صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

بين الضبع والثعلب غراب..

اذهب الى الأسفل

بين الضبع والثعلب غراب.. Empty بين الضبع والثعلب غراب..

مُساهمة من طرف أوباها حسين في السبت 14 مارس 2015 - 20:32

                   hi2بين الضبع والثعلب غراب.. 926393


                             بين الضبع والثعلب غراب ....


( فوق أراضي وعرة عاش ضبع جبليّ يتمتّع في منطقته ويسيطر عليها بالقوة والترهيب , مانعا الحيوانات من حقوقها الطبيعية , كل شيء للضبع ..ويعيش على نفس  الأراضي الوعرة ثعلب صحراويّ همّه التوسّع والقضاء على الضبع .. )


الضبع : جد لي حلّا يا بغل !


البغل : لماذا لا تستشير الأذكى منّي ؟!


الضبع : أختار الأدنى لأتمكن من الآخرين فطمع الدّاني يضعف العالي ...استشرتك ! عليك أن تجيب


البغل : قيل لي أنّ غرابا يرحل بين جهتك ومنطقة الضبع ....له علم واسع ودراية بشؤون السيطرة....


الضبع : إنه غراب أسود منحوس لا أحد يؤمن به , وحتّى الثعلب لا يطيقه ...


البغل : له أنصار هنا وهناك ..طائر بلبلة ...له وجهان....


الضبع : كيف الوصول إليه قبل الثعلب ؟


البغل : الآن ...لا يهتمّ به الثعلب  ...انتظر عودته من مهمّته ...


الضبع : أخبرني إن وصل ؟؟!!!


البغل : أمرك سيّدي ..


( وفي نفس الظروف ...)


الثعلب : جد لي حلا يا قرد ..


القرد : لم لا تسأل الأفضل وهو تحت سيطرتك ...


الثعلب : لا أسيطر على أحد , مجتمعي يعيش حرّية مطلقة ومقنّعة , إنّما أريد التوسّع لأملك جبال الضبع.


القرد : عليك الاتصال بالغراب للزحف نحو منطقة عدوّك ..


الثعلب : غراب ! ...أتقول غرابا ؟ ما أبلدك !...تشير عليّ لأعتمد على لون الشؤم !


القرد : هو الحلّ ...فمن دونه لن تسيطر على الجبال الغنيّة...


الثعلب : أنا الثعلب الصحراويّ أعوّل على غراب منبوذ


القرد : فكّر ...وتمهّل , قبل اتخاذ القرار الملائم ...


الثعلب : وأين أجد هذا المنحط ؟!


القرد : إنّه الآن في رحلة ..


الثعلب : إلى أين يرحل ؟


القرد : رحلته لا تتعدّى منطقتيكما وفي بعض الأحيان خارج حدودكما ..


الثعلب : يبدو أنّه متطفّل ...الحاجة تبعد اللّوم... إن عاد أخبرني لأتّصل به


القرد : حاضر سيّدي...


( وعاد الغراب من رحلته الخاصّة ..والسّبق للضّبع الذي استقبله..)


البغل : ها هو الغراب يا مولاي بين يديك ..


الضبع : مرحبا ...اخترتك لتساندني ..


الغراب : أنا في الخدمة ..


الضبع : كيف ستتصرّف ؟؟!


الغراب : لن أخفي عنك سرّا


الضبع : تكلّم ...


الغراب : علمت خبرا من أتباع الثعلب مفاده أنّه يحتاج لقدراتي ..


الضبع : أتفضّله ؟


الغراب : حاشا ...لا ينكر خيركما إلّا حيوانات الحرام ...


الضبع : كيف ستوفّق بيني وبينه ؟؟


الغراب : اعطني مهلة ...


الضبع : أنت حرّ , لكن لا تتأخّر عنّي فدورك مهم لأنتصر على الثعلب ..مواهبك ستسوّد عيون الأعداء.


الغراب : سأودّعك


الضبع : هل ستقابل الثعلب ؟


الغراب : نعم ...لأبلور دوري بينكما ...


( انتهى اللّقاء....وفي حضرة الثعلب )


القرد : سيّدي ...أحضرت الغراب , إنّه الآن بين يديك ..


الثعلب : مرحبا ...أتمنّى أن لا تخذلني !


الغراب : أقدّرك ...وأعرف قيمتك على هذه الأرض


الثعلب : سأستعين بك ليعظم شأني ...


الغراب : سيّدي تنطبق سيرة الضبع مع نظرياتك ...فأنتما على خطّ واحد ينزل أذاه على الحيوانات الضعيفة...


الثعلب : لا تهمّني تلك الحشرات , سأدوسها لألطّخ أقدام أتباعي بدمائها ...


الغراب : ونعم الشجاعة !


( انتهى اللّقاء ...)


( قاد الغراب استراتيجية أعجبت الضبع والثعلب اللّذين وقفا على قمة جبل لمشاهدة الخطّة ونتائجها...)


الضبع : الويل لنا لقد انهزمنا !


الثعلب : هزمتنا الخطّة السوداء ...


الضبع : انظر إلى قتلانا وجرحانا


الثعلب : وأسرانا , إنها مهزلة ...ضاع رجالنا وأموالنا ..


الضبع : على يد فاشل ...ريش أسود ناعم ...وصوت نشاز ...


الثعلب : يا قرد , أين الغراب ؟.


القرد : إنّه هناك يسيّر المعركة  


الضبع : يا بغل ..أين الغراب ؟!


البغل : إنه هناك يسيّر المعركة


الثعلب : لمن ؟ وضدّ من ؟


الضبع : أنت على صواب , لمن ؟ وضدّ من ؟


 القرد والبغل في آن واحد : لمصلحته...


الثعلب : ويحكما


الضبع : الويل لكما إن كذبتما وأنتما مصدر ثقتنا ..


البغل : لا أكذب سيّدي


القرد : وأنا أيضا سيّدي لا أكذب


الثعلب والضبع : إذا ما دوره ؟


البغل : نشر غرابيته


القرد : نعم ...نشر غرابيته


الضبع : أين ؟


البغل : هنا


الثعلب : وأين أيضا ؟


القرد : وعلى أرضك


الثعلب والضبع يصرخان : شيطان ...


الضبع : لننتظر عودته فأنا له بالمرصاد


الثعلب : سنتعاون ضدّه خلال عودته ...سافل منحطّ


الضبع : لا تشتمه , علينا أن نقتله ..


البغل : انظر هناك ...الغراب قادم


القرد : صدقت , أخيرا رجع ليلتقي بأسياده


الثعلب : أترى أغرب ما أرى ؟


الضبع : يا ه ( يضحكون ) إنه بلا ريش , طير عار كالمنتوف المريّش ..


( يضحكون ...ويضحكون...وقف أمامهما خجولا يرتعش بالذل..)


الضبع : أهانوك وعرّوك


الثعلب : من فعل بك هذا ؟


الغراب : الصّراع الفاسد..


الثعلب : ماذا تقصد ؟


الغراب : قتل العديد من أتباعنا ...والحيوانات الأخرى جرّت ذيول التقهقر...


الثعلب : ما الذي هزمنا ؟!!


الغراب : أرواح أصيلة ...


الضبع : إذا بقيت وحدي في المعركة ...أنا الأقوى


الغراب : أنت الأضعف ...بل أنا الأقوى حين ساعدتكما على الاندحار  ..


الضبع : لا أتباع لك , أنت مقصوص الريش ...طويل اللّسان...


الثعلب : من يؤيّدك ؟!


الغراب : ستتبعني الحيوانات السوداء ..الخطاطيف ...البراغيث ...أصناف الجعل ...النّمل الأسود وعدد لا يستهان به من الثّعابين وغيرها


الثعلب : هذه أرذل الحيوانات ...


الضبع : تعوّل على الحشرات !....


الغراب : في هذا الموقف هي الأحسن ولم يبق من أتباعكما سوى الخرفان...سأدرّبها ...سأعلّمها سواد الرّوح....لتنضم إليّ...


الثعلب : وكيف ستخاطبها  ؟


الغراب : صوتي يشنّف أسماعها ...( قبقب منقاريه )... شاهدا عظمتي ..


( يضحك الثعلب والضبع )


الثعلب : ما هذا ؟


الضبع : براغيث ..


( بدءا الحكّ وطرد الحشرات القارصة ..سقطا على الأرض وهما يهرشان جلديهما بالمخالب.. )


الثعلب : كفى ...


الضبع : رحماك ...كفى ..


الغراب : أرأيتما صغاري ؟...سأحرّضها على أتباعكما باللّيل والنهار ...


الضبع : وماذا تريد ؟


الغراب : الطّاعة العمياء ..


الضبع : لك الأمر ...لكن دعنا في منصبينا


الغراب : كصورتين أمام نفودي ...


( يضحك الغراب مغرورا بنجاحه...).


الثعلب : أخي الضبع , هل تسمع ما أسمع ؟!


الضبع : أجل ...صهيل الخيول ..


الغراب : إنها خيول وحشية لا يروّضها إلّا البشر ..


الثعلب : رغم أنّها تعيش على أرضي وأرضك !


الضبع : تثير الغبار ...وقادمة نحونا بقوّة وعنف ...


الثعلب : ما غرضها ؟


الضبع : سنعرفه بعد وصولها ...


( أعمى الغبار مجموعات الضبع والثعلب والغراب ...نشّوه ...)


الثعلب : مرحبا أيتها الخيول الطيّبة ...


الكميت : أمثّل أتباعا شرفاء ...جئنا لنحرّر المسالمين والمتشبثين بالحياة الحرّة


الضبع : من أنتم ؟


الكميت : نحن جنود الله , ألا تعرف أصلنا ؟


الثعلب : حيوانات , مركوبات لمن هبّ ودبّ..


الكميت : أنت جاهل , نحن من أحفاد البراق , ولا يركبنا إلّا الشجعان في الغزوات وملاحم البطولات


الضبع : حيوانات قوّتها بعد ركوبها...ومن غير الرّكوب لا تساوي شيئا....


الكميت : معنا أبطال ...أمثال ما تحرّضاها ضدّ الأبرياء ...


( هاجم أتباع الخيول جميع الحيوانات , أجهز كل واحد على نظيره ..ولمّا انتهت المعركة ..)


الكميت : كتّفن الثعلب والضبع والغراب بحبال حول جذوع الأشجار الثلاثة الشريفة في بلد الفاسدين..


الضبع : سيأتي الأسد لعتقنا ..


الثعلب : ستندم حيواناتك ...الله ...الله ..ها هو سيدنا قادم ...


( أحاطه أتباع الخيول الأصيلة , ربطوه ...)


الكميت : انتهى أمره ...والآن أقدم لجميع الحيوانات الثائرة والصامدة ليثا يضمن الحق والعدالة , وبعد أن يثبّت حكمه سينفذ إرادة الثورة ...



 

                                 حمار وبس...


( يئس من حياته , ملّ البرسيم والشعير , تحمّل الضّرب والعمل في الحقل والسقي ..


ذات يوم استغلّ حريته النادرة ليتنزّه ويخفّف الغبن الذي دام طول حياته الماضية ...).


الحمار في نفسه : هذه هي الحياة , لا قمع ولا كدح ..


( تمتّع الحمار بيومه ركضا وتمرّغا على الأرض , تناول أعشابا جديدة المذاق , فكّر في تلك الحيوانات النّباتية ...).


الحمار : غريب أمرنا ...دجاج يأكل الحبوب وقطعا من الخضراوات ...والأرانب تتغذّى الجزر ...والحصان والبغل وأشباهي تتناول ما آكله ...تبّا للتكرار والعادات ..


( غضب الحمار وثار على نفسه التي هيمن عليها وضع مملّ ...استاء ...حقد...لعن دوره كحمار وأثناء توغّله في المنطقة ...رأى ثعلبا ينهش لحم دجاجة وخيشومه مطليّ بالدّم ..).


الحمار : يا سلام ...نمت الدّجاجة بالنّباتيات ليقتات الثعلب لحمها ...لا بأس ...سأقترب منه لأكلّمه ..


( اقترب الحمار فاجأه الثعلب بالمبادرة في الكلام ..).


الثعلب : ( يلوّك ما فضل من اللّقمة ) ما الأمر ؟


الحمار : أتعجّب منك...كيف يحلو لك أكل لحم مثل لحمك..


الثعلب : وما شأنك ؟!


الحمار : حالة تثير السؤال , ودفعتني لأستغرب منها ...


الثعلب : ألا تعلم أنّي من الحيوانات المفترسة ؟؟


الحمار : لا ...منذ وعيت وأنا أعيش في القرية لم أر مثل هذه الصورة ....


الثعلب :  خالي من المعلومات ..


الحمار : نعم ...


الثعلب : يعني حمار ...اسم على مسمّى ....


الحمار : هكذا نشأت ...


الثعلب : أتريد قطعة لحم من دجاجتي لتذوق شهيتي ..وتتعلّم قيمة اللّحم....


الحمار : يا لطيف ...أنا البرسيميّ آكل لحم الدّجاج !


الثعلب : جرّب ولا تخف ...المسألة بسيطة ولا تفوق دقائق قليلة ...كل ...إن لم تعجبك اللّحمة الفظها ولن تخسر شيئا ..


الحمار : أحقا ما تقول ؟!


الثعلب : أجل ....التجربة حقيقة تثبت العمل ...


الحمار : ضقت درعا بالتغذية الموروثة ...سأجرّب ...لم لا أغيّر طعم لساني ...


تقدّم الحمار من بقايا الدجاجة شفط بشفتيه الغليظتين قطعة صغيرة ...مضغها ..أعجبته فاستقامت أذناه فرحا بالشهيّة الجديدة ...


الثعلب : ما رأيك ؟؟


الحمار : هائل ...رائع ...قطعة صغيرة أمتع من كومة برسيم ...


الثعلب : إذا تتمنى تغيير فطرتك !


الحمار : لم لا ؟؟ أنوي الانتساب إلى المفترسين ...


الثعلب : هيّا ...اتبعني لأقدّمك وأعرّفك بجماعتنا الوحشية ...


استقبلته بحرارة ..أكرمته ...علّمته طرق الهجوم على الحيوانات المغذية لها ولصغارها ...ودرّبته على الأوقات المحدّدة وكيفية التربّص للانقضاض على الفريسة ....أعجب الحمار بالجوّ الذي بدّل حياته ورفع شأنه بين عظام الحيوانات ...وبعد أيّام قليلة أدنت له الجماعة ليرافقها ويشاركها عمليّات الصيد ..اندمج بينها وصار يجرى مثلها ويثب نحو الفريسة متسلّقا ظهرها أو عاضا جنبها يبذل جهودا لإظهار نجاعة الوحوش في حركاته...ويندفع جنبا إلى جنب بمحاذاة الأسد كي يثبت قوّة آكليّ اللحوم...وبعد سقوط الضحيّة....


الأسد : خسارة ...أنت حمار لا مخالب لك ...


الحمار : اعذرني ...ولكنّي أستعمل أسناني الغليظة القوية ...


الثعلب : لن نحرمك من هذه الهواية...


الحمار : شكرا , أشترط أن تسترا وجودي وتسرّا ماضيّ النّباتي ..


الأسد : اطمئن ...أصبحت واحدا منّا ...


الثعلب : ثق بنا ...نحن إخوة ...والمطلوب منك لا تنهق ..


الحمار : أنهق ! ...أنهق بصوت منكر !


الأسد : ولا تبتعد عنّا ....تفضّل ...كل نصيبك ..


الحمار : كرماء ...أوفياء....


أكل اللّحوم رفقة الوحوش بهمجية ونخوة ...أقام بينهم لينسلخ عن الحميرية وينسى البرسيم والركل ونغز الآدميين ظهره وجنبيه  ويرتاح من الحشرات اللّاسعة ...تعوّد العيش مع الجماعة الجديدة ...سمن الحمار وكنز لحما ...أثار شهيّة حيوانات لا تعرفه , تمنّت ابتعاده عن المجموعة التي تحميه ....حيوانات لم تعرف قصته وماضيه , لكنّها أسالت لعابها كلّما رأت حوافر الحمار الذي لا مخالب في قوائمه الأربعة , تساءلت عن سبب انضمامه للوحوش الضّارية ...


الثعلب : اسمع ...


الحمار : نعم ..


الثعلب : لا تخالف نصائحنا لتنجو من الغدر .....


الحمار : لن أفسد حياتي العصرية...


الثعلب :  احذر الحيوانات التي لا تعلم اتفاقنا ...


الحمار : شكلي يوجب الحذر ...بالأمس رأيت هناك بغلا سعيدا بمقامه ...


الثعلب : بغل !! هل تتخيّل أم تحلم ؟


الحمار : جعلتني أشكّ , لا عتاب على النظر .. ...


تبعت الأيّام مسارها والحمار يرى كلّ يوم ذلك البغل فاحتار بين كلام الثعلب وبصره الذي لا يخطأ ...نادى البغل , تبادل التحية ..


الحمار : ما غرضك من هذه المنطقة ؟


البغل : أتمتّع بحريتي وأريد الانضمام إليك...


الحمار : وأنا هنا حرّ , أشبع لحما بعد عمليات الصيد


البغل : لم آكل اللّحم في حياتي , لازلت أعلف البرسيم ذي الذّوق المكرّر..


الحمار : اللّحوم تختلف لذّتها  …متنوّعة.ولذيذة.


البغل : لا تكذب عليّ...وتغرّر شهوتي...!  ..


الحمار : جرّبت طعمها...وأغريك لتؤنسني ...اللّحوم شهيّة لا توصف ..


البغل : انسلخ عن تلك الجماعة المفترسة قبل أن تندم... واتبعني لتنعم بحياة نقيّة ...


الحمار : طلبت الانضمام ...فلماذا غيّرت موقفك ؟


البغل : خفت من أكلة اللّحوم...لحوم الحيوانات ولحوم البشر..


الحمار : لا تخف ...أسود , ثعالب , ضباع , نمور , بشر ...عندي سيان وأعداء  


البغل : معك الحق ...عرّفني بالجماعة وقدّمني للأسد وصديقك الثعلب  ...


الحمار : اتبعني لتشبع لحما لا يتمتّع به إلّا الكبار...


البغل : أودّ التحوّل ...هذه تجربة سأستفيد منها ..


الحمار : لنكوّن طاقمنا البرسيميّ فنصبح جماعة متطوّرة...


البغل : لنستقطب أشباهنا ....


وهكذا اندمج البغل والحمار في الجماعة  وشاركا في الهجوم على الحيوانات الضعيفة والمختارة لأنياب الوحوش ....دخلا الصراع بالأسنان وبقيت الحوافر خارج الصّيد ...وكانت فرحة الحمار كبيرة ولا حدود لها حين شاركه البغل مغامرته التي غيّرت حياتهما...


لم يفكّرا  ...انهمكا  في مضغ اللّحوم , إلى أن نسيا النصيحة والفطرة ...ذابا في الدّموية....وبعد ليلة مؤلمة بالخوف والنّدم استيقظ الحمار بالضرب ليعود إلى البرسيم وإلى دوره كحمار وحيد في حلمه ....

أوباها حسين

ذكر عدد الرسائل : 285
العمر : 77
تاريخ التسجيل : 11/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى