صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

إذَا سألوكَ / مصطفى الشليح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إذَا سألوكَ / مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في الأحد 10 يناير 2016 - 17:17

إذَا سألوكَ
منْ أفتى صباحا
ومدَّ اللَّيلُ في قول وشاحا

كأنَّ به
كلامَ اللَّيل أرسى
ملامحَ ذاهباتٍ، ثمَّ راحا

كأنَّ به
ملامحَ ذاهلاتٍ،
وشيئا ما
من اللغة انزياحا

كأنَّ به
مصابيحَ ابتداءً
وَقَدْ وهنتْ
إذا انطفأتْ، فلاحا

كأنَّ به 
صلاةَ الفجر تخلو
بخشعتها
وتختلجُ ارتياحا

كأنَّ به
نهارا حين يرفو 
بلحظته 
مدائنه صباحا

كأنْ لا قوةٌ
إلا إليه، ولا حولٌ
سوى يده افتتاحا

كأنْ سألوكَ
وما أباحوا مقالا
وأنتَ أبحتَ قولا أَوْ جراحا

فلا تسألْ
أحقا أمْ مجازا
رأوْا؛ 
قَدْ ترتئي كذبا صراحا

وَقَدْ تُعلى سماءٌ
ولكنْ
إلى عنق ترى اليدَ
والجناحا

وَإِنْ سألوا
أقلَّ السَّمعَ عفوا
فلا تأثيمَ يُبذلُ أو جُناحا

وَقُلْ " للمغرب الأقسى "
سلاما،
وقلْ: بلدي،
ومنها الروحُ التماحا

أبحتُ
ليَ المعاني في ندائي
وباسميَ 
أملأ الكونَ المُباحا

أرحتُ
على جراح القلب
وجهي

فأشرقَ بي
وكنتُ أنا الجراحا.

عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1639
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى