صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

اليسار بين الثابت والمتحول...؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليسار بين الثابت والمتحول...؟

مُساهمة من طرف izarine في الأحد 20 سبتمبر 2015 - 16:25

الاختلاف بين القراءات حق فكري مشروع... ويبقى اليسار جوابا على سؤال التموقع العقلاني عبر المعادلة الآتية. (الثابت... يمين الثابت... يسار الثابت) ويمتد عمقه حسب المدركات الروحانية إلى عالم الدوال ... (الله ثابت... يمينه الملائكة بتوصيف الطاعة والولاء... حياة الخلد... أصحاب الميمنة... ويساره مشاكسون جريؤون جادلوا الثابت فيما يدعو إليه (السجود لآدم) وهم في المعتقد االدلالي الروحاني أبالسة وشياطين (على غرار فهم من لا يريد الفهم ) بتوصيف رفض حكم الثابت بالمفاضلة غير العادلة في رأيهم بينهم وبين البشر انتهت برفض السجود لآدم... والإنظار والخلود كنتيجة تفاوض... بعد المجادلة والخروج عن الطاعة....) هذا في عالم الدوال... ويعتبر الإسقاط العلمي الموضوعي الموضوعاتي منهجا سليما نحو عالم المدلولات (الحياة بمفهومها الكلي عبر الزمان والمكان...) يبقى سؤال التموقع مطروحا.. عبر المعادلة الآتية بعد الإقرار بانعدام الثابت في عالم المدلولات.(الحاكم متحول يضمن استمراريته بيمين محافظ على النظام الحاكم جزاؤهم جنات فوق أرضية عذراء مغتصبة... ويسار رافض مشاكس راغب في التغيير إلى الأحسن عبر صفحات زمن التكتلات البشرية من عهد القبيلة إلى مفهوم الدولة المعاصرة...) جزاؤهم درب مولاي الشريف وتازمامرت و... إلى المصالحة... وتمثل إشكالية اليسار اليوم في التحول من رفض الثابت إلى تثبيته في عالم المدلولات (تدبير الحياة الجماعية) إلى التعامل معه والإقرار به والتعامل معه... مرحلة التوافقات... كما أن الثابت غير مداخل التعامل مع يساره... هنا تتوزع أطروحات فصائل اليسار في أشكال الانشقاقات الفكرية قبل التنظيمية... مختزلة مطلبها في الملكية البرلمانية كأسمى مطلب يساري في الساحة، وهو إقرار ضمني بالملكية كثابت، مع الانتقال من التصادم إلى التعايش تحت عنوان التناوب التوافقي... وهو منعطف حاسم بكل مكوناته وأبعاده قد نختلف في تقييم حصيلته بإنقاذ النظام من سكتة قلبية ... وثمنه... (ثمن الانتقال من الرفض إلى التعايش؟؟؟ ) المغرب كنموذج... وتبقى الاختيارات السياسية الكبرى مفصلية، لا تسمح باختزال الزمن والمصائر... ولا باستباحة الفكر واستدراجه للملاءمة مع الواقع المتعفن... بالتبسيط... والتنميط... ولا باسترخاص كرامة الإنسان واختزاله في رقم داخل منظومة النخاسة والتسابق نحو منابر الركوع والسجود المؤدى عنه... تحت مظلة عنوانها التوليفي التداول على السلطة عبر صناديق الاقتراع... المفرغة من كنهها وروحها عن قصد أو غيره عبر مسلسلات التوافقات...؟؟؟ هنا تاه بعض من اليسار عن نبل الهدف، واسترخص نفسه بالارتماء في مستنقع التسابق على الكراسي والحقائب، والانتشاء بالمشي على سجاد الركوع والسجود لجبروت السلطة... فضاع... وأضاع معه تاريخه وقواته الشعبية..
........................................................................................الرأي مقدس والتعليق حر
..........................................................................................ك.م.م


----منقول عن عبدالحفيظ الطاهري - فيسبوك

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى