صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

نزار قباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نزار قباني

مُساهمة من طرف mohamed في الأحد 8 أبريل 2007 - 18:27


نزار قباني
(1923-1998): شاعر سوري اشتهر بأعماله الرومانسية والسياسية الجريئة.
تميزت قصائده بلغة سهلة وجدت بسرعة ملايين القراء في أنحاء العالم العربي.
ولد نزار من عائلة دمشقية، درس القانون في جامعة دمشق وتخرج عام 1945. عمل
سفيراً لسوريا في مصر وتركيا وبريطانيا والصين وإسبانيا قبل أن يتقاعد عام
1966. انتقل إلى بيروت (لبنان) حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم "منشورات
نزار قباني". بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر
العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. كان لانتحار
شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته، وتناولت
كثير من قصائده قضية حرية المرأة. تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد
رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في
شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993)
http://alanan.net/shu3ra/nezar/nezar.htm

mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1142
العمر : 45
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزار قباني

مُساهمة من طرف السعدية الجبلية في الأحد 8 أبريل 2007 - 19:37

روائع الشاعر الكبير نزار قباني
----------------------
http://www.damascus-online.com/poems/Nizar/

السعدية الجبلية

انثى عدد الرسائل : 524
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 31/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزار قباني

مُساهمة من طرف mohamed في الثلاثاء 10 أبريل 2007 - 22:59

متى يعلنون وفاة العرب ؟
------------------

نزار قباني

أحاول منذ الطفولة رسم بلاد

تسمى - مجازاً - بلاد العرب

تسامحني إن كسرت زجاج القمر

وتشكرني إن كتبت قصيدة حب

وتسمح لي أن أمارس فعل الهو

ككل العصافير فوق الشجر

أحاول رسم بلاد

تعلمني أن أكون على مستوى العشق دوماً

فأفرش تحتك صيفاً عباءة حبي

وأعصر ثوبك عند هطول المطر

أحاول رسم بلاد

لها برلمان من الياسمين

وشعب رقيق من الياسمين

وتبكي مآذنها في عيوني

أحاول رسم بلاد تكون صديقة شعري

ولا تتدخل بيني وبين ظنوني

ولا يتجول فيها العساكر فوق جبيني

أحاول رسم بلاد

تكافئني إن كتبت قصيدة شعر

وتصفح عني إذا فاض نهر جنوني

أحاول رسم مدينة حب

تكون محررة من جميع العقد

فلا يذبحون الأنوثة فيها

ولا يقمعون الجسد

رحلت جنوباً .. رحلت شمالاً

ولا فائدة

فقهوة كل المقاهي ، لها نكهة واحدة

وكل النساء لهن - إذا ما تعرين - رائحة واحدة

وكل رجال القبيلة لا يمضغون الطعام

ويلتهمون النساء بثانية واحدة

أحاول منذ البدايات

أن لا أكون شبيهاً بأي أحد











رفضت الكلام المعلب دوماً

رفضت عبادة أي وثن

أحاول إحراق كل النصوص التي أرتديها

فبعض القصائد قبر

وبعض اللغات كفن وواعدت آخر أنثى

ولكنني جئت بعد مرور الزمن

أحاول أن أتبرأ من مفرداتي

ومن لعنة المبتدأ والخبر

وانفض عني غباري

وأغسل وجهي بماء المطر

أحاول من سلطة الرمل أن أستقيل

وداعاً قريش

وداعاً كليب

وداعاً مضر

أحاول رسم بلاد

تسمى - مجازاً - بلاد العرب

سريري بها ثابت

لكي أعرف الفرق بين بلاد وبين السفن

ولكنهم .. أخذوا علبة الرسم مني

ولم يسمحوا لي بتصوير وجد الوطن

أحاول منذ الطفولة

فتح فضاء من الياسمين

وأسست أول فندق حب

بتاريخ كل العرب

ليستقبل العاشقين

وألغيت كل الحروب الحروب القديمة

بين الرجال .. وبين النساء

وبين الحمام .. ومن يذبحون الحمام

وبين الرخام .. ومن يجرحون بيا

الرخام

ولكنهم .. أغلقوا فندقي

وقالوا بأن الهوى لا يليق بماضي العرب

وطهر العرب

وإرث العرب

!! فيا للعجب

أحاول أن أتصور ما هو شكل الوطن

أحاول أن أستعيد مكاني في بطن أمي

وأسبح ضد مياه الزمن

وأسرق تيناً ، ولوزاً ، وخوخاً

وأركض مثل العصافير خلف السفن

أحاول أن أتخيل جنة عدن

وكيف سأقضي الإجازة بين نهور العقيق

وبين نهور اللبن

حين أفقت .. اكتشفت هشاشة حلمي

فلا قمر في مياه الفرات

ولا قهوة في عدن

أحاول بالشعر أن أمسك المستحيل

وأزرع نخلاً

ولكنهم في بلادي ، يقصون شعر النخيل

أحاول أن أجعل الخيل أعلى صهيلاً

!! ولكن أهل المدينة يحتقرون الصهيل

أحاول - سيدتي - أن أحبك

خارج كل الطقوس

وخارج كل النصوص

وخارج كل الشرائع والأنظمة

أحاول - سيدتي - أن أحبك

لأشعر - حين أضمك يوماً لصدري

بأني أضم تراب الوطن

أحاول - منذ كنت طفلاً - قراءة أي كتاب

تحدث عن أنبياء العرب

وعن حكماء العرب .. وعن شعراء العرب

فلم أر إلا قصائد تلحس رجل الخليفة

من أجل حفنة رز .. وخمسين درهم

!! فيا للعجب

ولم أر إلا قبائل ليست تفرق ما بين لحم النساء

وبين الرطب

!! فيا للعجب

ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخلية

لأي رئيس من الغيب يأتي

وأي عقيد على جثة الشعب يمشي

وأي مراب يكدس في راحتيه الذهب

!! فيا للعجب

أنا منذ خمسين عاماً

أراقب حال العرب

وحين انتهى الرسم ، ساءلت نفسي وهم يرعدون ، ولا يمطرون

وهم يدخلون الحروب ، ولا يخرجون

وهم يعلكون جلود البلاغة علكاً

ولا يهضمون

أنا منذ خمسين عاماً

أحاول رسم بلاد

تسمى - مجازاً - بلاد العرب

رسمت بلون الشرايين حيناً

وحيناً رسمت بلون الغضب

وحين انتهى الرسم ، ساءلت نفسي

إذا أعلنوا ذات يوم وفاة العرب

ففي أي مقبرة يدفنون ؟

ومن سوف يبكي عليهم ؟

وليس لديهم بنات

وليس لديهم بنون

وليس هناك حزن

!! وليس هناك من يحزنون

أحاول منذ بدأت كتابة شعري

قياس المسافة بيني وبين جدودي العرب

رأيت جيوشاً .. ولا من جيوش n

رأيت جيوشاً .. ولا من جيوش

رأيت فتوحاً .. ولا من فتوح

وتابعت كل الحروب على شاشة التلفزة

فقتلى على شاشة التلفزة

وجرحى على شاشة التلفزة

ونصر من الله يأتي إلينا .. على شاشة التلفزة

أيا وطني جعلوك مسلسل رعب

نتابع أحداثه في المساء

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء

أنا بعد خمسين عاماً

أحاول تسجيل ما قد رأيت

رأيت شعوباً تظن

بأن رجال المباحث أمر من الله

مثل الصداع .. ومثل الزكام

رأيت العروبة معروضة في مزاد الأثاث القديم

!! ولكنني .. ما رأيت العرب


نزار قباني


mohamed

ذكر عدد الرسائل : 1142
العمر : 45
Localisation : kénitra
Emploi : employé
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نزار قباني

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 30 أغسطس 2007 - 14:23

نزار قباني صاحب قارئة الفنجان ... دفء العشق و سحر الكلمة والتزام بالعفة والطهارة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصيدة " شكرا ً " لنزار قبَّـــــاني

مُساهمة من طرف ادريس في الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 11:08


شكرا لحبك..

فهو معجزتي الأخيره..

بعدما ولى زمان المعجزات.

شكرا لحبك..

فهو علمني القراءة، والكتابه،

وهو زودني بأروع مفرداتي..

وهو الذي شطب النساء جميعهن .. بلحظه

واغتال أجمل ذكرياتي..

شكرا من الأعماق..

يا من جئت من كتب العبادة والصلاه

شكرا لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوراتي

ولوجهك المندس كالعصفور،

بين دفاتري ومذكراتي..

شكرا لأنك تسكنين قصائدي..

شكرا...

لأنك تجلسين على جميع أصابعي

شكرا لأنك في حياتي..

شكرا لحبك..

فهو أعطاني البشارة قبل كل المؤمنين

واختارني ملكا..

وتوجني..

وعمدني بماء الياسمين..

شكرا لحبك..

فهو أكرمني، وأدبني ، وعلمني علوم الأولىن

واختصني، بسعادة الفردوس ، دون العالمين شكرا..

لأيام التسكع تحت أقواس الغمام، وماء تشرين الحزين

ولكل ساعات الضلال، وكل ساعات اليقين

شكرا لعينيك المسافرتين وحدهما..

إلى جزر البنفسج ، والحنين..

شكرا..

على كل السنين الذاهبات..

فإنها أحلى السنين..

شكرا لحبك..

فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء

وهو الذي يبكي على صدري..

إذا بكت السماء

شكرا لحبك فهو مروحه..

وطاووس .. ونعناع .. وماء

وغمامة وردية مرت مصادفة بخط الاستواء...

وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء..

شكرا لشعرك .. شاغل الدنيا ..

وسارق كل غابات النخيل

شكرا لكل دقيقه..

سمحت بها عيناك في العمر البخيل

شكرا لساعات التهور، والتحدي،

واقتطاف المستحيل..

شكرا على سنوات حبك كلها..

بخريفها، وشتائها

وبغيمها، وبصحوها،

وتناقضات سمائها..

شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل

شكرا على الحزن الجميل ..

شكرا على الحزن الجميل ..





















































ادريس

ذكر عدد الرسائل : 539
العمر : 51
Localisation : سلا الجديدة
Emploi : نشيط مشتغل
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى