صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

هيٓ الأرضُ .. للفاكهة/ مصطفى الشليح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هيٓ الأرضُ .. للفاكهة/ مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 0:36

هيٓ الأرضُ .. للفاكهة
الصَّدَى كبرياءٌ
  يعودُ إلى أمِّه الأرض
يخلعُ دمعا على غربة الآلهة
غربة الآلهة
تغزلُ جاذبيَّة تفاحة
تتأمَّلُ قولا: فلا تقربا الفاكهة
تتأمَّلُ ريشَ السَّماء
وإنَّ السَّماءَ إلى ريشها
أخذكَ الأرضَ، منْ يدها، تائهة
قالَ لي: تاهت الأرضُ
قلتُ: على الأرض أوتادُها
قالَ لي: نامت الأرضُ
قلتُ: دارتْ مع الحلم يقتادُها
قالَ: قالتْ ليَ الأرضُ
قلتُ: لا تتكلٌَمُ إلا تُحكَّمُ أورادُها
قالَ لي: ما الصَّدى
كلَّما الأرضُ يهتزُّ إنشادُها
قلتُ: روضٌ أريضٌ تأوَّبَ يرتادُها
قالَ: شيءٌ وليسَ يُرى
قلتُ: كيفَ توافيكَ أرصادُها
قبلما أنتَ تحفرُ ظلا كأنْ زادُها ؟
قالَ: أتعبني
سفرٌ في البداية
حتَّى كأنِّي إلى بدنِي
وكأنْ بدني خارج الجاذبيَّة
بيني وبيني، فلمْ أرنِي
فأنا لا أنا
أنا هناكَ كأنِّي هنا
وإذا ما أكونُ فلمْ أكنِ
الأبديَّة شالٌ
على كتف الوقت
والوقتُ للأبديَّة كالفننِ
تلكَ أشجارُه
تشبه الطَّيرَ يلهو
بكلِّ الهواء الذي همَّنِي
تلكَ أسفارُه
ورقٌ، وكأنِّيَ أسهو
ولا أقرأ السِّفرَ للزَّمن
أنا أوجعَني
شرقٌ بي، ولا
شيءَ بي
أنا أرجعٓني
سَرقٌ لي، وما
كانَ بي
أنا كنتُ نديمَ الصَّدى
وكليمَ المدى، والطبيعة للآلهة
لمْ تتسنَّه، كأنَّ الطبيعة أوتارُها فاكهة
قلتُ: إنَّ الصَّدى ولدٌ
فقدتْ أمَّه الأرضُ أخبارَه
كلَّما تتفقَّده كان خطوتها الوالهة
قالَ: كمْ مرَّة للصَّدى
كنتَ ؟ كمْ مرَّة كنتَ طائرٓه
    والصَّدى مهنة دونما وجهة نابهة ؟
    قلتُ: كمْ مرة
   وسعتْ لغتي سَفرا
      مثلما الفاكهة
      ثمَّ
     كمْ مرَّة
      وسِعتْ غربة الآلهة.


--------------------------
http://tinyurl.com/nj7kj4d

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1673
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى