صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

قبل أقل من شهرين عن الإستحقاقات التشريعية زوبعة في ملعب اليسار !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبل أقل من شهرين عن الإستحقاقات التشريعية زوبعة في ملعب اليسار !!

مُساهمة من طرف izarine في الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 19:20

فجأة طفت على السطح ملاسنات بين أطياف اليسار المغربي لتحجب تقريبا الملاسنات التي كانت قائمة بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية.ولا شك أن هذا التلاسن سيفضح كثيرا من الأوراق وسيساهم في توضيح الرؤيا لدى مناضلي اليسار المغربي وربما سيساهم في تغيير موقع الزعامة داخل ملعب اليسار..المرجو المساهمة في نقل مختلف المقالات الصادرة في هذا الشأن الى هذه الصفحة ,,وابداء الراي بحرية وموضوعية..

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رفيقة من زمن لم يكن / بديعة الراضي

مُساهمة من طرف izarine في الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 19:26

لم أكن عزيزتي نبيلة منيب لأخصص إطلالتي الأسبوعية هذه لتوجيه الخطاب لك ، لولا ذلك السؤال الذي علق بذهني يوم انتبهت إلى اسمك الذي أصبح يطل علينا بمناسبة وبدونها من مختلف المواقع الإخبارية.
ولا أخفيك سرا عزيزتي ، أني سررت أن أجد امرأة تحسب اسمها على تاريخ كنت فيه تلميذة محظوظة محاطة بنخبة اليسار الذي سجنت وماتت رموزه من اجل الفكرة والقضية. أقصد عزيزتي منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وجريدة أنوال التي كانت الأقلام فيها تهتز ثورة وألما ومواجهة عندما تمر رياح عابرة أو قاهرة بجانب إسم محسوب على اليسار من المعتدل فيه الى أقصى المتطرف.
سامحيني عزيزتي إن قلت لك أني بدأت أفتش في ذاكرتي- بالتاريخ الذي تدونين في سيرتك الذاتية أنك آتية منه- عندما سمحت لنفسك أن تهيني القيادة التي أتشرف اليوم بالتواجد فيها ، وأن تنعتي حزبا تاريخيا بالتبعية، ضد كل أدبيات السياسة التي نخوض معركة مأسستها في مواجهة لغات الوهم والتنويم التي تعمل الأطراف الرجعية على ترسيخها في أذهان المظللين من شعبنا المقهور والتابع بالفعل في إطار منظومة مجتمعية نرفع التحدي فيها لبناء مغرب مختلف متوجه للمستقبل بدستور الأمل في البناء المجتمعي الحداثي الديمقراطي.
وهي الذاكرة التي لم أجدك فيها الى جانب مناضلات قابعات في ذهني هؤلاء اللواتي وشمن منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، بالفعل المسطر في الأرشيف الذي شتته فعل الانشقاق المرير بين رفاق عذبتهم الفكرة واحتوتهم القضية، حد لانتحار على الجسر المؤدي الى الوحدة.
فتشت عن محياك سامحيني لم أجدك، وجدت لطيفة الجبابدي ، ورحمة نظيف ، وجميلة السيوري، و لطيفة البوحسيني،و نزيهة مفتاح ،و نزهة العلوي، وعائشة وفاطمة لخماس، وعائشة الحجامي ، والبتول نجاجي ، وحرية شريف حوات ، ومليكة مفضال ، وسعاد مخلص، و خديجة امتي ،فاطمة الزهراء طموح ،و زهور العلوي ،و فاطمة المغناوي ، وعائشة الجندي، وسعيدة الوادي، و الرفيقة التالية، ونجاة السالمي من المنطقة الشرقية، وترددت على فضائنا زوجة الرفيق بولامي سابقا مليكة طيطان ، ومن المثقفات ربيعة ريحان ولطيفة باقة ، وأخريات كن في كافة الجهات يناضلن في اتحاد العمل النسائي ومنه في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، هؤلاء المؤمنات بالحزب الاشتراكي الكبير تحت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، حزب الشهداء اللذين تختاري أن تضعي صور بعضهم خلف تجمعاتك ، بينما يختار الاتحاد الاشتراكي اليوم أن يضع كافة أسماء شهدائه في جدارية أمام مقره المركزي بالرباط .
سامحيني أيتها الرفيقة التي تربط اسمها بشيخنا الفاضل المناضل الكبير بنسعيد أيت يدر، وهذا حقك في المنحى الذي تريدينه ، وحقنا جميعا في التاريخ المشترك، ولكن عزيزتي نحن كنا مع أيت يدر في جميع أمكنة الفعل السياسي من موقعنا الإعلامي، ومن موقع المكان الذي كانت تتم فيه مختلف الاجتماعات التوجيهية وبالضبط في القاعة الصغيرة التي كانت تسمى قسما ثقافيا تشرفت بإدارته تحت إشراف أساتذة أجلاء منهم طالع السعود الاطلسي ورشيد جبوج و سعيد يقطين وحسن البحراوي ، والراحل محمد القاسمي.، ونور الدين الصايل ونور الدين أفاية وعبد الجليل طليمات. واذكر في هذا الصدد محمد العلمي وشيشاح وابراهيم ياسين وعبد السلام المؤذن والراحل حسين كوار وغيرهم .
بنفس المكان لم أراك وبمقر الحزب بالرباط والدار البيضاء وبدار الخطابي لم أراك, فقط كنت أرى هؤلاء النساء اللواتي اضطررن أن يرضعن أبناؤهن بيد تصوب ثديا إلى فاه الرضيع، ويد تخط برنامج العمل على الورق في فضاء أنوال المحاط بعيون من ينتظرون الإشارة لاعتقال هؤلاء الصامدين والصامدات.
ولم تكوني عزيزتي نبيلة في هذا الوضع لتسمعي ما تردد على مسامع هؤلاء من رفاق داخل المقر يأمرن فيه النساء بإرتداء ما أمكن من ألبسة داخلية تحسبا لإعتقالات طارئة. 
سامحيني عزيزتي ، يؤلمني جدا ألا أجدك في ذاكرتي، ربما كنت في الظل الذي لم أصله، لكني أصدقك القول أن رفيق حياتي فتش هو الآخر في جميع الخلايا ولم يجدك، كنت أتمنى أن تكوني ضمن عضوات الخلية التي كان يشرف عليها ، لأطلع فقط بفضول إعلامي صرف، لمعرفة امرأة تملك معلومات عن "يسار ظل واقفا وآخر سقط"، يسار صالح وأخر مستعمل، يسار تريد ان تتحالف معه وآخر ترفضه، إمرأة تملك الجرأة بفعل القول فقط، ليس في جعبتها إلا ذلك التاريخ الذي تلبسه صدفة أو عشقا، وهو التاريخ الذي ينبغي قراءته أمام الرأي العام بكافة الصواب الذي لم ننل منه شكرا وكافة الأخطاء التي علقت بعضنا من أمعائهم وأمعائهن.

ولهذا عزيزتي نبيلة أشفق على الشيخ الذي جعلت منه ظلك، توظفينه ساعة الاقتراب من وهمك الذي دفعك الى الانتحار في بالون نرجسية، أسأل اليوم وأنا مازلت أفتش عنك في أوراق الرفاق ، من أين أتيت بها ، أقول هذا وأنا أعتز بك إمرأة مغربية، لها طموح في أن تكون في صفوف أولى، ولو بالمنهجية الخاطئة، لكن تمنيت أن تحبي التاريخ الذي تريدين الانتساب إليه في غفلة من الزمن، وأن تعملي أولا على معرفة شخوصه الحقيقيين من رفاق ورفيقات، فضلوا أن يظلوا أوفياء لفكرة تجميع اليسار رغم كل الجروح التي لا يتحملها اليسار وحده بل تتحمله دولة بكاملها اختارت في لحظات الزمن السيء أن تبني مجتمعا رجعيا ضد التحرر الفعلي من إرث ثقيل.
فاستيقظي عزيزتي من وهم الصعود على حساب ضرب رموز و قيم اليسار ، كما ضرب أبجديات العمل السياسي الداعم للقيم المجتمعية و الديمقراطية.

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

محمد بولامي :بديعة الراضي والذاكرة المثقوبة

مُساهمة من طرف izarine في الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 19:31

"فتشت عن محياك سامحيني لم اجدك وجدت لطيفة الجبابدي..."بهذه الكلمات المأخوذة من ذاكرة مثقوبة اخذت تستظهر بديعة الراضي بعض اسماء رفيقات عزيزات جمعتنا واياهن سنوات من النضال السري والعلني في منظمة 23مارس ومنظمة العمل اليمقراطي الشعبي إلى أن فرقت بيننا المواقف من دستور1996 .والى ان اختارت جماعة اوطيل حسان تنفيذ تعليمات إدريس البصري بشق المنظمة كخطوة اولى لوادها نهائيا.
ولأن بديعة الراضي لم تحض بشرف الانتماء للمنظمة سواء في مرحلتها السرية او العلنية فلا تعرف من الرفيقات الا الاسماء بعض الأسماء فقط.نبيلة منيب لم تكن من بينهن كما لم تكن من بينهن عائشة خمليش وامينة حوجيب وسامية عباد الاندلسي وامال بنعزوز وخديجة ابناو وبوجلال فريدة .. الخ .فنبيلة وعائشة وامينة وخديجة وامال وفريدة لم يلتحقن بجماعة اوطيل حسان.ولذلك لاتتعبي ذاكرتك فنبيلة لن تجديها هناك.
بديعة الراضي اشتغلت في أنوال بقسمها الثقافي عندما تحولت انوال الى يومية.ولم تحض بشرف الانتماء إلى المنظمة.وعن طريق انوال ربطت علاقة خاصة مع السفارة الليبية.وكثرت رحلاتها إلى ليبيا...فهل تستطيع بديعة أن تخبر الجمهور المغربي عن تلك العلاقة الخاصة مع ليبيا معمر القدافي.
ولا اعرف علاقتها بالاشتراكي الديموقراطي،فأعضاء الحزب المذكور هم من يجيب.
بديعة لا ذاكرة يسارية لها.ومن تلا عليها الأسماء ذاكرته مثقوبة .ولان ذاكرتها مثقوبة فقد نسيت من اشتغل معها في انوال،فالعربي العلمي رحمه الله أصبح محمد العلمي .(وبالمناسبة فمحمد العلمي مهندس وليس صحفي.ولا تعرفينه)
ولأنها لا تملك فكرا يساريا رغم اشتغالها في جريدة انوال في عز معركة الإصلاحات السياسية والدستورية،ورغم اشتغالها بجوار الرفيق الشهيد ع.السلام المودن فقد عجزت عن مناقشة ما تطرحه نبيلة منيب الأمينة للحزب الاشتراكي من أفكار ومواقف تهم حاضر ومستقبل اليسار.وحاضر ومستقبل الوطن.


بديعة الراضي لا يهمها مستقبل اليسار. بديعة تدافع عن موقعها وولي نعمتها . نبيلة ليست من خدام الدولة ولا تملك ارضا بطريق زعير.ولم ينعم عليها ادريس البصري باية "كريمة"
ولذلك لن تجديها هناك.نبيلة هي الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نقطة إلى السطر.ونالت موقعها بتاريخها النضالي المشرف ومواقفها وبالأسلوب الديمقراطي.

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وفجأة ظهر “الخيار الثالث” فارتبكت الحسابات / عبدالحق الريكي

مُساهمة من طرف izarine في الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 19:51

كُنْتُ أنتظر أن يطرأ طارئ في الحياة السياسية المغربية يُخْرِجُنا من وضع ألفناه كثيرا نظرا لتكراره إلى حد التقزز وإذ بكلمتين تغيران الكثير من المعطيات والحقائق، هاته الكلمتان السحريتان سيكون لهما وقع كبير خلال الحملة الانتخابية القادمة وما بعدها…

كلمتان هما: الخيار الثالث… لا أدري من كان له شرف التفوه بهما، لكنهما أصبحتا، اليوم، تؤثثان سياسة الحزب المغربي المعارض، الحزب الاشتراكي الموحد، الذي قاطع دستور الربيع المغربي سنة 2011 وكذا الانتخابات السابقة لأوانها في نفس السنة والذي قرر بعد مخاض عسير التنافس على مقاعد انتخاب برلمان 2016… تُذَّكِرني هاتان الكلمتان من حيث قوتهما ووقعهما وسهولة انتشارهما، بشعار باراك أوباما “يس ويكان” وكذا شعار حزب بوديموس الإسباني “سي سبويدي” وهما يَعْنِيَان “نعم نستطيع”…

الخيار الثالث للحزب الاشتراكي الموحد المغربي يعني أن هذا الحزب هو خيار آخر بالنسبة للمغاربة وهو خيار يتعارض مع الخيارين الرئيسيين المتنافسين بقوة على المرتبة الأولى في الانتخابات العامة للسابع من أكتبر 2016، وهما خيار “الأصولية الدينية” ويحيل على العدالة والتنمية والخيار الثاني “الأصولية المخزنية” وهذا الأخير يحيل على حزب الأصالة والمعاصرة، ويستعمل أيضا مصطلح “الخيار الاشتراكي” في مواجهة “الاستبداد الديني” و”الاستبداد المخزني”…

ولكن كيف للخيار الثالث أن يربك الحسابات وهو صادر عن حزب صغير لا تمثيلية برلمانية له اليوم وإشعاعه محدود؟ هذا عمق السؤال… يبدو لي أن ما يقع اليوم لم يكن منتظرا البتة ولا مطروحا كاحتمال في سيناريوهات دوائر القرار… وهو مفاجئة للجميع، سارة للبعض ومخيفة للبعض الآخر… إذ كيف يمكن فهم الهجوم الكبير والمفاجئ على رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد غداة خروج وتداول كلمتي “الخيار الثالث” إذا لم تكن مراكز القرار قد فطنت إلى الشرخ الذي أحدثته هاتان الكلمتان في المعركة السياسية وتأثيرهما على التنافس الانتخابي خاصة منافسين اثنين هما حزبا الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية…

الجميع يرى كيف أن الحملة القوية ضد نبيلة منيب رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد، يقودها وبكل الوسائل، أعضاء بارزون من الحزبين المذكورين أعلاه وأن الحزب الآخر، العدالة والتنمية، المعني أيضا بمقولة “الاستبداد الديني” وكأنه غير معني بتاتا بالموضوع بل يمكن أن يستشف الملاحظ أنه مرتاح لما يقع لأن المعركة الحالية أماطت اللثام عن حقائق عديدة ونفست عنه الكثير ما دام هو الوحيد الموجود في فوهة بنادق حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأطراف علنية وخفية كثيرة… سنوضح الأمر أكثر…

منذ صعود الإسلاميين إلى الحكومة عبر صناديق الاقتراع سنة 2011، وترأسهم للحكومة وتبوأهم صدارة الأغلبية البرلمانية ب 107 مقعدا، وجهات عدة تفكر في السبل للإطاحة بهم… ومع مرور الوقت، اهتدت جهات لتسطير استراتيجية مفادها أن الصراع في المغرب لم يبق ذلك المتعلق بمحاربة الفساد والاستبداد وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية، بل أصبح مابين الحداثيين والإسلاميين.. من بعد بَدَأَ تصنيف الحداثي، من خلال إعلام قوي وموجه، إلى أن وصلنا إلى كون الحداثي هو اليساري بكل تصنيفاته خاصة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكذا كل معارض لإسلاميي العدالة والتنمية ويدخل ضمن هذه الخانة، حزب الأصالة والمعاصرة، وأيضا كل من عارض سياسة الحكومة أكان جمعويا أو إداريا أو إعلاميا أو مقاولا… أما الإسلاميين فكانت مخصصة لحزب وحيد هو العدالة والتنمية وأحيانا كثيرة لشخص واحد هو عبدالإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام للحزب…

هذا السيناريو الذي تم الاشتغال عليه مدة طويلة والذي اعتقد البعض أنه سيؤثت المشهد الانتخابي المقبل سقط بكلمتين اثنتين هما “الخيار الثالث”، الذي فند ادعاء أن المعركة هي ما بين توجهين وأن طرفا معينا “اغتصب” صفة ليس أهلا لها ولا علاقة له بها وهي الحداثة واليسار… هكذا نفهم أن الذي يمثل حقيقة الحداثة واليسار بمفهومهما التاريخي هو الحزب الاشتراكي الموحد، صاحب الخيار الثالث، وليس حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصفه نبيلة منيب بالحزب “المخزني الاستبدادي” ولا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي أصبح بعض قيادييه من خدام الدولة الأوفياء…

هكذا، ومن حيث لا ندري، دخلنا مرحلة سياسية جديدة سَتَقْلِبُ الكثير من المفاهيم وتَخْلِطُ الكثير من الأوراق ولا أحد يعرف ما ستتمخض عنه يوم الاقتراع… ما دامت أورق كثيرة ستسقط، ومن ضمنهما ورقة الحداثة واليسار من يد حزب الأصالة والمعاصرة المدعو اليوم للتفكير في البحث عن أوراق أخرى لمواجهة خصمه الكبير العدالة والتنمية، وكذلك ورقة الحزب اليساري الرئيس، هل هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع كون اثنين من قيادييه البارزين استفادوا من أراضي كلم 9 أم حزب نبيلة منيب ومحمد الساسي، أحد أبرز قيادات اليسار داخل الشبيبة الاتحادية والاتحاد الاشتراكي قبل ان يلتحق بالاشتراكي الموحد…

واليوم، الحلقة الأضعف، هي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وخسارته لفريقه البرلماني وستكون هاته النكسة الكبرى في جسد الحزب ومن تم فقدان كل مصداقية لتحالف البام والاتحاد الاشتراكي وتقديمه كمحور حداثي يساري ديمقراطي في مواجهة الظلامية والإسلاموية… الاتحاد الاشتراكي ضيع الكثير من بريقه وزادت فضيحة خدام الدولة من تعميق جراحه ويمكن أن يشكل تنافس “الخيار الثالث” الممثل في الحزب الاشتراكي الموحد، على أصوات فئة من ناخبي اليسار المسمار الأخير في نعشه… لقد كان قرار تخفيض العتبة من 6 بالمائة إلى 3 بالمائة يرمي إلى تقليص عدد مقاعد حزب العدالة والتنمية ولكن أساسا لتمكين حزب الاتحاد الاشتراكي من الحصول على فريق برلماني… هل سيسقط هذا السيناريو بكلمتين لم يتنبأ بهما أحد وهما الخيار الثالث وتحصل المفاجئة بتفوق الحزب الاشتراكي الموحد على الاتحاد الاشتراكي أو حرمانه من الأصوات الكفيلة بحصوله على فريق أم هما معا… والحال، ولنا فيما حدث مع حزب “بوديموس” الإسباني الذي كاد أن يخلق المفاجأة ويزيح الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني من قيادة اليسار والمعارضة أوضح مثال…

لذا يمكن أن نستنتج أن رأسان مطلوبان بإلحاح، واحد منذ زمن بعيد، نظرا لثقل حضوره وشعبيته وقدرته على تحمل الضربات تلو الأخرى ولقوة تنظيمه الحزبي وتماسك قيادته، ألا وهو رئيس الحكومة والكاتب العام لحزب العدالة والتنمية، المرشح رقم واحد لربح الانتخابات وترأس الحكومة لولاية ثانية؛ أما الثاني فهو لرئيسة الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، المرأة ذات الشعبية الصاعدة في المغرب واليسارية التي عرفت كيف تختار الكلمات المعبرة عن هموم فئة عريضة من اليساريين الذين كانوا مسجونين بين خيارين يرفضونهما وفجأة فتحت لهما باب الأمل من خلال الخيار الثالث، الخيار اليساري الديمقراطي الذي كان يتبناه سابقا حزب الاتحاد الاشتركي للقوات الشعبية…

رأسان مطلوبان، عبدالإله بنكيران ونبيلة منيب، رغم تعارض سياساتهما ونهجهما ومبادئهما… وللحديث بقية…




الرباط، 16 غشت 2016

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

و تكتمل الجوقة..الأستاذة نبيلة منيب الأيقونة التي تقود اليسار نحو النصر../ عبد الوهاب البقالي

مُساهمة من طرف عبدالرحيم في الخميس 18 أغسطس 2016 - 16:19

عبد الوهاب البقالي-عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد:
عزيزتي .. بديعة الراضي.. و أنا أطالع مقالك بجريدة ” الاتحاد الاشتراكي “..تأكدت.. كم هو مؤلم لنا فعلا أبناء منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، أن نسمع اليوم من يريد تحريف الحقائق و الوقائع لينال المزيد من الحظوة لدى عازف سمفونية التحكم من خلف الستار..
عزيزتي..إن ذلك الهجوم المسترسل منذ مدة ليست بالقصيرة ضد نبيلة منيب ..بذلك الأسلوب المنظم..و الذي يقوده إعلاميون اختاروا الصف الآخر..و “يساريون” قدامى و آخرون محسوبين على “الصف الديمقراطي” و محبطين من طول و شراسة المعركة الديمقراطية ضد المخزن و توابعه، يؤكد أن نبيلة منيب في الطريق الصحيح ..ذلك الطريق الذي رسمه رموزنا و قادتنا و في مقدمتهم الشهيد المهدي بنبركة و الراحل عبد الله إبراهيم و القائد الذي ظل شابا رغم الخيانات و المؤامرات..سي محمد بنسعيد آيت يدر أطال الله عمره و الذي ظل وفيا لقناعات الجيل الأول و لم يدر ظهره لتضحيات الشعب المغربي.
عزيزتي بديعة الراضي..و أنا أطالع مقالك..تأكدت بأن لغة الحقيقة تقتل النفوس التي أعياها النضال من أجل مغرب الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية..و بدأت تبحث لنفسها عن مسوغات لتبرير الهزيمة وراء أسماء نساء و رجال..جزء ممن ذكرتيهم تخلوا عن تلك القيم و اختاروا لحظة الوفاء لتضحيات الشعب المغربي و لشهدائه ..اختاروا.. “أوطيل حسان” بإيعاز من “ادريس البصري” لتكسير شوكة منظمة العمل الديمقراطي الشعبي و جريدتها “أنوال” و شموخ قائدها بنسعيد آيت يدر الذي رفض دستور 1996 آنذاك..فأي تاريخ مشترك يمكن أن يجمع من بقي ثابثا على المبدأ و من تخلى عنه
و انحاز لخط جريدة “الميثاق” و حماقات القذافي قائد ثورة الديكتاتورية الليبية، و الآكل من فتات كل الموائد…
عزيزتي..في هذا الزمن و على امتداده كانت نبيلة منيب واحدة من الوجوه التي بقيت صامدة في وجه الهزات التي أرادت أن تعصف بكل هذا التاريخ..فمن مناضلة بفصيل الطلبة الديمقراطيين بفرنسا، إلى واحدة من النساء و الرجال الذين انتبهوا للمؤامرة مبكرا..مؤامرة الانشقاق، و تحملت مسؤولية الترشيح في الانتخابات التشريعية سنة 1997 لتساهم في حصول خط سياسي لا زال صامدا إلى اليوم على ما يقارب 200 ألف صوت بإمكانيات بشرية و مالية محدودة جدا.
إن التنكر لذلك الخط السياسي ..عزيزتي بديعة..هو الذي جعل جزءا من القوى الديمقراطية تقبل على نفسها  أن تكون تابعة لحزب إداري أغلبي جديد يستعد اليوم أن يلعب الدور الذي لعبه الفديك و الأحرار و الاتحاد الدستوري..لكن المؤلم في كل ذلك أن يتوارى هو للوراء و يسخر البعض ليلعب دور المشاكس المنهزم نفسيا و سياسيا ليجابه قائدة من حجم الأستاذة نبيلة منيب.
فخلف الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد اليوم..جيل قديم / جديد، لم يخن القضية، منهم من تربى في حضن منظمة العمل، و من هم من جاء من المدرسة الاتحادية الأصيلة ، و منهم من جاء من تجربة القاعديين بتضحياتها الجسام بالجامعة، ومنهم شابات و شبان كثر جاءوا مع حركة20 فبراير و ما بعدها، يشتغلون اليوم بصمت و بعد زمن قصير سيجدون أنفسهم في قيادة هذا الحزب و قيادة هذا الخط السياسي، فالحزب الذي تقوده نبيلة منيب ليس أصلا تجاريا فاسدا لتقتصر القيادة و العضوية فيه على أسماء بعينها، بل هو مفتوح و ملك للشعب المغربي و لبناته و أبنائه، و لا نجد اليوم حرجا في أن يقودنا الجيل الرابع ما دام يحافظ على القيم و المبادئ اليسارية و الديمقراطية و التي تخلى عنها التابعون للأطروحات الرسمية.
عزيزتي بديعة..ستظل نبيلة منيب، تلك الأيقونة التي تضيء درب النضال من أجل ما بدأه الجيل الأول..و بقدر ما انتظمت الحملة المسعورة ضدها و ضد حزبها، و بقدر ما ازداد عدد المأجورين ممن يقدمون خدمات للمتحكمين خلف الستار بمقابل أو بدونه، كلما ازداد عدد المتعاطفين مع نبيلة منيب و مع الخط السياسي الذي تقوده.
و في الأخير، أقول لك عزيزتي بديعة.. استيقظي من وهم العيش على الماضي، و الاحتماء بأسماء منها من بقي ثابثا على المبدأ و ما بدل تبديلا، و منها من باع القضية مع أول منعرج في الطريق، فلا حياة بدون اطمئنان المناضل و صفاء اللحظات التي يقضيها اليوم من أجل الإسهام في بناء مغرب الديمقراطية في لحظة سياسية صعبة يراد من خلالها إرجاع المغرب للوراء..فيقظة السياسي النزيه و الإعلامي المستقل و الحقوقي ذو القضية و المواطن المنخرط في عملية صنع التغيير الديمقراطي السلمي هي التي ستصنع شموخ و إباء هذا الوطن..
البقالي عبد الوهاب
مكناس في: 15 غشت 2016

عبدالرحيم

ذكر عدد الرسائل : 352
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حوار.. منيب تتحدث عن الهمة وإلياس والاسلاميين: هكذا أرادوا شيطنة “اليسار”

مُساهمة من طرف عبدالرحيم في الخميس 18 أغسطس 2016 - 21:34


عبدالرحيم

ذكر عدد الرسائل : 352
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى