام" للذهبي (4 /37) ،
"محاضرات الأدباء" ، للراغب الأصفهاني (1 /408) .
ــ 3 ــ
زوجات الحسين بن علي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. ليلى أو برة بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي: أم علي الأكبر الشهيد بكربلاء.
2. شاه زنان بنت يزدجرد: أم السجاد أميرة فارسية، واسمها يعني باللغة العربية "ملكة النساء" ، وهي ابنة يزدجرد الثالث آخر ملوك الفرس.
3. الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي: أم سكينة وعلي الاصغر المشهور بعبدالله الرضيع الشهيد بكربلاء
4. وامرأة من قبيلة بلي أم جعفر
5. وعلى رواية أم اسحاق بنت طلحة بن عبيدالله، أم فاطمة.
6. حفصة بنت عبدالرحمن بن ابي بكر الصديق. .
أبناؤه
1- علي بن الحسين السجاد ويعرف أيضاً بزين العابدين، امه شاه زنان ابنة يزدجرد
الثالث ابن كسرى الثاني ملك فارس
2- علي الأكبر الشهيد بكربلاء امه ليلى الثقفية
3-علي الأصغر وهو المشهور بعبد الله الشهيد امه الرباب من قبيلة كندة
4- جعفر امه امرأة من قبيلة بلي
بناته
1- سكينة بنت أم الرباب
2- فاطمة
3- زينب
4- رقية
5- خولة (مقامها ببعلبك) وأعقب الحسين من ابن واحد وهو زين العابدين وإبنتين، وفي كشف الغمة قيل: «كان له ست بنين وثلاث بنات علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء وزين العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبدالله الشهيد معه وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: ولد للحسين بن علي بن أبي طالب رضى الله عنه ستة منهم أربعة ذكور وإبنتان.»
ويقال أن جميع الذكور قتلوا في واقعة الطف، باستثناء زين العابدين وهو العقب من الذكور، فجميع الحسينيين على وجه الأرض من ابن واحد وهو علي بن الحسين
وقصة زواجه من شاه زنان بنت يزدجرد أعرضها بعجالة كما قرأتها :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاه زنان بنت يزدجرد بن أنوشروان أميرة فارسية، واسمها يعني باللغة العربية "ملكة النساء" ولقبت بـ "سلافة" وهي ابنة آخر أكاسرة الفرس.
وقعت في الأسر هي واختيها بعد انتصار الجيوش العربية على الجيوش الفارسية في الفتوح الإسلامية وقد تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، وانجب منها ابنه علي زين العابدين .
اوهي بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ملك الفرس ، ولقبها شاه زنان ، ومعناه ملكة النساء .
سمّاها أمير المؤمنين مريم ، أو فاطمة ، أو شاه زنان ، واسمها خولة ، أو سلافة ، أو غزالة ، ولعلّها كانت لها عدّة أسماء وألقاب .
و هي جدّة ثمان من الأئمّة ، وزوجة سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين ، وأُمّ الإمام زين العابدين ، وحفيدة كسرى ملك الفرس .
ولم يكن بعض أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتّى ولد الإمام زين العابدين (عليه السّلام) فرغبوا فيهنّ ، وكان يُقال للإمام السجّاد : ابن الخيرتين ؛ فخيرة الله من العرب هاشم ، ومن العجم فارس .
وعن زواجها : لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطّاب بيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيداً ، فقال علي : إنّ رسول الله قال : أكرموا كريم كلّ قوم .
فقال عمر : قد سمعته يقول : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم .
فقال له علي : هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام ، ولا بدّ أن يكون لي فيهم ذرّية ، وأنا أُشهد الله وأُشهدكم أنّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله .
فقال عمر : قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك .
فقال علي : اللّهمّ اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إيّأهم .
فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء أو أن يتزوجن بهم،
فقال علي : هنّ لا يُكرهنَ على ذلك ، ولكن يخيّرنَ , ما اخترنه عُمل به .
فأشار جماعة إلى شهربانو بنت كسرى فخُيّرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور ، فقيل لها : مَنْ تختارين من خطّابك ، وهل أنت ممّن تريدين بعلاً ؟ فسكتت .
فقال علي : قد أرادت وبقي الاختيار .
وبعدها أومأت بيدها واختارت الإمام الحسين ، فأُعيد القول عليها في التخيير ، فأشارت بيدها وقالت : هذا إن كنت مخيّرة .
وجعلت أمير المؤمنين وليّها ، وتكلّم حذيفة بالخطبة .
فتزوّجها الإمام الحسين ، وأنجبت له الإمام زين العابدين ،
وقد أنشأ أبو الأسود الدؤلي في وصف الإمام زين العابدين ) قوله :
وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشمٍ لأكرم من نيطت عليه التمائمُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحث موجز ولم يكن إنتقائي وهو في الأساس من باب العلم بالشيء
غير مرهق، ومن أحب أن يصحح فله ذلك
avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1758
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى