صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

جائزة الاركانة للشاعر المرحوم محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جائزة الاركانة للشاعر المرحوم محمود درويش

مُساهمة من طرف said في السبت 25 أكتوبر 2008 - 7:52

فاز بها قبل رحيله... وتسلمها شقيقه في احتفال عربي ... جائزة «الاركانة» المغربية لمحمود درويش


الرباط الحياة - 25/10/08//


كان الشاعر محمود درويش حاز جائزة «الأركانة العالمية للشعر» التي
يمنحها «بيت الشعر في المغرب» قبل أشهر من رحيله وكان من المقرر أن
يتسلمها في 24 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري. لكن «بيت الشعر» أصرّ
بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية على إقامة الاحتفال بالشاعر والجائزة،
على أن يتسلمها شقيق الشاعر الراحل أحمد درويش. وأمس احتفل «بيت الشعر»
ووزارة الثقافة بالحدث وتسلّم شقيق الراحل الجائزة في تظاهرة أدبية فنية
شارك فيها الفنان مارسيل خليفة، والشعراء والأدباء أحمد عبدالمعطي حجازي
(مصر)، محمد الأشعري (المغرب)، صبحي حديدي (سورية)، ياسين عدنان (المغرب)،
طاهر رياض (الأردن)، مليكة العاصمي (المغرب) وغانم زريقات (الأردن)،
واعتذر الشاعر اللبناني عبده وازن عن عدم حضوره. وترأست الاحتفال وزيرة
الثقافة المغربية ثريا جبران.
وكان ورد في بيان الجائزة حين منحها
لمحمود درويش: «الشاعر محمود درويش أرسى لتجربته الإبداعية وضعاً
اعتبارياً خاصاً، في المشهد الشعري العربي والعالمي، بما جعل منها لحظة
مضيئة في تاريخ الشعر الإنساني. في هذه التجربة، خطت قصيدته كونيتها وهي
تنصت لقيم الحب والحرية والحق في الحياة، من غير أن تتنكر لدمها الخاص.
إنصات اكتسى ملمحه الشخصي من وعي الاستضافة المتفردة التي يهيئها الشعر
لهذه القيم، من دون أن ينسى جوهره وسره. من نبل هذه الاستضافة ووعورتها،
جمالياً، رسخ الشاعر محمود درويش، ولا يزال، القيم الخالدة، مؤكداً، في
منجزه الكتابي وعبره، أن المادة الرئيسة لهذا الترسيخ لغة لا تتنازل عن
جماليتها وبهائها واستنباط الجوهري فيها، الذي به ننفتح على الجوهري في
الوجود ذاته. وهذا الوعي الجمالي هو ما جعل الحلم والمكان، في شعره، غير
منفصلين عن إرساء لغة تحتفي بمجهولها وتنشد أسراره.
انطوت تجربة الشاعر
محمود درويش على أزمنة ثقافية متباينة. ولم تكن هذه الأزمنة تضمر معرفة
عميقة بالشعر وجغرافياته وحسب، وإنما كانت تضمر، أيضاً، وعياً حيوياً بأن
الشعر منذور للتحول والإبدال والتجدد، بما يجعله مشروعاً دوماً على
المستقبل. ذلك ما تشهد عليه الإبدالات الشعرية في تجربة محمود درويش،
بندوبها الممتدة لما يقارب نصف قرن.
لم يكف محمود درويش، منذ أن وعى أن
الشعر مصيري، عن البحث عن القصيدة في الألم والفرح، في الحياة والموت، في
الورد والشوك، في الكلي والجزئي، من غير أن يفرط في شهوة الايقاع، أي في
الماء السري للقصيدة.
وفاء الشاعر محمود درويش للبحث عن الشعر ظل
يوازيه حرص على خلخلة الحجب التي تولدت، في مرحلة معينة، عن قراءة اطمأنت
للخارج في مقاربة شعره، ناسية الرهان الجمالي الذي ينهض به الداخل. بهذا
الوفاء كما بهذا الحرص أمّن محمود درويش لقصائده أن تنأى، باستمرار، عن
نفسها، مستنداً في ذلك الى معرفة بالشعر والى قدرة مذهلة على الارتقاء
بالقضايا، التي تفاعل معها، الى أعالي الكلام، تحصيناً للشعر. إن هذه
الأعالي هي الوجه العميق للمقاومة، التي لا تنفصل في تجربته، عن الجمالي.
إقامة الإنساني، بألمه وحلمه ومفارقاته، في أعالي الكلام، مكنت الشاعر
محمود درويش من الكشف عن تجذر اللغة وشموخها في مجابهة الاقتلاع بمختلف
وجوهه.

فاز
بها قبل رحيله... وتسلمها شقيقه في احتفال عربي ... جائزة «الاركانة»
المغربية لمحمود درويش


الرباط الحياة - 25/10/08//



كان الشاعر محمود درويش حاز جائزة «الأركانة العالمية للشعر»
التي يمنحها «بيت الشعر في المغرب» قبل أشهر من رحيله وكان من المقرر أن
يتسلمها في 24 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري. لكن «بيت الشعر» أصرّ
بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية على إقامة الاحتفال بالشاعر والجائزة،
على أن يتسلمها شقيق الشاعر الراحل أحمد درويش. وأمس احتفل «بيت الشعر»
ووزارة الثقافة بالحدث وتسلّم شقيق الراحل الجائزة في تظاهرة أدبية فنية
شارك فيها الفنان مارسيل خليفة، والشعراء والأدباء أحمد عبدالمعطي حجازي
(مصر)، محمد الأشعري (المغرب)، صبحي حديدي (سورية)، ياسين عدنان (المغرب)،
طاهر رياض (الأردن)، مليكة العاصمي (المغرب) وغانم زريقات (الأردن)،
واعتذر الشاعر اللبناني عبده وازن عن عدم حضوره. وترأست الاحتفال وزيرة
الثقافة المغربية ثريا جبران.
وكان ورد في بيان الجائزة حين
منحها لمحمود درويش: «الشاعر محمود درويش أرسى لتجربته الإبداعية وضعاً
اعتبارياً خاصاً، في المشهد الشعري العربي والعالمي، بما جعل منها لحظة
مضيئة في تاريخ الشعر الإنساني. في هذه التجربة، خطت قصيدته كونيتها وهي
تنصت لقيم الحب والحرية والحق في الحياة، من غير أن تتنكر لدمها الخاص.
إنصات اكتسى ملمحه الشخصي من وعي الاستضافة المتفردة التي يهيئها الشعر
لهذه القيم، من دون أن ينسى جوهره وسره. من نبل هذه الاستضافة ووعورتها،
جمالياً، رسخ الشاعر محمود درويش، ولا يزال، القيم الخالدة، مؤكداً، في
منجزه الكتابي وعبره، أن المادة الرئيسة لهذا الترسيخ لغة لا تتنازل عن
جماليتها وبهائها واستنباط الجوهري فيها، الذي به ننفتح على الجوهري في
الوجود ذاته. وهذا الوعي الجمالي هو ما جعل الحلم والمكان، في شعره، غير
منفصلين عن إرساء لغة تحتفي بمجهولها وتنشد أسراره.
انطوت تجربة
الشاعر محمود درويش على أزمنة ثقافية متباينة. ولم تكن هذه الأزمنة تضمر
معرفة عميقة بالشعر وجغرافياته وحسب، وإنما كانت تضمر، أيضاً، وعياً
حيوياً بأن الشعر منذور للتحول والإبدال والتجدد، بما يجعله مشروعاً دوماً
على المستقبل. ذلك ما تشهد عليه الإبدالات الشعرية في تجربة محمود درويش،
بندوبها الممتدة لما يقارب نصف قرن.
لم يكف محمود درويش، منذ أن
وعى أن الشعر مصيري، عن البحث عن القصيدة في الألم والفرح، في الحياة
والموت، في الورد والشوك، في الكلي والجزئي، من غير أن يفرط في شهوة
الايقاع، أي في الماء السري للقصيدة.
وفاء الشاعر محمود درويش
للبحث عن الشعر ظل يوازيه حرص على خلخلة الحجب التي تولدت، في مرحلة
معينة، عن قراءة اطمأنت للخارج في مقاربة شعره، ناسية الرهان الجمالي الذي
ينهض به الداخل. بهذا الوفاء كما بهذا الحرص أمّن محمود درويش لقصائده أن
تنأى، باستمرار، عن نفسها، مستنداً في ذلك الى معرفة بالشعر والى قدرة
مذهلة على الارتقاء بالقضايا، التي تفاعل معها، الى أعالي الكلام، تحصيناً
للشعر. إن هذه الأعالي هي الوجه العميق للمقاومة، التي لا تنفصل في
تجربته، عن الجمالي. إقامة الإنساني، بألمه وحلمه ومفارقاته، في أعالي
الكلام، مكنت الشاعر محمود درويش من الكشف عن تجذر اللغة وشموخها في
مجابهة الاقتلاع بمختلف وجوهه.




said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أثر الفراشة /محمد الأشعري/القدس العربي/04.11.2008

مُساهمة من طرف abdelhamid في الثلاثاء 4 نوفمبر 2008 - 20:08





عندما تداولنا في منح هذه الجائزة، طاف محمود بيننا، شجرة من تربتنا، وصوتا من أعماقنا لم يَدُر بخلدنا أن نُتوِّجَهُ أو نُكافِئَهُ. كُنَّا نعرف أنه قد عبر إلى ضفة لا يحتاج فيها لمثل هذه الطقوس، وكنا نعرف أن قصة الشجرة، بمقاومتها، وفرادتها، وطيبوبتها، وعشقها للنساء ستفرحه. وكنا نحب أن يفرح الشاعر، فتتدفق الكلمات سريعة متدافعة من لسانه، وتتلعثم ضحكته. كذلك كان محمود، تربكه المحبة، وتفرحه، وتشحذ حسه الساخر، وخفته الشفيفة. كذلك كان في إنصاته للمغرب، وفي إنشاده في هذا البيت، وفي انشغاله المتسلي بقضايانا، ومعاركنا، وخصوماتنا الطفولية . لذلك لم نتردد في دعوته إلى هذه الشجرة التي تتعرف فيها على هشاشتنا وصلابتنا، على ضوئنا الداخلي، وعلى غموضنا. على صبرنا وغوايتنا.
لأزيد من نصف قرن كان محمود شجرة تنمو في النص وفي الحياة، لم يترك مجازا واحدا لم يُسَمِّ به فلسطين . ولم يترك كلمة واحدة لم يُبْحِرْ بها بعيدا عن شواطئها. كان يعرف ان مأساة اجتثات شَعْبِهِ ستظل جذوة قصيدته ونُسغها، وكان يعرف أن الشاعرلا يأوي الى بيت، ولا إلى أرض، ولا إلى قبيلة ولكن إلى قصيدة يجري خلفها وتجري خلفه، يمسك بها وتمسك به، لا يمسك بها ولا تمسك به، يهز بها شجرة الشعر الانساني ويفتح بها نوافذ على عشه الصغير.
كذلك فعل محمود، من عش أمه في الجليل تبع القصيدة في تفاصيل يده، وفي أسفار قلبه وفي مدن أهدته ليلها وشجنها اوسريرا للغريبة'، وفي قطارات لا تعود أبدا، في سفن حملت إخوته وغرفة نومه ولم تعرف وجهتها وفي موانئ أشعلت له شموع عشاء أخير.
كذلك فعل محمود.
لم يعتبر الشعر سفينته، بل إبحار شعب بأكمله نحو المستحيل، ولم يتنازل أبدا، لا عن حقه المباشر في المقاومة، ولا عن حقه في قصيدة لا ولاء لها إلا لحبره المقدس.
كانت أساطيره الخاصة، وأحلامه، وتضاريس غربته، وعبير الأرض التي ترسبت في دمه، تطل كلها من قصيدته، مُجَرَّدَ ومض ينير ظلمة النص. وكانت مفاجئات الكتابة واحتمالاتها أجنحتَه وملاذَه والشرفة التي يتطلع منها نحو حدائقه البعيدة.
لأزيد من نصف قرن نذر محمود نفسه لابتكار لغة جديدة يعيد بها تركيب لغتنا ومشاعرنا وشظايا وطن عصي على فكرة الوطن، لغة تتناسل فيها وجوه وملامح تنتقل بين ضفتي الحياة والموت دون أن تترك سوى اأثر للفراشةب من اأوراق الزيتونب إلى احضرة الغيابب تدفقت هذه اللغة دقيقة أو هلامية، منقادة أو نافرة، لغة تنهض من حرائقه ورماده وتذهب إلى حيث ينحت الشعر ممراته الكونية.
كذلك فعل محمود.
ذهب بعيدا قبل أن يذهب
وعاد قبل أن يمضي إلى كلماته الأولى
من أجله، ومن اجل القصيدة التي أنقذها بها من قسوة العالم نهبُه اأركانةب تلك القصيدة الأخرى التي يضيئ زيتها بجمال هذه الأرض.
حياتنا عبءٌ على ليل المؤرخ ... كلما
أخفيتُهم طلعوا علي من الغياب
حياتنا عبء على الرسام:أرسمهم فأصْبحُ واحدًا منهم، ويحجبني الضباب
حياتنا عبء على الجنرالب كيف يسيل من شبح دم؟
وحياتنا
هي أن نكون كما نريد . نريد
أن نحيا قليلا، لا لشيء... بل لنحترم
القيامة بعد هذا الموت
ا الموت لا يعني لنا شيئا نكون فلا يكون
الموت لا يعني لنا شيئا
يكون فلا نكون.
شاعر من المغرب، وهذا نص قدم في احتفال منح جائزة الاركانة للشاعر الراحل




_________________
أحمد الله وأشكره

abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4740
العمر : 59
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جائزة الاركانة للشاعر المرحوم محمود درويش

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 14:21



عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1673
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى