صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرياء.. محبط للأجر

اذهب الى الأسفل

الرياء.. محبط للأجر Empty الرياء.. محبط للأجر

مُساهمة من طرف بديعة في السبت 20 سبتمبر 2008 - 7:30

هو أن ينشط المرء في عمل الخيرات إذا كان أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده،
ويجتهد إذا أثنى عليه الناس، وينقص من العمل إذا ذمه أحد، وقد ذكر الله
صفات هؤلاء المرائين المنافقين، فقال تعالى: «إن المنافقين يخادعون الله
وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى. يراؤون الناس ولا يذكرون
الله إلا قليلا» فالرياء صفة من صفات المنافقين، والمسلم أبعد ما يكون عن
النفاق، فهو يخلص قلبه ونيته دائما لله، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم».
والمسلم
لا يرائي، لأن الرياء شرك بالله سبحانه، قال صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف
ما أتخوف على أمتي الاشراك بالله، أما إني لست أقول: يعبدون شمسا ولا قمرا
ولا وثنا، ولكن اعمالا لغير الله وشهوة خفية» رواه ابن ماجه.
وقال صلى
الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك
الأصغر يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: الرياء، يقول الله عز وجل
يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في
الدنيا؛ فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً؟.
وهكذا.. لا يأخذ المرائي جزاءً على عمله؛ لأنه أراد بعمله الحصول على رضا الناس ومدحهم والمكانة بينهم، فليس له من أجر يوم القيامة.
وقد
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعض اصحابه في احدى الغزوات ان فلانا سيدخل
النار، وكان فلان هذا يقاتل مع المسلمين، فتعجب الصحابة، وراقبوا الرجل
ليعرفوا حاله؛ فوجدوه يقاتل قتالا شديدا؛ فازداد عجب الصحابة، ولكن بعد
قليل حدث أمر عجيب؛ فقد جرح هذا الرجل؛ فأخذ سيفه، وطعن به نفسه؛ فقال بعض
الصحابة: ويلك! اتقتل نفسك، وقد كنت تقاتل قتالا شديدا؟ فقال الرجل: إنما
كنت أقاتل حمية عزة للنفس وعصبية، وليرى الناس شجاعتي، ثم مات الرجل، وصدق
فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه
وسلم أن المرائين أول الناس عذابا يوم القيامة؛ فأول ثلاثة يدخلون النار:
عالم، وقارئ للقرآن، وشهيد؛ وهؤلاء كانوا لا يخلصون اعمالهم لله، ولا
يبتغون بها وجهه.
وإذا أدى الإنسان عبادته، وليس فيها إخلاص لله، فإنه
لا يأخذ عليها أجراً ولا ثوابا، بل عليه الوزر والعقاب" لأنه لم يخلص لله
رب العالمين. قال الله تعالى: «فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون.
الذين هم يراؤون. ويمنعون الماعون».
والذين يتصدقون، ولكن يمنون
بأعمالهم، ولا يخلصون فيها لله، فإنهم لا يأخذون على صدقتهم أجرا من الله،
وتصبح مثل الأرض الصلبة التي لا تخرج زرعا كما وصف القرآن الكريم المرائي
بقوله تعالى: «فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا
يقدرون على شيء مما كسبوا» كما جعل الله عز وجل عبادة المرائين عديمة
الفائدة لهم، يقول تعالى: «وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء
منثورا».

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6252
العمر : 34
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى