صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الزبير بن العوام

اذهب الى الأسفل

الزبير بن العوام Empty الزبير بن العوام

مُساهمة من طرف abdelhamid في الأربعاء 4 يونيو 2008 - 21:49

الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول صلي الله عليه وسلم في "قصي بن كلاب".. كما ان أمه "صفية" عمة رسول الله وزوجته اسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين كان رفيع الخصال عظيم الشمائل. يدير تجارة ناجحة وكان ثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتي مات مدينا.
في يوم الخندق قال الرسول صلي الله عليه وسلم "من رجل يأتينا بخبر بني قريظة؟".. فقال الزبير: "أنا".. فذهب. ثم قالها ثانية فقال الزبير: "أنا" فذهب. ثم قالها الثالثة فقال الزبير: "أنا" فذهب. فقال النبي صلي الله عليه وسلم "لكل نبي حواري. والزبير حواري وابن عمتي".
أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة. وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام وقد كان فارسا مقداما. وان سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام.

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الزبير بن العوام Empty رد: الزبير بن العوام

مُساهمة من طرف abdelhamid في الإثنين 13 أكتوبر 2008 - 19:55

هو ابن أخ أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها. وابن صفية عمة المصطفي صلي الله عليه وسلم.. وزوج أسماء بنت أبي بكر الصديق.. وهو خامس خمسة أسلموا في أول أمر الإسلام. وأحد العشرة المبشرون بالجنة مات الرسول وهو عنه راضياً.. شهد كل الغزوات مع الحبيب. نزلت الملائكة علي هيئته في بدر كان قوي الإيمان صلب العقيدة. راسخ الإيمان لم يهزه أو يصرفه عن دين الله صارف ولا هوي زائل. ولا أي عذاب واقع فقد عذب أشد العذاب وكان يقول.. لا والله لا أعود للكفر أبدا.. شهد الزبير بن العوام الهجرتين.. هجرة الحبشة وهجرة المدينة المنورة. وهو أول من سل سيفا في الإسلام كان ذلك بمكة قبل أن يؤمر المسلمون بالقتال وكان ذلك نتيجة سريان شائعة مغرضة بأن الكفار أخذوا رسول الله فحمل سيفه وخرج يصول ويجول بمكة يريد أن يقتل أسيادها وصناديدها. فلقيه المصطفي صلي الله عليه وسلم بأعلي مكة.. فقال له "ماكن يا زبير!" قال الزبير أخبرت أنك أخذت فصلي عليه رسول الله ودعا له ولسيفه.
قال عنه الرسول صلي الله عليه وسلم إن كل نبي حواري. وحواري الزبير بن العوام رواه البخاري كان شغله الشاغل القتال في سبيل الله حتي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم.. الزبير وطلحة جاراي في الجنة.
كان له دور بارز في معركة اليرموك حيث كاد يكون النصر حليف الاعداء. فإذا بالزبير يكبر ويشق الصفوف من أولها لآخرها صفوف الأعداء بفرسه وهو يطيح الرؤوس يمنه ويسره. فتشجع المسلمون وهجموا هجمة واحدة حتي حالفهم النصر وكان من نصيبهم.
استشهد الزبير بن العوام في العام الثالث والثلاثين للهجرة وذلك عندما امتنع عن المبايعة أثناء الفتنة بعد مقتل عثمان فنزل إلي المدينة وهو في طريقه بوادي السباع خرج عليه ابن جرموز فانتهز الفرصة وطعنه من الخلف فقتله وأخذ سيفه ليكون دليلا عليه أي علي مقتل الزبير وذهب إلي علي بن أبي طالب يبشره بمقتل الزبير. فيأخذ علي السيف ويقبله ويبكي ويقول: إن هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله.. بشروا قاتل ابن صفية بالنار. ويصدق قول علي بن أبي طالب فإذا بابن جرموز ينصرف من عند علي بن أبي طالب ولا يجد ملجأ ولا منجا من الله وتضيق عليه الأرض بما رحبت. فيقتل نفسه وتصدق مقولة علي بن أبي طالب.. وهكذا عاش طيبا ومات طيبا شهيدا.. فهنيئا له صحبة رسول الله في الجنة..


_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى