صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

شقة الفيلسوف ميشيل فوكو وشاعرية النزعة الإنسانية "إن السلطة تحول الإنسان إلى دمية سياسية"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شقة الفيلسوف ميشيل فوكو وشاعرية النزعة الإنسانية "إن السلطة تحول الإنسان إلى دمية سياسية"

مُساهمة من طرف izarine في الخميس 26 أغسطس 2010 - 7:20


شقة الفيلسوف ميشيل فوكو وشاعرية النزعة الإنسانية




"إن السلطة تحول الإنسان إلى دمية سياسية"
بدأ
كل شيء، وكأنه حلم ناعم، عندما خرج الفيلسوف من الجامعة إلى الشارع ليعيد
للفلسفة حريتها بعد اعتقالها لقرون عديدة، لأن الفيلسوف أراد ان يستأنف
مهمة سقراط الذي كان يتجول في المدينة ويكشف عيوب السفسطائيين، تجار
الحقيقة، هكذا يختار فوكو هذا المسار الشاق الذي كلفه فتح شقته أمام
المناضلين في مجال حقوق الإنسان، وخاصة مجموعة الاستعلامات عن السجون التي
أصبحت تتحكم في صناعة الجسد وتدميره ببشاعة. لكن ما الذي جعل فوكو يختار
الانتقال من المركز إلى الهامش، من مثقف بورجوازي إلى فيلسوف متجول في
أزقة باريس؟

نعم
إن فوكو قبل أن يدافع عن المفهوم الجديد للسلطة، قدم نفسه كفيلسوف جديد و
ملتزم بقضايا عصره، حيث فتح شقته الباريسية أمام كل المدافعين عن الحق في
الحق، ولذلك تحولت إلى مقر الاجتماعات المتعلقة بالتحقيق في أوضاع السجون
بفرنسا، وفضح الوجه البشع للسلطة التي تحتكر العنف، وتحرض كل تطبيق لأقصى
العقوبات على السجناء وتدمير أجسادهم، لأنها لا تكتفي بالمراقبة والعقاب
من خلال محاكمة المجرمين وسجنهم أو وضع حد لحياتهم بطريقة إنسانية، ولكنها
تحطمهم بعنف وقساوة. ولذلك يتساءل فوكو قائلا: هل هناك من خطاب مقنع تسعى
السلطة السياسية إلى تبليغه عندما تقوم بتدمير الجسد ببشاعة أمام الجمهور؟
من
العادات السيئة التي ورثتها السلطة السياسية عن الأنظمة المطلقة تلك
العادة التي تجعل من التعذيب غاية للترهيب، لأن ما يهم ليس هو تنفيذ حكم
الديكتاتور الذي يختمه بخاتمه الشخصي في حق كل مجرم أو معارض لنظامه، بل
ترهيب الرعية من أجل أن تعيش الخوف المطلق.
ولذلك نجد ميكيافيلي في
كتابه الشهير ينصح الأمير بأن يحافظ على هيبته لكي يكون محبوبا. خاصة وأن
الرهبة تولد الطاعة والانصياع. وقد لاحظ فوكو بأن السلطة السياسية تبحث عن
شرعيتها من خلال العنف وممارسة التعذيب على الأجساد والأرواح. مما يخول
لها الاستحواذ والهيمنة على الكل لأن شعارها الكل أو لا شيء.
هكذا
تتحول الفلسفة مع فوكو من مبحث في الحقيقة إلى تعرية حقيقة السلطة
السياسية، انطلاقا من تجلياتها في آلة العنف والتعذيب والحجز. فالمحكمة
والسجن والمصحة النفسية كلها وجوه بشعة للسلطة القمعية، ولعل هذا بالذات
ما جعل الفيلسوف ينخرط في حاضره الواقعي متذوقا مرارة السجن مع السجناء
وعنف التعذيب مع المحتجزين وبشاعة الإعدام مع الذين ينفذ فيهم حكم
الإعدام، والشوق إلى الحرية مع المتشقين.
إنها مفارقة لذيذة في نكهتها.
عندما تجعل الفيلسوف يظل سقراطيا يتعقب سراب الآمال في الحرية
والديمقراطية والكرامة، على الرغم من أن قدح السم يبقى مشتركا بين كل
الفلاسفة، خاصة وأن سقراط قد ترك مزحة رائعة حين تجرع قدح السم إذ قال
للحاضرين ان الموت هو مجرد نوم بدون أحلام أو ربما مناسبة ستجمعني بكل
العظماء الذين أحبهم ك؛ هوميروس وهوزيو وبارميند وهيراقليط..
كان فوكو
إذن مغرما بهذه الروح التي ظلت أزلية، كما قال أرسطو: "إن سقراط أزلي"،
لذلك وهب شقته التي يملكها لروح سقراط، وأصبحت الحرية والكرامة والحق في
الحق تنتج في هذه الشقة.
ولعل أرسطو أيضا الذي كان قريبا من زمن سقراط،
قد اشترى بقعة أرضية كانت عزيزة على قلب المعلم سقراط وأسس فيها مدرسته
اللكيون، ومنها خرجت كل الأعمال العظيمة لمعلم الإنسانية، هكذا تصبح أرواح
الفلاسفة متناغمة كالأفلاك ،فلا يغير الزمن من تناغمها وحفاظها على عظمتها
وقدرتها على اختراق غسق الظلام.
لم يكن فوكو فيلسوف الكوليج دو فرونس
فقط، بل كان يقضي وقته موزعا بين الكتابة، لأن له قدرة خارقة على الكتابة
إلى درجة أنه يكتب كتابين دفعة واحدة، رغم الملل الذي كان يشعر به أحيانا
كما صرح في حوار معه، والنضال السياسي والحقوقي بمطالبته بإصلاح السجون
والمصحات وتحديث السياسة وتفكيك خطاب السلطة وفضح ممارستها للخداع والقمع.
إنه فيلسوف استطاع إيقاد نيران البهجة وتحرير الفلسفة من سجن المؤسسة
وجعلها تتسكع مع المتسكعين وتقوم بفضح بعض السياسيين المحترفين الذين
تحولوا إلى مرتزقة تعيش على أرباح المقاولة السياسية التي حولتهم إلى طغاة
وأنذال شعارهم القحة والخبث بلغة أرسطو.
ربما كان هذا هو السبب الذي
منح للفيلسوف شعبية كبيرة عند الناس وتحولت محاضراته إلى أعياد للفلسفة
يحضرها كل متشوق لنداء الحقيقة. وقد كانت قاعات الكوليج دوفرانس تمتلئ عن
آخرها يستمعون إلى صوت الفيلسوف دون رؤيته.
بيد أن هذا النجاح لم يكن
سهلا، بل إن فوكو وجد صعوبة مع أساتذة الفلسفة المحافظين واللاهوتيين في
السربون والكوليج ،الذين شرعوا يحاربونه وينعتونه بأوصاف عديدة مثل:
النازي الجديد، المثقف البورجوازي، التكنوقراط، عدوّ الفلسفة. ولعل جيل
دولوز كان رائعا في وصفه للمشنعين بفوكو وتحليل نفسيتهم المريضة بالحقد
التاريخي، والحسد الاجتماعي. و لاريب أننا نعيش في المغرب نفس التجربة مع
بعض المعوقين الذين يلطخون براءة الفلسفة.
نعم إن دولوز في كتابه حول
فوكو قد افتتحه بذلك الإرهاب والاضطهاد الذي عاشه فيلسوف الجنون عندما طلع
على باريس كشروق شمس رائع وجديد، استطاع أن يجعل الفلسفة في خدمة الإنسان
ومعاشرته في حميميته ودفعه إلى النطق بحقيقته التي غالبا ما تكون عبارة عن
آمال ينتظرها في المستقبل.
والحال أن فوكو قد فتح شقته من أجل ممارسة
الفلسفة في الواقع، لأنه لا يريد تفسير العالم، بل يرغب في تغييره، لكن
المؤسف أن حياته كانت كالنور الذي يخيف الخفاش لتعوّده على العيش في
الظلام. فمات وهو في بداية حياته، وتركنا هنا ننتظر الانتظار، ونتذوق
بشاعة الزمان ونكهة الاضطهاد.

نداء الحرية

سيرا وراء هذا
الأمل الذي يتجه نحو تأسيس مملكة الإنسان في الأرض بدلا من الحلم بها في
السماء، كما كان يحلو للسلطة السياسية أن تردد أمام أتباعها، باعتبارها
سلطة انبثقت من ميراث الكنيسة الوسطوية، سنجد أنفسنا داخل شقة فيلسوف
الهامش التي كان يدخلها كل إنسان مؤمن بالنزعة الإنسانية، يشبه ذلك الرجل
الذي خلع معطفه وغطى به تلك الجثة العارية والممتدة على الصقيع، مما جعل
أحد الرهبان يسائله: هل اعتبرته إلها، فأجابه بعمق إنساني: لا، فقد
اعتبرته إنسانا، وإنسانا فقط. ولعل هذا هو حال الفيلسوف الذي يريد أن يكون
مجرد إنسان مفرط في إنسانيته بلغة نيتشه، لكن لماذا يستضيفنا فوكو في شقته
بدون إيجار، وكيف ستكون إقامتنا في هذه الشقة التي تنيرها نيران بهجة
الحرية وإعادة الاعتبار للجسد حتى ولو كان صاحبه مجنونا؟ وكيف يمكن لشقة
بسيطة أن تعيد ترتيب نظام العالم وتعجّل بانهيار المقاولة السياسية
الوسطوية؟
ربما أن فوكو نسي أن يكتب على باب شقته الباريسية شعاره
الأساسي: لن يدخل علينا إلا من كان يؤمن بالإنسان بما هو إنسان ويصبح
الكوجيطو عنده هو أنا أفكر. أنا موجود حتى ولو كنت مجنونا. قد يعود السبب
في عدم إشهار هذا الشعار، إلى الرغبة في عدم تكرار ما فعله أفلاطون عندما
كتب على باب أكاديميته: لن يدخل علينا إلا من كان رياضيا، أي عالما
للرياضيات، ولعل هذا سيفضي إلى حرمان كل من يجهل علوم التعاليم، ويدفعهم
إلى الالتحاق بالمدارس السوفسطائية التي كانت تحرض على نبذ الفلاسفة
وملاحقتهم وإعدامهم.
ثمة رهان على أنّ فوكو كان على علم بأن فتح
الباب أمام المخالفين له في الرأي هو شعار ديمقراطية ما بعد الحداثة، ذلك
أن الاختلاف في الآراء يحرك التاريخ، لكن الصراع بين الأجساد الذي يقوم
على التعذيب والاغتيال والإعدام ،يؤدي إلى تدمير التاريخ، والحكم على
الإنسان بالإقامة في العدمية ليصبح قدره إما أن يقتل أو يموت. ومن أجل
اجتياز هذا القدر الحزين تعالت أصوات الجماهير المشتاقة إلى الحرية
والمنددة بالطرق التقليدية للتعذيب، باعتبارها ممارسة تضاد القيم
الإنسانية وروح المجتمع العقلاني الحديث، بيد أن فوكو لم يكن مقتنعا بهذه
الدعوة التي خرجت من رحم عصر الأنوار، لأن شعار جينيالوجيته هو السؤال:
لماذا؟ وكيف؟ وما الهدف من ذلك؟ أو بالأحرى ما الذي ينبغي على الفيلسوف أن
يقوم به أمام أخطبوط السلطة؟
يلاحظ فوكو أن الخطاب التنويري كان خطابا
سياسيا، كما أدرك أن التعذيب أنتج مظاهر أزمته، ومن ثم سيعمل على تجاوز
ذاته بواسطة نظام حديث للمراقبة والعقاب. ذلك أن التعذيب الوسطوي دخل في
أزمة عجلت بانفجاره، نظرا لانخراط الشعب كشاهد ومشارك، ثم كضحية محتملة في
عملية التعذيب: "هكذا تحولت طقوس التعذيب من فرجة غايتها أخذ العبرة
والتذكير بجبروت الحاكم، إلى تعاطف الجمهور مع الإنسان المعذب". وبعبارة
أخرى إن الجمهور لم يعد يحضر إلى فرجة لتنفيذ التعذيب، بل إلى فضاء مقدس
للتعاطف والتسامح مع المحكوم عليه. وخاصة عندما يكون بريئا ومناضلا يشتاق
للانعتاق من الطغيان وعبادة الاستبداد، حيث تتعالى الأصوات الرافضة للظلم
والشاتمة للقضاة والجلادين. ويتحول المدان إلى بطل للتحرير من جبروت
الطبقة الحاكمة، وأحيانا يثور الجمهور ويحرر المحكوم عليه. ويعلن عن
تذمّره من التعذيب وإهانة الإنسان من خلال تدمير جسده بأبشع الطرق.
لم
يكن فوكو يتسلى عندما توجه إلى تفكيك هذه البنية المغلقة لمجال التعذيب
الذي سيتحوّل مع الثورة الفرنسية إلى مجال للمراقبة والعقاب، لأن السلطة
السياسية لم تعد تنتقم بل تعاقب. ذلك أن شعار هذه الثورة الذي هو: الحرية
والمساواة والمؤاخاة ،لا يمكن أن يقوم إلا على أرض صلبة وهي الكرامة
الإنسانية باعتبارها مرجعا للتشريع الإنساني، الأمر الذي أرغم السلطة
السياسية على الاحتكام إلى العقد الاجتماعي، بعد أن كان يخضع للسلطة
المطلقة، التي كانت تعتبر أن كل من قام بسرقة أو جريمة أو انتفاضة داخل
المملكة، فإنه تجرّأ على المسّ بقدسية الحاكم، ومن ثم فإنه يدان أبشع
إدانة لكي يكون عبرة للرعية، ذلك أن الرعية هي عبارة عن مقولات عرضية تدور
في فلك الجوهر، أي الحاكم الذي يشكل وجودها الحقيقي.
بيد أنّ فوكو يرى
أن مرتكب الجريمة أو المحكوم عليه لا يعاقب على كونه خرج عن سلطة الحاكم،
بل لأنه مواطن لم يحترم العقد الاجتماعي وأصبح يشكل خطرا على المجتمع وعلى
هذا العقد الاجتماعي. هكذا تكون عقوبته منبثقة عن العقد الذي شارك في وضعه
عندما كان يستحق صفة المواطن، ولذلك ينبغي أن يحرم من حريته، لأنه لم يعرف
كيف يستثمرها في أعمال تعود عليه وعلى المجتمع بالفائدة،الأمر الذي يجعله
يفقد بقية حقوق المواطنة التي كان ينعم بها قبل تمرّده على العقد
الاجتماعي. ومن ثم يتم تهميشه مع المشردين والمجانين، أي المقصيين من
المجتمع. هكذا يوضع في زنزانة أو مصحة عقلية.
والشاهد على ذلك أن
السلطة الحديثة لم تعد "تسعى إلى تكوين الفرد الحقوقي كما جاء في العقد
الاجتماعي، بل الفرد المطيع الخاضع للعادات والمؤسسات والأوامر". ولعل
فوكو قد استفاد كثيرا من فيلسوف التنوير إيمانويل كانط الذي اعتبر أن
المشاركة في صياغة القوانين تمنح الإنسان حريته، وتجعله يخضع إلى الواجب
من خلال احترامه لهذه القوانين التي شرّعها بنفسه، ولعل هذه هي التربة
التي أنتجت نظرية العقد الاجتماعي الذي يلزم الحاكم والمحكوم باحترامه.
لذلك
فإن فوكو برهن في كتابه "المراقبة والعقاب" على أن السجن في أفق الحداثة
لم يعد يكتفي باحتجاز الخارج عن العقد الاجتماعي، وإنما يتم توظيفه بطرق
جديدة في سيرورة الإنتاج. حيث يتحول المحكوم عليه بالسجن إلى ذات منتجة
يستفيد منها المجتمع. وبخاصة أن الهدف من العقاب في المجتمعات الحديثة ليس
هو الحد من الجريمة ومحاربتها، بل تغيير المجرم وإصلاحه من أجل إعادة
إدماجه في حميمية العقد الاجتماعي، وتخليصه من التهميش والحرمان. ليكون
مواطنا منتجا عندما يخرج من السجن.
نعم إن الحداثة مرتبطة بالرأسمالية التي تقوم على الإنتاج، والجسد هو محرك الإنتاج، ولذلك فإنه يعتبر وصفة سحرية للازدهار الاقتصادي.
ومع
ذلك، فإن المدهش في ضيافة شقة فوكو أننا نتعلم عدم الاطمئنان للقدر الذي
يتم اختياره لنا من قبل السلطة السياسية، لأن غايتها تكون دائما في تضادّ
مع غاية الإنسان الذي خلق حرّا وتحوّل إلى عبد يشقى من أجل أن يحيى، ها
هنا لا تكمن المفارقة في سوء نية السلطة عندما تدفع أجورا للمساجين مقابل
أعمالهم، بل من أجل إخضاعهم لدوران أفلاك النظام الرأسمالي، بيد أن فوكو
يلاحظ أن السحر قد ينقلب على الساحر، حيث تتحول السجون إلى مصنع للمجرمين
المحترفين الذين سيشكلون خطرا على المجتمع بعد خروجهم من السجن. ولذلك
فإنه بالرغم من الزيادة في عدد السجون: "فإن كمية الجرائم والمجرمين تبقى
ثابتة أو الأسوأ أنها تزيد". هكذا يغدو السجن إعادة لإنتاج العنف، بل
يتحوّل إلى آلة لصناعة الموت، كما لاحظ فرانسوا بولون في كتابه "ميشال
فوكو والسجون".
الملاحظ أن فوكو لا يتركنا نتمتع بقلق أسئلته واضطراب
خلاصاته، بل إنه يحكم علينا بالتنقل المستمر من زمن إلى زمن، ومن
الاطمئنان إلى عدم الاطمئنان، إن كتاباته مضطربة ورائعة كالبحر، هكذا نرغم
أنفسنا على الاعتراف بأننا نسافر في عوالمه على ظهر قارب ثمل ، ربما تكون
هي نفسها قارب الشاعر رامبو.
ولكن هل سنصل إلى اليابسة كذلك البحّار الذي خاض غمار بحر مرعب، وحين وضع قدميه على اليابسة هتف: آه اليابسة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع:
- ميشيل فوكو، المراقبة والعقاب، ترجمة علي مقلد، مراجعة مطاع صفدي،مركز الإنماء القومي، بيروت 1990.
- ميشيل فوكو، تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي، ترجمة سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 2006.
- François Boullant ; Michel Foucault et les prisons. P.U.F 2003.
-Gille Deuleuze ; Foucault ; PUF. 1984.
- Michel Foucault ; Histoire de la sexsualité ; Vol. 1 ; la volonté de savoir, Gallilard ; Paris, 1976 ; P :168.

-(العلم الثقافي)16/7/2010

عزيز الحدادي

izarine

ذكر عدد الرسائل : 1856
العمر : 57
Localisation : khémissat
Emploi : travail
تاريخ التسجيل : 03/08/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شقة الفيلسوف ميشيل فوكو وشاعرية النزعة الإنسانية "إن السلطة تحول الإنسان إلى دمية سياسية"

مُساهمة من طرف حاجي حفيظ في الخميس 26 أغسطس 2010 - 12:12

ميشال فوكو
**ميشيل فوكو:
ميشال فوكو (1926 - 1984) فيلسوف فرنسي، يعتبر من أهم فلاسفة النصف الأخير من القرن العشرين، تأثر بالبنيويين ودرس وحلل تاريخ الجنون في كتابه "تاريخ الجنون", وعالج مواضيع مثل الإجرام والعقوبات والممارسات الاجتماعية في السجون. ابتكر مصطلح "أركيولوجية المعرفة". أرّخ للجنس أيضاً من "حب الغلمان عند اليونان" وصولاً إلى معالجاته الجدلية المعاصرة كما في "تاريخ الجنسانية".
*ولد ميشال فوكو في 15 تشرين الثاني/أكتوبر من عام 1926، وتوفي في 25 حزيران/يونيو 1984) فيلسوف فرنسي كان يحتل كرسياً في الكوليج دو فرانس، أطلق عليه اسم "تاريخ نظام الفكر". وقد كان لكتاباته أثر بالغ على المجال الثقافي، وتجاوز أثره ذلك حتى دخل ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية ومجالات مختلفة للبحث العلمي.
عرف فوكو بدراساته الناقدة والدقيقة لمجموعة من المؤسسات الاجتماعية، منها على وجه الخصوص: المصحات النفسية، المشافي، السجون، وكذلك أعماله فيما يخص تاريخ الجنسانية. وقد لقيت دراساته وأعماله في مجال السلطة والعلاقة بينها وبين المعرفة، إضافة إلى أفكاره عن "الخطاب" وعلاقته بتاريخ الفكر الغربي، لقي كل ذلك صدى واسعاً في ساحات الفكر والنقاش.
توصف أعمال فوكو من قبل المعلقين والنقاد بأنها تنتمي إلى "ما بعد الحداثة" أو "ما بعد البنيوية"، على أنه في الستينيات من القرن الماضي كان اسمه غالباً ما يرتبط بالحركة البنيوية. وبالرغم من سعادته بهذا الوصف إلا أنه أكد فيما بعد بُعده عن البنيوية أو الاتجاه البنيوي في التفكير. إضافة إلى أنه رفض في مقابلة مع جيرار راول تصنيفه بين "ما بعد البنيويين" و"ما بعد الحداثيين".

*مؤلفاته
+ المرض العقلي وعلم النفس

  • تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي (1961)


  • ولادة العيادة (1963)


  • الكلمات والأشياء (1966)


  • حفريات المعرفة (1969)


  • نظام الخطاب (1971)


  • المراقبة والمعاقبة (1975)


  • تاريخ الجنسانية في 3 أجزاء (1984)

- 1- ارادة المعرفة - 2- استعمال المتعة - 3- هوس الذات

*ويكيبيديا، الموسوعة الحرة*

حاجي حفيظ
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 345
العمر : 58
Localisation : بني ملال
Emploi : أستاذ
تاريخ التسجيل : 18/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى