صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

السنن الراتبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السنن الراتبة

مُساهمة من طرف ياسين في السبت 2 أغسطس 2008 - 16:12


السنن الراتبة مع الفرائض

جملة السنن الرواتب عشر ركعات وبيانها كالتالي : ركعتان قبل الظهر وعند
جمع من العلماء أربع ركعات قبل الظهر فعليه تكون جملة السنن الرواتب اثنتي
عشرة ركعة، وركعتان بعد الظهر ، وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء
وركعتان قبل صلاة الفجر بعد طلوع الفجر . والدليل على هذه الرواتب بهذا
التفصيل المذكور هو حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " حفظت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها،
وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على
النبي صلى الله عليه وسلم فيها أحد، حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن
وطلع الفجر صلى ركعتين" متفق عليه . وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها
قالت : " كان يصلي قبل الظهر أربعاً في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يرجع
إلى بيتي فيصلي ركعتين" .
ومن هذه يتبين أن فعل الراتبة في البيت أفضل من المسجد وذلك بُعداً عن
الرياء وإخفاء العمل عن الناس وأن ذلك سبب لتمام الخشوع والإخلاص وكذلك
إعمار البيوت بذكر الله والصلاة التي بسببها تنزل الرحمة على أهل البيت
ويبتعد عنه الشيطان وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اجعلوا من
صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً". وآكد هذه الرواتب ركعتا الفجر لقول
عائشة رضي الله عنها " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من
النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر" متفق عليه . وقال صلى الله عليه
وسلم" ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"، وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحافظ عليهما وعلى الوتر في الحضر والسفر . والسنة تخفيف ركعتي الفجر
لما في الصحيحين وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح ويقرأ في الأولى من سنة
الفجر بعد الفاتحة بسورة الكافرون وفي الثانية بسورة الإخلاص أو يقرأ في
الأولى (قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا) الآية في سورة البقرة ويقرأ في
الركعة الثانية (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا) الآية في
سورة آل عمران .
وإذا فات شيء من هذه السنن الرواتب فإنه يسن قضاؤها لأنه صلى الله عليه
وسلم قضى ركعتي الفجر مع الفجر حين نام عنهما وقضى الركعتين اللتين قبل
الظهر بعد العصر ويقاس الباقي من الرواتب في مشروعية قضائه .
لذلك علينا المحافظة على هذه السنن الرواتب لأن ذلك إقتداءً بالنبي صلى
الله عليه وسلم وقد قال تعالي (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن
كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً). وفي المحافظة على هذه
السنن الرواتب أيضاً جبراً لما يحصل في صلاة الفريضة من النقص والخلل
والإنسان معرض للنقص والخلل وهو بحاجة إلى ما يجبر نقصه، لذا علينا ألا
نفرط بهذه السنن الرواتب فإن فيها زيادة الخير الذي نجده عند الله سبحانه
وتعالى، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن جعل بجانب كل فريضة نافلة
من جنسها كفريضة الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج وفي كل هذه الفرائض شرع
نافلة تجبر النقص وتصلح الخلل الذي يقع في الفريضة وهذا أيضاً من فضل الله
سبحانه وتعالى لعباده ليرفع لهم الدرجات ويحط عنهم الخطايا.
avatar
ياسين

ذكر عدد الرسائل : 153
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى