صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

كَأَنِّي أَعْمَى / أحمد بلحاج آية وارهام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كَأَنِّي أَعْمَى / أحمد بلحاج آية وارهام

مُساهمة من طرف عبدالله في الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 21:26

كَأَنِّي أَعْمَى يُضِيءُ خَرَائِطَ الْأَرْوَاحْ
عَنِ الْبُحَيْرَةِ الَّتِي خَطَفَنِي
وَجْهُكِ فِيهَا
عَنِ السَّمَاءِ الَّتِي وَرَّطَتْنِي
أَصَابِعُهَا فِي حُرُوفِ هَوَائِكْ
أَبْحَثُ فِي دَوَاخِلِ الْوَقْتْ،
خُطَايَ أَعْيُنٌ
وَأَنْفَاسِي مَلَائِكَةٌ
مُبْتَلَّةٌ أَجْنِحَتُهَا
بِتَوَارِيخِ الْعِشْقْ.
* *
أَنْهُرٌ أعْضَائِي
تُكَلِّمُ الْأَشيَاءَ
وَتَمْضِي حَيْثُ اللَّامَكَانُ مَكَانْ
وَحَيْثُ النِّسْيَانُ حُدُوسْ،
أَنْسَلُّ مِنِّي إِلَيْكِ
وَلَا أَجِدُنِي
كَأَنِّي أَعْمَى يُضِيءُ خَرَائِطَ الْأَرْوَاحْ
وَرُوحُهُ تَتَأَرْجَحُ عَلَى حِبَالِ التَّيْهْ.
* *
هَلْ لِلنَّهَارِ لَوْنْ؟
(سَأَلَتْنِي الظُّلْمَةُ الضَّاحِكَةُ فِي دَمِي)
سَكَّرْتُ وَشْوَشَاتِهَا
وَدَلَفَتْ بَصِيرَتِي
إَلَى أَلْوَانِكْ
عَازِفَةً النَّغَمَ الْكَوْنِي،
بِكِ يَعْشَوْشِبُ الِاسْمُ
وَتَتَنَفَّسُ الذَّاتُ مَشِيئَتَهَا.

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1641
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى