صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

.. والنَّبتُ يخلعُ نعلَه /مصطفى الشليح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

.. والنَّبتُ يخلعُ نعلَه /مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 20 مايو 2015 - 22:33

في الأرض متَّسعٌ
لهذي الأرض في إيداعها
أحمالها قربَ البحيرة ليسَ تستمعُ
نداءُ الشهوة الأولى
دمُ المعنى تدلَّى مثلما لمعٌ
وتندلعُ الجهاتُ على الجهاتِ هويَّة

كمْ جثة للريح يسفعُها
سؤالُ العتمة الأولى فتبتدعُ
غزالَ اللحظة الأولى .. يفرُّ هواية

وهواية الأرض القديمة
نثرُ أوراق على شفة السَّماء
لعلَّ شيئا يستبدُّ بها .. ويجتمعُ

ولعلَّ شيئا ثانيا إمَّا سرى
فالليلُ مهرٌ .. لا ترى صهواته
عينٌ، ولا أذنٌ له ترعى الذي يدعُ

يرعى النُّجومَ مسافرٌ
في ذاته يسعى كأنَّ مسافرا
منْ ثوبه يرعى حدوسا،ثَمَّ، تمتنعُ

ولعلَّ أشياءً مقنَّعة به
إنْ أسفرتْ فكأنْ بها جسدٌ،
كأنْ جوعٌ .. كأنْ ما كانَ يبتدعُ

والأرضُ تخشعُ كلَّما
أسفرتْ، والنَّبتُ يخلعُ نعله
والأرضُ تدمعُ كلَّما بالرِّيح تُقتلعُ:

هذا إليَّ، وكان يمشي
في مناكبيَ انتباها طائرا
والطيرُ مهما حلٌَقتْ، أبديَّة، تقعُ

كنَّا معا نمشي هنا
لكنَّه وسعَ المسافة .. بيننا
حتَّى تضيقَ به المسافة حيثُ تتَّسعُ

وأنا أنا الأرضُ الوديعة
كلُّكمْ لي. أشرعُوا خطوا رأى
أنَّ الصَّدى رجعُ البداية ليسَ تُرتجعُ

وأنا أنا
والأرضُ لي
أمَّا السَّماءُ فسرُّها لمعُ.

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1674
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى