صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.
صدى الزواقين Echo de Zouakine
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

"والأرض مددناها"

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

"والأرض مددناها" Empty "والأرض مددناها"

مُساهمة من طرف abdelhamid الأربعاء 12 يناير 2011 - 22:51

يقول الله تعالى في محكم تنزيله: "والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج""سورة ق: الآية 7".


يقول الإمام النسفي في تفسيره: مددناها: أي: دحوناها.


ويقول صاحب صفوة التفاسير: مددناها: أي: والأرض بسطناها ووسعناها.


ويقول الشيخ الإمام عبدالله سراج الدين: لقد خلق الله تعالى الأرض
ومدها ووسعها وجعل فيها سهولاً ممهدة للسير عليها وزرعها وغرس الأشجار
فيها. وكذلك الجلوس والنوم عليها. فلم يجعلها كلها جبالاً وأودية: بل
هيأها لهذا الإنسان الذي كرمه الله تعالى.

وكوكب الأرض هو أغنى كواكب مجموعتنا الشمسية في المياه ولذلك يطلق
عليه اسم "الكوكب المائي" أو "الكوكب الأزرق" وتغطي المياه نحو 71% من
مساحة الأرض بينما تشغل اليابسة نحو 29% فقط من مساحة سطحها. ويقول سبحانه
في سورة النازعات: "والأرض بعد ذلك دحاها".

ذكر صاحبا تفسير الجلالين في قوله تعالى: "والأرض بعد ذلك دحاها" أي
بسطها ومهدها لتكون صالحة للحياة. وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو.

وجاء في "المنتخب في تفسير القرآن الكريم" والأرض بعد ذلك بسطها
ومهدها لسكنى أهلها. وأخرج منها ماءها بتفجير عيونها. وإجراء أنهارها.
وإنبات نباتها ليقتات به الناس والدواب.

والمنتخب في تفسير القرآن الكريم من تأليف لجنة علماء الأزهر. أصدره المجلس الأعلي المصري للشؤون الإسلامية.


والسؤال الذي يتبادر إلي الذهن: هل الأرض مسطحة؟ أم هي كرة مستديرة؟


نقول: بداية كان هناك إجماع علي أنها مسطحة. وظل هذا الاعتقاد سائداً
حتي اكتشف كوبرنيكوس أنها كروية.. ونيكولاي كوبرنيكوس "1473 ـ 1543" طبيب
وفلكي بولندي وهو يعد نقطة فاصلة بين عصرين: عصر الفلك القديم "الفلك
البطليمي نسبة إلي بطليموس المصري الذي عاش في القرن الثاني الميلادي"
وعصر الفلك الحديث الممتد إلي اللحظة الراهنة. فقد وضع الأساس العلمي
والدراسة الموضوعية لإثبات هذا الأمر. بحيث أعتبرت فكرته في فهم العلاقة
بين حركة الشمس والأرض فكرة انقلابية أدت إلي شق الطريق لتغيير أعظم مفهوم
آمن به الناس آنذاك. وهو أن الأرض ثابتة والشمس والكواكب الأخري تدور
حولها.

ونحن نقول إن كلامنا عن كوبر نيكوس يجب ألا ينسينا حقيقة تاريخية
مهمة جرى كشفها والاعتراف بها مؤخراً. وهي أن أول من قال بدوران الأرض حول
الشمس أو ما يسمي مركزية الشمس هو ابن الشاطر. فقد كان المفهوم السائد من
عصر بطليموس إن الأرض هي مركز الكون وأن الشمس تدور حولها.

وابن الشاطر هو: العالم العربي المسلم أبوالحسن علاء الدين بن علي بن
إبراهيم بن محمد بن المطعم الأنصاري المعروف باسم "أبن الشاطر 1304 ـ 1375
ميلادية" وهو عالم فلك ورياضيات دمشقي سوري. قضي معظم حياته في وظيفة
التوقيت ورئاسة المؤذنين في الجامع الأموي بدمشق. وصنع ساعة شمسية لضبط
وقت الصلاة سماها "الوسيط" وضعها علي إحدى مآذن الجامع الأموي. صحح نظرية
بطليموس. وسبق كوبرنيكوس فيما توصل إليه بأكثر من قرن ونصف القرن.

ففي عام "1970" ـ بعد وفاة كوبرنيكوس بـ "427" عاماً ـ اكتشف
البروفيسور ديفيد كينج وهو من أكبر علماء المناخ البريطانيين أن هناك
تشابهاً مذهلاً بين تصور كوبرنيكوس وتصور أبن الشاطر لحركة الأجرام
السماوية ومعادلاتها. وبعد ثلاثة أعوام عثر علي مخطوطات عربية نادرة ـ من
بينها معادلات أبن الشاطر ـ في الجامعة التي درس فيها كوبرنيكوس..!!

لقد اكتشف علماء الفلك في العصر الحديث أن الأرض ليست كاملة الاستدارة..


حيث وجدوها منبعجة عند خط الاستواء. مفلطحة عند القطبين "تشبه الكرة
المنتفخة من وسطها" أي وجدوها بيضاوية.. هذا آخر ما توصل له العلم الحديث
"بعد غزو الفضاء وتصوير الكوكب الأرضي من خارجه".

يقول الله في كتابه العزيز في سورة النازعات.. "والأرض بعد ذلك دحاها".


وفي اللغة العربية كلمة "دحية" تعني "بيضة". ولاتزال هناك قرية في محافظة الجيزة بمصر تستعمل الكلمة "للدلالة علي البيضة".


فالمعني اللغوي للآية "والارض بعد ذلك جعلها مثل البيضة.. أي.. بيضاوية".


إن مفسرينا رحمهم الله قد فسروا الآية بروح عصرهم "ثقافة عصرهم".. ولو
قال أحدهم ـ وقتها ـ إن الأرض بيضاوية لكان كمن يقول لهم سيكون هناك
"شات.. ونت.. وطائرات.. وغواصات.. وصواريخ" ولاتهمه الناس بالجنون والخبل.

فإن قال قائل "لقد ذكر الله تعالي في مواضع عديدة أن الأرض مسطحة
"وإلي الأرض كيف سطحت".. "والأرض مددناها".. "فرشناها".. وغيرها من
الآيات.

فهل هذا يعني أن القرآن جاء مخالفاً للواقع؟!


يقول الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي: الجواب.. هو أن الله تعالي هو
الخالق "خالق السموات والأرض وما بينهما".. وهو العليم بخلقه الخبير بهم.
وهو مالكهم عز وجل والقرآن الكريم كلامه. ومن ثم فيستحيل أن يكون هناك
تناقض بين القرآن "كلام الله" وبين الواقع الحقيقي.

"هذا.. غير أن العلوم التجريبية تتطور باستمرار ومانؤمن به بالأمس
ونعتبره من البديهيات والمسلمات نكتشف قصوره وخطأه اليوم.. ثم نكتشف غداً
ما يثبت بطلان ما ذهبنا له اليوم.. فإن حدث تناقض بين الدين وبين العلم..
فالإسلام هو الحق.. لانه من عند الله.. أما العلم فنتاج العقول البشرية
القاصرة "التي تخرج علينا كل يوم بنظرية قد تهدم أختها التي قبلها".

فإن نحن سلمنا ببيضاوية الأرض "لرؤيتنا ذلك عياناً واقعياً بسفن الفضاء".


فما معني "فرشناها.. بسطناها.. مددناها"؟


إنه ينبغي علينا أن نفرق بين أمرين:


1ـ الأرض ككوكب.


2ـ الأرض كمنطقة


فالقرآن أورد "مهدناها.. بسطناها.. سطحت.. مددناها" مع الأرض كمنطقة وليس مع الأرض ككوكب. بينما معني "دحاها" اللغوي الأرض ككوكب.


والكرة الأرضية بسبب شدة اتساعها تبدو وكأنها منبسطة عندما تكون
واقفاً عليها.. ولا تلاحظ أنها غير ذلك إلا عندما ترى السفينة من بعيد
وكأنها تصعد من تحت"!

ويقول الإمام فخر الدين الرازي "توفي سنة 606 هجرية": إن مد الأرض هو
بسطها إلي ما لايدرك منتهاه. وقد جعل الله حجم الأرض عظيماً لا يقع البصر
علي منتهاه. والكرة إذا كانت في غاية الكبر كانت كل قطعة منها تشاهد
كالسطح المستوي الامتداد.

ويقول أبو حيان في تفسير البحر المحيط: ثبت بالدليل أن الأرض كروية
ولا ينافي ذلك قوله: مد الأرض وذلك أن الأرض جسم عظيم والكرة إذا كانت في
غاية الكبر كانت قطعة منها تشاهد كالسطح".

وقال الشريف الإدريسي: إنه صحيح أن الأرض مستديرة. ولكنها غير كاملة الاستدارة.


ونخلص من هذا كله إلي أن القرآن الكريم الذي هو كلام الله المتعبد
بتلاوته إلي يوم القيامة لا يجب أن يحدث تصادم بينه وبين الحقائق العلمية
في الكون.

لأن القرآن الكريم لا يتغير ولا يتبدل ولو حدث مثل هذا التصادم لضاعت قضية الدين كلها.. ولكن التصادم يحدث من شيئين:


أولاً: عدم فهم حقيقة قرآنية.


ثانياً: عدم صحة حقيقة علمية.


فإذا لم نفهم القرآن جيداً وفسرناه بغير ما فيه حدث التصادم.. وإذا
كانت الحقيقة العلمية كاذبة حدث التصادم.. ولكن كيف لا نفهم الحقيقة
القرآنية؟.. سنضرب مثلا لذلك ليعلم الناس أن عدم فهم الحقيقة القرآنية قد
تؤدي إلي تصادم مع حقائق الكون.

يقول الله سبحانه في كتابه العزيز: "والأرض مددناها" سورة الحجر: "19".. المد معناه البسط.. ومعني ذلك أن الأرض مبسوطة.


ولو فهمنا الأية علي هذا المعني لا تهمنا كل من تحدث عن كروية الأرض
بالكفر خصوصاً أننا الأن بواسطة سفن الفضاء والأقمار الصناعية قد استطعنا
أن نرى الأرض علي هيئة كرة تدور حول نفسها.

نقول إن كل من فهم الآية الكريمة "والأرض مددناها" بمعني أن الأرض مبسوطة لم يفهم الحقيقة القرآنية التي ذكرتها هذه الأية الكريمة.


ويردف الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي قائلاً:.. ولكن المعنى يجمع
الإعجاز اللغوي والإعجاز العلمي معاً ويعطي الحقيقة الظاهرة للعين
والحقيقة العلمية المختفية عن العقول في وقت نزول القرآن. عندما قال الحق
سبحانه وتعالى: "والأرض مددناها" أي بسطناها.. أقال: أي أرض؟ لا.. لم يحدد
أرضاً بعينها.. بل قال: الأرض علي إطلاقها.. ومعني ذلك أنك إذا وصلت إلي
أي مكان يسمي أرضاً تراها أمامك ممدودة أي منبسطة.. فإذا كنت في القطب
الجنوبي أو في القطب الشمالي.. أو في أمريكا أو أوروبا أو في إفريقيا أو
آسيا.. أو في أي بقعة من الأرض.. فإنك تراها أمامك منبسطة.. ولا يمكن أن
يحدث ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية.. فلو كانت الأرض مربعة أو مثلثة أو
على أي شكل هندسي آخر فإنك تصل فيها إلي حافة. لا تري أمامك الأرض منبسطة
ولكنك تري حافة الأرض ثم الفضاء ولكن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن أن
تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة تصل إليها هي أن تكون الأرض كروية.. حتي
إذا بدأت من أي نقطة محددة علي سطح الكرة الأرضية ثم ظللت تسير حتي عدت
إلي نقطة البداية.. فإنك طوال مشوارك حول الأرض ستراها أمامك دائما
منبسطة.. وما دام الأمر كذلك فإنك لا تسير في أي بقعة علي الأرض إلا وأنت
تراها أمامك منبسطة وهكذا كانت الآية الكريمة "والأرض مددناها" لقد فهمها
بعض الناس علي أن الأرض مبسوطة دليل علي كروية الأرض.. وهذا هو الإعجاز في
القرآن الكريم.. يأتي باللفظ الواحد ليناسب ظاهر الأشياء ويدل علي حقيقتها
الكونية ولذلك فإن الذين أساءوا فهم هذه الآية الكريمة وأخذوها علي أن
معناها أن الأرض منبسطة قالوا: هناك تصادم بين الدين والعلم.. والذين
فهموا معنى الآية الكريمة فهماً صحيحاً قالوا: إن القرآن الكريم هو أول
كتاب في العالم ذكر أن الأرض كروية وكانت هذه الحقيقة وحدها كافية بأن
يؤمنوا !!!


فؤاد الدقس - كاتب سوري
abdelhamid
abdelhamid
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4741
العمر : 67
Localisation : SUD
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

"والأرض مددناها" Empty رد: "والأرض مددناها"

مُساهمة من طرف آمال الخميس 13 يناير 2011 - 21:03

سبحان الله العظيم ..جزاك الله خيرا
آمال
آمال

انثى عدد الرسائل : 610
العمر : 50
Localisation : وزان
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى