صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

حُ روفٌ / مصطفى الشليح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حُ روفٌ / مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في السبت 14 نوفمبر 2015 - 19:40

هلْ كانَ لي
أنْ أسْلبَ الكلماتِ
بَعض َحُروفِها ؟
أنْ أسْحبَ الأضواءَ
طيَّ قصيدةٍ
لأصيِّرَ الأمداءَ أنداءً ..
وأكتبَني ..
هُذاءَ
طيُوفِها ؟
هلْ
كانَ للألقِ المُرَقرقِ نَجْمة ً
أنْ يَسْكبَ الأشواقَ
في لُغةِ المَساءِ
لكيْ يُؤرقَها بما شاءَ
المُرَقرقُ كِلمة ً
بالورْدِ
تصْعدُ بي إلى عَبق
السَّماءِ
وما أنا نَشْرٌ ..
ولكنْ غفوة ٌ بينَ العُيونِ
..- ولا حديث ٌ -..
خبأتْ وَترَ الكَلامِ
عن الكَلامِ
حديقةً
لأقولنِي أرَقًا سَمِيَّ
شُفوفِها ؟
يا سَاريَ الأشْذاءِ
مِلْ حَيثُ الكهوفُ إذا تَميلُ
تطوفُ بي
أسْفارُكَ الجَذلى
ولا أدْري
أرَفرفَ بارقٌ
أمْ عابرٌ ذاك الهديلُ
أمِ العُطوفُ
سُؤالكَ المائيُّ
عنْ لُغتي
وقدْ ماسَ الأصيلُ
وأبْحرتْ
شمْسُ المعاني في السُّؤالِ
عن السُّؤال
يُجيلُ طرْفهُ في المعَاني
أمْ كُلما
يا سَاريَ الأشْذاء
أدْمنتُ العُطوفَ إلى مَرايا السِّفْر
أدْمننِي عَراءُ
كُهوفِها ؟
يا أيُّها الوهمُ
الذي يسْري إليَّ
على
سَراةِ الغيْم منْ حَدْسِ المَغاراتِ
التي تنْسابُ
مِنْ لُغتي
إلى لُغتي
وقدْ عَبثَ البياضُ بما تثاءب َ
منْ بَلاغتِها
وأقفرَ دونَ سَطوتِها
البيانُ
هُناكَ كأسُ الحرْفِ
مادَ بها
اسْتباقُ الليْل ِوالرمْل
المَسافاتُ
الوضِيئةُ
ترْتدي
ذَرَّاتِها
للخيْمةِ الأولى
انْخِطافاتُ
الخُطى
هَلْ رحْلة أولى تَشِفُّ ؟
تخِفُّ أعْمدة ٌ
يلفُّ عَميدَها رَجْعٌ ..
ولا رَجْعٌ
ألا كُوني الحِكاية
يا انْخطافاتٍ
تَسَوَّرنِي النداءُ , لدَى الرُّسوِّ
وما رسَوْتُ ..
أنـا
أنا
ما قالتِ العَرباتُ للخَبر الغَريق ..
إذا السَّنابكُ
أرْسلت ْ, مِنْ عِثْيَرٍ, دَجْنَ الطريق
وَما وَنَتْ خَببًا
إلى بئْر الطريق
أنا
تَسوَّرنِي النِّداءُ
من الحَرائق كلِّها
مِنْ أوَّل الجمْر الرَّفيق
إلى انْخِراقاتِ
الخَرائطِ ..
مِنْ سُعال السَّامِر الغَافي
على شَذراتِ مَوْقدِنا العَتيق
ومِنْ سُرى مَاء ٍإذا يَحْبو غمامًا
كيْ يكونَ كلامَنا الدُّريَّ
أوْ يغْدو حَمامًا
للحِكايةِ
والليالِي وَاجماتٌ
لا تبالي
والليالي
شِبْهُ مُطْرقةٍ ..
فمَا ألقتْ سلامًا..
أوْ سَلاما
مِنْ ذُرىً
لا يرْتخي حَبلُ الجَمال
بناظريْها
أشرَبُ المعْنى بناي
قُطوفِها ..
أرْتقي
مِنِّي احْتمالَ الرَّيِّ
أكْسِرُني
لأعْبرَ ، بي, الطريقَ
إلى عَبق السُّؤالاتِ احْتمالا ..
ثمَّ
تكْسِرُني القصيدةُ
مَرَّةً أخْرى
لأجْمَعَني كلامًا
أوْ مُدامًا
أوْ سُؤالا
كيْ أكونَ
نِظامَنا الذرِّيَّ
في نثْر المسَافةِ
مَرَّةً أخْرى
وَ.. حتىَّ لا تكونَ
خرائبُ الغرْثى أمامًا
أوْ تؤوبَ
غيرَ مُسْبِلةٍ غرائبَها
رُؤى العرباتِ
منْ نفَق العِبارةِ
مَرَّةً أخْرى
أتلبسُني الإشارةَ
أمْ تُساورُ
بي الخَفيَّ منَ الذُّهُول إلى العِبارةِ
أمْ أنا
أمْحو الخطوط َ، هُنا ، لتنْكتبَ
الشطوط ُ هُناكَ
أمْ ألغُو لتَرتبكَ المَسافةُ
في يَديَّ ، رُؤًى ، وتشْتبكَ النَّداوة ُ
والخُيوط ُ؟
شكا البياضُ
دُجنَّةَ المعْنى فأطرقتُ انبهامًا
كان لِلمَحْو انسدالٌ
كنتُ
ما كنتُ انسِدالا
يَرتدي ماءَ الدُّجنَّةِ
يا انبهامًا واهِمًا ينْدى
حُروفًا
لستُ أقطِفُها ثُريَّا
منْ إشاراتٍ
أنـا
هَــاتِ
ا
ل
قَ
ص
ي
دَ
ةَ
واسْتلِمْني
خمْرَ قافيَةٍ
وكنْ
أنتَ الذي ما كانَ
عِنْد َ
عُ
ط
و
فِ
هَ
ا
.
.

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1673
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى