صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

القبائلُ تحملُ أقوالها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القبائلُ تحملُ أقوالها

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 4 نوفمبر 2015 - 21:32

القبائلُ تحملُ أقوالها
بين عجز التراث ولغز الحداثة
كالأرض تحملُ أثقالها وتحاولُ شمسا
تناولها بعضَ أنفاسها لتطيبَ بها، بعدُ، نفسا
تجادلها كلما الليلُ أرسى النجومَ
على بحرها حين أمسى
وتسألها خيمة يستظلُّ العراءُ بها منْ عروبته بينَ منزلتين تكونُ وليسَ تكونُ، كأنَّ البداية بيداءُ أوْ لكأنَّ النِّهاية بيداءُ ثانية بين منزلتين. ولكنَّ هذي القبائلَ ليسَ تدورُ، كما الأرضُ، حولَ النهائيِّ باللانهائيِّ. لا تدخلُ الليلَ، بالفجر، تخذله موجة عابرة. لا تعاجلُ الخوفَ, باليد سيفا، وليسَ تركِّبُ أجزاءها، سورة سورة، لتحولَ أشياءها عنْ متاه الإشارة، بالعمر، يأخذها سافرة. ولتخوٍّلَ أشياءها بذرة تستقي ماءها منْ رؤى الأرض تنبتُ أثداءها، بحليب إلى العشب، حين تدورُ.
تدورُ هيَ الأرضُ. تقفزُ أعشابُها
توجزُ الرؤية اللغويَّة. تلغزُ حينا، وتغمزُ
حينا بكلِّ الذي تستحلُّ الكتابة. تقفزُ أعتابُها
ما العلاقة بين يد العشب والفتكة البكر بالعتبة ؟
أتحفَّزُ كيْ أتحقَّقَ من وثبة الخيل قبلَ الذَّهاب إلى العربة
أتحيَّزُ شبه مكان أطلُّ، عليَّ به، لأرى الأرضَ تقفزُ أبوابُها
وتدورُ بنا الأرضُ. خذروفُها
قمرٌ عربيٌّ صغيرٌ ينامُ كخشفٍ يفرُّ
إلى أمِّه. أمُّنا الأرضُ تسهرُ خوفا علينا
من الغرباء، ومن عربٍ أصبحوا غرباءَ، ومنَّا
ومنْ خفة النَّبع بين الغزالة والماء، منْ دمنا يستمرُّ
هديلَ الحمامة منذ امرئ القيس حتَّى القصيدة، نثريَّةً، تستفزُّ
تدورُ بنا الأرضُ: نكتبُ نثرا فلا نزنُ
أمْ حفاظا على النَّسل، منْ هُجنةٍ، نكتفي بالذي يزنُ ؟

مصطفى الشليح

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1639
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى