صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

سلا Salé

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الواقع ما يندي له الجبين

مُساهمة من طرف زائر في السبت 17 نوفمبر 2007 - 3:02

said كتب:
الوجه الاخر...!!!

http://youtube.com/watch?v=4_NKKLnPD_4




من الواقع ما يندى له الجبين لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف rotba في الثلاثاء 18 مارس 2008 - 19:49


يختتم في سابع المولد النبوي بحفل 'الصبوحي'
انطلاق موسم الشموع غدا الأربعاء بسلا

21:00 | 18.03.2008الرباط (و م ع) | المغربية

يحيي السلاويون، بداية من 19 مارس الجاري، موسم الشموع للولي الصالح مولاي عبد الله بن حسون، الذي دأبت المدينة على تنظيمه سنويا، احتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.

واختار منظمو التظاهرة هذه السنة "المملكة المغربية منارة الحضارة الإسلامية"، شعارا لهذا الموسم، الذي ينطلق بموكب الشموع ويختتم في اليوم السابع من عيد المولد النبوي الشريف بحفل "الصبوحي"، الذي يقام بضريح الولي الصالح مولاي عبد الله بن حسون.

ويدور موسم الشموع هذه السنة حول ثلاثة محاور هي، "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .. ورش ملك مفتوح باستمرار"، و"التنمية الحضرية بمدينة سلا"، و"مهارة الصانع السلاوي".

وبخصوص هذه المحاور، أوضح عبد المجيد الحسوني، نقيب الشرفاء الحسونيين، في ورقة حول موسم الشموع، أن مخطط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش دائم ومستمر يستوجب إدراك فلسفته المتمثلة في كونه منهجا للتفكير، وطريقة جديدة لصياغة المشاريع تعتمد على المقاربة التشاركية والحكامة الجيدة والرأسمال البشري المؤهل.

وأكد أن الاهتمام الملكي الشخصي والميداني بورش المبادرة، هو مبعث افتخار واعتزاز لما تحقق من مشاريع ومنجزات، وخير محفز على مضاعفة الجهود لدى الجهات المعنية بهذا الورش الوطني الكبير، مشددا على ضرورة تجنيد كافة الطاقات لتحقيق أهداف المبادرة بناء على مقاربة تجمع بين الاندماج الاجتماعي والإيمان الثابت بالمصير العام وبرؤية في التعاون تعتمد على التاريخ.

وتابعت الورقة أن التجديد المعماري لسلا يقتضي التوقف عند مختلف المشاكل والمقاربات، مصحوبة بالمبادرات المادية والاقتصادية المعتمدة على حسن التسيير المعماري العام، مبرزة أن الأهمية التاريخية لمدينة سلا والقيمة الفنية لتراثها المعماري، يقتضيان تغذية ذاكرتها الشعبية قصد النهوض بمستوى الحياة اليومية.
وسجلت أن مسؤولية التفكير في إنقاذ هذه الذاكرة المنسية تقع على كاهل أبناء المدينة، خاصة الطبقة المثقفة المدعوة إلى وضع مقاربة ناجعة في تجديد التفكير، وطرق العمل ونهج الأساليب الديمقراطية بفتح باب الحوار مع المواطنين وتوجيههم وتوقيفهم على مختلف المشاكل، وإشراكهم والإنصات إلى تصوراتهم لإيجاد الوسائل والحلول المقترحة.

وعلى مستوى محور "مهارة الصانع السلاوي"، ذكر نقيب الشرفاء الحسونيين بأن الصناعة التقليدية من أهم العناصر المكونة لثقافة المدينة وشخصيتها، معربا عن الأسف لكون مدينة سلا فقدت بعض التظاهرات التي كان من شأنها التعريف بالمهارات التقليدية والشعبية، مما حذا بعمالة سلا والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني إلى استنهاض العزائم قصد الملاحقة والإنقاذ "بما يستجيب مع الرؤية المولوية لعاهلنا المفدى، وبما يحتاج إليه العالم الإسلامي من انبثاق تفكير استراتيجي بناء".

وخلص إلى أن موسم الشموع، بالإضافة إلى ما يحققه من متعة، يعمل على إدماج التظاهرات والإبداعات في برنامج تنمية البلاد، والمحافظة على الموروث الثقافي الشعبي.

ويحفل برنامج الموسم بفقرات متنوعة تفتتح بموكب الشموع الذي ينطلق عصر ليلة عيد المولد النبوي الشريف من دار صانع الشموع (بلكبير) في اتجاه ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله بن حسون، مرورا بعدد من أحياء المدينة.

ويتواصل البرنامج بإقامة معارض للكتب الإسلامية والصور الفوتوغرافية، وأمسيات شعرية وزجلية وفنية، ومسابقات في تجويد القرآن الكريم وفي فني المديح والسماع، على أن يختتم البرنامج بحفل "الصبوحي"، الذي يقام ظهر اليوم السابع من عيد المولد النبوي الشريف بضريح الولي الصالح، تتخلله تلاوة آيات قرآنية وأذكار، وسرد قصة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ويعود الاحتفال بموسم الشموع بمدينة سلا إلى حقبة الملك السعدي، أحمد المنصور الذهبي، الذي تأثر خلال زيارته إلى اسطنبول بالحفلات التي كانت تنظم بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، حيث أعجب على الخصوص باستعراض الشموع. وعندما تربع على العرش بعد معركة (وادي المخازن) استدعى صناع فاس ومراكش قصد صنع هذه الهياكل الشمعية، ليجري الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف على هذه الطريقة سنة 986 هجرية.



rotba

انثى عدد الرسائل: 1080
العمر: 24
Emploi: étudiante
تاريخ التسجيل: 16/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف بنت الفقيه في الأربعاء 19 مارس 2008 - 6:52

لقدد أتيحت لي فرصة مشاهدة موكب الشموع خلال ثلاثة عقود من القرن الماضي . لقد تغيرت فيه أشياء كثيرة ، وأقحمت فيه أمور لن ترضي لا أحمد المنصور الذهبي ولا عبد الله بن حسون ولا غيرهما من أولياء الله الصالحين ،الأحياء منهم والأموات .
ويمكن القول إنه فقد الكثير من الروح التي كانت تسري خلال مرور الموكب ، وتغيرت الأجواء التي كانت تشعرك بذكرى المولد النبوي .وأصبح - في رأيي - شبيها بيوم افتتاح بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم ، مع فارق وحيد يتمثل في بعض الهياكل والأشكال المصنوعة من الشمع .
هكذا أفرغ الموكب من الارتباط بالمناسبة ، وهو أمر مقصود . وكان الأجدى أن يتطور في اتجاه أفضل ، بحيث يجسد احتفالا حقيقيا بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ، يستحضر رسالة صاحب الذكرى ، ويسير على هدى ما قاله العلماء في هذه المناسبة .

بنت الفقيه
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل: 212
العمر: 49
تاريخ التسجيل: 07/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف ادريس في الخميس 20 مارس 2008 - 11:51

نعم سيدتي كلامك صحيح لكن الا امشى الزين كيبقاو حروفو..والدوام لله على كل حال..

تقليد يمتد إلى القرن السادس عشر ويعكس تعظيم المغاربة للمناسبة



شموع السلاويين محطة سنوية للاحتفال بالمولد النبوي

22:15 | 20.03.2008

الرباط: ليلى أنوزلا | المغربية

لا يجد الزائر أي صعوبة في الوصول إلى دار صانع الشموع بمدينة سلا، فبمجرد
ما يلج باب "بوحاجة" بالسوق الكبير، ويسأل عنها، يرد العديد من الأشخاص
"راها، على اليمين"




ذلك أن هذه الدار تحظى بمكانة خاصة لدى السلاويين، خاصة أيام الاحتفال بعيد المولد النبوي.

وسط
مناخ مشبع بالعطور والبخور وعلى إيقاع التهاليل، ترتفع إيقاعات الصناع، من
نساء ورجال، حتى لا يخلفوا الموعد مع محطتهم السنوية، المتمثلة في "موسم
الشموع"، المجسد لطقوس احتفالية عريقة، حافظ عليها السلاويون، في طقس يعكس
التعظيم والتقدير، الذي يكنه المغاربة لعيد المولد النبوي الشريف.

"لا
يمكن لنا، نحن السلاويين كعادتنا، أن نخلف موعدنا مع موسم الشموع، الذي
تنفرد به مدينة سلا منذ القدم، كطريقة للاحتفال بعيد المولد النبوي"، يقول
أحد الصناع، من عائلة بلكبير، التي تختص اليوم في صناعة هذه الشموع، بعد
عائلة بنشقرون.

وتعتمد عائلة بلكبير في صناعة هذه الشموع، وهي
تختلف كثيرا عن الشموع العادية، المستعملة في الإنارة، على هياكل من خشب
سميك، مكسو بالورق الأبيض الناصع والملون بأزهار الشمع، ذات الألوان
الجميلة المتنوعة، من أبيض وأحمر وأخضر وأصفر، في شكل هندسي يعتمد على
الفن الإسلامي البديع. كما تتميز شموع دار الصانع بأحجامها، إذ يتعدى
طولها مترين أو أكثر، في حين تتراوح أوزانها بين 15 و50 كيلوغراما.

ويضيف
الصانع نفسه، خلال زيارة "المغربية" لدار الصانع، أول أمس، الثلاثاء، قوله
"نحن نخرج أولا هياكل الشموع، التي احتفظ بها طيلة السنة في ضريح مولاي
عبد الله بن حسون، شهرا قبل حلول العيد، لزخرفتها من جديد وتلوينها، كما
دأبنا على ذلك منذ أزيد من خمسة قرون"، مبرزا أن أصل الشموع يعود إلى عهد
الملك السعدي، أحمد المنصور الذهبي، الذي تأثر خلال زيارته إلى إسطنبول
بالحفلات التركية، التي كانت تنظم بمناسبة المولد النبوي الشريف. وعند
تربعه على العرش بعد معركة وادي المخازن، عام 1578، استدعى صناع فاس
ومراكش وسلا، قصد صنع هذه الهياكل الشمعية. ليكون أول احتفال بعيد المولد
النبوي الشريف بموكب الشموع سنة 986هـ.

ويشير نقيب الشرفاء
الحسونيين إلى أن الاحتفالات بعيد المولد النبوي عند السلاويين، لا تتجلى
في موسم الشموع فقط، بل تمتد على طيلة أسبوع تسحب خلاله هياكل الشموع من
ضريح مولاي عبد الله بن حسون، لترسل إلى دار الصانع، من أجل زخرفتها من
جديد، وإعادة تلوينها، مبرزا أن الاحتفال ينطلق بعد صلاة عصر يوم 11 ربيع
الأول، إذ يجتمع الموكب، المكون من الشرفاء الحسونيين وأتباع الزاوية
الحسونية ، في السوق الكبير، قرب دار صانع الشموع، قبل أن يتوجه عبر أهم
شوارع المدينة إلى ساحة باب المريسة.

ويضيف نقيب الشرفاء الحسونيين
أن حمل الشموع يتكلف به رجال يسمون "الطبجية"، وهذه كلمة تركية، يرتدون
زيا تقليديا، ويحملون الشموع على أكتافهم، ليطوفوا أهم شوارع المدينة،
مصحوبين بأجواق الموسيقى، وقرع الطبول، وتصفيقات المعجبين والسياح، الذين
يحضرون بكثرة لهذا الموعد السنوي.

ثم يمضي الموكب في طريقه،
مخترقا أهم شوارع المدينة، ليتوقف في ساحة الشهداء، أمام المنصة الرسمية
للاحتفال،حيث تؤدى رقصات الشموع، فيواصل الموكب سيره في اتجاه «دار
الشرفاء»، التي تشهد، هي الأخرى، حفلة تقليدية تساهم فيها النسوة
والأطفال، في مناخ مشبع بالعطور والبخور والفرح.

ويفيد نقيب
الشرفاء "بدار الشرفاء، ينظم حفل تقليدي تحضره النساء والأطفال، بأزيائهم
التقليدية، لينتقل بعد ذلك إلى ضريح سيدي ابن حسون، الذي تعلق به الشموع".
ويعتبر النقيب أن "الاحتفال بعيد الولد النبوي لا يتوقف بمجرد إنهاء
استعراض موكب الشموع، إذ بعد الطواف، يدعى جميع المشاركين إلى حفل عشاء في
دار الشرفاء، ثم يلتحق الحضور، بعد ذلك، بزاوية مولاي عبد الله بن حسون،
لمتابعة رقصة الشمعة، على نغمات الموسيقى الأندلسية والأمداح النبوية".

ويضيف
أن طقوس تخليد ذكرى المولد النبوي، تتواصل يوم العيد، بحفلة خاصة بطرب
الملحون، يشارك فيها شعراء وشيوخ الملحون من مختلف مدن المغرب، لإلقاء
قصائد بالمناسبة. أما ثاني يوم العيد فيخصص لتنظيم مسابقة في تجويد وحفظ
القرآن الكريم، تمنح فيها للفائزين جوائز مالية، ثم تليها محاضرة دينية،
يلقيها أحد العلماء.

وفي اليوم السادس للمولد، ينظم حفل خاص بالذكر
الصوفي، وقراءة كتاب "دلائل الخيرات"، للإمام الجزولي، وأوراد مولاي عبد
الله بن حسون، في حين يخصص صباح اليوم السابع للمولد لحفل إعذار الأطفال
اليتامى والمحتاجين، في دار الشرفاء، كما تنظم بالزاوية الحسونية حفلة
"الصبوحي"، وهي خاصة بقراءة البردة والهمزية، للإمام البوصيري، كما يلقي
أحد العلماء درسا، يبرز فيه فضائل وشمائل النبي المختار (صلى الله عليه
وسلم)، وتلقى أيضا قصائد شعرية بالمناسبة، تختم بجملة "الكصعة التقليدية"،
وفي المساء، تشارك الطوائف الدينية بأذكارها وأورادها.


ادريس

ذكر عدد الرسائل: 505
العمر: 49
Localisation: سلا الجديدة
Emploi: نشيط مشتغل
تاريخ التسجيل: 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

باب المريسة حال واحوال..

مُساهمة من طرف rotba في السبت 7 يونيو 2008 - 20:57




rotba

انثى عدد الرسائل: 1080
العمر: 24
Emploi: étudiante
تاريخ التسجيل: 16/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف jamal edesouli في الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 21:09

[center]



شرطي يقتل تاجر مخدرات بالرصاص بسلا



مصطفى الحجري




عاش سكان حي لعيايدة بسلا أول أمس يوما رمضانيا عصيبا، بعد أن سمع صوت أعيرة نارية دقائق قليلة قبل موعد الإفطار ليتبين أن الأمر يتعلق بإطلاق رصاص أدى إلى مقتل شاب في العقد الثاني وإصابة ثلاثة عناصر شرطة بجروح متفاوتة الخطورة.
وحسب شهود عاينوا الواقعة، فإن دورية للأمن، مكونة من ضابط شرطة ممتاز ومفتشين، حاولت إيقاف الهالك الذي كان موضوع مذكرات بحث بسبب اتجاره في المخدرات، غير أن هذا الأخير انتبه إلى وصول رجال الشرطة، ولجأ إلى حمل السلاح الأبيض لثنيهم عن الاقتراب منه، مما دفع رجال الشرطة إلى التراجع وسط تبادل للتهديدات وحضور عدد من المواطنين الذين وقفوا لمتابعة ما يجري بحي الضاية قرب مدرسة اشبيلية بسلا. وأكد الشهود أن ضابط الشرطة أشهر سلاحه ليطلب منه تسليم نفسه، وبعد أخذ ورد وتوتر للأعصاب، انطلقت أربع رصاصات أصابت إحداها الهالك إصابة قاتلة.
الرواية الرسمية للحادث جاءت مغايرة لما أكده مواطنون عاينوا وقائع ما جرى، حيث أكدت قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء أن «المعني بالأمر قد حاول قتل عناصر الأمن التي كانت تحاول إيقافه بحي «الضاية» بناء على تعليمات النيابة العامة». كما أضافت الوكالة أنه وفي «خضم عملية التدخل أطلق الشرطي أربعة عيارات نارية، ثلاثة منها لإنذار الشخص المبحوث عنه، في حين أصابته الطلقة الرابعة في رأسه، وذلك بعدما تمكن هو من إصابة رجل للأمن بجروح بليغة في ذراعه اليسرى وإصابة اثنين من زملائه بجروح متفاوتة الخطورة، أحدهما على وجهه والآخر في معصمه». ومباشرة بعد انتشار خبر الحادث، احتشد المئات من سكان الحي الغاضبين الذين أبدوا رد فعل عنيف، تمثل في محاصرة العناصر الأمنية التي باشرت التدخل ورجمهما بالحجارة، مما أدى إلى إصابة عدد منهما بجروح، قبل أن يتم طلب الإمداد ومحاصرة الحي بأكمله، بالموازاة مع طوق أمني ضرب على الأحياء المجاورة. وبعد وقت قصير، حضر إلى مكان الحادث عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة سلا ووكيل الملك، ليتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات في انتظار إجراء التشريح الطبي، فيما تم نقل رجال الأمن المصابين إلى قسم المستعجلات بمستشفى الأمير مولاي عبد الله لتلقي الإسعافات. يشار إلى أن أحد العناصر الأمنية التي شاركت في التدخل سبق له أن استعمل السلاح الناري خلال عملية إيقاف شهدها شهر ابريل الماضي، كما تعرض أيضا لمحاولة اغتيال بعد إطلاق عيارين ناريين من بندقية صيد أصابا سيارته بخسائر. حي لعيايدة، الذي كان مسرحا لهذا الحادث، اكتسب شهرة وطنية باسم حي «الواد الخانز» لعلاقته بعدد من الملفات المرتبطة بالإرهاب، وقد كان قبل أربع سنوات خاضعا للدرك الملكي بعناصر محدودة العدد، مهمتها ضبط الأمن في امتداد سكني عشوائي يتجاوز ساكنته تعداد 100 ألف نسمة، قبل أن يعمد السكان إلى تنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة، للتنديد بتفشي عصابات ترويج المخدرات والسرقة بالعنف، ليصدر قرار بإلحاق المنطقة بنفوذ الأمن الوطني من خلال إحداث مفوضية لعيايدة، غير أن السكان يؤكدون أن الشيء الوحيد الذي نجح هذا القرار في تغييره، هو البذلات الرسمية، وأن الجديد الذي أتى به الأمن الوطني هو المعاملة التحقيرية للسكان والتعامل معهم بعنف غير مبرر.


[/center]

jamal edesouli
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 570
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 06/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شرطي بسلا ينهي حياة 'الوحش'برصاصة في الرأس

مُساهمة من طرف عبدالله في الثلاثاء 9 سبتمبر 2008 - 11:00

اضطر رجل أمن يعمل بمفوضية الشرطة بالعيايدة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، بعد ظهر أول أمس السبت، إلى:
"استخدام سلاحه الناري للدفاع عن نفسه، وعن أرواح
زملائه في العمل، في مواجهة مجرم خطير كان يحمل سيفا من الحجم الكبير،
وسكينا بنصل حديدي، استخدمهما لمحاولة قتل عناصر الأمن"،وفق ما ذكر مصدر
أمني.

وقال المصدر ذاته إن المتهم حاول قتل عناصر الأمن، التي كانت بصدد إيقافه بحي "الضاية"، بناء على تعليمات النيابة العامة.

وكان
المتهم معروفا بلقب "الوحش" بالنظر إلى تورطه في عدد كبير من عمليات
الاعتداء واعتراض السبيل باستخدام السلاح الأبيض، كما أنه كان يشكل موضوع
بحث من طرف مصالح الأمن بموجب ست مذكرات للبحث من أجل الاتجار في المخدرات.

وأوضح
المصدر ذاته أنه في خضم عملية التدخل، أطلق الشرطي أربعة عيارات نارية،
ثلاث منها لإنذار الشخص المبحوث عنه، في حين أصابته الطلقة الرابعة في
رأسه، بعدما تمكن من إصابة رجل أمن بجروح بليغة في ذراعه اليسرى، وإصابة
اثنين من زملائه بجروح متفاوتة الخطورة، أحدهما في وجهه، والآخر في معصم
يده.

ونتج عن هذه العملية وفاة الشخص المبحوث عنه متأثرا بمضاعفات
العيار الناري، بينما جرى نقل رجال الشرطة الثلاثة المصابين إلى قسم
المستعجلات بمستشفى مولاي عبد الله لتلقي العلاجات الضرورية.

كما
أسفر هذا التدخل الأمني عن حجز السيف والسكين، اللذين كانا بحوزة المعني
بالأمر، وطولهما على التوالي 70 و45 سنتمترا، بالإضافة إلى كمية من مخدر
الشيرا تزن حوالي 200 غرام كانت في جيبه.

وأضاف المصدر ذاته أنه
جرى فتح بحث في الموضوع من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة
الرباط، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مضيفا أنه يجري بالموازاة مع
ذلك إجراء بحث من قبل المفتشية العامة للإدارة العامة للأمن الوطني لتحديد
ظروف وملابسات الحادث.

وأفاد مصدر أمني "المغربية" أن مختلف مصالح
الأمن سبق لها أن توصلت بمذكرة أمنية، تشير إلى الحالات التي يمكن فيها
لرجل الأمن إطلاق الرصاص، والأماكن التي يجب إصابتها، وحددت المذكرة أن
إطلاق الرصاص لا يمكن أن يأتي كرد فعل من الوهلة الأولى، إذ يجري تهديد
المشتبه به، وإنذاره بإطلاق رصاصتين في الهواء، وفي حال عدم الامتثال
لأوامر رجال الأمن المتدخلين، يضطر رجل الأمن إلى إطلاق رصاصة ثالثة،
تستهدف النصف الأسفل من جسم المشتبه به، أو المتلبس بجناية. وتشير المذكرة
الأمنية إلى أن إطلاق الرصاص يبقى آخر حل، أو عند تعرض حياة الشرطي لخطر.

وسبق
لرجال الأمن بعدد من المدن أن اضطروا إلى إشهار أسلحتهم في وجه مجرمين،
كما اضطروا إلى إطلاق الرصاص، كحادث سيدي يحيى الغرب، الذي شهد محاصرة رجل
أمن بالشرطة القضائية من طرف مجموعة من المشتبه بهم، كانوا مسلحين بسيوف
وهراوات وسواطير، ما اضطر رجل الأمن إلى إطلاق خمس رصاصات من مسدسه أصابت
إحداها متهما في الرأس، وعمد رجل الأمن إلى تحذير المشتبه بهم، الذين
كانوا من بين المبحوث عنهم، بإطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء، قبل أن
يطلق رصاصتين أصابتا متهمين في الرأس والفخد.

وشهدت مدينة
الدارالبيضاء أخيرا، إطلاق الرصاص بعد تدخل أمني قام به عناصر فرقة الصقور
الأمنية، التابعة لولاية أمن أنفا، إذ اضطر رجل أمن إلى إطلاق رصاصة من
مسدسه في الهواء، بعد محاولة قتله من طرف أحد المشتبه بهم قرب ثانوية جابر
بن حيان في الدارالبيضاء، وأصيب عنصر الدراجين بفرقة الصقور لجرح في شفته،
وكسر في يده، بعد محاولته القبض على متهم بالسرقة باستعمال السلاح الأبيض.

وتعود
وقائع الحادث حسب إفادة المصدر نفسه، حين طلب أحد المواطنين مساعدة عنصرين
من فرقة الصقور اللذين كانا يقومان بدورية قرب أحد الفنادق بالدارالبيضاء،
إذ أخبرهما المواطن بتعرضه لسرقة هاتفه المحمول ومبلغ 1000 درهم قرب
ثانوية جابر بن حيان، وبعد أن انتقل رجلا الأمن على متن دراجتيهما إلى
مكان الحادث، لضبط المشتبه بهما، فوجئا بمقاومة أحدهما بعد إشهاره سكينا
من الحجم الكبير وضربه عنصر فرقة الصقور، هذا الأخير الذي لم يجد بدا من
إخراج مسدسه وإطلاق رصاصة إنذارية في الهواء لتهديد المتهم، الذي جرى
القبض عليه بعد تدخل فرقة أمنية أخرى.

كما عمد مفتش شرطة بأمن بن
امسيك سيدي عثمان إلى إطلاق رصاصة من مسدسه، بعد أن هدده مبحوث عنه بسيف
من الحجم الكبير، وأصابت الرصاصة فخد المشتبه به، إذ جرى نقله إلى قسم
المستعجلات بمستشفى ابن رشد لاستخراج الرصاصة، قبل اعتقاله.

وفي
حادث آخر اضطر رجال أمن بمدينة سلا، أخيرا، إلى إشهار مسدساتهم وإطلاق
رصاصات في الهواء، بعد مواجهتم من طرف مروجي مخدرات مبحوث عنهم، بواسطة
كلبين من نوع "بيت بول" ما اضطر رجال الأمن إلى إطلاق الرصاص دون إصابة
المتهمين الذين ألقي القبض على واحد منهم.

ويتخوف عدد من رجال
الأمن من الحالات التي يضطرون فيها إلى إطلاق الرصاص، نظرا إلى التحقيقات
التي تفتح من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني، والتي غالبا ما تحمل
المسؤولية لرجل الأمن، بعد إجراء بحث لتحديد ظروف وملابسات حادث إطلاق
الرصاص.






21:24 | 08.09.2008

الدارالبيضاء: جلال رفيق | المغربية

عبدالله

ذكر عدد الرسائل: 856
العمر: 43
تاريخ التسجيل: 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلاويون يفتقدون عاداتهم في رمضان

مُساهمة من طرف ربيع في الأربعاء 17 سبتمبر 2008 - 18:31

يؤكد
شيوخ سلا أن الكثير من العادات الرمضانية إندثرت ولم يعد لها وجود، بعد أن
رحلت معظم العائلات السلاوية عن المدينة العتيقة باتجاه الجارة الرباط، أو
نحو مدن أخرى هربا من مستقبل غامض للمدينة، لتختفي مظاهر الاحتفال بصورتها
الأصيلة من خلف أسوار سلا، التي ودعت طقوسا جميلة مازال بعض من يربطون
علاقة الحنين مع الماضي يتذكرونها بحسرة. كما أن نمط الحياة العصرية فرض
أشكالا أخرى من التعامل بين العائلات، حيث يكتفي البعض، حسب الحاج
الكرومبي، برسالة قصيرة عبر الهاتف للتهنئة، عوض أن يعمل على زيارة
العائلة و صلة الرحم في شهر العبادة والغفران.



كانت
الأسر السلاوية العريقة تشرع في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بشكل مبكر،
حيث تغزو الأزقة والدروب الضيقة للمدينة العتيقة مع بداية شهر شعبان رائحة
«الزمتية السلاوية»، التي يتم إعدادها من بذور الدلاح والحمص والقمح أو
الشعير.
هذه المواد يتم إرسالها إلى فرن الحومة من أجل تحميصها، قبل إرسالها
من جديد إلى المطحنة، وبعد الحصول على المسحوق يتم خلط هذه المكونات مع
البهارات أو ما يعرف بـ«راس الحانوت»، الذي يضم لائحة من الأعشاب ذات
الرائحة النفاذة والتأثير القوي، إضافة إلى الزبدة البلدية أو السمن
والزعفران الحر ويتم تكويرها ووضعها في مكان بارد.

وكانت الأسر السلاوية تعتمد كثيرا على «الزميتة السلاوية» في صيامها،
بالنظر إلى توفرها على مواد تعد مصدرا للطاقة، وتساعد الصائم على أداء
عمله وتجاوز الإحساس بالتعب أو الجوع.

كما أن الاستعداد لشهر رمضان كان يظهر من خلال حفل «شعبانة»، حيث
يقام حفل ذكر من طرف النساء يسمى «الفقيرات» وتتم فيه تلاوة القران
والأمداح، فيما كان الرجال يخرجون إلى الجنان والسواني ويستمتعون بالملحون
و الطرب الأندلسي، قبل القيام بجولة بالقوارب في نهر أبي رقراق.

من مظاهر الاستعداد لشهر رمضان كذلك الإقبال على اقتناء القطاني من
فول وعدس، والتي يتم استعمالها في إعداد الحريرة السلاوية المعروفة
بـ«الحريرة الحامضة»، بفعل كمية الطماطم التي كانت تستعمل في تحضيرها، و
إضافة الحامض والقزبر والمعدنوس والشعرية والأرز إليها.

وللحريرة السلاوية مميزات خاصة حافظت عليها وأعطتها شهرة خاصة،
مقارنة بـ«الفرتونة» التي اشتهر بها الرباطيون، وهي المميزات التي يشترك
في صنعها حسب الحاج أحمد الكرومبي، باحث في التراث، توازن المقادير والسر
الخاص بالطباخ.
أما بالنسبة إلى الإفطار فإن العادة السلاوية القديمة كانت تقضي
بتناول حبتين من التمر أو ثلاث وشرب جبانية الحريرة بدون خبز، يليها
مباشرة الطاجين السلاوي الذي قد يكون معدا باللحم والبرقوق أو بالخضر،
ويتم تناوله بالموازاة مع الفواكه، حيث يؤكد الكرمبي أن عادة أكل الفواكه
بعد الانتهاء من الوجبة، مرتبطة بالاستعمار الفرنسي وما أدخله من تغيير
على سلوك وعادات المغاربة.

بعد الإفطار يتم الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة صحبة الأطفال
الصغار، وبعد العودة تجتمع العائلة حول كؤوس الشاي المصحوبة بـ«سلو» المعد
من السميد المحمص، واللوز المطحون، والنافع والزنجلان والكوزة، حيث يتم
مزج هذه المواد وخلطها بالسمن البلدي والزيت.

وغالبا ما يلي ذلك تنظيم زيارة عائلية وفق برنامج يحرص على صلة
الرحم، واستغلال شهر رمضان لتوطيد العلاقة بين أفراد العائلة وتجاوز
خلافات السنة.

بعد صلاة العشاء يستمتع عشاق فن الغيطة السلاوية إلى معزوفات على
آلة الغيطة، تقدم خلالها فقرات من التراث المغربي الأندلسي، في المنارة
الكبرى للمسجد الأعظم بالمدينة العتيقة.

ويصاحب معزوفات الغيطة «النفار»، الذي يؤدي بعض الوصلات قبل العودة
مجددا إلى الصومعة، ساعتين قبل أذان صلاة الفجر حيث كان النفار حسب الحاج
الكرومبي، بمثابة ساعة دقيقة يعتمد عليها السكان في ضبط مناسكهم وعاداتهم
بكل ثقة، عبر نغمات مميزة تتوزع بين الضربة الأولى، والرشيم، والتشلال،
والقطوع، ولكل نغمة رسالة واضحة.

وجبة السحور بالنسبة إلى العائلات السلاوية كانت تتشكل إما من طاجين
يكون بدون خضر ويعتمد في تحضيره أساسا على اللحم، أوقد يكون عبارة عن سفة
بالزبيب، والتمر واللوز أو الرغايف وبعد الانتهاء من وجبة السحور يتم
التوجه إلى المسجد لأداء التراويح وصلاة الفجر.
قبل ليلة القدر بيومين، كانت المدينة العتيقة تشهد حالة استثناء
بفعل الحركة النشيطة التي تدب فيها، حيث يتم طلاء جميع الأزقة بالجير
الأبيض الناصع، وإخراج الأثاث لتشميسه وتنظيف البيوت العتيقة استعدادا
لاستقبال ليلة تحظى بقدسية كبيرة.

وفي ليلة السابع والعشرين يتم إشعال البخور بعد الإفطار، وإعداد
الكسكس للمساجد والمساكين، كما تضاء جوانب الأزقة بالشموع، مما يضفي على
المدينة هالة من الاحتفالية الصوفية .

الاستعداد للعيد بالنسبة إلى السلاويين يكون من خلال إعداد الملابس،
وأبرزها كسوة «المحور» وهو زي تقليدي سلاوي موروث عن القراصنة الذين كانوا
مكلفين بالمدافع، إضافة إلى إعداد حلوى «لغريبة» بالطحين والسمن، وقائمة
أخرى من الحلويات التي يعد العسل أحد أبرز مكوناتها، من أجل تقديمها
للضيوف يوم العيد، كما يتم شراء زكاة العيد «الفطرة» والتي جرت العادة أن
يتم إخراجها عن كل شخص بالبيت، سواء في يوم العيد أو في ليلة السابع
والعشرين.

ويتذكر الحاج الكرومبي أن العائلات السلاوية كانت تحتفل بالصيام
الأول للطفل بطقوس جميلة من خلال إجلاسه فوق بئر أو مطفية، وتكليف
«الماشطة» بإلباس الطفل أو الفتاة زيا تقليديا بهيا، ليتم عرضه على
العائلة في إفطار جماعي يحضره جميع أصدقائه، كما يتم وضع «ميدونة» في
الوسط لاستقبال الهدايا المشكلة من الحلوى واللوز والزبيب، وتتويجا للطقوس
المعلنة عن أول صيام، يتم تقديم العسل للطفل الصائم في إبرة، أما الحليب
فيقدم له في حلقة معدنية يستعملها الخياط لحماية أصبعه من وخز الإبر.

كما كان الأطفال يستفيدون من حفلة تسمى «الحدقة»، ويتم تنظيمها لمن
أبدوا اجتهادا على أقرانهم في حفظ القران، وأتموا عددا محددا من الأحزاب،
وكلما ارتفع رقم الأحزاب التي وفق الطفل في حفظها تدرجت طقوس الاحتفال
لتصل إلى إعداد الحلوى، وركوب الخيل، والقيام بجولة وسط أزقة المدينة وسط
معزوفات الغيطة والطبل.
ويؤكد الحاج الكرومبي أن الكثير من هذه العادات، بما فيها من خصوصية
مميزة، اندثرت ولم يعد لها وجود، بعد أن رحلت معظم العائلات السلاوية عن
المدينة العتيقة باتجاه الجارة الرباط، أو نحو مدن أخرى هربا من مستقبل
غامض للمدينة، لتختفي مظاهر الاحتفال بصورتها الأصيلة من خلف أسوار سلا،
التي ودعت طقوسا جميلة مازال بعض من يربطون علاقة الحنين مع الماضي
يتذكرونها بحسرة.

كما أن نمط الحياة العصرية فرض أشكالا أخرى من التعامل بين
العائلات، حيث يكتفي البعض، حسب الحاج الكرومبي، برسالة قصيرة عبر الهاتف
للتهنئة، عوض أن يعمل على زيارة العائلة و صلة الرحم في شهر العبادة
والغفران.


مصطفى الحجري
المساء
17/9/2008

ربيع

ذكر عدد الرسائل: 1366
العمر: 38
تاريخ التسجيل: 04/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صاحب الجلالة يدشن أول'قرية ذكية' بالمملكة

مُساهمة من طرف rotba في الإثنين 13 أكتوبر 2008 - 11:14



تدشين القطب الجديد للتكنولوجيا بسلا 'تيكنوبوليس'وقاعة مغطاة للرياضات بباب المريسة



صاحب الجلالة يدشن أول'قرية ذكية' بالمملكة بكلفة تتعدى 3 ملايير درهم

دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بمدينة سلا، الشطر
الأول من القطب الجديد للتكنولوجيا "تيكنوبوليس"، الذي بلغ إجمالي
الاستثمارات به 3 ملايير و314 مليون درهم، ودشن جلالته، أيضا، قاعة مغطاة
للرياضات، أنجزت بكلفة ستة ملايين درهم.

هكذا أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بمدينة سلا، على
تدشين الشطر الأول من القطب الجديد للتكنولوجيا "تيكنوبوليس"، الذي شيد
على مساحة 107 هكتارات، والذي بلغ إجمالي الاستثمارات به 3 ملايير و314
مليون درهم، منها ملياران و755 مليون درهم للبناء، و559 مليون درهم
للتهيئة.

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط
الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذا القطب، الذي سيتوسع
ليمتد مستقبلا على مساحة 300 هكتار، تجسيدا للتوجه الجديد لولاية الرباط
سلا في قطاع التكنولوجيات الحديثة، وفقا للبرنامج الحكومي للتنمية
القطاعية "إيميرجونس".

ويشكل هذا التوجه ترجمة للإرادة الراسخة في
ضمان مكانة للمغرب ضمن الدول الرائدة في مجال صناعات المعرفة، تنفيذا
للتعليمات الملكية السامية الواردة في الرسالة، التي وجهها صاحب الجلالة
الملك محمد السادس، إلى المشاركين في الدورة الرابعة لملتقى تكاملات
الاستثمار، الذي انعقد بالصخيرات سنة 2006، والتي شدد فيها جلالته على
ضرورة جعل الاقتصاد المغربي اقتصادا صاعدا، مندمجا في المنظومة الاقتصادية
العالمية، قائما على أسس المعرفة، مستغلا للفرص، التي تتيحها العولمة،
وقادرا على اجتذاب الأنشطة المعروفة بقيمتها المضافة العالية.

وبفضل
أعمال التهيئة المجددة والبنيات التحتية الحديثة، وتدبير وفق أحدث
المعايير الدولية، فإن هذه المدينة التكنولوجية، التي أحدثت في إطار شراكة
بين صندوق الإيداع والتدبير ووزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجات الحديثة
وولاية جهة الرباط سلا زمور زعير، مؤهلة لأن تصبح وجهة بامتياز لاستقطاب
الاستثمارات والمشاريع المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة.

وسيوفر هذا
القطب إطارا ملائما من الخدمات للمستثمرين، تتمثل في شباك واحد للاستثمار،
ومركز للأعمال، وخزانة متعددة الوسائط، ومركز للندوات، ومكتب للتوظيف،
وخدمات في مجال المحاسبة والاتصال، إضافة إلى خدمات بنكية وتأمينية
وفندقية، ووكالات للأسفار، ومركب رياضي وترفيهي، وخدمات صحية، وقطب سكني.

ويشكل
هذا القطب، الذي سيساهم في خلق 30 ألف منصب شغل جديد في أفق 2013، جزءا من
شبكة حظيرة أقطاب التكنولوجيا بالمغرب، التي تشرف على تهيئتها شركة "ميد
زيد" والرامية إلى تطوير المؤهلات الاقتصادية للمغرب ودعم نموه.

وسيستفيد
هذا القطب من الشبكة الواسعة من مؤسسات المعرفة، التي تتوفر عليها الرباط،
وخاصة المعاهد الجامعية والمدارس العليا، كما أنه يوجد على بعد خمسة
كيلومترات من مطار الرباط سلا، ولا تفصله سوى 60 دقيقة عن العاصمة
الاقتصادية للمملكة، مما يسهل عملية التواصل اليومي بالشركاء الدوليين
للمغرب من خلال 300 عملية ربط يومية نحو أوروبا والولايات المتحدة
الأمريكية والشرق الأوسط.

وبالإضافة إلى موقعه الجغرافي المتميز،
فإن هذا القطب يوجد بملتقى ثلاثة من أهم محاور الطرق السيارة بالمغرب، ولا
يبعد سوى بساعتين عن مدينة طنجة، بوابة المغرب نحو أوروبا، وهي مؤهلات
ستسهل من عملية استقطاب الموارد البشرية المؤهلة.

ويعد هذا القطب
فضاء مركبا يعتمد على التنسيق بين ثلاثة مجالات متداخلة هي التعليم العالي
والبحث العلمي وعالم المقاولة، في إطار شراكة مع شبكة من المؤسسات ذات
الصلة، وهو ما سيمكن من إعطاء دينامية جديدة لتنمية جهة الرباط سلا زمور
زعير بفضل المقاولات ومؤسسات البحث، التي سيستقطبها هذا الفضاء.

ويعتبر
هذا القطب التكنولوجي الجديد أول "قرية ذكية" بالمملكة، تهدف إلى خلق
طاقات إنتاجية في العديد من القطاعات التكنولوجية، وكذا إلى خلق مجال
لإنماء المشاريع الواعدة، التي توفر الشروط المناسبة لبروز قطاعات ذات
محتوى تكنولوجي قوي تولد قيمة مضافة عليا.

وسيمكن "تيكنوبوليس" من
ظهور وتطوير قطاعات تكنولوجية مهمة، وخاصة مشروع "سوفت سانتر"، الذي سيكون
علامة بارزة في مغرب الغد، والذي يعتبر الدعامة الأساسية والطبيعية
للاستثمار في صيانة البرمجيات المعلوماتية، وهندسة تدبير الشركات، وتكوين
الموارد البشرية المؤهلة تأهيلا جيدا في مجال تطوير البرمجيات.

وهناك
أيضا مشروع "الأوفشورينغ"، أو السوق اللامركزية لإعادة توطين المهن
والخدمات عن بعد، مما سيسمح بتطوير المعارف عن طريق التركيز على المواهب
والمهارات وتحفيز واستقطاب المستثمرين وتخليص القطاعات من الجانب الإداري
"باك أوفيس"، وتحويله إلى قاعدة مجهزة على أعلى مستوى بأطر وكفاءات عليا
مؤهلة.

وبفضل هذه الدينامية الجديدة في البناء والأوراش المجددة،
أصبح اقتصاد الجهة وازنا خاصة من خلال التطور، الذي عرفه قطاع الخدمات، إذ
أصبحت الشركات تتوجه بكثرة صوب هذا القطاع المهم، بهدف خلق مراكز تجارية
كبرى، ومتاجر وأروقة، وعلامات تجارية فتحت لها فروعا بالجهة.

كما
ازدهرت بالجهة حاضنات ومشاتل المقاولات الموجودة في رحاب الجامعات
والمدارس الكبرى، وكذا مراكز الاتصال، ومراكز الخدمات، مما يؤهل الرباط
لأن تصبح قطبا تكنولوجيا متطورا، قادرا على الاستجابة للمتطلبات الوطنية
والدولية.

وموازاة مع ذلك، تظل الجهة وفية لتوجهها الصناعي، الذي
عرف قفزة نوعية بتمركز فاعلين اقتصاديين وازنين كالشركة الأمريكية "فروت
أو دو لووم" والشركة المغربية الإيطالية "لوكلير". كما تعرف الجهة ظهور
صناعات جديدة في مجال صناعة الطائرت كشركة "لابينال"، التي تعد أحد فروع
شركة "سفران" المتخصصة في صناعة أسلاك الطائرات، وهو ما يعكس التقنية
والجودة العالية للبنية التحتية، التي يحظى بها القطاع الصناعي بالجهة،
يضاف إلى كل ذلك المشاريع البنيوية الكبرى بالجهة، مثل مشروع تهيئة ضفتي
أبي رقراق، ومشروع تأهيل الواجهة البحرية للرباط.

وتأتي مختلف هذه
الأوراش في سياق دولي يتميز بتحولات عميقة سياسية واقتصادية وثقافية
ومناخية، وهي تحولات يواكبها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد
السادس، برؤية طموحة، من خلال أوراش شجاعة للإصلاح، تروم الاستجابة
لإكراهات التنمية المتناسقة، ولانتظارات السكان، تتمثل أساسا في وضع ميثاق
جديد للاستثمار، وانفتاح كافة القطاعات على الرأسمال الأجنبي، وتحرير
التجارة الخارجية، وتحديث الإطار القانوني، والخوصصة، ورفع الدولة يدها عن
عدد من القطاعات، وعصرنة بورصة القيم.
وترتكز هذه الرؤية على محورين،
يهم الأول ضمان تشبع اقتصاد المغرب بالمبادئ القوية للمبادرة الحرة
والانفتاح على العالم، فيما يتعلق الثاني بجعل المملكة تندمج تماما في
الاقتصاد العالمي وفي مجتمع المعرفة.

يذكر أن قطاع التكنولوجيات
الحديثة يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للمغرب، كما أنه يحظى بالأولوية في
سياسة الدولة بحكم أن هذا القطاع تخصص له 10 في المائة من ميزانية
الاستثمار.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس
الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته عباس الفاسي، الوزير
الأول، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، وصلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد
والمالية، وأحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين
الأطر والبحث العلمي، وجمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، وأحمد
الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة والاستثمارات
الخارجية.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك أمين السر الدائم
لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا، ووالي جهة الرباط سلا زمور
زعير، ورئيس مجلس الجهة، وعامل عمالة سلا، والرئيس المدير العام لصندوق
الإيداع والتدبير، والرئيس المدير العام لشركة "ميد زيد"، ورئيس الجماعة
الحضرية لسلا، ومدير المركز الجهوي للاستثمار، والمديرون العامون لمجموعة
من الشركات والمقاولات، وعدة شخصيات أخرى.


rotba

انثى عدد الرسائل: 1080
العمر: 24
Emploi: étudiante
تاريخ التسجيل: 16/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في الأربعاء 13 مايو 2009 - 14:52



_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في السبت 16 مايو 2009 - 12:17



_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في الخميس 4 يونيو 2009 - 18:35



_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في الخميس 4 يونيو 2009 - 18:43

باب فاس



_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في الخميس 4 يونيو 2009 - 18:45

باب سبتة



_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلا Salé

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في الخميس 4 يونيو 2009 - 18:49

سيدي عبدالله





_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل: 1670
العمر: 58
تاريخ التسجيل: 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى