صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

صنف من الأدب

اذهب الى الأسفل

05012008

مُساهمة 

صنف من الأدب Empty صنف من الأدب




هدا الكلام لست أنا صاحبه وانما أنا أول من ينشره على صفحات الانترنيت بتصرف.
ولهدا لربما يكون أحد منكم قد سبق له وأن سمع ما سأنقله لكم فاليخبرني وله جزيل الشكر
هده عبارة عن جسم أدبي لا تتوفر فيه لا شروط القصة ولا الرواية لكن صاحبه فضل أن
ينثره على شكل قصه.
وفضلت أنا وباجتهاد مني أن أنشره على شكل قصيدة نثريه
ولهدا أسميته صنف من الادب لا أدري ما هو!
هده القصة وقعت بين يدي صدفة في عام 1986 حينها كنت مطرود من المدرسه وكانت
هوايتي كرة القدم وقراءة الروايات والقصص والكتب الفلسفية والفلكيةوموسيقى الشيخ امام
هده القصة لكثرة ما قراتها كنت على وشك حفظها .
من هنا يبتدأ الزمن:

تقهرني اللحظة
يقهرني ان تتلاشى النفس
يقهرني الآنا والآخر
تقهرني الدبابيس وهي تنغرس في العيون
تقهرني اللحظه
أنوه في فراغها هنا
في خوائها هناك
الدوبان اللاشيئي
دوبان الصقيع بين بلدان محصورة
يامحاصري العالم
يامحاصري العالم المنسي
تعالوا أوريكم!
كيف تملكون االقدرة على محاصرتنا
كيف أنكم تسرقون البسمات الصافيه
وتزرعون بديلها ضحكات باليه
تعالوا عندي أنا
تعالوا!
أنا من شددت كبد النسور
وحواصل الديكة البكماء
وحناجر الفرسان المهزومين
تعالوا أحكي لكم
عني ....!
عنه ....!
عن الآخرين المهزومين
التائهين بين الحلم واليقضه
بين الشك واليقين
بين أن تكون أو لاتكون؟
بين ان تبدد عتاوة الملامح المشوهة
أو ان تظل مجرد هنيهة مشوهة
أو لحظة مبحوحة مبصوقة مع كل سلعة باليه
أو أن تكون اشعاع النفس الراقصه
الراقصة فوق بركان المطلق الدي تبحثون عنه
ياجيلا فارغا الا من السهاد والحسرات
والدمعة الخرساء
والبسمة المجانية
والكلام المغموس في صحون السأم
بين توأمة الحنين مع الدكرى اليابسه
تقهرني اللحظة وأنا بين اللحظه
يقهرني أن تنكشف اللحظه
لحظة ملامحي المنكمشة في الوجه
وجه مجدور
نحن سلالة مجدوره
أيها الآباء والأجداد
يامسخ التاريخ
با مرضى الجدري
يقهرني أن تنكشفوا جميعكم
ويسرق مني كل شيء وأنال السخريه
ولهدا السبب وضعت ثقتي في الطين
سأحتلب النشوة من الطين
لعلها تصعد
لعلها تشرق مرة واحدة
ويكون الخلاص بلا مماطله
لكنها غادرة تلك اللحظه!
لكن الغدر في كل مكان
يت-------------بع

.02:00 05/01/2008
ع أ ع
ع أ ع
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 2164
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 10/08/2006

https://www.facebook.com/iklisse

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

صنف من الأدب :: تعاليق

ع أ ع

مُساهمة في السبت 19 يناير 2008 - 21:00 من طرف ع أ ع

تتمة:
من هنا يبتدأ الزمن:

تتركني أنفخ في المزمار الابكم
والنفس محبوس في قماقم
تمتد اليد لتفتح القمقم
تسقط مبتورة
برودة القماقم حبيس الصدأ
حبيس الأيام المشلولة
ويحرقني السؤال :
هل تمتد الأيدي كلها؟
يستوقف السؤال شعر الرأس
هل تمتد الأيدي كلها مرة واحده؟
وتنهال على القماقم وتكسرها
هل تمتد الأيدي؟
هل تشعلها حرائق؟
هل ترتفع مداخنها لتحفر السماء؟
هل يولد في الدماء النبض البركاني؟
هل يسقط القزم؟
ويتوالى سقوط الأقزام
في دنيا الأقزام
وفي مملكة الأقزام
متى الريح الصرصر يهب؟
لتنتفض الدنيا
ويقوم دجالهم
وتتزعزع أركان الأرض
أين فرجتنا ياويح اللحظة المفقوده؟
الخلاص ياروح الأرض الخلاص
يا اغلال الزمن
أرجوا الخلاص
الخلاص من الدم المسفوح على الجباه
أستريح لكي أنهض
أستريح قليلا
هدا زمن الضباب
وملايين الايام يلفها الضباب
ضباب النسيان
هل يسقط النسيان؟
يقهرني أن أنظر فلا أرى شيئا
لاألمح ذرة بريق
لا ألتفت لهنا أو لهناك
تتكون الدقيقة فالساعة فاليوم
وترتد الأيام على بعضها
وتدور الحلقات
واذا بالأشياء هي الأشياء
والآخرون هم الآخرون.

......انتهت المرحلة الأولى
20:56 19/01/2008
يتبع.......تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ع أ ع

مُساهمة في الثلاثاء 12 فبراير 2008 - 3:22 من طرف ع أ ع


حرقة الأسئلة
هل تستطيع أن تحدق؟
وتشرب بعينك لا بفمك؟
من يعيد القوارب الضائعه؟
من يعيدها من جزر البحار المبعده؟
حتى تعود من رحلة الضياع
رحلة المغتربين الباحثين عن الضوء
الباحثين عن الضوء في قلب المغاره
متى يولد الضوء من المغاره؟
هل يشنق رأس الدجال؟
هل يشنق في مغرب الشموس المعروقه؟
هل يأكل العنكبوت نفسه بنفسه؟
أسئلة والله توقف شعر الرأس
هل تسمعني أنت يا قاتلي؟
يا مصاص دمي
يا من جرعتني سهاد الليالي المغدوره
هل تسمعني؟
اللحظة لي
والأمس في ذاكرة النسيان
والغد لأبناء الأبطال
للوهج في حنجرتي ودماغي
وضجيج الأطفال
يسعفني الدماغ المتفجر
وصرخة الطفل المزمجر
تسعفني اللحظة المختنقه
يسعفني الانسان الذي اشتعل بداخلي
هل تسمعني يا مصاص دمي
لحظة الحصار قريبه
والليل لم يعد حبيس المغاره
ًًََُُُانه في كل مكان
انك تنشره عبر الدروب
في زوايا الازقه
وعلى المخادع السئمه
لكن الليل في الداخل يمحى
انها الصحوه
انها الاستراحة من ثقل الصخور
أنت ماذ تملك غير نشوتك المريضه؟
غير المعزوفات الهجينه؟
جولتك في الأفراح قد انتهت
وعلى الحلبة ألف فارس مهزوم
ألف نجمة باهتة سقطت
ماذ تملك الآن؟
غير جزيرة غافية من الأحلام المريضه
لتصب فيها أحزانك
وأمجادك المهزومه
لكن لن يمهلك أحد؟
يا سامعي لن تمهلك المشنقه
هاتوا المشنقة يا ذوي السواعد الفولاذيه
وليصرخ العنف في كل مكان.

03:24 12/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى