صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

لحَظاتٌ هاربَة،،! شِعْر: مُحمّد الشّيخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لحَظاتٌ هاربَة،،! شِعْر: مُحمّد الشّيخي

مُساهمة من طرف عبدالله في الإثنين 29 ديسمبر 2014 - 21:32

عَلى مَدْرَجِ الحُلمِ
حَط الصَّباحُ.
فهَل يُزْهِرُالضَّوْء
فِي هَذيان السَّكِينةِ،،
قلتُ:
تٌرَى هَل يُنوِّرُ
مِلحُ السّلامَةِ
تخْضرُّأجْنِحَة الوَجْدِ؟
مَهْلا!.
قلِيلٌ مِنَ الوَقتِ يَكفِي
قلِيلٌ مِن البوْحِ يَكفِي
"لِعُرْس القصِيدَةِ"
أوْ لاشْتِعال الصِّبابَةِ
فِي دهْشَةِ الصُّبْحِ
والليْلةِ القـادِمَه!
..........
عَلى وَرَق الصُّبْحِ
يَهْدِرُ بحْرٌمِنَ الكلِماتِ.
لِفاتِحَةِ الشَّمْس
صَوْتُ الطفولةِ.
" تِلكَ الصَّباحاتُ"!
فِي جِهَةِ الشِّعْر
أسْكُبُ أشوَاقِيَ الآتِيَه!
..........
عَلى وَرَق الليْلِ
يَشْتعِل البُعْدُ.
" تِلكَ المَساءَاتُ "!
في جِهَةِ القلبِ
أفتَحُ بابَ الرّحِيلِ.
لِخاتِمَةِ الشّمْس
ذاكِرَةُ اللحْظةِ الهارِبَه!.
ـــــــــــــــــ
مُحمّد الشِّيخي. مرتيل : سبتمبر2014
mo.chikhi@gmail.com

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1640
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى