صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

تكريم عبدالقادر الشاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكريم عبدالقادر الشاوي

مُساهمة من طرف kaytouni في الجمعة 11 يناير 2008 - 17:22

الشاوي•• صور متعددة كهدايا عيد••

عبد الرحيم العلام



ونحن على بعد يومين فقط من حلول السنة الميلادية الجديدة، فإن أجمل هدية نكون قد تلقيناها بهذه المناسبة هي تنظيم المديرية الجهوية للثقافة لهذا اليوم الدراسي والتكريمي للأستاذ الكاتب عبد القادر الشاوي، ولربما يكون هذا اللقاء آخر حدث ثقافي اختتم به هذه السنة، ونستقبل به السنة الجديدة، وهو دليل آخر على أن الشاوي، بما يعرف عنه من تفاؤل وحب للحياة، مازال يشكل بالنسبة لنا نافذة نطل من خلالها على المستقبل والامل والعالم• فشكرا على هذه الفرصة الجميلة التي صنعتها من أجلنا وقد فكرتم في لمة أخرى حول الشاوي وحول أدبه وفكره•• كنت قد فكرت في أن أهيئ لهذه المناسبة قراءة في مفهوم أصبح يشكل تيمة مركزية في كتابات الشاوي، السير ذاتية والروائية على حد سواء، وهو مفهوم >الذات< بتجلياته وتلويناته ودلالاته المختلفة، فقلت إن للذات سلطانها وسياقها النقدي المناسب، خصوصا وأنني خمنت قبل ذلك، وقد أكون مخطئا، في أن باقي الاوراق ستركز على مقاربة جوانب من كتابات الشاوي الإبداعية والفكرية، فقلت لم لا أستعيد من جديد، مادام أن ذلك يخلق بالنسبة لي على أمل متعة تذكرية خاصة، بعض اللحظات الجميلة والمرة التي عاشها الشاوي، بعد خروجه من جديد من الذات الى العالم• إذا عدت سنوات الى الوراء، سأجد أن صورة عبد القادر الشاوي كانت ترتبط عندي، في البداية، بتلك الحملات العديدة، داخل الوطن وخارجه، التي كانت تطالب بالإفراج عنه، هو الذي عرف آنذاك بكونه أشهر معتقل سياسي في المغرب• بعد ذلك بمدة، جاءت لحظة اللقاء المباشر بالشاوي، كان ذلك في مكتبة صغيرة بزنقة عمر الجديدي بالرباط، هناك سيوقع الشاوي نصه السردي الثاني >دليل العنفوان<، وكنت قد نشرت عنه مقالا في ذلك الوقت• ربما كان ذلك أول لقاء بالرباط يشارك فيه الشاوي بعد خروجه من السجن، حضر جمهور غفير، كما هو الحال عادة في لقاءات الشاوي لأول مرة، خارج صوره المتناثرة باستمرار في صحف ومجلات الوطن وخارجه، وخصوصا تلك الصورة الشهيرة التي التصقت بذاكرتي، ويظهر فيها الشاوي شابا سبعينيا يافعا، مثل ما هو عليه اليوم، طبعا، وإن غزا الوقار رأسه فإن العظم لم يصب بالوهن• منذ تلك الأمسية الدافئة، وأنا في تواصل، بهذه المناسبة أو تلك، بهذا الشخص النادر الذي يحمل، في الاصل، اسما ثلاثيا (عبد القادر الشاوي لوديي)، وهو بذلك، إنما يحمل ثلاثة جروح لم يكن يعرف، لحظة الولادة، أنها ستلازمه، بمثل هذه القوة والمتعة والقسوة: الوطن، الكتابة، السجن• فإذا كنا نحن نناديه اليوم ونكتب عن باسم ثنائي فقط، فلأن جرح السجن، في اعتقادي، قد توارى الى غير رجعة، فاتحا المجال للمستقبل، وإن بقي وشمه راسخا في الذاكرة الفردية، وفي الذاكرة الجماعية والتاريخية لهذا الوطن، وتصبح الكتابة، في مثل هذه الحالة، الملاذ الأنسب لتفتيت الذكريات القاسية، وجعلها تتناثر أمام عيون سدنة التاريخ كخيوط الدخان، والحقيقة أن أهم خاصية يشي بها اسم كاتبنا عبد القادر الشاوي هي امتلاكه لـ >قدرة< عجيبة على تحمل كل شيء، والخوض في كل شيء، والسبق الى تجريب كل شيء أيضا• فقد كان الشاوي سباقا الى ترويض جهاز الكومبيوتر روائيا، فكانت >باب تازة<، أي يوم كان الماكينتوش هو سيد الحواسيب، كما كان الشاوي سباقا، أيضا، الى مغربية فيليب لوجوه، منظر الأتوبيوغرافيا الشهير، حيث قام الشاوي باستجوابه من داخل السجن، في وقت لم نكن نعرف فيه نحن عن لوجون سوى الصدى• أما بالنسبة لي، فسأظل ممتنا للشاوي بالكثير من الاشياء اللاتحصى، مذ أن تعرفت عليه، فهو أول من تفضل بتذييل كتابي الاول بكلمة أنيقة على الغلاف، كان لها وقع خاص في نفسي، تلتها كلمات أخرى للشاوي على أغلفة بعض كتبي التالية: كما ان الشاوي هو من قام بتصميم غلاف كتابي الاول بحاسوبه الاول، وهو أيضا من توسط لي عند بوخزار لاقتناء أول جهاز ماكنتوش ففزت بالماكنتوش وبصداقة بوخزار، وإن حدثتكم عن تلك اللحظات والاماسي والسهرات الجميلة التي كانت تجمعنا ببعض الاصدقاء سواء بالرباط أو ونحن على سفر، فقد يلزمني الكثير من الوقت لاستعادة وحكي تفاصيلها ووقائعها ومغامراتها ونكتها ومشاهدها اللاتناسى، وهو ما قد يشكل بالنسبة للبعض ممن لا يعرفون الشاوي عن قرب، صورة أخرى لهذا الرجل، لا تقل أناقة ومتعة ونبلا مما هو معروف عنه، بين جمهوره وقرائه الكثر، داخل الوطن وخارجه• ومنذ تلك الفترة، وأنا أكتشف في الشاوي، وهو رأي قد لا يجادلني فيه أحد، ذلك الإنسان العاشق للحياة والكتابة والاحلام الجميلة، وذلك المناضل العضوي، الوفي لمبادئه ولقيمه في النضال والوطنية• لقد استطاع الشاوي أن يخلق لنفسه فضاءه الادبي والفكري والاعلامي الرحب، في ظروف كان فيها هو أحوج ما يكون الى فضاء هادئ لـ >تعلم النسيان والمحو<، كما كانت تصدح بذلك أم كلثوم في أغنية طللية، والى الارتكان الى راحة مستدركة، هي من حقه، وإن كانت لن تعوضه ما فاته منها، فقط من أجل محاولة هضم التجربة وفهم ما جرى، قبل >الواقع< وبعدها، وفي محاولة منه أيضا فهم واستيعاب مختلف التحولات الطارئة في المجتمع، تلك التي يكون الشاوي قد صادفها فجأة أمامه، بعد الخروج، لكن ليس من الجنة طبعا•• الاحتماء بالكتابة ضد الفقدان في شهر ماي من عام 1989 خرج الشاوي من حالة كنا نعتبرها نحن آخر محنة مر بها الشاوي في حياته، بعد كل أنواع المعاناة طيلة خمس عشرة سنة• لكن حدث في يوم خميس من عام 2005 أن دخل عبد القادر الشاوي إحدى مصحات الرباط، فتوارى الخبر مع >جرح السجن< للحظة ليطفو مكانه >ألم الجرح<• يخرج عبد القادر الشاوي من المشفى معافى، بعد عملية جراحية مطمئنة نقلته، من جديد، الى مشارف الحياة التي يحبها• وبعد أن تعب الشاوي من كثرة الدخول والخروج غير الارادية داخل الوطن، يقرر فجأة وإراديا الخروج قاصدا، هذه المرة، بلاد العجم، هو القائل في مناسبة سابقة: >طالما استبدت بي فكرة الهجرة للخارج، ولو وجدت فرصة للعشي هناك بمستوى أحسن مما أعيشه الآن لما ترددت في الرحيل• والأكيد أنني دائما على استعداد للأسوأ< (جريدة الجمهور الآخر ـ العدد 12/95 ماي 2002 ـ ص6)• تلك إذن حالات من الدخول والخروج، من الحزن والفرح، من المعاناة واشتهاء الحياة، قدر عبد القادر الشاوي أن تلازمه في حياته، لكن من منطلق إيمانه القوي بضرورة التشبث بهذه الحياة ما استطاع إليها سبيلا. لكن الأهم من هذا كله هو تواجد الشاوي اليوم بتطوان، بين محبيه ومريديه وقرائه هو القائل، مرة أخرى على لسان السارد في نص >دليل المدى< حالة أخرى تترجاني أن أستذكر في تلك اللحظات الأليمة بأن لي موقعا في مدينة تطوان يمكن ان أهرع الى زواياه في الشدائد والملمات وأضيف أنا وفي المسرات• فعبد القادر الشاوي، بما يعرف عنه من إصرار ونباهة وحب للحياة وملذاتها، ومن مجابهة لليأس، لم يكن في أي وقت من الاوقات، يرغب في تحويل حالات الدخول والخروج تلك الى قلق وكسل وخيبات وإحباطات و ارتكان لرثاء التجربة أو البكاء على ماض ولى ومرض تولى، كما انه لم يكن يعنيه الترويج لتلك الصفحات الوضاءة التي لم تعد في ملك لا >كان< ولا أخواتها، وبعد أن أضحت في ملك التاريخ الرمزي للوطن، فالبطولات هي واحدة من الاشياء التي كان الشاوي يمقتها أكثر حين تستعاد بعد فوات الاوان وغلبة النسيان (من قال أنا، ص54)، بل إن الشاوي في كتاباته مافتئ يعيد النظر في بعض المطلقات والأوهام المرتبطة بسنوات الجمر والرصاص، فتجده لا يتوانى عن انتقادها ووضعها في حجمها الطبيعي• فإذا كنا نحتفي في هذا اللقاء أو في غيره بالكاتب عبد القادر الشاوي في حضرة جمهوره وأصدقائه وعشاقه ومحبيه فإننا نحتفي في الواقع برمز من رموز الثقافة والأدب في بلادنا، بما هو احتفاء، في الوقت نفسه، بتراكم ثقافي وفكري وأدبي بقي الشاوي وفيا لبنائه ولديناميته، عبر نصوصه الأدبية والنقدية والفكرية، ولا غرابة في ذلك ما دام أن الشاوي قد طلع إلينا من طفولة هادئة، طافحة بأحلام زرقاء، ومن نوستالجيا ممتلئة، كانت تمتلكه أكثر مما كان يمتلكها هو القادم إلينا كذلك من صفاء نادر في الروح والنفس والإحساس• وإذ ينطلق عبد القادر الشاوي في تفكيره وإبداعه من أسئلة الذات والوجود والعدم فلكونها الاسئلة المفتوحة اليوم على الحاضر والمستقبل على حد سواء، من منطلق امتلاكه الماكر لميكانيزمات تلك الاسئلة ولأسرارها ومفاتيحها، ومتابعته المتطورة للعبة انصهارها وتحولاتها الثقافية والذاتية والمجتمعية وهو بذلك إنما يتوخى جعل أسئلة المغرب الراهن تنتفض أمامنا اليوم كطائر العنقاء• تتعدد الصور المميزة لشخصية عبد القادر الشاوي وتتنوع• وفي تعددها وتنوعا ما يجعل من هذا الكاتب أفقا مضيئا لنا، ومرجعا حركيا في مشهدنا الثقافي المغربي الحديث• نرجع إليه والى أخلاقه وآرائه ومبادئه وأفكاره وكتاباته وحواراته، في الرواية والسيرة الذاتية والقصة والنقد الادبي والمقالة والترجمة والكتابة الإيديولوجية والتاريخية والممارسة الصحفية والاعلامية•• فالشاوي كان ولازال مواظبا على بناء مشروعه السردي والتخييلي و عبر ستة نصوص سردية الى حد الآن، تؤرخ جميعها لتحولات الذات والمجتمع والكينونة بما تتميز به من دينامية تلك النصوص سردية وامتداد وحوار حكائي ودلالي بين نص وآخر، في تنوع طرائق كتابتها من نص لآخر، وفي انفلاتها ومراوغتها لهويتها السردية وللذوات المتشظية فيها، وفي إعادة كتابتها لصفحات أساسية من تجربة خاصة في تاريخ المغرب الحديث، ورصدها لسؤالي الوجود والعدم، وكشفها عن التمزقات الوجودية التي تعتري الوجدان، وعن البعد الإنساني للتجربة ككل، في إدراكها وتعريتها للعبة الحياة وأوهامها وريفها، من خلال سؤال الفقدان تحديدا، من نص سردي لآخر: كان وأخواتها ـ دليل العنفوان ـ باب تازة ـ الساحة الشرفية ـ دليل المدى ـ من قال أنا• ولا يمكن فصل ذلك كله عن صورة ذلك الناقد الادبي الذي كانه الشاوي ومايزال، هو الذي اعتبر منذ مدة واحدة من النقاد المغاربة القلائل الذين ساهموا في تأسيس خطاب نقدي أدبي حديث بالمغرب، حول أجناس أدبية مختلفة: الشعر والقصة والرواية والسيرة الذاتية، وإن تبين ان بعض هذه الاهتمامات لم يكتب لها ان تستمر بنفس درجة الاهتمام والمتابعة، حيث بدا اليوم أن الشعر والقصة قد فقدا في الشاوي ناقدا عضويا بامتياز• لقد أصدر الشاوي في مجال النقد الادبي الى حد الآن سبعة كتب، مطبوعة بخاصية >التأسيس والتأصيل والتحديث<• ففي البدايات، حيث كان الخطاب النقدي الادبي عندنا يبحث عن هويته، صدر للشاوي كتابان أساسيان، هما سلطة الواقعية والنص العضوي، حيث حلت الواقعية المستنيرة محل الواقعية التبسيطية، بتعبير عبد الحميد عقار• أما اليوم، فيساهم الشاوي في التأسيس لمشروع نقدي جديد حول الأتوبيوغرافيا في المغرب وفي العالم العربي، مما جعل البعض يعتبره واحدا من أهم النقاد والباحثين العرب في هذا الجنس التعبيري، وقد صدرت له في هذا الباب ثلاثة كتب أساسية هي: الذات والسيرة والكتابة والوجود والمتكلم في النص، وفيها يرد الشاوي الاعتبار لنصوص سير ذاتية مغربية (قديمة وحديثة)، الى جانب دراسة أخرى ذات طابع تحليلي لرواية >بيضة الديك< لمحمد زفزاف• وفي الكتاب إشكالية!! الآلة السردية، في كتابه إشكالية الرؤية السردية• ولا يتوانى الشاوي، في مستوى ثالث، عن الإسهام في تحريك المشهد الثقافي المغربي، عبر حضوره الفكري والنقد ي على الأقل من خلال أربعة كتب ذات أهمية خاصة: السلفية والوطنية، حزب الاستقلال 1983/1944، اليسار في المغرب 1974/1970: تجربة الحلم والغبار، التخلف والنهضة: حول الفكر الاصلاحي بالمغرب في بداية القرن العشرين، وفيها يجدد الشاوي التفكير في أطروحة الحركة السلفية المغربية، من منظور مغاير ويؤرخ لحزب وطني عريق، عبر تحليل مساره وتقصي تجربته في دراسة مستقلة لم يحصل أن استفاد منها الحزب من قبل بهذا المستوى من البحث فتجده يؤرخ أيضا لتجربة اليسار في المغرب، في محاولة لتحليل أزمة وجودها وأطوارها ومفاصلها وتحليل أسس وعيها السياسي والإيديولوجي• كما يرصد مرحلة مهمة من تاريخ المغرب الحديث، من زاوية معالجة بعض الاسئلة التي انشغل بها المغرب في فترة سابقة، ومايزال، كسؤالي التخلف والنهضة، فيما يشبه الحفر في الذاكرة التاريخية المغربية، وفي الوعي التاريخي في بداية القرن العشرين• هكذا، إذن، هو عبد القادر الشاوي، كاتب وباحث كبير، كثير الانشغال والتفكير في سؤال الكتابة، وفي معنى الحياة، تجده دائما منشغلا بالاسئلة الوجودية الصعبة، باعتبارها هي أسئلة تتصل بمحاولة لتصالح الذات مع محيطها ومع المجتمع والعالم من حولها• ورغم ذلك، نجد الشاوي مهووسا بلا نهائية أحلامه ومشاريعه، تلك التي لا يترك لها فرصة الاستسلام للتأجيل والتبخر، مثلها في ذلك مثل ذلك المرض الطارئ الذي تمكن الشاوي من إخراجه من باطن الذات الى ظاهر النص، فجاء تخييلا ذاتيا لاستعادة لحظة مجابهة الموت والصراع ضد المرض واستئناف الحياة•• للكاتب عبد القادر الشاوي أقول دائما، على لسان أحد أصدقائه في كلمة يوردها الكاتب في نص >من قال أنا<: مزيدا من الشموخ مزيدا من التحدي، لأن ساحة الفكر بدون قلم عبد القادر الشاوي ساحة معطوبة (ص77)•
2008/11/1

kaytouni

انثى عدد الرسائل : 162
العمر : 56
Localisation : li 3la balak
Emploi : 9adi haja
تاريخ التسجيل : 07/07/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تكريم عبدالقادر الشاوي

مُساهمة من طرف kaytouni في الجمعة 11 يناير 2008 - 17:24

عبد القادر الشاوي: ما تبقى من ظلال سقم عابر

شرف الدين ماجدولين



واهم من ظن أنه عبد القادر الشاوي؟ مرة أخرى ظل مراوغ لضوء عابر، ينكتب ملامح وقسمات لذات شبيهة به، لدرء الوحدانية، والفسولة، وخذلان الوقت، ولكي لا تتكرر الأوجاع التي تداني الجنون• وكأنما الشاوي يستبق النهايات، ويخط مسارا معاكسة لأقدار كادت - كعادتها - تمضي إلى خواتمها المحتومة• لتكن - إذن - السيرة المطرزة بطلاوة الخيال تعويذة من موت أخطأ التوقيت، مثما كانت من قبل مدارا للتطهر من عزلة الأسر، وما رافقها من نفي وانكسار ووحشة• وأحسبني لا أجانب الصواب، إذا اعتبرت تخيلات عبد القادر الشاوي الذاتية، ومنها نصه الأخير من قال أنا (منشورات الفنك، الدار البيضاء، 2007)، نوعا من السعي للتصالح مع الذات الباطنية للكاتب الصدامي، اختراقا للقشرة الصلبة، إلى البلولة المطمئنة في عتمة العمق، بما في مثل هذا المسعى من جرأة في الكشف، ومغامرة في تسمية الأشياء، وثبات على معاكسة المحيط، ذلك ما استوحيته منذ اللحظة الأولى من صور السرود المتعددة لشخصيات أحمد الناصري، ومنار السلمي، وعبد القادر الشاوي وشخصيات أخرى لا تسمى عن السرطان الكظيم الذي اخترق الأحشاء ونقلها إلى مشارف العطل• صور تتصادى مع مقاطع البوح الحاد في رسالة ماركيز الأخيرة، قد أنهكته الأجهزة والأشعة وجرعات الدواء، وتنجدل مع كيمياء الصدمة والخواء الذهني والعطش المقيم في مستهل سيرة هشام شرابي صور الماضي، وتتفاقم مع متابعة لقطات شريط عمر اميرلاي عن مرض سعد الله ونوس: هناك أشياء كثيرة كان يمكن أن يتحدث عنها المرء• والحق أن هذا الانطباع المرزئ كان يبدو لي دوما عصيا على الفهم، ينقبض على انفعالات متناقضة، تتجاوز الوجع، والرعب من تخايل النهاية، إلى نوع من المكاشفة الساخرة من ضعف الكائن البشري، وانعتاق، في اللحظة الحاسمة، من جبلة الضرورة والجدوى، وتغلغل في ثنايا الكتلة الحسية الخادعة من هنا بدت تمثيلات عبد القادر الشاوي للحظات الفحوص والتحاليل ثم حبكه البليغ لصدمة التشخيص الطبي، مرورا بانفعالات السكينة المبهمة والعلاج الممض، بدت لي تنويعا على درجتي البياض والحمرة التي تستوطن الحوارات الداخلية في نصوص بالغة البهاء، لممتحنين آخرين: محمد خير الدين، ونعمات البحيري، والعربي باطما، وادوارد سعيد، وغيرهم ممن رسموا ملامح تجربة أدبية مبهرة خلدت استيهامات الجسد العليل• لكن ماذا بعد تمثيل الشاوي لمجاهل الموت العابر؟ أكيد أن ثمة مأرب السخرية من بلاهة المحيط المتلهف لتأبين الآخرين؟ لكن ثمة ايضا تراسل مع إيمان ثابت، في كون الذات بؤرة العالم، نحن نعيش وحدنا، ونحب ونمرض ونموت وحدنا، ولذا ليست كان وأخواتها ودليل العنفوان والساحة الشرفية ودليل المدى إلا توثيقا لعرى هذا الإيمان• قبل سنوات قليلة أصدر الشاوي كتاب جوارات ضمنه مقالات عن مجموعة من الوقائع والشخصيات: سرفاتس وماركيز ولوركا وادريس الشرايبي وابراهيم الخطيب وهند التعارجي ورفائيل ألبيرتي وبيسوا••• وكثيرون غيرهم من الكتاب المغاربة والإسبان الأثيرون لديه، كان يتحدث وكأنما عن ذاته الأزلية الملتئمةمن شظايا الزمن القديم والاصقاع البعيدة ،مفردات ومجازات ورؤى تناسخت عبر اللغات والتجارب والألوان والضفاف، لذا كان كلامه أبعد ما يكون عن الحياد كان ممهورا بعاطفة الانتماء إلى اندفاعة الإبداع المشتعلة في شرايين الدم، تحدث عن تلك الشخصيات ومواقفها وسيرها في الحياة وفي الكتابة، بانصهار وتذاوت كاملين، بحيث خيل إلي في لحظة من اللحظات وأنا أطوي آخر صفحة من كتاب جوارات أن الشاوي يحتال مرة أخرى لأجل الإسترسال في الحكي الذاتي، متوسلا هذه المرة بسيرة الذاكرة في تقاطعاتها المجازية من اجل تخييل عوالم تستكمل تفاصيل الشخصي والاجتماعي• والمحصلة أن تلك الحيوات تبدو شبيهة بإبدال لسيرة الشاوي حينا، وشبيهة بتنويع على تفاصيل اختياراته ومواقفه العقدية والأخلاقية والجمالية أحيانا أخرى، غير أن ما أثارني حقيقة هو إحساسي الأكيد بأن السارد يبدو في أحسن أحوال تدفقه، حين يكون بصدد الحديث بصيغة الغيرية، تستوي في ذلك أقنعة الكاتب المتخيلة، وبشخصيات كتاب حقيقين كبيسوا وألبيرتي وماركيز••• إذ تنتصب النصوص تعلة للتأويل والتخييل واستدعاء الأبعاد والظلال، وتتحول بالتدريج إلى مرافئ تفيء إليها الذاكرة بين الحين والحين، متحفزة دوما لمعاودة الإبحار في الفضاء اللامحدود، من هنا حرصه على نفي البداهة: من قال أنا• مع تلاحق تخييلات الشاوي: باب تازة، الساحة الشرفية، دليل المدى•••، كنت أستبطن ملامح شخصية الكاتب الورقية، التي تأكد انحياز الكاتب لها، على حساب الشخص الآيل للفناء، بدت دوما جسدا نضرا يافعا يسربل روحا نافرة شديدة التوهج، وصلابة تستمد نسغها من ماء الجبل البارد، كيان إسمي مزدهر تدثره غلالة من المجازات والصور والأقنعة السردية، كما تلتبس به فضاءات متداخلة وأليفة بالنسبة إلي كما كانت بالنسبة إليه• لم تكن تلك الصورة هي ذاتها، في كل مرة، إنما ظلا ثابتا لضوء عابر يكتسي فيه الحقيقي الكثير من سمات المفترض• تتوالى إصدارات الشاوي وتتوالى معها القراءات وتسترسل مع هذه وتلك تداعيات الشخوص والأمكنة والتفاصيل الأليفة، بيد أن لعنة التنميط جعلت دوما من العسير تخليص سمت الراوي المأخوذ برحابة الكون والحياة من ذات المناضل المسكون برغبة الانفلات من شرنقة الأسر المستمر، وبات قدر الراوي أن يكون ظلا لوعي طاغ بالانسحاق الجسدي والنفسي للكائن المعتقل• من هنا الرهبة المتفاقمة للقارئ الذي كنته من لمس الغلالة الهشة التي تسربل تلك الذات الموجوعة، ومن ثم احتراسي الشديد من الاقتراب من مداراتها الحارقة• لكن برغم ذلك لا أنكر أن الكتابة أخذتني تدريجيا إلى تفاصيل الصداقة فكان أن بعثت له بعد اطلاعي على ما تبقى من ظلال تجربة السقم العابر بالرسالة التالية: بعد الانتهاء من قراءة تخييلك الذاتي: من قال أنا، انتابني إحساس لاعج بالجفاف، أعرف جيدا ما تحكي عنه، بتفاصيله الدقيقة، وكوابيسه، وبياضاته الباردة• لقد عشت التفاصيل ذاتها ذات صيف، مع عزيز لما تندمل بعد جراح فقده، حيث تلتبس التقاسيم المنهكة بالمرض العضال بصور غدت ثابتة في الذاكرة لإيقاع التلاشي، ما أن نلج الدائرة الجهنمية للجدران والوزرات البيضاء• كنت أقرأ الأسطر فتتخايل إلي من بين فجواتها تلك العواطف والأحاسيس والأفكار التي استوطنت داخلي، وظلت دائما عصية على التعبير، وتراءت لي رحلة المرض، تيها وجوديا مسترسلا، بلا مرفأ، تتلاشى في غمارها مشاعر الخوف والألم، وتستحيل الى شعور ذهني جديد، بدون طعم ولا لون ولا رائحة، نحار في تحديده، ويبدو لنا أحيانا أشبه ما يكون بالفراغ، أو بتلاشي الحواس• لقد استمتعت برحلتك مع ذلك الشعور الغامض، أقول اسمتعت لأنك قلته بصدق وشفوف، داريت فيه أعطاب الجسد ووهن الأعضاء بحيوية الروح وعافية البصيرة• وتذكرت لقاءنا في مهرجان تلك القرية الصغيرة النائية للاحتفاء بك وأنت الخارج لتوك من دهاليز المحنة، حيث بدوت صلبا، كشجر الخروب، تمنح الطمأنينة، لمن حولك وتغريهم بتثبيت صفحات الحياة الممتلئة، والاحتماء بدفء الصداقات والأحلام• لقد كسرت الصورة الملفقة التي دبجتها النميمة المغرضة، حين صنعت حتفك قبل الأوان، بدوت في النهاية أبهى من تخييلك الذي لن يقنعنا يوما بأنه أنت•
2008/11/1

kaytouni

انثى عدد الرسائل : 162
العمر : 56
Localisation : li 3la balak
Emploi : 9adi haja
تاريخ التسجيل : 07/07/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تكريم عبدالقادر الشاوي

مُساهمة من طرف kaytouni في الجمعة 11 يناير 2008 - 19:09


تكريم خاص: عبد القادر الشاوي•• تجربة الكتابة، تجربة الحياة.
حسن مخافي

احتضن المركب الثقافي محمد المنوني بمكناس عشية يوم السبت 29 دجنبر
الماضي، لقاء حول ومع الكاتب المغربي عبد القادر الشاوي تحت عنوان >عبد
القادر الشاوي: تجربة الكتابة، تجربة الحياة<، نظمته المديرية الجهوية
لوزارة الثقافة بتعاون مع جمعية الباحثين الشباب بمكناس. وقد شكل هذا
اللقاء لحظة احتفاء بكاتب مغربي استثنائي في بعديه الإنساني والإبداعي
معا، وكان مناسبة للنبش في تجربة الشاوي الغنية والمتنوعة مع الكتابة.
وعلى الرغم من أن الحيز الزمني كان أضيق من أن يتسع للإحاطة بكل جوانب تلك
التجربة التي تمتد زمنيا لحوالي أربعين عاما، وهو ما أشار إليه الأستاذ
محمد الثقال المدير الجهوي لوزارة الثقافة في كلمته التقديمية البليغة،
إلا أن المساهمين في اللقاء، وقراء عبد القادر الشاوي نقادا ومتتبعين ممن
أغنوا مناقشة العروض والشهادات جعلوا من اللقاء مناسبة لإماطة اللثام عن
بعض القضايا المتعلقة بكتابات الشاوي ربما تثار للمرة الأولى. وقد تأتى
هذا من خلال شهادات أدلى بها كتاب مغاربة منهم من عايش الشاوي تجربته.
وهكذا اختار حسن بحراوي الحديث عن تجربة الشاوي الروائية في شموليتها وفقا
لسياق عام يحدده التحول الذي عرفته حياة الكاتب. ويرى بحراوي أن ما يجمع
كل أعمال الشاوي بدءا بـ >كان وأخواتها< (1986) وانتهاء بـ > من
قال أنا< (2006)... مرورا بـ >دليل العنفوان< و>باب تازة<
و>الساحة الشرفية< و>دليل المدى<، هو أنها تدور حول اهتمام
واحد يتمثل في ما أسماه حسن بحراوي السرد السجني. وهو ما جعل تلك الأعمال
تظهر وكأنها تخضع لتخطيط مسبق. ففي >كان وأخواتها< حقق الشاوي
اختراقا تجلى في المزج بين السرد والأسلوب الوثائقي، وهو ما يسمح بالنظر
إلى تلك الرواية كوثيقة سياسية. وعلى الرغم من أن >الساحة الشرفية<
قد صدرت بعد عشر سنوات من خروج الشاوي من السجن إلا أنها تؤرخ للحياة
الحرة الشبيهة بالحياة داخل السجن. إن هذا الخيط الناظم للأعمال الروائية
لعبد القادر الشاوي هو ما أدى به كما يذهب إلى ذلك حسن بحراوي إلى ركوب
تقنيات في الكتابة عرف بها دون غيره من الكتاب المغاربة: ومن ذلك ظاهرة
التستر على الأسماء والإشارة إلى الشخصيات بالحروف أو بأسماء حركية...على
أن هذا لا يعني أن الشاوي كتب رواية واحدة بل إنه حاول داخل إطار هذا
الخيط الناظم أن ينوع من تيماته وأسلوبه. وقد قارن بحراوي بين >كان
وأخواتها< و>الساحة الشرفية< فاستنتج أن حضور المرأة في الأخيرة
غير من خط السرد لدى الشاوي مما جعل منها استذكارا لأيام حافلة بأفكار
وذكريات أوصلت الكاتب إلى السجن. وخلص حسن بحراوي إلى أن تجربة الكتابة
السجنية التي تطبع كل أعمال الشاوي تطرح عدة تساؤلات لم يجب عنها النقد
المغربي لحد الآن: من ذلك سؤال التجنيس، هل يمكن اعتبار أعمال الشاوي
روايات أو سيرة ذاتية؟ وهل هناك حدود بين المادة الخام للكتابة الروائية
عنده ومحكي الطفولة؟ وكيف يتحقق التداخل بين الروائي والشعري من جهة، وبين
التقارير والوثائق من جهة ثانية؟ أما عبد الحميد عقار فقد خلع قفازة
الناقد الروائي التي يعرف بها وتسلح بمبضع ناقد الشعر، وهو يتحدث في
شهادته عن زاوية من تجربة عبد القادر الشاوي كاد النسيان يطمسها، وهي
تجربته مع القصيدة. فقد أحضر عقار معه نسخة من نسخ معدودة كان الشاوي منذ
زمن بعيد قد أصدرها لديوانه اليتيم الذي يحمل عنوان "بالنيابة عني" ووزعها
على أصدقاءه المقربين. وبصدد هذا العمل الشعري الذي شكل مفاجأة اللقاء،
والذي لا يعرف على نطاق واسع أكد رئيس اتحاد كتاب المغرب أن قصائده تكشف
عن الشاوي الآخر الذي يبدي قدرة على التحكم في الحزن وأبعاده. وربما لهذا
السبب ظل سؤال الجدوى يلاحق قصائد الديوان وظلت الحيرة والشك مهيمنين على
مكوناته. وفي معرض حديثه عن الأشكال الفنية في ديوان >بالنيابة عني<
ركز عبد الحميد عقار على المناجاة والتشكيل البصري. وهو ما يجعل الشاوي
مخلصا في هذا العمل لروح التجربة الروائية التي تتمحور حول الذات، وشديد
الصلة بالحركة الشعرية بالمغرب إبان السبعينيات عندما كانت القصيدة
الكاليغرافية وجها من أوجه الحداثة الشعرية. وكان عقار قد بدأ حديثه عن
الشاوي الذي يقف إلى جانب كتاب مغاربة آخرين تجاوز صيتهم حدود الوطن
ليصبحوا كتابا عالميين. وقال إن هذا لم يكن ليتأتى لهم إلا بفضل تجسيدهم
لكل ما هو حي ونابض في الواقع المغربي. لذلك فإننا عندما نقرأ هؤلاء
الكتاب والمبدعين فإننا نحس أنهم جعلوا من الكتابة اقتحاما للذات والواقع،
وعملوا على توطيد الصلة بين الكتابة والواقع بكل تجلياته وتناقضاته. وقد
كانت شهادتا عبد الرحيم العلام وشرف الدين ماجدولين في حق عبد القادر
الشاوي علامتين بارزتين وسما اللقاء بجو دافئ، حيث عمد كل منهما إلى
الحديث عن الشاوي الإنسان ومن ثم نفذا إلى الشاوي الكاتب المبدع بلغة
مكثفة تأتي على المسافة بين المؤلف وأعماله. (اقرأ الشهادتين في مكان آخر
من >فكر وإبداع<). كما أن العرضين التحليليين الذين تقدم بهما كل من
محمد أمنصور وحسيب والذين انصبا على بعض أعمال الشاوي أضفيا على هذا
اللقاء بعدا معرفيا، جعله يتسم بالتنوع، شأنه في ذلك شأن أعمال عبد القادر
الشاوي نفسها. وفي معرض رد الشاوي على بعض التساؤلات التي طرحتها تدخلات
المساهمين ونقاش الحاضرين، خاض في موضوعين رأى أن ما قيل في تلك الأمسية
يدور في فلكهما. الموضوع الأول يتمحور حول موقع الكاتب تجاه ما يكتب، وقد
كان التداخل بين ما هو روائي وبين ما هو سيرة ذاتية مدعاة لطرحه. والموضوع
الثاني اتخذ صيغة السؤال الإشكالي: لماذا نكتب؟ وقد اتخذ الشاوي لبسط
الموضوعين نموذجين من النقد الفرنسي منطلقا، ولم يقدم جوابا قاطعا
بخصوصهما، وفي ذلك ما يؤكد أن مسألة الكتابة يكتنفها غموض، هو بالضبط ما
تستمد منه سحرها وجمالها. عبد القادر الشاوي في سطور•• ولد سنة 1950 بباب
تازة (إقليم شفشاون)، تابع تعليمه بثانوية القاضي عياض بتطوان، حيث حصل
على الباكالوريا سنة 1967، وفي سنة 1970 تخرج من المدرسة العليا للأساتذة•
كما حصل على الإجازة في الأدب الحديث سنة 1983 وعلى شهادة استكمال الدروس
سنة 1984 وهو داخل السجن• اشتغل عبد القادر الشاوي أستاذا بمدينة الدار
البيضاء، وفي نوفمبر 1974 تعرض للاعتقال وحكم عليه في يناير 1977 بعشرين
سنة سجنا ولم يطلق سراحه إلا سنة 1989• بدأ عبد القادر الشاوي النشر سنة
1968 بجريدة >الكفاح الوطني< حيث ظهرت له مجموعة قصائد شعرية
ومقالات أدبية. وانضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1970، حيث نشر إنتاجاته
بمجموعة من الصحف والمجلات: الملحق الثقافي لجريدة العلم، الاتحاد
الاشتراكي، مجلة أقلام، الثقافة الجديدة، الجسور، الزمان المغربي،
المقدمة، أنفاس، الآداب، مواقف… أصدر سنة 1991 مجلة >على الأقل<
رفقة محمد معروف. وبعد توقفها، أصدر في يونيو 1993 جريدة >الموجة<.
نشر عبد القادر الشاوي الأعمال التالية: - سلطة الواقعية، دمشق، اتحاد
الأدباء العرب، 1981• - النص العضوي، البيضاء، دار النشر المغربية، 1982•
- السلفية والوطنية، بيروت، مؤسسة الأبحاث الجامعية، 1985• - كان
وأخواتها: رواية، البيضاء، دار النشر المغربية، 1986• - دليل العنفوان،
البيضاء، منشورات الفنك، 1989• - حزب الاستقلال, البيضاء, عيون، 1990• -
اليسار في المغرب، الرباط، منشورات على الأقل، 1992• - باب تازة: رواية،
الرباط، منشورات الموجة، 1994• - الشيطان والزوبعة. قضية العميد ثابت في
الصحافة: تقرير، الرباط، منشورات الموجة. - الذات والسيرة >الزاوية<
للتهامي الوزاني، الرباط، منشورات الموجة، 1996• - الساحة الشرفية: رواية،
البيضاء، الفنك، 1999 (جائزة المغرب للكتاب لسنة 1999، جائزة الإبداع
الأدبي)• - الكتابة والوجود، 2000• ـ دليل المدى، 2003• ـ من قال أنا،
2006• بالإضافة إلى هذه الأعمال، لعبد القادر الشاوي إسهامات في الترجمة
منها: - المغرب والاستعمار/ ألبير عياش، ترجمة عبد القادر الشاوي ونور
الدين السعودي، البيضاء، دار الخطابي، 1985(سلسلة معرفة الممارسة). -
أوضاع المغرب العربي / مجموعة من المؤلفين، ترجمة جماعية، الدار البيضاء،
الفنك، (1993)•

2008/11/1








الإتحاد الإشتراكي

kaytouni

انثى عدد الرسائل : 162
العمر : 56
Localisation : li 3la balak
Emploi : 9adi haja
تاريخ التسجيل : 07/07/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تكريم عبدالقادر الشاوي

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 13 يناير 2008 - 21:36

عبد
القادر الشاوي



ولد بباب تازة
سنة 1950


1971 دبلوم اللغة العربية من المدرسة العليا للأساتذة، الرباط.


1983 الإجازة في الأدب، كلية الآداب بالرباط.


1997 دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي. كلية الآداب بالرباط.


يعمل مستشارا في التواصل لدى وزير العدل.


ينشر القصة والرواية والمقالة والدراسات النقدية منذ
أواخر الستينات.





المؤلفات


دراسات :
ـ سلطة الواقعية1981:
/
ـ النص العضوي1982. / ـ الذات والسيرة1996 / التخلف والنهضة1998 / ـ الكتابة
والوجود ، 2000


روايات
: ـ كان وأخواتها 1987. / ـ دليل العنفوان 1989/ ـ باب تازة 1994. / ـ الساحة
الشرفية ، 1999
( الرواية الفائزة )


mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1142
العمر : 45
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى