صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

حسن الختام

اذهب الى الأسفل

حسن الختام Empty حسن الختام

مُساهمة من طرف abdelhamid في الأربعاء 21 يناير 2009 - 14:47

يقول الرسول صلي الله عليه وسلم: "إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وأن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة".
قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم "في الحديث التحذير من الاغترار بالأعمال. وأنه ينبغي للعبد الا يتكل عليها ولا يركن إليها مخافة من انقلاب الحال للقدر السابق. وكذا للعاصي ألا يقنط ولغيره ألا يقنطه من رحمة الله تعالي. ومعني قوله صلي الله عليه وسلم: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه من أهل النار. وكذا عكسه. ان هذا قد يقع وقد ذكر النبي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث عندما رأي أصحابه رجلا اجتهد في قتال العدو اجتهادا عظيماً بهر أصحابه. وعلم النبي صلي الله عليه وسلم بالوحي أنه في النار فتعجب أصحابه فتابعوه إلي آخر أمره فوجدوه قد أصابه جرح فاستعجل الموت فقتل نفسه. ومثله في الصحيحين وغيرهما. الرجل الذي جاءه سهم أصابه في فتح خيبر فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال النبي "صلي الله عليه وسلم": "كلا والذي نفسي بيده. ان الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا": وكان الرجل قد أخذ الشملة قبل توزيع الغنائم. والمقصد ان الرجل يعمل فيما يبدو للناس خيرا أو شراً. والناس لا يعلمون السرائر وما تضمر النفوس ويدخل في هذا أيضاً المنافق الذي يظهر العمل الصالح أمام الناس. ويبطن السوء والكفر. فربما كشفه الله تعالي في نياه بعمل من عمل أهل النار يموت عليه مع العلم أنه ما جرت عادة الله باضلال إنسان مجتهد في طاعته كما قال تعالي "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء" "إبراهيم الآية 27".

_________________
أحمد الله وأشكره
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4742
العمر : 63
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى