صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

إلا الرُّوحُ منْ حَلَبِ / مصطفى الشليح

اذهب الى الأسفل

 إلا الرُّوحُ منْ حَلَبِ / مصطفى الشليح Empty إلا الرُّوحُ منْ حَلَبِ / مصطفى الشليح

مُساهمة من طرف عبدالله في الثلاثاء 22 ديسمبر 2015 - 20:47

.. إلا دِمَشقُ وإلا الروحُ منْ حلَـبِ= إلا الشَّآمُ .. حَديثُ اللَّوح للحِقَـبِ
إلا القَصيدةُ .. للتَّاريـخ .. تأخُـذُه = إلى القَصيدةِ .. تاريخًا مـن العَـربِ
شَيءٌ إليهـا .. ولا حَـدٌّ لسَطوتِـه = كأنَّ سحرًا به .. شَيءٌ إلـى عَجـبِ
شَـيءٌ إليهـا .. بأمجـادٍ مُعلَّـقَـةٍ= شَيءٌ يُسِرُّ إليها .. جـذوةَ السَّبـبِ
مـاذا تقـولُ وصاياهـا مُطـوَّقـةً= بالعُمر؟ إلا أنا ما العُمرُ فـي الطَّلـبِ
*=*
العُمرُ، سيِّدَتـي، ريـحٌ تَمُـرُّ بنـا= عَجلى خُطاها كأنَّا خِرقـةُ اللَّهـبِ
كنَّا نـدورُ، إشـاراتٍ، بـلا شفَـةٍ= وهذه اللُّغَـةُ البيضَـاءُ فـي لغَـبِ
نَحـارُ زاويــةً تفـتَـرُّ راويــةً= عنَّا بما ليـسَ نأتيـه مـن الغَضـبِ
نَفِـرُّ فـي ظلِّنـا حتَّـى نَقـرَّ بـه= حِيـالَ أسئلـةٍ مَنسيَّـةِ النَّـسـبِ
نَشُـدُّ، مـلءَ يـد،ٍ أيَّامَنـا بـيَـدٍ= تعـدو كعُمر لنـا طيًّـا بمُنسـربِ
*=*
لعلَّ أسئلـةً تسعـى بكـلِّ مَـدًى= تسعى إلينـا كلامـًا غيـرَ مُرتقَـبِ
ترعى حَمامـًا أقمنـاه علـى عَمَـدٍ= من الفراغ بمَسحـوبٍ ومُنسحـبِ
طارَ الحَمـامُ انتباهـاتٍ إلـى زبَـدٍ= حَطَّ الحَمامُ فقلنا: حِكمَـةُ الشُّهـبِ
قالَ الكـلامُ مرايـاه: لَـرُبَّ غـدٍ= ظمآنَ للوقفـةِ الأولـى .. وللغَلـبِ
أقيلَ: هـذا غمـامٌ ظلُّـه جَسـدي=فادخلْ إلى وثبةٍ أولى .. ولا تهَـبِ ؟
*=*
وقيلَ: صَدريَ عـارٍ فاتَّقِـدْ رعُبـًا= وقيلَ: للصَّدر منِّـي ثـورةُ الرُّعُـبِ
وقيلَ يـا أرضُ فاهْتـزَّتْ مُزمْجِـرةً= بالهاتفين، وما اهتزَّتْ مـنَ الخُطـبِ
الواقفون على جُـرح فلـمْ يهنُـوا= العاكفون علـى لـوح بمُختضَـبِ
الصَّارفـون عقـودًا مُـرَّةً بـيَـدٍ= الزَّاحفـون يـدًا .. عُلويَّـةَ الأربِ
الرَّاجفـون عنـادًا كلَّمـا وثبُـوا= بالخائفين وقد قُـدُّوا مـنَ اللَّهـبِ
*=*
اخرجْ إلى رُقيَـةِ التَّاريـخ مُنتشيـًا= بالفجر يَصهلُ مَزهوًّا مـن العَجـبِ
لا الشَّامُ تعنـو لأخَّـاذٍ ومُنجَـذِبٍ= إلى المهاوي كمأخـوذٍ إلـى صَبـبِ
لا الشَّامُ إلا حمىً تسمـو بشَامسِهـا= شهـادةً تتنـادَى حُـرَّةَ الحَسـبِ
للشَّام حِكمتُها الأولى إلـى عُصَـبٍ= تعـوي بأهْبتِهـا سِيـدًا بمُختلـبِ
الفجرُ شامٌ إلـى رؤيـا وحادسِهـا= والفجرِ اخرجْ إليكَ، الآنَ، وانتَسبِ
*=*
أنتَ انتَسبتَ: شآمِـيٌّ إلـى عَـربٍ= شُمِّ الأنوفِ إذا قاموا فَمِـنْ عَـربِ
وإنْ أتـوكَ علـى ريـح مُولـولَـةٍ= فاذهبْ إليكَ وحيدًا .. حينَ مُنقلَـبِ
وهُبَّ مُحتَميـًا بالعنكَبـوتِ سـدًى= إنَّ الجـذى ناظـرٌ عينـًا بملتهـبِ
وخُـبَّ أبعـدَ مـا يبـدو بقاصيَـةٍ= أنَّى انتهَبتَ وإنْ أسرفتَ في الخَبـبِ
أنَّى انتهَيـتَ فـلا مـأوى بناصيـةٍ= إذا يدُ الشَّعبِ للبُهتانِ كَـفُّ نبِـي
*=*
أنَّـى صَدفـتَ فملفـوفٌ بأقبيَـةٍ= من الشَّتاتِ ومعطوفٌ علـى نَصـبِ
أنَّـى اختلفـتَ فكاسـيٌّ بأوديـةٍ= كانتْ متاهًا لذي خُفٍّ .. فلمْ يُصبِ
ألا عرفـتَ التفاتـًا عنـدَ رابـيـةٍ= لم يعلُها الخوفُ ناياتٍ مـنَ القصـبِ
للرِّيح جُبتُهـا. هـلا قطفـتَ بهـا= ما لستَ تعرفُ عنقودًا بـلا عنـبِ ؟
الرِّيـحُ جاذبـةٌ أركـانَ خـاويـةٍ= عُروشُها. هلْ وصفتَ الدارَ للحَطبِ ؟
*=*
وقيلَ: سيَّدتي الأرض التـي وهَبـتْ= غُرَّ الوجوهِ إلـى الدُّنيـا ولَـمْ تهـبِ
هنا على شفـةِ العاصـي حِكايتُنـا= منْ أول البدءِ معراجٌ إلـى الشُّعَـبُ
حتَّـى إذا بَـردَى ألقـى تحيَّـتَـه= على الشُّهودِ وكانَ الكشفَ للحجُبِ
وكـانَ فاتحَـةً للوعـدِ قـادحَـةً= ما يرسمُ الناسُ إيذانـًا .. بمُكتسَـبِ
أقولُ: سيِّدتي الأرض التـي كتبـتْ= للكون ملحمةً لم تأتِ فـي الكتُـبِ
*=*
هذا كتابُك فاقرأ مـا عَلقـتَ بـه= وما أرقـتَ لـه فـي لجَّـةِ النُّـوبِ
اقرأ كتابـكَ واحـذره فـإنَّ بـه= منِ انجذابكَ حرفـًا غيـرَ مُنكتـبِ
احـذرْ يديـه إذا مَـدَّ العُتـوُّ لـه= ليلا فلملمَـه ذيـلا .. إلـى لقـبِ
لملـمْ غُبـاركَ مَنثـورًا بأخيـلَـةٍ= قيدَ التَّوهُّم .. عنْ مَطويَّـةِ الرِّيـبِ
ماذا عَلقـتَ بـه ؟ اقـرأ بأسئلَـةٍ= شَرِقتَ. ما هَـذه شـامٌ لمُنتهـبِ !!
*=*
وقيـلَ: سيِّدتـي الأرضُ انتباهتُنـا= أنتِ البدايةُ مـا كنَّـا إلـى نَسـبِ
قالتْ لنا الأرضُ: أشباحٌ تَمـرُّ كمـا= مرَّ القديمُ على شـوكٍ مـنَ التَّعـبِ
أنا ترقَّيتُ حتَّـى لا حُـدودَ تـرى=إذا تدلَّى، صَغارًا، كـلُّ ذي سَغـبِ
وحدي أنا ألقـمُ المهتـاجَ سَورتَـه=وأهزمُ القاتلَ المقتـولَ عـنْ كثَـبِ
أنا الشآمُ خلودًا. هـلْ تـرى لغـةً= ليستْ إليَّ تُوفِّي مُعجـمَ العَـربِ ؟
*=*
أنا البدايـةُ للمعنَـى. أنـا حجـرٌ= وهذه الحِكمةُ العينـاءُ مـنْ سُحُبِـي
أنـا التَّوحُّـدُ بالرُّؤيـا ولا خـبـرٌ= إذا تأمَّلَـه السَّـارونُ .. بالرَّهَـبِ
أنا التَّشهُّدُ دنيـا. لا ثُـمَّ لا. سقـرٌ= أنا إذا ابتـدرَ الغـاوي ولـمْ يَـؤبِ
أنـا التَّنهُّـدُ فتيـا. يَنحنـي قـدرٌ= ولستُ أعنو إلـى تلويحَـةِ العُصَـبِ
أنـا البدايـةُ شامـًا كلَّمَـا سُـورٌ= تقولُ أنتمْ أنـا .. للفِتيَـةِ النُّجُـبِ
*=*
خُـذِ النِّهايـةَ مـنْ شعـبٍ تمثَّلَهـا= بصدره عاريًا مـنْ ربقـةِ السَّلـبِ
لا العَسـفُ يَحملُـه آيـًا تأولَهـا= قصفٌ همـى بأبابيـلٍ مِـنَ اللَّهـبِ
لا الخََـوفُ يُجملُـه إمَّـا تناولَهـا= دمًا شهيدًا تَجلَّى حيـثُ لـمْ يَغـبِ
الحَتفُ يَسألُـه: أيَّـانَ كـانَ لَهـا= كهفٌ فإنَّ وصيدًا منـه فـي عَطـبِ
والخُـفٌّ يَبذلُـه بَيـداءَ أرسلَهـا:= خُذِ انتشاركَ نثـرًا حيـنَ مُطَّلـبِ
*=*
هِـيَ الشَّـآمُ إلـى تاريخِهـا مَـددٌ= لا غفـوةٌ تتصادَى عنـدَ مُرتقَـبِ
أقيـلَ: للحُرِّيـةِ الحَمـراءِ مُستَنـدٌ= إذا تَـدُقُّ يـدًا عليـاءَ بالغَـلـبِ
أمْ قيلَ: ألويةٌ منهـا اشـرأبَّ غـدٌ= مُضرَّجـًا دمُـه يَهتـاجُ بالنَّسـبِ
أمْ قيـلَ: طاويـةٌ أمـرًا إذا زبــدٌ= إلى التَّلاشي، ولا بَحرٌ إلـى الهَـربِ
أمْ أنَّه قيـلَ: هَـذي روحُنـا عَمَـدٌ= لدارةٍ نَحـنُ منهـا المـاءُ للعشُـبِ
*=*
إلا دماءُ الشَّآميِّيـنَ حيـنَ سُـرًى= للحَيفِ يَشتدُّ باللأواء فـي الطَّلـبِ
يَمتَـدُّ لا يَرعَـوي جَمـرًا بقاذِفَـةٍ= جَورًا .. يُسافرُ من حِمصٍ إلى حلـبِ
أيَّانَ طرفُكَ .. مَشبـوبٌ بـه لهـبٌ= كأنَّما القومُ بالجُـولان فـي حَـربِ
أنَّى أُخِذتَ قـرأتَ العِـزَّ مُنتصبـًا= لا يَنثني .. فالشَّآميُّون .. كالقُضُـبِ
*=*
شيءٌ إليهـمْ تمَاهَـى فـي استعارتِـه=وعندَ سَورتِه .. شَيءٌ منَ العَـربِ ..
عبدالله
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 1760
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى