صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

«ما أنا إلا بشر» لحنها الدكالي وغنتها صباح وعلي الحجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«ما أنا إلا بشر» لحنها الدكالي وغنتها صباح وعلي الحجار

مُساهمة من طرف abdelhamid في الأحد 13 سبتمبر 2009 - 18:22

«ما أنا إلا بشر

عندي قلب ونظر

وانت كلك خطر

ما تبقاش تحقق فيا

لا تقولي حتى كلمة

أنا رمز الحكمة والتضحية

واللي عشق الجمال

التيه والدلال إلا مات يموت حلال

مسكين شهيد الحب والتضحية»


هي الأغنية التي كتبها الزجال الطيب لعلج ولحنها الموسيقار عبد الوهاب
الدكالي، وشدت بها أسماء عربية عديدة من عالم الطرب والغناء من بينها:
الفنانة اللبنانية صباح والفنان المصري علي الحجار.

هي أغنية من زمن «مرسول الحب» و«كان يا مكان» و«الثلث الخالي».. ذلك
الزمن الجميل الذي كان فيه الدكالي أحد الأسماء الفنية العربية الأكثر
شهرة إلى جانب الأسماء الكبيرة، شهرة جعلت أغانيه تتردد بألسن مختلفة.

قلدت أغنية «مرسول الحب» وغنيت بتوزيع جديد في مصر، وأعيد تسجيل
أغنية «يا لغادي في الطوموبيل» بأصوات جزائرية، ورددت أغنية «حبيب
الجماهير» على أكثر من إيقاع، إلا أن لأغنية «ما أنا إلا بشر» ذكريات
خاصة، لعدة معطيات، أولها أن الملك الراحل -حسب ما تحكيه مصادر- كان يحب
هذه الأغنية، وهو الحب الذي ستتولد عنه قصة؛ إذ سجلت المطربة اللبنانية
صباح في سنة 1967 أغنية «ما أنا إلا بشر» بصوتها، ويحكي فنان مغربي أن
التسجيل الذي توجد نسخة له في الإذاعة والتلفزيون المغربي تم رفقة الجوق
الوطني بمسرح محمد الخامس بحضور ممثلي الإعلام، ويضيف الفنان أن صباح
رافقها في أداء الأغنية عبود عبد العال، وهو عازف بل من أحسن العازفين في
تاريخ الأغنية العربية.

عن هذه التجربة، قالت صباح -حسب ما جاء في ملف نشر في أسبوعية
مغربية- إن أحسن لحظات حياتها هي.. لما طلب منها الملك الحسن الثاني أن
تغني قطعة «ما أنا إلا بشر»

وذكرت أن أحسن لحظات مسارها الفني كانت هي تلك التي وقفت فيها تغني
أمام الملك الحسن الثاني، حيث تملكها شعور خاص لم يسبق أن انتابها من قبل
-حسب ما ترويه- عندما اقترح عليها الملك أن تغني بصوتها أغنية عبد الوهاب
الدكالي «ما أنا إلا بشر».

ونقلت الأسبوعية أن صباح شرعت في حفظ الأغنية في الفترة ذاتها وتلتها
على مسامع الملك بدون الفرقة الموسيقية قبل أدائها بين يديه لأول مرة رفقة
الجوق.

وتقول صباح -دائما حسب ما جاء في الأسبوعية- «إن إعجابها بالملك بدأ
يتقوى ويتسع عندما عاينت أكثر من مرة أنه كان يندمج وسط المجموعات
الغنائية والفرق الموسيقية في السهرات الخاصة ويساهم في الغناء معها أو
يرافقها بالعزف». ورأت صباح أن «هذا الفعل كان ينم عن تقدير للفن
والفنانين ويعبر عن قدرة كبيرة على الانسجام في الأجواء، الشيء الذي يفتقر
إليه الكثير من زعماء ورؤساء العرب».

هذه صباح تغني للدكالي.. ذلك الفتى الذي ولد في فاس سنة 1941 وتربى
على عشق الرسم والغناء والتمثيل، قبل أن يشارك في سنة 1957 في برنامج
إذاعي خاص باكتشاف المواهب. كانت تلك الخطوة الأولى التي خطاها في مساره
الفني والتي أدخلته إلى عالم الطرب والغناء من بابه الواسع، إذ بعد سنتين
على هذه المحطة سيخوض تجربة تسجيل الأغاني بالتزامن مع التحاقه بفرقة
المعمورة صحبة رواد المسرح المغربي.

شكلت سنة 1962، محطة أساسية في مساره الفني، إذ سافر إلى عاصمة الفن
العربي، وهناك تعرف على أجواء الفن وتعرف على الكبار (محمد عبد الوهاب،
عبد الحليم حافظ، أم كلثوم، فريد الأطرش،... وسجل العديد من الأغاني
باللهجتين المصرية والمغربية، قبل أن يقرر العودة إلى المغرب، حاملا
أحلاما كبرى في مجال الغناء والتمثيل ترجمت بمشاركته في الفيلم الذاكرة
«الحياة كفاح» لمحمد التازي، وهي التجربة التي تلتها تجارب أخرى تمثلت في
أفلام «رمال من ذهب» و«الضوء الأخضر» لعبد الله المصباحي و«أيام شهرزاد
الجميلة» لمصطفى الدرقاوي



الحسن الثاني يقود الجوق الوطني

_________________
أحمد الله وأشكره

abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4740
العمر : 59
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى