صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

التاريخ يرفض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التاريخ يرفض

مُساهمة من طرف أوباها حسين في الإثنين 31 يوليو 2017 - 18:12

للتاريخ حقب لا يغيرها أحد الا باذنه واذن القدر المحتوم ، يحاول عدد من مواطني الدول أن يتمردوا على حقب التاريخ بثورتهم أو سياستهم أو ثقافتهم أو مراكزهم أو أموالهم أو دياناتهم ..يكررون ويعاودون المواقف المساندة ..لكن الفشل يعترض نضالهم الهش الذي لم يباركه التاريخ ..قوموا الأتباع وجندوا النفوس بالأفكار والمال وحوافز سرية وحيلية فلم يصلوا لمبتغاهم ..لماذا ؟؟ لأن التاريخ رفضهم ورأى فيهم عناصر لن تسجل على صفحاته ...ووجدهم ضالين وتايْهين وبعيدين عن تدوينه وسيرورته ...التاريخ ملحمة لا تتزعزع ولا تتغير الا بحكمه وموافقته ..تاريخ يرفض وان رفض لا يتساهل لمسح كتاباته المرصودة ...مات كثيرون حلموا بمركز زعامة تاريخية ..وكم من جماعة فنيت وانقرضت دون أن يعطيها التاريخ سطرا على صفحاته ..

أوباها حسين

ذكر عدد الرسائل : 282
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التاريخ يرفض

مُساهمة من طرف ربيع في الثلاثاء 1 أغسطس 2017 - 15:10

شكرا الاخ حسين على هذه التدوينة التي اشاطرك مضمونها واضيف ايضا ان التاريخ يرفض الاستنساخ ..بعض الناس يعتقدون ان اعادة انتاج بعض الاحداث سيعطي نفس النتائج وهذا خطأ كبير ..الاحداث التاريخية الكبرى تنضج اسبابها العميقة من الداخل اما العوامل الخارجية فتكون مكملة فقط..
نحن ظاهريا نعيش عصرنا ..نعيشه استيرادا وتقليدا ..اما في الواقع فنحن متخلفين عن العصر عقودا كثيرة ..لذلك اجدني اشفق على الذين يحلمون باقرار الديموقراطية  على النمط الغربي والقفز الى مصاف الدول الراقية  ..كيف يمكن تحقيق هذا ونحن لا نتوفر على ادنى المقومات ؟
الرقي الحقيقي يولد من الداخل وفي كل المجالات اما تقنية " كوبيي - كولي " فلا تنتج لنا سوى مجتمعات ممسوخة !!!
215
avatar
ربيع

ذكر عدد الرسائل : 1434
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى