صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

طارَ وَحَطَّ .. : كنْ للسَّماء / مصطفى الشليح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طارَ وَحَطَّ .. : كنْ للسَّماء / مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في السبت 26 ديسمبر 2015 - 16:04

1.
هلْ تركتَ يدا للنَّخيل
تقولُ له: هلْ تداركتَ ما كانَ لكْ
المكانُ إلى عرباتٍ تسيرُ الهُوينى .. بَعيدا ؟
2.
حجرٌ في الطريق
تململَ يَنظرُ، عبرَ الجهاتِ، إليكَ
أكنتَ سَترفعُه كيْ يَكونَ نشيدا به حجرٌ للطريق ؟
3.
الصَّحائفُ تخرجُ سرًّا
من الليل. قلتَ: سأعبرُه يا أنا
كيفَ ؟ هاتِ يَمينَكَ قبلَ الخروج إليك كتابا
4.
لا تردَّ إذا ما سُئلتَ
ورُدَّ على السَّائل المُتشائل مَوسمَه
باقترابكَ من لغةِ الصَّمتِ إما اغتربتَ مجازا
5.
سُلَّ غربتكَ الضاحكه
منْ رنين البُكاء إذا وقعتْ دمعةٌ
وهْيَ تنزع عُمرا عن الذاهبين إلى الأقنعة
6.
هيَ أقنعةٌ كالمرايا
تُطلُّ على رجعها. للزوايا مَداراتُه
وبها اشتعلتْ سُدفةٌ تتصاعدُ خوفا إلى ضدِّها
7.
لا. هُنا أرصفه
تتجوَّلُ، في ضدِّها، غيرَ آبهةٍ
بالمَراكبِ، والبَحرُ قرصانُ ظلٍّ، ولي أرصفه
8.
ضاقَ بالزُّرقةِ الناسية
عُمرَها، في يدي، خائطُ الخرقةِ الرَّاسية
سأقولُ : ابحُري في انتباهِ النَّوارس للنَّجمةِ الماسية
9.
ضقتُ بي فاستبحتُ السَّماءَ
أتيتُ إليَّ بها. قلتُ: ما البَحرُ في المُنتهى ؟
طارَ سربُ الحمام وحطَّ على جَبهةِ الماءِ: كنْ للسَّماءْ
10.
.. فهل انفرطتْ سُبحةٌ هيَ لكْ
أم المنتَهى شبَّ غيبا وحبَّاتُه سُبحةٌ هيَ لكْ ؟
هُزَّ منكَ النَّخيلَ ترَ الخيلَ سابحةً في بداياتِها. هيَ لكْ ..

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1673
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى