صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

مولاي العربي الدرقاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف hensali في الجمعة 10 يوليو 2009 - 23:52

ضريح مولاي العربي الدرقاوي
بزاوية بوبريح ببني زروال


hensali

ذكر عدد الرسائل : 368
العمر : 65
Localisation : kenitra
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشيخ مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في السبت 11 يوليو 2009 - 23:45

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السلام عليكم و رحمة الله

الشيخ مولاي العربي الدرقاوي رضي الله عنه

قال الإمام المحدّث محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني رحمه الله في ترجمة مولانا العربي الدرقاوي رضي الله عنه ما نصه
من الأفراد الكمَّل العارفين بالله الدّالين بأقوالهم و أفعالهم جميع
أحوالهم على الله جامعًا لمحاسن الشيم و الأخلاق طائرًا بصيته المعجب في
جميع البلاد من المشرق و المغرب حتى انتشرت أتباعُه في عامة الأقطار و
عمرت زواياه بالإخوان الفقراء في سائر البوادي و الأمصار و صار شيخ العصر
في مقام الجبر و الكسر كعبةً للطائفين و قدوةً للسالكين و ملاذًا للخائفين
و سراجًا للسائرين و ظهرت له كرامات أجلى من الشمس في الوضوح يغدو
بمشاهدتها جميع من أهَّله الله لرؤيتها و يروح و تواترت بها النقول
فتلقاها العظماء بالقبول
أخذ رحمه الله عن جماعة من الأولياء و جمهور من الكبراء الأصفياء و عمدته
منهم الشيخ العارف بالله مولانا أبو الحسن علي الجملرضي الله عنه فبه
أشرقت في صدره أنوار العرفان و تجلت له من ربّه شموس الإحسان ووقع له
الفتح الكبير و المدد الفيَّاض الغزير و تخرَّجَ على يده هو من لا يحصى من
الشيوخ و أرباب التمكين و الرسوخ
منهاج طريقته
و طريقته رضي الله عنه مبنية على اتباع السنة في الأقوال و الأفعال و
العبادات و العادات و مجانبة البدع كلها في جميع الحالات مع كسر النَّفس و
إسقاط التدبير و الاختيار و التبري من الدَّعوى و الاقتدار و الإكثار من
الذّكر آناء الليل و أطراف النهار و الإشتغال بالمذاكرة و ما يعني و ترك
ما يُعني و بالجملة فطريقته رضي الله عنه جلالية الظاهر جمالية الباطن و
إن شئت قلت سفلية الظاهر علوية الباطن كطريقة شيخه
ولادته
ولد رحمه الله بعد الخمسين و المائة و الألف 1150 هـ / 1737 م ببني زروال
وبها توفي ليلة الثلاثاء الثاني و العشرون من صفر الخير عام 1239هجرية
الموافق لـ 25 من نوفمبر 1823 ميلادية و أحواله و أوصافه و معارفه لا يفي
بها قلم و هي من الشهرة كنار على علم رضي الله عنه و نفعنا به و بأمثاله
آمين
من بركات المكان الذي وُلد فيه أي بني زروال
إن القبيلة التي وُلد فيها رحمه الله مباركة لها منافع كثيرة و خواص شهيرة منها
أنَّ بها أولاد الخلفاء الأربعة ساداتنا أبي بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم
و منها ما جمع الله فيها من الزروع و الدروع و العنب و الزيتون و الفواكه و شجاعة أهلها
و منها أنَّ الولي الكبير الأستاذ الشهير سيدي الحاج بن فقيرة الزروالي
قرأ سلكة أي ختمة برواية السبع في الروضة الشريفة روضة النبي صلى الله
عليه وسلم فلما ختمها أجابه صلى الله عليه وسلم و قال هكذا أنزل عليَّ
أيها الإمام الزروالي بارك الله فيك و في قبيلتك الزروالية
قراءته و حفظه للقرآن
حفظ القرآن رضي الله عنه في السلكة الأولى حفظًا مُتقنًا و كان محبوبًا
عند جميع من رآه قال رحمه الله كنت أسلك للطلبة ألواحهم و كثيرًا ما أقبض
اللوح بيدي و أقول لصاحبه قبل أن أنظر فيه هذا اللوح ثقيل فيه كذا و كذا
خسارة أو خفيف ما فيه إلاَّ كذا و كذا أو لا شيء فيه فلا أجد إلاَّ ما
أخبرتهم به إلهاماً من الله سبحانه و تعالى
و كانت حالته في القراءة عدم التَّكلف بل يكتب اللوح و يتأمله قليلاً و
يتركه و يشتغل بالكتابة بألواح الطلبة و يسرد معهم و كذلك قراءته للسبع
حتَّى حفظها
ملاقاته بشيخه في التصوف الشيخ و سيدي علي الجمل رحمه الله 1182 هـ / 1768 م
قال مولانا العربي الدرقاوي رضي الله عنه و كان من عادتي أن لا أقوم على
أمر من الأمور جليلاً أو حقيرًا إلاَّ بعد الإستخارة النبوية فاستخرت الله
في تلك الليلة فبت أخوض في صفاته أي الشيخ المربي كيف هو؟ و كيف تكون
ملاقاتي معه؟ حتى لم يأخذني النوم تلك الليلة و لـمَّا قصدته لزاويته
بالرميلة التي بين المدن عدوة الوادي من جهة القبلة شرفها الله و هي التي
ضريحه بها الآن مشهور مقصودٌ للزيارة فدققت الباب فإذا به قائمٌ يشطب أي
يكنس الزاوية إذ كان لا يترك تشطيبها بيده المباركة كل يوم مع كبر سنه و
علو شأنه فقال أيش تريد؟ قلت أريد ياسيدي أن تأخذ بيدي لله فقام معي قومةً
عظيمةً و لبَّس الأمر عليَّ و أخفى عني حاله و صار يقول من قال لك هذا؟ و
من أخذ بيدي أنا حتَّى آخذ بيدك؟ و زجرني و نهرني و كل ذلك اختبارًا لصدقي
فوليت من عنده قال فاستخرت الله تلك الليلة أيضًا فصليت الصبح و قصدته
لزاويته أيضًا فوجدته على حاله يشطب الزاوية رضي الله عنه فدققت الباب
ففتح لي و قلت تأخذ بيدي لله؟ فقبض علي يدي و قال لي مرحبًا بك و أدخلني
لموضعه بالزاوية و فرح بي غاية الفرح و سُـرَّ بي غاية السرور فقلت له يا
سيدي كم لي أُفتش على شيخ؟! فقال لي و أنا أفتش على مريد صديق!!! فلقنني
الوِردَ و قال لي امش و اجيء أي تردد علي بلا حرج أو تعالى لتزورني بدون
حرج فكنت أمشي و أجيء كلَّ يوم فيذكرني مع بعض الإخوان من أهل فاس حرسها
الله من كلِّ بأس
و لزم مولاي العربي الدرقاوي رضي الله عنه شيخه سنتين و لما فاجأه الفتح
المبين و تمكن من حاله غاية التمكين و أراد الله نفع العباد به خرق عنان
عنايته إلى الإنتقال من فاس إلى بلده قبيلة بني زروال حيث هو الآن بها
فاستأذن شيخه في الرحيل بأولاده فأذن له في ذلك
جملة من سيرته أحواله و نسكه التي أدركه أصحابُه عليها
كان رضي الله عنه زاهدًا متجردًا عن الدنيا و زخرفها مخالفاً لنفسه و
مجاهدًا لها و تركه للأخف عليها و متابعته لما يثقل عليها إذ لا يثقل
عليها إلاَّ ما كان حقًّا و أسرع إجابةً و فتحًا كما قال رضي الله عنه و
إقباله على الحق و إعراضه عن جملة الخلق لا يبالي بـهم سواءً مدحوه أو
ذموه و تمسكه بالفاقة و الإفتقار و يثاره للذلة و الإحتقار و حذره مما
ألفه الناس من الجمع و الادخار لا يترك عشاءه لغدائه ولا من غذائه لعشائه
بل يأخذ قدر ما يقيم به بنيته و بنية عياله و يخرج الباقي لعباد الله و
هذا مسلكٌ عظيمٌ لا يقدرُ عليه إلاَّ من أقدره الله
قال الشيخ العلامة العارف الكبير أبو العبَّاس سيدي أحمد بن عجيبة الأنجري
الحسني مكث مولانا العربي على هذه الحالة الموصوفة خمسًا و عشرين سنةً لا
يترك من عشائه لغدائه و لا غذائه لعشائه بل حتى ما يكون في الصباح من دهن
الفتيلة أي فتيلة المصباح الزيتي الذي كان يستعمل للإضاءة ليلاً ثقةً
بالله و اعتصامًا بالله و كان تأتيه الفتوح من عند الله و لا يأخذ منها
إلاَّ قدر ضرورته و زوجه و أولاده منها و هم جماعة كالطير في وكرها غدواً
و أصيلاً حتى أتاه الإذن من الله فكان يأخذ بالله كما كان يترك لله و صار
يزيد بكل شيء و لا ينقص منه شيء
كان رضي الله عنه آية في معرفة الله و العمل بسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم و الكرم و الحلم و الصبر و التأني و العفة و الخشية و الهيبة و
السكينة و التؤدة و التواضع و الحياء و الجود و السخاء و الزهد و الورع و
الرحمة و التوكل و الشفقة و القناعة و الاكتفاء بعلم الله و الأنس و
الإطمئنان بالله و السكون إليه في جميع الأحوال و العشق و الشوق و العزم و
القريحة و النية الصالحة و المحبة و الظن الحسن و الصدق و الهمة العالية و
سعة الصدر و الأخلاق الكريمة و المحاسن العظيمة و الأحوال السُّنيَّة
السَّنيَّة و المقامات السمية و المواهب اللدنية و المواجيد الربَّانية
صاحب محوٍ و فناءٍ و صحوٍ و بقاءٍ و غيبةٍ في مولاه و شهودٍ لما به تولاه
قد أُغرق في بحر الحقيقة و أُعطي القوة و التمكين و الرسوخ في المعرفة و
اليقين و سلك من السنة منهاجًا قويمًا و طريقًا مستقيمًا و شرب من الخمرة
الآلهية صفوًا وورد من منهلها الأروى فقويت أنواره و فاضت في الآفاقِ
بيناته و أسراه وسقى الجمَّ الغفير من شرابه كؤوساً و ملأ قلوبهم و
أرواحهم أقمارًا و شموسًا فتوالت بذلك إرادته و دامت لديهم مناولته و
مُـدُّوا منها على الأبد بمددٍ جسيمٍ و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
و كل ما ذكرناه مما ليس شأنه أن تقام عليه البراهين و البينات لا سيما عند
أهل الاعتقادات الكاملة و النيات الصالحة على أن مآثر هذا الجليل قد بلغت
مبلغ التواتر القطعي خصوصًا عند أهل هذا الشأن العظيم
و حسب كل من لم يصدق بما جئنا به و لم يصل إلى مقامهم أن يظن الظن الحسن
في عباد الله الصالحين و أن يسلم المسألة لأهلها حتى يدخل في حيز من حسن
إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فينتفع هكذا بالتسليم و كما ينتفع بالإيمان
بالغيب و أما من أراد نفيها دخل حتما في قوله تعالى : بَلْ كَذَّبُوا
بِمَا لَمْ يُحيطُوا بِعلمِـهِ
وفاته رضي الله عنه
توفي مولانا رضي الله عنه ليلة الثلاثاء 22 صفر الخير 1239 هجرية الموافق
لسنة 1823 ميلادية فقد توفي عن سن عالية نحو 80 سنة غسلته زوجه الصدِّيقة
الصائمة القائمة السيدة مريم بنت الشيخ ابن خدة الحسناوي و صلى عليه
الأستاذ الأجل عبد الرحمن من حفدة الشيخ الكبير أبي البقاء عبد الوارث
اليصلوتي العثماني و كل ذلك بإيصائه المرة بعد المرة دُفن رضي الله عنه
بزاويته ببني زروال بحبل الزبيب و هي على مسيرة يومين من مدينة فاس
المحروسة بالله

من كتاب
سلوة الأنفاس و محادثة الأكياس بـمن أقبر من العلماء و الصلحاء بفاس

_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1786
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف عبدالبارئ بوهالي في السبت 11 يوليو 2009 - 23:55

مجموعة رسائل مولاي العربي الدرقاوي الحسني


_________________


عبدالبارئ بوهالي
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1786
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف منصور في الأحد 12 يوليو 2009 - 13:22

موقع ضريح مولاي العربي الدرقاوي

http://wikimapia.org/#lat=34.7929708&lon=-5.0410643&z=18&l=0&m=s&v=9

_________________
N'attends pas que les événements arrivent comme tu le souhaites.
Décide de vouloir ce qui arrive... et tu seras heureux.
Epictète

منصور
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1944
العمر : 37
Localisation : loin du bled
تاريخ التسجيل : 07/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف منصور في الأحد 12 يوليو 2009 - 13:28


**بوبريح قرية بقبيلة بني زروال بها ضريح مولاي العربي الدرقاوي مؤسس الزاوية الدرقاوية وضريح سيدي أحمد بن يوسف بن كنون جد الشرفاء الكنونيين بقبيلة بني مسارة.

_________________
N'attends pas que les événements arrivent comme tu le souhaites.
Décide de vouloir ce qui arrive... et tu seras heureux.
Epictète

منصور
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1944
العمر : 37
Localisation : loin du bled
تاريخ التسجيل : 07/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولاي العربي الدرقاوي

مُساهمة من طرف hensali في الأحد 12 يوليو 2009 - 14:10


الكنونيون والدرقاويون أبناءعم .
فالكنونيون هم ابناء سيدي أحمد بن يوسف بن كنون.
والدرقاويون هم ابناء سيدي محمد(الملقب ببودرقة) بن يوسف بن كنون.

hensali

ذكر عدد الرسائل : 368
العمر : 65
Localisation : kenitra
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى