صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

رحيل زجال...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحيل زجال...

مُساهمة من طرف rotba في الخميس 29 نوفمبر 2007 - 22:12

رحم الله الفقيد علي الحداني..وانا لله وانا اليه راجعون.




يا ك أ جرحي جريت وجاريت
حتى شي ما عزيت فيك
واسيت وعالجت وداويت وترجيت الله يشافيك
أجرحي واليوم اليوم تهديت
نبالي بي ولا بيك؟
أنا جريت وجاريت وعييت وتهدّيت .

*******
إلا فـ هذي حتى واحد ..... ما ينوب يالحبيب عليك
حال ويلا باغي تعرف ..... زرني وتشوف بعينيك
حال ما يخطر لك في البال
ضعت أنا وباقي الخيال
حالفة الأيام أ الغزال
لا أعطت الطوع بلا بك

حرشت علي الأشواق
مسلطات علي الحماق
قالت لي هذا الفراق
لا تنتظر شيء يرفق بيك
يا مسكينة
يا مسكينة
حبيبك وحده اللي دواك الشافي عنده
اليأخدك للجنة بيدو
أو لجهنم يخليك

*****

كل ذا كنت نصيب دواه
والصبر أنيا مولاتو
آه كل ذا كنت نصيب دواه
والصبر كان قلبي مولاه
فراقك وعر حرت معاه
ناره قياس الخير علي
الله واش هذ الخطوة
ديرها كرم ونخوة
فكني من هذ الدعوة
اللي بالياني الله لا يبليك
قالو لي غير المكان
جرب حاول تنسى ما كان
ارحل خليهم في أمان
اليوم لهم و غدا لك
كان جوابي بسكاتي
عرفوني واهبة لك حياتي
في الماضي والحاضر والآتي
وأنت تصرف ولا عليك .


الكلمات لعلي الحداني
واللحن لعبدالقادر وهبي
الغناء لنعيمة سميح



rotba

انثى عدد الرسائل : 1123
العمر : 26
Emploi : Active
تاريخ التسجيل : 16/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل زجال...

مُساهمة من طرف abdelhamid في الجمعة 30 نوفمبر 2007 - 23:26


علي الحدَّاني، لم يكن كاتب كلمات•• كان شاعرا كبيرا

حسن نجمي

لوقْتٍ طويل، احتكر الانتباه• آخرون، كانوا يتألقون أحيانا وينطفؤون
أحيانا•• أو كان شعرهم في الأغاني لحظات صعود وهبوط• وأما هو، الشاعر
الجميل العميق الصامت فكان دائما يحلق عاليا في القصيدة• لقد رافق المرحوم
علي الحداني وجداننا الجماعي، امتزجت كلمات قصائده بكلماتنا اليومية حتى
كأن لسانه كان لسان الآخرين• ولكم همسنا بلغته، وبصوره الشعرية المدهشة
محمولة في الإيقاعات والميلوديات الناعمة لكبار موسيقيينا المغاربة، وقد
تلبستها الأصوات المدهشة لعدد من مغنينا الذين امتلأت بهم ذاكرتنا
وعزلاتنا اليومية من أمثال عبد الهادي بلخياط، محمد الحياني، نعمية سميح،
محمود الإدريسي، البشير عبده، ماجدة عبد الوهاب••• إلخ• والحق أنه لم يكن
وحده من أعطى للأغنية روحا شعرية حقيقية، فقد كان ومازال هناك شعراء
حقيقيون آخرون على قلتهم (ولا أتحدث هنا عن كتاب الكلمات مع احترامي
وتقديري للجميع) بينهم الإخوة الشعراء أحمد الطيب العلج، حسن المفتي، عبد
الرفيع جواهري، محمد الطنجاوي، فتح الله المغاري دون أن أنسي الراحلين
محمد الخمار الكنوني ومحمد بلحسين ومحمد الكواش رحمهم الله• ومع ذلك، فقد
كان المرحوم علي الحداني نسيج وحده وصوت وحده• في كتابته الشعرية، تمثل
بعمق مكاسب القصيدة العربية الحديثة، وتشرب من الروح الشفوية للغناء
التقليدي المغربي بدون أن يكون تقليديا• ولا نستطيع أن نمسك بمرجعيات
قصيدته، وإن كنت أجد فيها ثراء تجربته الجمالية في المسرح وفي علاقته
بنصوص العيطة والملحون دون أن يتيح لهذه المتون القديمة السيطرة على روح
الجدة في خطابه الشعري• في شعر علي الحداني، هناك ثيمات متعددة يمكن رصدها
من خلال إنصاتنا للأغاني الشهيرة التي كتب قصائدها (لا أقول كلماتها، فلم
يكن مطلقا كاتب كلمات بل كان شاعرا كبيرا)• وعموما، فقد كان لهاجس الزمن
سطوة في كتابته مقارنة مع حضور المكان• كانت قصيدته منشغلة بالوجود العابر
وباللحظات المنفلتة• وأعطى للجسد رفعة واضحة في فضائه الشعري الخصب،
فقصيدته ترصد كل تحولات المشاعر الإنسانية، خصوصا تحولات حالات الحب حتى
إننا يمكن أن نقرأ من نصوصه تاريخا لتحولات الحب• يحرك قصيدته إحساس في
الغالب، وأساسا فكرة صغيرة أو صورة طارئة عن إحساس معين• إحساس بالحب في
لحظة هشاشة، إحساس بالنسيان، إحساس بالغبن، إحساس بالغدر، إحساس بالتجاهل،
إحساس بالألم• وقد كتب عن الحب كاعتراف إنساني مع إيروتيكية خفيفة الظل
نشعر أنها تحرك محكي قصيدته وتصنع قوتها اللاهبة• والحب الذي لا تحركه
جاذبية إيروتيكية معينة ولجسد نحو جسد آخر أو وجه آخر محدد في ذهن أو
ذاكرة الشاعر لا يمكنه أن يكون حبا جديرا بالقصيدة• في قصيدة الحداني،
دائما هناك رغبة•• أو رغبة معاقة• حوار بين الحاجز وانتهاك الحاجز، بين
الرغبة المتقدة والمنع، بين الحرية والخضوع• كما ترصد القصيدة لحظات
الفرح، العابر، وتحتفي بالفرح الصغير وتدعو إليه• إنها قصيدة إنسانية تصنع
الفرح وتوفر أسبابه• كما أنها قصيدة تحتفي بالصداقة كقيمة إنسانية وكقيمة
اجتماعية أيضا، وهي في قصيدة الحداني تحتاج إلى نضج العلاقة وأخلاقية
التبادل وروح التحضر• واليوم، ونحن نودع علي الحداني بالحزن الذي تعودناه
وتعودنا كلما تخلى عنا صديق عزيز وفضل أن يسبقنا الى الظل الأخير، تنثال
علي اللحظات التي اقتربت خلالها منه ومن شعره• جلستنا معا في الطابق الأول
بفندق باليما لنجري حوارا لم يكتب له النشر، جلستنا لنهيء حفل تكريمه
الكبير المشترك بين اتحاد كتاب المغرب (مع أنه لم يكن من أعضائه
المنخرطين) وإدارة مهرجان الرباط الدولي، جلستنا معه في صحن مقهى باليما
(مقهاه الأثير لعدة عقود) حين رافقت الباحثة الأنثروبولوجية الصديقة
ديبورا كابشن لأقدمها إليه، وجرى حوار استثنائي مع شاعر كان يوثر الصمت
بدلا من الثرثرة بجوار قصيدته• ثم أسفه الأليم الذي أبداه حين صدر ديوانه
الشعري الوحيد بدون أن أحرر مقدمة له كما تواعدنا، وإن فضل أن يتبنى
اقترحي بتسمية الديوان جريت وجاريت كأشهر قصائده بدلا من عنوان بدا لي
تقليديا ولا يلائم روح تجربته الشعرية• والآن، ينبغي أن نعمل كلنا، أهله
وأصدقائه، على جمع قصائده ومخطوطاته ونشرها في مجلد باذخ حتى يتاح لقرائه
وعشاق قصائده التي أثرت المتن الغنائي المغربي الاطلاع على تجربة متميزة
في الشعر والحياة• رحم الله علي الحداني، والتعازي الصادقة لأسرته
الصغيرة، ولعائلته الكبرى•

2007/1/12








الإتحاد الإشتراكي



_________________
أحمد الله وأشكره

abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4740
العمر : 59
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل زجال...

مُساهمة من طرف قارئة الفنجان في السبت 1 ديسمبر 2007 - 19:58

من قصائد الراحل الخالدة



من قصيدة يا بنت الناس التي أداها الفنان ع• بلخياط يا بنت الناس أنا فقير، دراهم يومي معدودة إنما عندي قلب كبير، بحر شطآنه ممدودة فايض بالمحبة والخير، وبابه ما هي مسدودة أو عليها واقف عساس، مرحبابك آبنت الناس يا بنت الناس العش اخضر، وبيديا أنا بانيه غدا بفضل ربي يعمر، سبحانه الأمر بين يديه إذا راد الخبزة تكبر، وكرم الله تشوفيه واياك تقطعي لياس، العش اخضر يا بنت الناس من قصيدة: خيالك التي أداها الفنان عبد الهادي بلخياط خيالك خطر ثاني فالبال، ناري ولقلاني وحداني هذا الليلة ركادي محال، وعدي وجا ما نساني نشعل لغزالي قنديل، ونتفكر ايام زمان نروي الحكاية للليل، يتفاجى الكليب العيان وايلي كيف نسيتينا، من بعد العشرة والعاهد وقتاش نشوفك عينينا، ما منك زوج أنت واحد واحد فالنخوة والجمال، يا سيدي وحلاوة الحديث، واحد فالقسوة والدلال، ما كتبغي ترحم وتغييت من قصيدة كيف إيدير التي أداها الفنان عبد الهادي بلخياط كيف يدير أسيدي اللي قلبه كييغيك وليله ونهاره سيدي سهران يفكر فيك حارت بيا لدهان ما عرفت نعيش بلا بك أنت قمر وانا بشر واجا ما وصلني ليك لا تبقاش بعيد وقرب لينا الله يهديك عند غزالي ضحكة كي نهار العيد آ الولاد كالت غربي يا شمس س أنا وحدي نضوي البلاد الله آسيدي كتذوخ بها العباد الله آسيدي كتذوب بها الكباد وتمشي وتخلي الشوق عامل فينا جهاد من قصيدة: حتى فات الفوت، رائعة الراحلة ماجدة عبد الوهاب وايلي حتى فات الفوت،عاد سولني كيف بقيت ليه الحمد نجيت من الموت،الصبر داواني وبريت فين أنت فيق من احلامك، طويت الصفحة قول نسيت وهانا واقفة قدامك، كأني عمري ما حبيت أوهد بكايا البيوت، كلشي كيرحل ويفوت يا اللي حتى فات الفوت، عاد سولني كيف بقيت كان يا سيدي حتى كان، اثنين والغدر ما شي مزيان اثنين تعاطاو العاهد، على الوفا ما طال الزمان الأول اخلص فالعاهد، الثاني خالف الميزان الأول تبت فلونه، الثاني بانت ليه ألوان وكان مقدر لي مكتوب،نذوق من الشمتة كيسان عيبي قلبي كان غشيم، وأديت عليه الثمن مسامحك أنت وانا خوت، كلشي كيرحل ويفوت، يا اللي حتى فات الفوت،عاد سولني كيف بقيت من قصيدة: بارد وسخون التي أداها الفنان محمد الحياني بارد وسخون يا هوى، بارد وسخون تحاميتو فيا بزوج، أنت واسمر اللون• هوى يا هوى هذا النار قوية مجهدة لا تبطر بيا وبالمهل نوالف بعدا خلي شواقي مرة تحمي، ومرة تهب علي نسمة ويلى سهرتني بالليل، جود فنهاري بالرحمة السالف سالف يا قلبي، ظاهرة فوضوي خطير امواجه سحارة يا قلبي، كيلعب في الهوى ويطير وعيون جذابة يا قلبي، فيها ربيع خضر ويغني ما رفقت بيا ياقلبي، نهرب ليها تقرب مني ليلي يا هوى تنهيدة، تابعة تنهيدة ها دمعا سالت، ها دمعة في العين جديدة ونهاري يا هوى، صابغاه الحيرة بلون= من قصيدة ياك آجرحي التي أدتها الفنانة نعيمة سميح ياك آجرحي جريت وجاريت حتى شي ما عزيت فيك واسيت وعالجت وداويت وترجت الله يشافيك آجرحي و اليوم اتهديت نبالي بيا ولى بك لا فهده حتى واحد ما ينوب آلحبيب عليك حال ويلي باغي تعرف زرني وتشوف بعينيك حال ما يخطر لك فبال ضعت أنا وباقي الخيال
2007/1/12

قارئة الفنجان

انثى عدد الرسائل : 166
العمر : 41
Localisation : قريبة
Emploi : نملة
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل زجال...

مُساهمة من طرف قارئة الفنجان في السبت 1 ديسمبر 2007 - 19:59

علي الحداني •• الطائر الذي يقطف الأغاني من لمعة النيازك••
سعيد منتسب

"يا الغايب توحشناك•• الدمع يتدفق والشعر يستظل بنفسه، والغياب يومض كمخالب طائر جارح ترسل عليها الشمس ضفائرها•• رحل علي الحداني، الشاعر الزجال المزدحم بين سفر وسفر بألف حزمة ضوء• لم يقل انتظروني•• إنني عائد إليكم بالأغاني• لم يقل: وداعا أحبتي، إي أغادركم• امتطى بهدوئه المعتاد جوادا أبيض، ورحل• كان لا يشبه أحدا آخر• لا يستلقي غرورا حين يلقي حية الشعر التي تأكل عصي المدائح، ولا يصمت إلا ليخترع المدن الشعرية من القوافي التي يصطادها على مهل• لم يكن مجرد شاعر، ولم يكن مجرد موسيقي• كان هذا وذاك معا• مزيج من الأنغام والاستعارات•• من الرقة والعنف•• من الولادة والحلم• وهذا ما انتبه إلىه الباحث أحمد عيدون حينما قال في شأنه: إنه كاتب أغنية جيد، لأنه يمتلك دراية كبرى بالجملة الموسيقية• وليس هذا فحسب، فالحداني شاعر هائل لأنه إنسان هائل حتى التطرف• لم يتدرج في العاطفة، بل تصاعد إليها مثل طائر• أفرد الجناحين وبنى الأعشاش وخاصم الطين• لا زاد له إلا النيازك العائمة•• وعلى ظهر كل نيزك يقطفه أغنية تضيء الروح•• جريت وجريت• قطار الحياة• يا اللي حتى فات الفوت• الغايب• محبوبي• بارد وسخون• مرسول الحب• مسك الليل• ماشي دق الحبيب• وانت دايز• ظل يقطف ويقطف، ويتنافس في القطاف مع زميليه الآخرين، حسن المفتى والطيب لعلج، حتى شيدوا حول المغرب غابة من الأغاني المفعمة بالأحاسيس التي تعبر عن وجدان وهموم الإنسان المغربي اجتماعيا وسياسيا• ولد على الحداني بمدينة فاس، وجمتعه بها كل حروف العطف منذ 1936• عاش معها، وخبأ أطرافها في القلب، لعب معها الورق، الغميضة، الإقبال والصد، الجفاء وفتح الذراعين، الحرب والسلم•• ثم غادرها ولم تغادره، ظلت ساكنة طي ظلوعه• ترك الحداني مدينة فاس في وقت مبكر• أراد أن ينسها بحبيبتة الأخرى: كازا• لكن التواءات الدروب وعطر الأمكنة كانوا قد حولوه إلى فنان كثيف• في فاس، عشق الأصباغ والحناء وكتل الطين المائعة (كان أبوه فخارا)، تعلم كيف يتهجى اللوحة والضوء والأشكال والظلال• كل شيء كان يحرضه على اعتلاء الجمال، وأن يحوله إلى سرير رؤى• في ذلك السرير زارته القصائد، وتصاعدت معه في المدارج، بين الحنين والحب والاعتلاء• كان الراحل الحداني محبا للظل، يسبح بإحساس الشاعر في مملكات الروح ليعبر عن لواعج التائهين والمحبين والعاشقين، حيث تمكن من صنع أحلى الحكايات المغناة وأعذبها في الربيرتوار الغنائي المغربي• وظل كذلك إلى أن رحل بعيدا بأغانيه وأشعاره وألحانه وموسيقاه وأشكاله•• رحل بعيدا، لكن روحه مازالت تتسكع بيننا بخيلاء، لأنه رجل عاش حقا، وكان بالفعل امتدادا للعمالقة من سلالة شعراء العامية من أمثال بيرم التونسي وصلاح جاهين وعبد الرحمان الأبنودي لما لكلماته وأسلوبه من وقع على عموم الناس مكنت من منح تأشيرة الدخول إلى عالم الشهرة للعديد من المطربين بعد أن التقى على أرضيتها مع أمهر الملحنين كالراحل عبد السلام عامر ومحمد بن عبد السلام ومحمد القدميري وعبد القادر الراشدي• ففي مطلع الستينيات، أفرد جناحيه مع الإخوان ميكري في أغنيتهم الشهيرة "مسك الليل" التي لقيت نجاحا كبيرا، وشكلت آنذاك نقلة نوعية في مسار الأغنية المعاصرة ومنذ تلك اللحظة، تحول إلى بحر للقوافي لا ينضب• قوافي الزجل النابع من سر الحياة بحلاوتها وانكساراتها، بنجاحاتها وهزائمها•• قوافي الروح التي تصطفق، بعضها على بعض•• قوافي النبض الذي يتعالى ويخفت ويرتعش•• تلك القوافي التي ظلت دائما تنهمر بـ: وحق الولف اللي والفناك خيالك ما فارق البال القلب معك الروح معك وانت ما دايرنا فالبال واعذرنا ايلا عاتبناك ربي وحده عالم بالحال• سيظل علي الحداني يضرم الخطى بيننا ما دامت أصوات فنانين مرموقين (عبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح والراحلة ماجدة عبد الوهاب والراحل محمد الحياني••إلخ) تصدح بكلماته•• سيظل الرجل واقفا بيننا كنخلة تمد ذراعيها للريح سيظل كبيرا وشامخا•• النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة تنعي شاعرا كبيرا اعتبرت النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة أن رحيل الشاعر الغنائي علي الحداني خسارة كبيرة للأغنية المغربية• وأشار المكتب التنفيذي للنقابة في بلاغ له، أنه تلقى نبأ وفاة الفنان الغنائي الكبير علي الحداني ببالغ الحزن والأسى• وذكر في هذا السياق بالمكانة الخاصة التي يشغلها الفقيد في قلوب الفنانين المغاربة وأيضا الشهرة الواسعة التي نالها بفضل غزارة إنتاجه الغنائي وتميز عطاءاته وجودة إبداعه وبعده عن الضحالة والإسفاف والتردي، وأيضا لقيمة سلوكه واعتزازه الكبير بفنه وبشخصيته، وحرصه التام على أن تكون للمبدع كرامة وقيمة ومستوى رفيع يمنح للفنان هيبته وتفرده• وأكد المصدر ذاته أن الراحل كان نموذجا نابضا وحيا لمبدع حقيقي في الكتابة في الاغنية والمسرح، وكان رساما موهوبا لا يحب الأضواء ويبتعد عن الظهور والتهافت، وانه ترك إبداعه وخلقه يتحدث عن عبقريته ومواهبه• وذكرت النقابة في هذا الصدد بأنه سبق لها أن كرمت الفقيد قيد حياته تكريما يليق به في مهرجان الأغنية العربية الثامن بمدينة المحمدية• وسجلت أن أغاني الراحل الرائدة ك بارد وسخون و جريت وجاريت وقطار الحياة وعيشي يا بلادي وماتاقشي بيا وغيرها من عشرات الأغاني ستظل حاضرة في الأحاسيس وترددها الأجيال باستمرار، كما ستبقى بالفعل شاهدة على قيمة الأغنية المغربية وأصالتها وجودتها وعمقها الفني والأدبي•
2007/1/12

قارئة الفنجان

انثى عدد الرسائل : 166
العمر : 41
Localisation : قريبة
Emploi : نملة
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى