صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ماريا معلوف على خطى الفرنسية كارلا بروني

اذهب الى الأسفل

ماريا معلوف على خطى الفرنسية كارلا بروني Empty ماريا معلوف على خطى الفرنسية كارلا بروني

مُساهمة من طرف ربيع في الثلاثاء 5 مايو 2009 - 9:33


الباريسيات
اللاتي يقضين أوقاتاً طويلة على مقاعد المقاهي، ما زلن يثرثرن بأحاديث عن
كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والحظوظ التي رافقتها
منذ أن كانت مطربة صغيرة حتى النجومية في الغناء وفي عرض الأزياء وقدرتها
على اصطياد فرائسها من الأغنياء والمسؤولين حتى كان آخرهم الرئيس المنتخب،
وتنتهي تلك الثرثرة بأن السيدة الأولى كانت تحلم في السلطة وحسب، وأما
مهاراتها الأخرى كانت عبارة عن وسيلة في سبيل ذلك.

جميلتنا
الحسناء اللبنانية، ماريا معلوف، وجدت في كارلا بروني نموذجاً يحتذى به في
سبيل تحقيق أحلامها بالوصول إلى السلطة، وكثيراً ما حلمت بأن تكون مداحة
السيدة الأولى أو وصيفتها، أو حتى المقيمة بجوارها لتتنعم بشم روائح
عطورها في أي بلاد مدمرة كانت، لبنان، سوريا،
اليمن، حتى لو كان آخر الدواء وهو الجماهيرية العربية الليبية الشعبية
الاشتراكية العظمى مضاف لها الإفريقية في القريب العاجل، ولكنها وبتعجلها
بالمديح ومبالغتها فيه، سرعان ما تحرق الطبخة فتبقي على بضع الرزم من
الأموال التي تأخذها كمقدم للدخول، وبدلاً لأتعاب التجربة، وترحل باحثة عن
مكان آخر تمارس فيه هواياتها المفضلة.

ماريا
معلوف، التي عادة ما تختار جملاً مميزة عندما تتحدث وتكتب، جمل مليئة
بالإيحاءات على شاكلة مقالة كتبتها في يوم ما وفي زمن ما عن زعيم حزب الله
السيد حسن نصر الله، حيث وردت فيها توصيفات خاصة لها معان محددة كتبتها
بناء على ما وقعت عليه عينها من قبيل "دعني أركع أمام قدميك" و"يشاركني
الرغبة الكثيرون" و"حلمت بلقياك" و"إني أعترف بأن جبناً يمنعني" و"تمنيت
أن أقدم لك كوباً من ماء" و"رائع صوتك الرخيم" و" سيدي كم من مرة تمنيت أن
أجفف عرقاً طاهراً يبدو كحبات اللؤلؤ على جبينك" و"رأيتك في خيالي" و"سيدي
متى نراك رؤية العين منتصب القامة".

وقالت
يوماً في ذات السياق، إنها تتمنى "يوماً محاورة الأمين العام لـحزب الله
السيد حسن نصر الله، وهي لا بد ستكون مأخوذة بشخصيته، إذ لا يمكن من
يحاوره إلا أن يسرقه حضوره".

لم
تنفع جميع الرسائل مع نصر الله الغارق في حزب الله وامتداداته وتفرعاته،
وخلطاته الممتدة من أفغانستان وحتى كولومبيا، ومن لبنان حتى اليمن
والصحراء المغربية، فرحلت صوب اليمن السعيد علها تجد حلاً لها ولمبتغاها،
وكتبت معبرة عن اندهاشها باليمن والوحدة الوطنية والتطور والديمقراطية
الموجودة على أرض الواقع، والدليل أن الرئيس علي عبد الله صالح يحكم منذ
أكثر من قرنين، فكتبت له قائلة "الرئيس علي عبد الله صالح لا يمكن أن تقف
أمام تاريخه إلا وقوف المندهش من رجل اعترف له الكثيرون بأنه وطن في رجل".

قيل
كثيراً عن علاقتها بسورية والامتيازات التي تحظى بها، والتي لا يمكن لأي
إعلامي عربي أن يحصل عليها دون أن يبصم بجميع أصابعه "الاثني عشر" على
تمرير الخطاب السوري، الذي يسمى الممانعة وجمعه ممانعات، والتي تشهد
جميلتنا بأنها إحدى النصيرات له، لكن لسورية مكانة خاصة في قلبها، فهي
تلعن اليوم الأسود الذي جاءت به معاهدة سايكس بيكو لتمزق الدولة الأم
سوريا وبناتها لبنان وفلسطين حسب قولها، ولولا هذه المعاهدة لكان الأسد
حاكماً على نصف حوض المتوسط، ولكنها جاءت متأخرة فارتضت أن تتنازل قليلاً
بشرط أن تبقى في العرين.

رحلات
الفشل رافقتها فشدت رحالها إلى تركيا واختارت بدقة فريستها، وهذه المرة
عبد الله غول وكان حينها وزيراً للخارجية لم يشتد عوده بعد، ورمت بختها
أيضا في نفس الوقت على نرد آخر لعله يصيب فذهبت إلى الطيب أردوغان، ولكنها
وجدت مصداً تركياً لا يحتمل الكثير من مديح الناعمات.

تصف فرائسها من السياسيين بدقة وعناية، وتتعرف إلى طباعهم ومزاجهم بحدس المرأة التي تخطط، فتصف مثلاً ألبرتو فرنانديس بأنه مزعج، في حين تعتبر ميشيل عون ممتعاً حسب قولها.

خلال عملها في الإعلام كمقدمة لبرنامج "بلا رقيب" على قناة "NTV"
استضافت 1400 شخصية سياسية وفنية واقتصادية غالبيتهم من الرجال، تعرفت
عليهم جيداً قبل الحوار، وعمقت علاقتها بهم أكثر أثناء الحوار، ثم استمرت
علاقتها بهم بعد الحوار كما تقول هي متباهية.

شدت
رحالها صوب المغرب العربي، لعل الرئيس الثوري يلين أثناء جلسات الحوار في
خيمته الصحراوية، هو في الحقيقة لان لها، ووافق لها على البقاء في الخيمة
بعقد قدره مليون دولار كمقدمة ومذيعة برامج سياسية في التلفزيون الليبي،
الذي لا يشاهده في العالم سوى بعض الموظفين المجبرين وبعض أعضاء اللجان
الثورية الموغلين في الثورية الخضراء.

برنامج
"خيمة الصمود" جاء إنقاذاً لها عقب طردها من برنامج "بلا رقيب"، وأيضا صار
مفتاحاً لها لتهنأ قليلاً بالليرات السورية، فترأست تحرير جريدة الرواد
"السورية اللبنانية" كما تسميها هي، والتي قالت أيضا إنها ممولة من المال
الجمهوري، وهي فعلاً صادقة، فهذه أموال الجمهور السوري الذي يوفر أموال
الصحيفة بطريقته الخاصة، يبقي على بضع ليرات "الخمسين ليرة تساوي واحد
دولار" ليخفف بها حمله الثقيل بما يكفي خبزاً وزيتاً يكفيان للأيام الأولى
من الشهر فقط، والباقي يعتبرونه ضريبة المعرفة التي يتلقونها من مدائح
الأخت ماريا.

أخيراً
ضاع الحلم بعد جولاتها بين أصحاب القرار، ومديحها الذي لا ينتهي لهم، وبعد
أن ذهب ربيع العمر بلياليه ونهاراته في تكرار الجمل نفسها على مسامع حكام
عرب متشابهين في "معجزاتهم" فقررت الاستراحة في خيمة الصمود وها هي تنتظر
طفلها الأول الذي ستطلق عليه اسم "ناصر" استكمالاً للمهمة نفسها، وعلى اسم
الراحل بسبق معجزاته جمال عبد الناصر.

ماريا معلوف على خطى الفرنسية كارلا بروني PimMQiIxsw

ربيع
ربيع

ذكر عدد الرسائل : 1432
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى