صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

رجل في مسرحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16042015

مُساهمة 

رجل في مسرحية




 

مسرحية..                         رجل في ...مسرحية .


المشهد الأول...


(على خشبة المسرح ..غرفة نوم , لها باب على اليسار وفيها معزل للباس وتغييره ..يظهر المخرج وخلفه مساعده ..)


المخرج : غرفة رائعة ..هائل !


المساعد : لقد سهرت عليها لتكون حسب ما يريده إخراجك ..راقبت العاملين على الديكور


المخرج : ممتاز ..إنها مؤثثة حسب المشهد ..ستكون مسرحيتي جادّة ومهمّة لتمتّع المتفرّج


المساعد : متى نبدأ العمل ؟


المخرج : بمجرد حضور الممثلة


المساعد : وهل قبلت دور الخيانة ؟


المخرج : بالطبع ..فالقضية تمثيل ومقابل مال


المساعد : أرجو أن تستحقّ الدور وتتقنه لنكسب تصفيقات الجمهور ..


المخرج : أنت تعرف ذوقي ..كل مسرحياتي كانت ناجحة


المساعد : لكن هذه المسرحية تختلف عن الأخريات


المخرج : لماذا ؟ ..أ لأنّها تحتوى على مشاهد غرامية قد يرفضها الجمهور ؟


المساعد : نعم


المخرج : لا تزعج نفسك نحن نتحدّى العصر ...لكنّنا نحترم الجمهور


( تظهر الممثلة ..تحيي المخرج والمساعد ..)


المخرج : تأخّرت قليلا عن الموعد


الممثلة : لا ..أنا أحترم المواعيد ..لكنّ الظروف أخّرتني قليلا


المخرج : وما هي هذه الظروف يا حلوة ؟!


الممثلة : لست حلوة لأحد ..شغلني ولدى فبعد فطوره ولباسه رافقته إلى المدرسة ..ولحسن حظى سيتناول طعام غذاءه في المدرسة وها أنا أحضر الدور لأنهيه قبل خروج الولد على الساعة الخامسة


المخرج : جيّد لا تنسي أنّنا سنتغذى هنا في المسرح


الممثلة : فرصة لنتقن الدور


(يدخل رجل من باب على يمين خشبة المسرح )


المخرج : مرحبا بك


الرجل : سلام عليك سيّدى


المخرج : ما الذي عطّلك ؟ ونحن في انتظارك !


الرجل : آسف


المخرج : لقد وصّاني مدعّمك كي أقحمك في مسرحيتي وتمثّل الدور الذى أرسلته لك ..وما عليك سوى تنفيذ أوامر ما حفظت وتعليماته بالحرف


الرجل : سأكون عند حسن ظنّك ..فأنا مشتاق لهذه اللّحظة كي أنجز حلما راودني منذ الدراسة ..حلم شباب...


المخرج : هل مثّلت أدوارا فيما سبق ؟ أو شاركت في مسرحية !


الرجل : نعم ..ساهمت في أنشطة مسرحية إمّا خادما أو رجلا صامتا !


المخرج : أعتقد أن تعلّمك في الصغر سيفيد  دورك...


الرجل: بالطبع ..لأنّي أعجبت بالفنّ المسرحيّ


المخرج : هل تحسن الحفظ ولا تنسى جملا أو مفردات من الدور ؟!


الرجل : نعم ..وأحفظ عن ظهر قلب


المخرج : إذا انتظر دورك


الرجل : من هذه السيدة المحترمة ؟


المخرج : إنها الممثلة الرئيسية  في مسرحيتي


الرجل : ذوقك جميل ..إنّها أنثى تغرى الممثلين والجمهور


الممثلة : شكرا


المخرج : هيا ..اذهبي إلى الساتر وأزيلي ملابسك


الرجل : ماذا ؟ ..تأمرها كي تتعرّى وتتجرّد من ملابسها ! أمرك عجيب وأنت تطلب من امرأة التخلّي عن  عفّتها...


المخرج : لا يا غبيّ ..إنّ الدور يحتّم عليها أن تحافظ على ملابسها الداخلية ..يعنى قميص نوم غير شفاف ولا يظهر عورتها لتمثّل الخيانة الزوجية


الرجل : فهمت  ..كلامك أثّر في نخوتي كرجل.. لأنّني لا أطيق امرأة في وضع سافر ..إنّها حرمة وشرف


( تظهر الممثلة بقميص نومها ..فتح الرجل فمه ..رأى الفتنة والجمال ..)


الممثلة : أنا مستعدّة


المخرج : نامي على السرير في انتظار الممثل الأول الذى سيدخل بعد قليل


( يدخل الممثل الأول من نفس الباب الذى أتى منه الرجل )


المخرج : اصعد إلى السرير


الممثل الأول : هل أتجرّد من ملابسي ؟!


الرجل : هل جننت ؟ أنت مجرد ممثل ..ولا أدرى لماذا يفرض المخرج هذا الدور على ممثلة متزوجة ؟


المخرج : الزم حدودك ..يا رجل لقد بالغت في تدخلاتك ..أمّا أنت تخلّص من القليل من ثيابك فالدور خيانة في حدود خجولة


الرجل : هكذا أحسن !


( يصعد الممثل إلى السرير قرب الممثلة وهما تحت الغطاء لا يظهر إلا وجههما ..تنطفئ الأنوار على منطقة السرير ..)


الرجل : لماذا الظلام حول السرير ؟ هذا يثير شكوكا !


المخرج : هذا الظلام احتراما للمتفرجين


الرجل : هل تعتقد أن الممثل سيحترم الممثلة هناك ؟ ظلام وغطاء!


المخرج : هي الأدري بنفسها في موقف أرادته من أجل المال ..دعنا نتمّم المسرحية لو سمحت وأقفلت فمك...


( يظهر الزوج الذى لا يعلم الخيانة ..)


الممثلة  في الظلام وبوشوشة : صه ..لا تتحرّك ..سيذهب إلى الحمام كالعادة ..إنه زوج مضبوط كبندول ساعة الحائط ...


الممثل الأول : وبعد !


الممثلة : بمجرّد الدخول للحمام ..البس ثيابك وغادر الغرفة من حيث أتيت


( دخل الزوج الحمام في آخر الخشبة أضيئت الأنوار حول السرير ..سمع صوت رشاش في الحمام ..هرب الممثل الأول . ...ويظهر الزوج وهو يمسح شعره المبلّل..)


الممثلة : أسرعت دوشك !


الزوج : أراك متوترة !


الممثلة على السرير: أتعبني ولدك وشغل البيت


الزوج : اصبري ..سآتي بخادمة لترتاحي من التعب


الممثلة : لا أريد خادمة في البيت ..سأحاول أن أتدبّر أموري ..هل تريد تناول أيّ شيء ؟


الزوج : لا ..شكرا سأستريح في المقهى ..وبعدها سآتي بالولد


الممثلة : أوف ..لقد نسيت ...


الزوج : لا بأس


( يتجه الزوج نحو الباب على يمين الخشبة المسرحية .. يغادر ويختفي )


الممثلة : زوج غبيّ وثقيل ..أكرهه ..غصبوني للزواج منه ..فأنا أصغر منه ..كم أشتاق لأتحرّر منه ..لولا الولد لهربت وبحثت عن حياة أخرى ..


( تتحرك على السرير تتركه ثم تلبس ثيابها لتغادر...)


المشهد الثاني


( نفس الديكور )


الرجل : إنّها امرأة خائنة


المخرج : هذا مجرّد تمثيل ..ألا تفهم ؟


الرجل : الخيانة عيب سواء كانت واقعية أو تمثيلا


المخرج : أسكت ..لولا الوصيّة لطردتك


الرجل : سأسكت لأجلها ..فأنت تقدّم أشياء لا تعجبني


المخرج : ها ...ها ...أصبحت تعي ما يعجبك وما لا يعجبك في المسرحية ..خذ مكاني ...كن مخرجا لتعطّل حضارة الفنّ...


الرجل : أنا إنسان ..أحسّ  وأفرّق بين الصالح والفاسد ...لن أكره استبدالك بعبقريتي..


المخرج : مثاليات غبية ..أصمت كي نستمر ..فأنا أشتاق لختم دورك وأرتاح من وجهك


الرجل : طيّب...


(..يقف المساعد قرب المخرج والرجل ينتظر دوره ..)


الرجل : أقف هنا بفارغ الصبر فمتى سأمثّل ؟


المخرج : لا تتسرّع ..فلازالت المسرحية مرتّبة حسب المشاهد


الرجل : إذا الخيانة مستمرة !


المخرج : ستقوم الممثلة بأدوار الخيانة ..لأنّها زوجة محرومة


الرجل : وما معنى أنّها زوجة ؟ هل ضاعت شرعا ؟!


المخرج : يا لطيف ما أثقلك ! ..حظّها أوقعها بين يدي رجل لا يناسبها ولا يستوفى شروط العقد


الرجل : أراها لا تعانى ألما من دورها


المخرج : أعوذ بالله منك ..أنت ثقيل الظلّ ألا تتذكّر بأنها مجرد ممثلة ؟!


الرجل : فهمت من التكرار الذى يفيد الحمار


( تظهر الممثلة بعد أن خضعت للماكياج ...ماشية بنخوة تحت قميصها الداخليّ )


المخرج : سلامتك ..


الرجل : ألطف بها ..إنّها مخلصة لعملها ...تعشق الفنّ ..فلا تزعجها بتدخلاتك اللّئيمة .


المخرج : ظنونك غريبة ..وأموري لا تعنيك ..(للممثلة ) ..دورك المكرّر ينتظرك


( يظهر الممثل ..وتتقدم الممثلة نحو السرير لابسة قميص النوم ..)


المخرج للممثل الثاني : خفّف من ملابسك لتبدأ دور الخيانة


الممثل الثاني : أنا مستعد..


الرجل : ألا تكفيك الخيانة الأولى ؟؟!!


المخرج : ستجيبك الأدوار ...وأنت  أسرع ..فالممثلة تنتظرك على السرير


الممثل الثاني : حاضر


الرجل : فرحان


( وعلى السرير ..يغطيان جسميهما بإزار ..تنطفئ الإنارة حول السرير )


الرجل : هذه لقطة  مشكوك في أخلاقها


المخرج : الواجب على الفنّان أن يحترم المشاهدين مهما كانت آراؤهم أو اختلفت جنسياتهم أو دياناتهم


الرجل : متى تنتهى هذه المشاهد ليصل دوري


المخرج : بعد دور الزوج


( يدخل الزوج وهو يغنى كما دخل في المرة الأولى ..)


الممثل الثاني بصوت منخفض : هذا زوجك قادم في غير موعده !


الممثلة بهدوء وفى الظلام : أصمت ..كي لا يشعر بنا


الممثل الثاني : ما العمل ؟!


الممثلة : من عادته لما يرى الظلام الذى نحن فيه سيذهب إلى غرفته لأنّه يظنّني نائمة فلا يقدر على إزعاجي...سيتفقّد ولده ..


الممثل الثاني : ما أغباه !! ..لقد صدقت


الممثلة : هيا ..استغل الفرصة وغادر السرير ثم البس ثيابك قبل أن يعود


( تضئ الأنوار  يهرب الممثل الثاني ....)


الزوج إثر رجوعه من الغرفة : أين الولد


الممثلة : في المدرسة


الزوج : سأذهب إلي إحدى المقاهي وهناك سأنتظر وقت خروج الولد من المدرسة


الممثلة : أحسنت ..( وفى نفسها ) تمنّيت أن تقوم بهذا العمل بعد خروجك من العمل ..


الرجل : أريت سيّدى المخرج منتهى الخيانة عند ممثلتك


المخرج : الأدوار تفرض تقمّص الشخصيات الطيبة والخبيثة


الرجل : أنا أكره الخبائث ..ولن أمثل إحدى أدوارها أبدا ولو وزنوها  ذهبا ...


( لم يبق على خشبة المسرح سوى المخرج والممثلة والرجل ومساعد المخرج الذى يكتفى بتسجيل ملاحظات تنفع المخرج في الأدوار المقبلة وتلميع المسرحية لعرضها مستقبلا )


الممثلة : لقد ارتحت منه


المخرج :  جاء دور رجلنا  


الممثلة : لقد أنهيت دوري كخائنة


المخرج : لا ..عليك أداء دور مهمّ مع هذا الرجل كممثل جديد بيننا


الممثلة : أنا لم أره في عالمنا الفنيّ...


المخرج : من الوصية يبدو أنّه يتقن فنّنا


الممثلة : إذا سنجرّبه أولا


المخرج : لا ..سيقوم بالدور الذى أرسلته له   


الممثلة : حسنا ...


المخرج : هيا يا رجل استعد وابدأ دورك


الرجل : تريدني أن أخون زوج هذه الممثلة ؟! لحدّ الآن لا أفهم زوجا لا يشعر بالخيانة..


المخرج : أخيرا فهمت ! أردناه واعيا يطرد القذارة من بيته , لكنّه من آكليّ مخّ الضبع....ستمثل الدور الذى حفظته ..إن أردت أن تكون ممثلا حسب هوايتك


الرجل : أنا المتخلّق أقف أمام هذه الخائنة


المخرج : أعتقد أنّك نسيت دورك ..


الرجل : لم أنس ما حفظته ..لكن هذه الطريقة لا تعجبني ..فالممثلة جميلة لا تستحق البهدلة التي فرضت عليها


المخرج : كفى أو غادر الخشبة


الممثلة : معه الحقّ ..إنّه رجل شهم يريد دورا أخلاقيا تحترم فيه الأنثى


الرجل : هل أنام إلى جوارها بملابسي ؟!


المخرج : ستقترب فقط من حافة السرير 


الرجل : في الظلام ! كالسابقين...


المخرج : لا ..ستبقى الإنارة ..لكي يضبطك الزوج متلبّسا


الرجل : تريدني أن أوقظ ضميره ...تصلحه على حسابي !


المخرج : نعم ...وستبرع في الدور ...هيا ...


الرجل : دعني على الأقل أنزل السروال لأزيّن الخيانة


المخرج : فكرة مضحكة ..إنّها رائعة في الإبداع المسرحي ..


الرجل : التكامل الفكري في الفن المسرحي ضروري


( اقترب الرجل من السرير وسرواله هابط إلى الحذاءين ..يظهر الزوج ..يرى الخيانة يثور ..وقبل أن يمدّ يده لضرب الخائن ..يجمع الرجل قبضة يده اليمنى فيلكم الزوج الممثل لكمة أسقطته أرضا ..)


المخرج يصيح : ماذا فعلت يا معتوه ؟! كان عليك أن تتركه يضربك ثم تفرّ


الرجل : ها...ها...يضربني , لم أضرب طيلة حياتي , وما تلقّيت سوى  ضربات الوالدين


المخرج : أنت أحمق


الرجل : أنت هو الأحمق الذى يفرض على الممثلين أدوارا فاسقة


المخرج : يخضع  الممثلون للمال


الرجل : لا أظنّ ذلك


المخرج للمساعد : أيقظ الممثل وابعده عنّى


الرجل : ليفيق


المخرج : ممثل مغمى عليه لا فائدة منه


الرجل : أنظر إلى الممثلة ارتدت ملا بسها وتريد الابتعاد عن فشلك في آخر دور ..سأكون سعيدا إن قبلت الزواج منى


المخرج : ويحك إنّها زوجتي


الرجل : زوجتك ؟!..بالله عليك كيف تسمح لزوجتك أن تمثل أدوار الفسق وهي الحلال ؟!


الممثلة : ما هذا الهراء؟ ..أنا لا أقوم بأدوار مخزية


الرجل : أنت منافقة ..ماذا تفعلين في الظلام فوق سرير الخيانة


الممثلة : أمثل فقط ..لا يلمسني أحد ..فمن تجرّأ ولو مزاحا سأصفعه وأخدش خديه بأظافري


الرجل : ألم أقل لك يا مخرج العفن أنّ هذه الممثلة طيبة وتستحقّ زوجا شهما مثلى


المخرج : لهذه الأسباب أصبحت زوجتي


الرجل : تبا لك ولأمثالك


( انقض الرجل على المخرج ..فخنقه ..)


الرجل : هيا طلقها يا كلب ..وبعد ذلك سأتزوّجها


المخرج المخنوق : أنت طالق ..( وللمساعد ..) هات المأذون


 ( يجرى المساعد ..نحو الباب في يسار الخشبة ..ويسمع صوته ولا يتحرك من على الخشبة )


المساعد : أنت ..نعم أنت ..البس لباس المأذون وبسرعة أرجوك ..


( بعد لحظات يظهر المأذون ..)


المخرج : طلقني من زوجتي الممثلة


المأذون يفتح سجلا : باسم الله


الرجل : وفى نفس الوقت تكتب زواجي منها


المأذون : لا يمكن أنسيت العدة


الرجل : أنساني العنف والشيطان ..وسأنتظر أكثر من العدة ..سأنتظرها لآخر العمر


الممثلة : لم أر في حياتي رجلا مثلك


المخرج بعد هذا المنظر : يا سلام ..أنت رجل عبقري


الرجل : لأني طلقت منك الممثلة الجميلة اللّطيفة وخطفتها من بين مخالب النتانة ..


المخرج : لا...لا ...لا هذا ولا ذاك ..


الرجل : وماذا إذا ؟!


المخرج : لأنّك أنهيت مسرحيتي التي كنت أبحث عن ختمها وأحتاج لنهايتها فالممثلة ليست زوجتي ..والمأذون كومبارس من فرقتي ووقّعت برجولتك الشجاعة على نهاية مثيرة ..نهاية لم أحلم بها


الرجل إذا ضاع زواجي


الممثلة : وربحنا نهاية رائعة


المخرج : مبروك ...مبروك ...مبروك ..نجحنا !


يسدل الستار ..وتعج القاعة بالتصفيقات ...

أوباها حسين

ذكر عدد الرسائل : 276
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

رجل في مسرحية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى