صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

الرواية والتحليل النصي، قراءات من منظور التحليل النفسي

اذهب الى الأسفل

الرواية والتحليل النصي، قراءات من منظور التحليل النفسي Empty الرواية والتحليل النصي، قراءات من منظور التحليل النفسي

مُساهمة من طرف بديعة في الخميس 24 سبتمبر 2009 - 18:16

عن الدار
العربية للعلوم ناشرون ببيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر ودار الأمان
بالرباط، صدر مؤخرا كتاب جديد للناقد المغربي حسن المودن تحت عنوان:
الرواية والتحليل النصي ــ قراءات من منظور التحليل النفسي.
وقد سبق للناقد أن أصدر مؤلفات منها ترجمته لكتاب: التحليل النفسي والأدب
للناقد الفرنسي جان بيلمان ـ نويل (منشورات المجلس الأعلى للثقافة
بالقاهرة، 1997)، ومنها مؤلّـفان نقديان: لاوعي النصّ في روايات الطيب
صالح(2002)، و الكتابة والتحول (منشورات اتحاد كتاب المغرب، 2001).
وفي كتابه الجديد الذي صدر هذه السنة، يواصل الناقد تجريب منهج نفسيّ
يتميّز عن النقد النفسي التقليدي في مقاصده وإجراءاته المنهجية، ويتعلّق
الأمر بمنهج التحليل النصّي الذي يفتح الطريق ليصبح النص الأدبي هو بؤرة
التحليل. وتتجلى قيمة هذا المقترح المنهجي في كونه لا يحوّل النص إلى ذات
مطابقة لذات الكاتب، ذلك لأن هذه المطابقة لا تخلو من اختزال أو تعسّّف
يؤدي إلى تجاهل خصوصية النص واستقلاليته، كما يؤدي إلى إهمال الجوانب
الشكلية والفنّية. فالنقد النفسي التقليديّ، إذ يركّـز على المدلول
الروائي، يكون بعيدا عن إدراك القوة التي يمكن أن تكون للدالّ الروائي.
يتألف هذا الكتاب من مدخل نظري وقسمين تطبيقيين. ويهدف المدخل النظري إلى
إعادة النظر في ثنائية: الأدب والتحليل النفسي، وإعادة مساءلة العلاقة
بينهما. وفي القسمين التطبيقيين، نجد تحليلا نصّيا بالمعنى الذي يقصده
الناقد النفساني جان بيلمان ـ نويل، أي تلك المقاربة التي تستفيد من
الدراسات النصية المعاصرة مع إدماجها ضمن مقاربة نفسانية مفتوحة ومنفتحة.
وقد اشتغل الناقد في القسمين التطبيقيين على متن روائي يغطي مرحلة من
تاريخ الأدب الروائي العربي تمتد من الخمسينات والستينات من القرن الماضي،
و تصل إلى بداية الألفية الجديدة. وبعض هذه الروايات هي لكتّاب من المغرب
العربي (محمد شكري، محمد برادة، مبارك ربيع، محمد عز الدين التازي،
إبراهيم الكوني، بشير مفتي، عبد الحي مودن، جمال بوطيب، أحمد الكبيري)،
وبعضها الآخر لكتّاب من بلدان عربية مختلفة (سهيل إدريس، مجيد طوبيا،
الطيب صالح، يوسف القعيد، فوزية شويش السالم، عبد الله زايد).
وهي جميعها قراءات تقود إلى هذا الموطن النوعيّ الفريد من نوعه في اللغة
الذي نسمّيـه: الأدب، وتجعلنا نكتشف أنّ هذا الموطن اللغوي هو الذي يعبّـر
فيه الواقع السّـرّي للإنسان عن نفسه بشكل وقوة خاصّـين. فالأدب هو هذه
اللغة الأخرى التي ينبغي النظر إليها على أنها عمل أو اشتغال يقع بين
الرغبة والمحكي، أي أنه اللغة التي تسمح بإسماع كلام آخر غير الكلام
المألوف، فاللغة الأدبية لا تجعلنا نسمع أصوات الآخرين فقط، بل هي اللغة
الأخرى التي تكاد تتخصّـص في إسماع ذلك الآخر الموجود في الداخل، في داخل
الذات (الكاتبة والقارئة).

_________________
الخفافيش تخاف نور الشمس !!
****************
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
بديعة
بديعة
مشرف (ة)
مشرف (ة)

انثى عدد الرسائل : 6252
العمر : 34
Localisation : الدارالبيضاء
Emploi : موظفة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى