صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

للأغبياء فقط !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للأغبياء فقط !!!

مُساهمة من طرف ادريس في الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 10:53

أنا غبي.. لست وحدي كذلك وإنما أيضاً كل من لا يستطيع الإجابة عن السؤال
التالي بحيث يقدم التفسير الواضح والصحيح لما سأطرحه قبل أن يجيب عن
السؤال:

يمر الاقتصاد العالمي بأزمة خطيرة وغريبة في نفس الوقت.. انهيار في
بورصات الكثير من المناطق وخسائر بالجملة للمستثمرين وبنوك يعلن إفلاسها
وشركات تنهار.. وهناك خسائر رهيبة تحدث للجميع.. الجميع يخسر والسؤال: من
الذي يكسب إذاً؟!

هناك خسائر عند الكثيرين وهي خسائر يجب أن تقابلها مكاسب عند آخرين..
ولكن لا أحد يستطيع أن يقول من يكسب تلك الأموال التي يخسرها الخاسرون ومن
المستفيد من هذا الانهيار في أسواق المال؟

بداية الأزمة الاقتصادية التي حدثت وكانت بدايتها في الولايات
المتحدة الأمريكية لم تكن الأولي وقد لا تكون الأخيرة.. كانت هناك أزمات
كثيرة سابقة وكلها أيضاً بدأت وانتهت بخسائر هائلة تحققت لكثير من
المستثمرين صغاراً وكباراً ولكن لم يعلن أبداً عمن حقق المكاسب كأن هذه
الخسائر تذهب في الهواء وتختفي أموال الناس فيها. أو أنها تدخل في ثقب
أسود في الفضاء ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمصيرها.

في التاريخ القريب هناك حالات محددة ربما يقودنا البحث وراءها لمعرفة أين تذهب الأموال التي يخسرها الناس في هذه الأزمات ومن يكسبها.


عقب حرب أكتوبر 73 ومنع البترول العربي عن الغرب وأمريكا ارتفعت أسعار
البترول ارتفاعاً رهيباً من عشرة دولارات تقريباً للبرميل أو أقل إلي 40
دولاراً وربما أكثر.. واستمرت هذه الأسعار في ارتفاعها بعد أن ظهرت قوة
البترول كسلاح اقتصادي خطير.

المهم حققت دول البترول مكاسب هائلة وتدفقت الأموال إلي جيوب
الكثيرين حتي وصلت إلي مليارات من الدولارات التي بدأت الدول البترولية
استخدامها في التنمية وأيضاً استثمارها في أسواق المال وفجأة وبدون سابق
إنذار حدثت أزمة سوق المناخ في الكويت حيث كانت تصب معظم الأموال العربية
من أجل استثمارها فضاعت مكاسب الدول العربية من البترول في سوق المناخ..
خسر العرب والمسلمون الكثير من أموالهم وخاصة تلك التي استثمروها في
الذهب.. وضاعت مكاسب زيادة أسعار البترول.. ولكن أين ذهبت؟!

حالة أخري.. كلنا يذكر ما كان يعرف باسم النمور الآسيوية وهي تلك
الدول التي تقع في جنوب شرق آسيا وحققت طفرات اقتصادية هائلة وسرعة نمو
جعلها علي وشك الخروج من دائرة الدول النامية لتعد من الدول الغنية.. حققت
هذه الدول وأغلب شعوبها مسلمة تقدماً هائلاً وأصبحنا نضرب بها المثل
ونتمني أن نحذو حذوها.. وفجأة انهار كل شيء وعصفت بها أزمة اقتصادية واحدة
ذهبت بكل مكاسب هذه الدول.. واختفت المكاسب ولكن أين ذهبت؟!

واليوم تقدم لنا الأزمة الاقتصادية في أمريكا نموذجاً جديداً وحالة
قلت ليست الأولي ولن تكون الأخيرة.. فبعد الارتفاع الرهيب في أسعار
البترول والتي جعلت سعر البرميل منه يقفز عشرات الدولارات في أزمنة قياسية
وأصبح فائض أرباح دول البترول يصل إلي مئات وآلاف المليارات من الدولارات
قامت هذه الدول باستثمار أغلبها في البورصات الدولية وضعتها في بنوك
أمريكا وغيرها ووصل الأمر ببعض المستثمرين العرب لشراء فرق كرة قدم
انجليزي ليستثمر أمواله فيها فضلاً عما تم استثماره من أموال في السوق
العقاري الأمريكي الذي تعرض لضربة رهيبة.

المهم.. حدثت الأزمة الأخيرة ليخسر فيها العرب والمسلمون كل ما جنوه
من أرباح نتيجة ارتفاع أسعار البترول وتوابع هذا الارتفاع.. اختفت المكاسب
التي كانت تعد بالمليارات.. ولكن أين ذهبت ومن الذي كسب وربح هذه
الأموال؟! سؤال غبي.. لا يجهل إجابته إلا كل من يخفي رأسه في الرمال من
حسني النية الذين لا يعلمون أن للمال أرباباً يتلاعبون بالبشر حتي يعتقدون
أنهم استطاعوا الحصول عليه ثم فجأة يختفي من أمامهم..!!

وبعد ذكر هذه الحالات نعود لسؤالنا الأول: أين ذهبت خسائر من خسروا..
بالتأكيد هناك من ربح مقابل من خسر.. وحتي لا نطيل فإن من ربح هم
المسيطرون علي الاقتصاد العالمي من وراء الستار.. إنهم الأيدي الخفية التي
تحرك المؤسسات والزعماء كقطع شطرنج.. إنهم أصحاب النظام العالمي الجديد.
بقلم : مجدي سالم
avatar
ادريس

ذكر عدد الرسائل : 539
العمر : 52
Localisation : سلا الجديدة
Emploi : نشيط مشتغل
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى