صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى

اذهب الى الأسفل

الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى Empty الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى

مُساهمة من طرف منصور في الأربعاء 22 أبريل 2009 - 23:33

الوقود الحيوي، خاصة الإيثانول المستخرج من الذرة، يسبب انقساما حادا في آراء العلماء من جهة، والمستهلكين من جهة أخرى.
فالمنتقدون
يرون أن كحول الإيثانول يستنزف موارد المياه الثمينة في وقت تزداد فيه
أزمة نقص المياه. ويقولون إن التفويض الذي يشجع على انتاج المزيد من كحول
الإيثانول لا يقدم أي مساعدة.
أما المؤيدون يقولون إن الإيثانول
المستخرج من الذرة ليستخدم وقودا لوسائل النقل أفضل بكثير للبيئة
والاقتصاد من النفط، كما أنه الخطوة الأولى تجاه وقود أنظف.
في هذا
الصدد، قال برينت اريكسون نائب الرئيس التنفيذي بمنظمة صناعة التكنولوجيا
الحيوية التي تدعم الإيثانول «علينا بحق أن نسأل أنفسنا: هل نريد أن نقود
سياراتنا بوسائل طاقة متجددة أو ببنزين من مشتقات البترول».
طاقة كبيرة
ومستقبل
كحول الإيثانول المستخرج من الذرة تحوم حوله مخاوف من أنه يتطلب كمية
كبيرة من الطاقة لانتاجه، كما أن تزايد الطلب يجعل من الذرة سلعة غذائية
مكلفة بالنسبة للانسان والحيوان. والآن في ظل تزايد المخاوف من التغيرات
المناخية وتحول الجفاف إلى مشكلة ملحة في العديد من المناطق أصبح
الاستهلاك الكبير للمياه لاستخراج الإيثانول نقطة مثيرة للقلق بشكل متزايد.
ويعتقد
بورك بارتون مدير مجموعة سيريس التي تدعمها مؤسسات استثمارية تركز على
المخاطر المالية للتغيرات المناخية بأن «الوقود الحيوي ليس مدرجا على
الرسوم البيانية المتعلقة باستهلاك المياه. نحن ننظر بالتأكيد لأمر العلاج
منه الذي قد يكون أسوأ من المرض».
مشكلة المياه
والذرة بشكل خاص
محصول يتطلب كمية كبيرة من المياه ويتطلب تربة رطبة لزراعة محصول جيد،
ولكن معظم محصول الذرة ينمو مع هطل الأمطار وليس الري. والمحطات التي تحول
نشاء الذرة إلى وقود تستهلك أيضا المياه.
ووفقا لمعهد الزراعة والتجارة فإن محطة استخراج الإيثانول العادية تستهلك نحو 4.2 غالونات من المياه لانتاج غالون واحد من الإيثانول.
وتقدر صناعة الإيثانول ذلك بنحو ثلاثة غالونات من المياه لانتاج غالون واحد من الوقود.
تشجيع حكومي وبرلماني
ويشجع
أعضاء الكونغرس الأميركي والبيت الأبيض استخدام الإيثانول كوقود بديل
للمساعدة في تقليل اعتماد البلاد بشكل مكلف على النفط الأجنبي.
ولكن
هذه الخطوات تواجه معارضة من العديد من الجماعات التي تشعر بالقلق من
امتزاج النمو السكاني بالتغيرات المناخية بطريقة ستجعل ليس فقط الولايات
المتحدة، ولكن العالم أجمع يعاني من نقص في المياه.
وتقع العديد من
محطات انتاج الإيثانول في المناطق الزراعية القريبة من مزارع الذرة،
ولكنها قريبة أيضا من مستخدمين آخرين يحتاجون إلى الكثير من المياه مثل
مربي الماشية.
وقال مارك مولر بمعهد الزراعة والتجارة «نسير في الاتجاه
الخاطئ، وهذه المشكلة لن تنتهي... قضية المياه هذه مثل الأزمة المالية...
وأخشى أن أمرا سيئا سيحدث».
وأضاف جيم كلينشميت بالمعهد «استخدام
المياه قد يكون عاملا يحد من انتاج الإيثانول إذا لم نطبق ونساند المزيد
من تكنولوجيا توفير المياه».
بينما يرى بن ليبرمان المحلل البارز لشؤون
الطاقة والبيئة بمؤسسة هريتيدج بأن «المياه مصدر قلق... نرى استهلاكا
متزايدا للمياه ليس فقط من أجل محطات الانتاج، ولكن أيضا لزراعة الذرة».
إحصاءات
ولا
يتشكك مؤيدو انتاج الإيثانول في حقيقة أن هذه الصناعة تستهلك كمية كبيرة
من المياه، ولكنهم يقولون إن محصول الذرة يعتمد على الأمطار ولا يستخدم
المياه التي تضخ من الأرض، وحتى وسائل الري تتحسن لخفض استهلاك المياه
بنحو النصف. والمزيد من محطات انتاج الإيثانول تقلل من استهلاك المياه
أيضا. وفي يناير عام 2009 كان هناك نحو 170 محطة لانتاج الإيثانول تعمل في
الولايات المتحدة، إضافة إلى 24 محطة جديدة أو جرى توسيعها.
وأفادت
مؤسسة الطاقة المتجددة بأنه في عام 2008 قادت الولايات المتحدة العالم في
إنتاج الإيثانول، وقامت بتوليد تسعة مليارات غالون أو 52 في المئة من
الانتاج العالمي بارتفاع عن 6.5 مليارات غالون من الإيثانول الأميركي عام
2007. وتأمل الولايات المتحدة انتاج 15 مليار غالون بحلول عام 2015.
ووفقا
لمجموعة سيريس فمن المتوقع أن يزيد استهلاك العالم من المياه النقية بنسبة
25% بحلول عام 2030، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى النمو العالمي للسكان من 6.6
مليارات حاليا إلى نحو ثمانية مليارات بحلول عام 2030، وأكثر من تسعة
مليارات بحلول عام 2050.
ويعتقد البعض أن تكنولوجيا الوقود الحيوي قد
توفر على الأقل حلا جزئيا، كما أن العديد من الشركات تتسابق لانتاج ذرة
مقاومة للجفاف بما في ذلك شركة مونسانتو التي تأمل اطلاق مثل هذا المحصول
عام 2012.

توليد الطاقة الشمسية في الفضاء

قد يتمكن سكان
كاليفورنيا قريبا من تزويد منازلهم بل وأحواض استحمامهم بالكهرباء المولدة
من الطاقة الشمسية بفضل برنامج لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة
الشمسية في الفضاء .
وتهدف الخطة التي وضعتها شركة باسيفيك غاز آند
إليكتريسيتي التابعة للدولة في ولاية كاليفورنيا إلى توليد 200 ميغاواط
خلال 15 عاما تجمعها منظومة فضائية متكاملة لتجميع الطاقة الشمسية ومن ثم
إرسالها إلى الأرض عبر تردد لاسلكي.
وتأمل الشركة العملاقة ان تبدأ
المنظومة بالعمل عام 2016، وهي الآن تسعى للحصول على التصاريح اللازمة من
السلطات كي تجري اتصالاتها مع شركة تدعى ساليرون لوضع المنظومة في مدارها
.
ويقول الخبراء ان توليد الطاقة الشمسية في الفضاء له العديد من
المزايا مقارنة بالنظم الأرضية، حيث يمكن تجميع أشعة الطاقة الشمسية على
مدار الساعة ولن تعيق ذلك سحب أو طقس سيئ .
وسوف يتكون القمر
الاصطناعي الخاص بتجميع الطاقة الشمسية من منظومة متكاملة من المرايا يصل
امتدادها عدة كيلومترات تعمل على تركيز ضوء الشمس وتحويله إلى خلايا
كهروضوئية، ثم يتم تحويل الطاقة الكهربائية المجمعة إلى موجات مايكروويف
تتوجه نحو الأرض، حيث تتحول مرة ثانية إلى كهرباء.
وتفيد الشركة بأن النظام يمكنه توليد نحو 1.2 إلى 4.8 غيغاواط طاقة، بسعر تنافسي مقارنة بموارد الطاقة المتجددة الأخرى.

الشمس تفسر مشاكل الأرض

أعلنت
إدارة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) ان المعلومات الواردة من
سفينة الفضاء المزدوجة المنطلقة في رحلة «ستيريو» التي تدرس الشمس ستمكنهم
من معرفة درجة الأضرار التي تسببها «التسوناميات الشمسية» على الأرض.
والتسوناميات الشمسية هي عبارة عن انفجارات قوية للغاية تبث أشعة كونية
شمسية من شأنها أن تخترق الغلاف الجوي الأرضي.
وأكد الخبراء ان هذه
الأشعة تسبب مشاكل تقنية كبيرة مثل انقطاعات في تيار الكهرباء وتشويشات في
الاتصالات الجوية وتؤثر على شبكات الهواتف المحمولة وقد تشكل خطرا على
الرحلات إلى الفضاء وروادها.
وأفادت «ناسا» بأن الصور التي التقطتها
السفينة المزدوجة قد مكنت العلماء من رؤية التسوناميات الشمسية بشكل ثلاثي
الأبعاد، وعليه بات بإمكانهم معرفة سرعاتها وكتلها واتجاهاتها.
ولتوضيح
هذا الاختراق العلمي أشار أنجلوس فورليداس عالم الفيزياء الشمسية في مختبر
الأبحاث البحرية الأميركي إلى انه قبل رحلة «ستيريو» المهمة لم يكن بوسعنا
الحصول على معلومات وقياسات للتسوناميات الشمسية حتى وصولها إلى الأرض،
والآن استطعنا رؤيتها منذ خروجها من على سطح الشمس حتى وصولها إلى الأرض
ويمكننا إعادة تمثيل حركتها عبر الصور الثلاثية الأبعاد التي التقطتها
المركبة.
يذكر ان الطائرة المزدوجة في مهمة «ستيريو» أطلقت في أكتوبر
عام 2006 من محطة كيب كانافيرل في ولاية فلوريدا، وذلك لدراسة العواصف
الشمسية المعروفة باسم التسونامي الشمسية والتي يتوقع العلماء ان تحدث
ثورة في دراسة أنماط الجو الكوني.


د. جمال حسين


عدل سابقا من قبل منصور في الأربعاء 22 أبريل 2009 - 23:36 عدل 1 مرات
منصور
منصور
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1943
العمر : 40
Localisation : loin du bled
تاريخ التسجيل : 07/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى Empty رد: الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى

مُساهمة من طرف منصور في الأربعاء 22 أبريل 2009 - 23:35

الإيثانول وقوداً أفضل من النفط ولكنه سيسبب أزمات أخرى 840359Pictures_2009_04_23_8271d9e3_c346_46ac_ab1e_742f574d21ff

_________________
N'attends pas que les événements arrivent comme tu le souhaites.
Décide de vouloir ce qui arrive... et tu seras heureux.
Epictète
منصور
منصور
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 1943
العمر : 40
Localisation : loin du bled
تاريخ التسجيل : 07/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى