صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

حكــــــــم ومواعـــــــظ وعـــــــبر

اذهب الى الأسفل

15082008

مُساهمة 

حكــــــــم ومواعـــــــظ وعـــــــبر




الســـــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعــــــــــالــــــى وبــــــــركـــــاته Smile

أراد رجل أن يبيع بيته لينتقل إلى بيت أفضل، فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق، وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة.....الخ. وقرأ كلمات الإعلان على صديقه (صاحب المنزل) الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال:"أرجوك أعد قراءة الإعلان" وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا من له بيت رائع .لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم أنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه ثم ابتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع !!!

هناك أنشوده قديمه تقول..أحص البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل .. إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نحسب ما لدينا...ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.

قال أحدهم: إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواكا...وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا ً

ويقول آخر: تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ...ولكنني شكرت الله أكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين ...!!!

اللهـــــــــــــم لــــــــك الحمــــــــد يــــــــارب حتــــــى ترضــــــــى


عدل سابقا من قبل ابن الأطلس في الجمعة 15 أغسطس 2008 - 2:05 عدل 1 مرات

_________________
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
ابن الأطلس
avatar
ابن الأطلس
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 3547
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

http://www.seghrouchni.skyrock.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

حكــــــــم ومواعـــــــظ وعـــــــبر :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الجمعة 15 أغسطس 2008 - 2:04 من طرف ابن الأطلس

الســــــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعــــــــالـــــــــى وبـــــــركـــــــاته Smile
لوتعبت في بناء قصر جميل وحينما أتممت البناء جاء من يهدمه وضاع تعبك وانتهى، تشعر بالألم وبالحزن، ولكن ربما لا تموت الهمة فتحاول من جديد.. ولكن لو بدأت بالبناء فهل ستكون الهمة نفسها التي امتلكتها حينما بنيت بيتك الأول ؟ بالطبع لا، ستضعف شيئا يسيرا. وعندما تكمل البناء ثم يهدم مرة أخرى ستبدأ تضعف أكثر ثانية وثالثة ورابعة ثم تقرر تغيير العمل بلا شك لأنك تشعر بالإحباط واليأس.
هذه إذن هي اللعبة القذرة التي يلعبها الشيطان معنا.
لذلك فنفس المؤمن (ة) الحق دائما طموحة وتواقة لما هو أعلى فتجدها لا تتوقف ولا تستسلم عند حد ولا ترضى أبدا ودائما تلوم نفسها وتتحدى الشيطان في ذلك وربنا هو وحده المعين. اللهم ثبتنا ولاتفتنا واجعل عدوك وعدونا ييأس منا وانصرنا عليه نصرا مؤزا يارب آآآآآمين.

۩۩۩ إبــــــــــن الأطــــــــلس ۩۩۩

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الجمعة 15 أغسطس 2008 - 3:32 من طرف ابن الأطلس

الســـــــــــلام عليكــــــــم ورحمـــة الله تعــــــــالــــى وبــــركــــاته Smile
قالت يوما امرأة صالحة لابنتها : « يا ابنتي، لا تنامي كثيرا فتأتين يوم القيامة فقيرة ». كلنا يعلم الحسبة التي لطالما ترددت في آذاننا ونحن صغار أن العمر مبدئيا سيمتد جدلا إلى الستين عاما، وهو مكوّن من أيام، واليوم مكون من ساعات، و24 ساعة مقسمة في أغلب الأحيان إلى أجزاء ثابتة.
فالنوم يأخذ منا في اليوم ما متوسطه 8 ساعات، والعمل أو الدراسة حوالي 8 ساعات أخرى، أما 8 ساعات المتبقية فيضيع أكثر من ثلاثة أرباعها في المواصلات والقيل والقال والتسلية و.. و.. إلخ ، ولا يبقى من الوقت للصلاة والعبادات الجسدية إلا ساعة ونصف أو أكثر، ونستطيع أن نطيل فترة عباداتنا القلبية باستحضار النية الدينية في الدراسة والعمل ولكن ماذا عن العبادات الجسدية ؟
تهدف الأم الصالحة في نصيحتها لابنتها أن تبين لها حقيقة عرفتها بقلبها قبل أن يكتشفها العلم الحديث، أن الشاب (ة) يستطيع أن يعود نفسه على ساعات نوم أقل يوميا بحيث لا تتجاوز ساعات نومه 6 ساعات، وأن الإنسان كلّما كبر في العمر قلّت حاجته للنوم، فالشيخ مثلا يكفيه 4 ساعات يوميا من النوم، فيستطيع المسلم والمسلمة أن يزيدا من العبادات الجسدية بالتعود على ساعات نوم أقل.
ما أريد قوله هو ...أنه كلما تذكرت تقصيري في حق ربي وتذكرت أني سأقف بين يدي الحق سبحانه يوما بأعمال هزيلة كمّا ونوعا، قررت أن أزيد من طاعتي فلا أجد وقتا بسبب أن العمل لا يمكن التهاون فيه لأن الله سائلي عنه يوم القيامة، لأن العمل أو الدراسة وعاء لطاعة قلبية، أما النوم فنستطيع التقليل منه على النحو المسموح به طبيّا بحيث لا يؤثر على حاجة العقل ليرتاح فننقص ساعات نومنا تدريجيا ونستثمرها في طاعات جسدية كالنوافل والقيام وتلاوة القرآن والتسبيح.
فما حال من يأتيه الأجل في شبابه، وما حالك أنت وحالي أنا إن أتاني ملك الموت بعد ساعات ... أو دقائق أو ربما
....
الآن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 23:30 من طرف ابن الأطلس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 23:03 من طرف ابن الأطلس

الســـــــــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعـــــالــى وبــركــــــــاته

قال ابن القيم الجوزية رحمة الله عليه :
أربعة أشياء تُمرض الجسم : الكلام الكثير، النوم الكثير، الأكل الكثير والجماع الكثير.
وأربعة تهدم البدن : الهم، الحزن، الجوع والسهر.
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته : الكذب، الوقاحة، كثرة السؤال عن غير علم وكثرة الفجور.
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته : التقوى، الوفاء، الكرم والمروءة.
وأربعة تجلب الرزق : قيام الليل، كثرة الاستغفار بالأسحار، تعاهد الصدقة والذكر أول النهار وآخره.
وأربعة تمنع الرزق : نوم الصبحة، قلة الصلاة، الكسل والخيانة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت 14 نوفمبر 2009 - 20:25 من طرف ابن الأطلس

الســـــــــــــــلام عليكــــــم ورحمة الله تعـــــالــى وبــركــــــــاته

الصداقة الحقة
من لي بإنسان إذا خـاصمته وجهلت كان الحلم رد جوابه.
وتراه يصغي للحديث بسمعه وبقـلبه ... ولعلـه أدرى بـه.

بينما كان صديقان يسيران في الصحراء، تجادلا، فضرب أحدهم الآخر على وجهه. لم ينطق بأي كلمة، كتب على الرمال: اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي. إستمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدا واحة فقررا أن يستحما. فعلقت قدم المضروب آنفا في الرمال المتحركة وبدأ يغرق ولكن صديقه أمسكه وأنقذه. وبعد أن نجا من الموت قام ونحت على قطعة من الصخر: اليوم أعزأصدقائي أنقذ حياتي.
سأله صديقه متعجبا : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال، والآن عندما أنقذتك نحتّ على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : نكتب الإساءة على الرمال ... عسى ريح التسامح أن تمحيها، وننحت المعروف على الصخر ... حيث لا يمكن لأشد ريح أن تمحيه.

فيم التقاطع والإيمان يجمعنا قم نغسل القلب مما فيه من وضر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت 14 نوفمبر 2009 - 20:31 من طرف nezha

حبذا لو كان هذا سلوك جميع الخلق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في السبت 14 نوفمبر 2009 - 20:56 من طرف ro9aya

ما احوجنا لهاته الصداقة يا اخي في هذا الزمن المر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 3:36 من طرف ابن الأطلس

الســـــــــلام عليكــــم ورحمة الله تعـــــالـى وبـركـــــاته

الأرض بتتكلم عربي
بقلم محسن الصفار
ذات صباح نهضت من نومي على أغنية الأرض بتتكلم عربي تبث من الراديو فانتابتني نزعة قومية تملكت كل مشاعري واقشعر لها بدني، وقلت لنفسي إذا كانت الأرض الصماء تتكلم عربي فلم لا يكون كل شيء في حياتنا يتكلم عربي ؟؟؟ فقررت أن أعلنه يوماً عربياً بامتياز في حياتي لا أستعمل ولا آكل أي شيء إلا من الإنتاج العربي، أردت أن أرتدي ثيابي فكانت البدلة تركية، والحذاء إيطالي، وكل شيء أجنبي، بحثت وبحثت فلم أجد سوى جلابية مصرية مع قبقاب سوري كي أرتديه، نزلت إلى المطبخ وأخبرت زوجتي برغبتي العربية، وطلبت منها أن تطعمني فقط مأكولات عربية الإنتاج والمنشأ، وأخذت المسكينة تفكر بما يجب أن تقدمه لي في هذا النهار العجيب، طلبتُ منها الجبنة، فقالت تركية، عرضت علي البيض، فقلت لها من الهند، وماذا عن الخبز ؟؟؟ فقالت قمحه أمريكي. في آخر المطاف، طلبت بضع حبات تمر، قالت هذا تمر إيراني. خرجت من البيت جائعاً وهممت بركوب سيارتي عندما تذكرت أنها يابانية قلتُ ما العمل يا ربي هل هناك سيارة من صنع عربي ؟؟؟ فكرت وبحثت وفي النهاية قررت، فكان نصيبي عربة يجرها حمار، أوصلتني إلى عملي بزفة من أولاد الحارة، في الطريق رن الموبايل فلم أرد عليه لأنه من صنع فنلندي، دخلت المبنى وصعدت السلالم إلى الطابق الثامن لأني لا أريد استعمال المصعد الياباني، وصلت إلى مكتبي وأردت أن أعمل، ولكني تذكرت فلم أستعمل الكمبيوتر الأمريكي ولا طاولتي الماليزية، وجلست على الأرض أحسب الفواتير بأصابع يدي لأنها الشيء الوحيد العربي الموجود في المكتب. جاء الفراش الباكستاني ليخبرني أن المدير البريطاني لمؤسستنا الحكومية العربية يريد رؤيتي فطلبت منه أن يخبر المدير أني لن أتعامل مع غير العرب هذا اليوم، فوصلني توبيخ باللغة الانجليزية مع تهديدي بالطرد في حال تكرار هذا الأمر. رجعت إلى بيتي بنفس العربة والزفة، وجلست في الصالة على الأرض لأني لم أرد أن أستعمل الأثاث الإيطالي، ثم أزحت السجادة الإيرانية من الأرض، وأردت مشاهدة التلفاز ولكني عدلت عن ذلك لأنه من صنع تايلندي، وقررت أن أقرأ الجريدة ولكني تذكرت أن ورقها من فنلندا، وأجهزة طباعتها ألمانية، فتركتها وحملت كتاباً فوجدت أنه لكاتب أمريكي ومترجم إلى العربية. فكرت مع نفسي هل يُعقل أننا كعرب ليس هناك شيء واحد نستعمله ويكون عربياً ومن إنتاجنا وليس مستورداً ؟؟؟ إذا كانت حتى قنينات الماء مستوردة من فرنسا وتركيا. فكرت وفكرت وفكرت حتى غفوت ثم صحوت في اليوم التالي إنساناً طبيعياً وبدأت صباحي مع البدلة الإيطالية وقلت في نفسي تعيش العروبة بعد التعديلات Smile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في الأحد 16 أكتوبر 2011 - 10:12 من طرف chabah

لنا كل شيئ ولاننتج أي شيئ ، تقدمنا يبدأ في استعمال لغتنا ، لاتقدم بدون إعادة الإعتبار للغة كهوية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 8 ديسمبر 2011 - 22:26 من طرف ياسمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى