صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

غياب الشاعر المغربي الذي غنى له محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غياب الشاعر المغربي الذي غنى له محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ

مُساهمة من طرف بديعة في الجمعة 25 نوفمبر 2016 - 21:04




ودع المغرب الثقافي ، واحدا من رواده الأوائل المخضرمين، صاحب رائعة «مولد القمر»، إنه الشاعر والإعلامي المغربي محمد الطنجاوي (80 عاما)، الذي خطفه الموت صباح الجمعة، ووري جثمانه الثرى اليوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، بمقبرة الشهداء بالرباط. وشارك في تشييع الجثمان عدد من المثقفين والاعلاميين والفنانين . من جهته عبر عبدالرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب اتحاد كتاب المغرب لـ ” قريش” عن أساه البالغ، وهو ينعي الشاعر المغربي وعضو الاتحاد، الفقيد محمد الطنجاوي بالرباط.
هذا يذكر أن الراحل خلف أعمالا شعرية، مغناة بأصوات كبار الفنانين المغاربة والعرب، على رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، وعبدالحليم حافظ و عبد الوهاب الدكالي.
والشاعر الراحل من مواليد مدينة تطوان، تابع دراسته بالمعهد الديني إلى حدود عام 1956، ثم التحق بالعمل الصحفي والإذاعي، حيث اشتغل بعدد من الصحف والمجلات الوطنية والإذاعة المركزية بالرباط، هو الذي بدأ، رحمه الله، بإصدار مجلة خطية قبل أن يزاول مهمته الصحفية وانضم الشاعر إلى اتحاد كتاب المغرب عام1961 ويتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية والمقالة الصحفية.
وبرحيل الشاعر المغربي تكون الساحة الثقافية فقدت أيقونة إبداعية ظلت جسرا لعقود بين المغرب والشرق في الزمن الفني الجميل، مخلفا أجمل القصائد، فهو صاحب كلمات رائعة “مولد القمر” من أداء الفنان عبد الوهاب الدكالي، وصاحب كلمات أغنية “الله أكبر” التي قدمت لأول مرة عام 1969 التي لحنها وغناها الموسيقار محمد عبد الوهاب، وقدمها بقصر الصخيرات أمام الملك المغربي الراحل الحسن الثاني بمناسبة بالذكرى الأربعين لميلاده ، هذه المناسبة التي حضرها كبار الفنانين من مصر، حيث حضر كل من عبد الوهاب، فريد الأطرش، عبد الحليم حافظ، محرم فؤاد، محمد قنديل، محمد العزابي، نجاة الصغيرة، شريفة فاضل، محمد الموجي، شادية، صلاح ذو الفقار، بليغ حمدي، محمد رشدي، عمر خورشيد، و من لبنان وديع الصافي وبعض العازفين، ومن سوريا حضرت سعاد محمد، وفايزة أحمد.

وترك رحيل الشاعر و الإعلامي المغربي محمد الطنجاوي ألما وحزنا في نفوس كل الذين عرفوه من مجايليه عن قرب،أو قرأوا مقالاته في الصحف، أو قصائده الشعرية ذات التهويمات الجميلة في عوالم الخيال.
والمسيرة الأدبية للراحل حافلة بالتحديات، بشهادة مجايليه ، حيث شد محمد الطنجاوي الرحال إلى القاهرة عام 1962 ، في إطار المشاركة في دورة صحفية استمرت زهاء عامين ونصف ليعود بعدها في 1964 إلى المغرب ، حيث تحمل مسؤولية رئاسة تحرير جريدة الأنبــاء .
وفي الميدان الشعري يجسد الطنجاوي بطريقته نمطا مميزا في الكتابة ، إنه واحد من الأصوات الشعرية التي تمتلك ناصية الشعر ورصيدا هائلا من أدوات الصناعة ، في مقدمتها صنعة البناء وجوامع التخييل عنده.ويقول صاحب ” تطوان..التي سكنتني”: أنا شاعر..أنا صحفي ..أنا موجود في ساحة تحت الغيوم كثيرا،وتحت الأضواء قليــلا “.



http://ow.ly/F4R7306wT5n

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
avatar
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6223
العمر : 32
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى