صدى الزواقين Echo de Zouakine
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا ...اذا لم تكن قد تسجلت بعد نتشرف بدعوتك للتسجيل في المنتدى.

حملات انتخابية مؤنثة تخوضها 21 ألف امرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حملات انتخابية مؤنثة تخوضها 21 ألف امرأة

مُساهمة من طرف said في الأربعاء 10 يونيو 2009 - 10:44



أصغر وكيل لائحة فتاة عمرها 21 سنة ومرشحة مهددة بـ'الما القاطع' وأخرى تعلن 'أنا ما قارياش'

تتنافس أزيد من 21 ألف امرأة، ضمنهن 5853 مرشحة في إطار اللوائح الأصلية، في الانتخابات الجماعية المقبلة.

وتقود
وكيلات اللوائح، سواء الأصلية أو الإضافية، في الدوائر الحضرية والقروية،
حملاتهن، يحدوهن الأمل في الفوز بمقاعد جماعية، ترفع التمثيلية النسائية
في المؤسسات المحلية إلى أزيد من 12 في المائة، المقررة عن طريق اللوائح
الإضافية.

ويتميز الترشيح النسائي بوجود فتاة هي أصغر وكيل لائحة،
وبماء النار، (الما القاطع) الذي أحرق وجوه العديد من النساء في اعتداءات
سابقة ضد المرأة، والذي أصبح، في الحملة الانتخابية، أداة لضرب التنافس
الانتخابي الشريف. كما لم تشكل الأمية عائقا أمام إحدى النساء للترشح
كوكيلة لائحة، بينما حالت العادات والتقاليد والأعراف دون نزول صور
رفيقتها في اللائحة. وفي حالة أخرى، إيجابية، يعوض أزواج المرشحات زوجاتهم
في المهام المنزلية.

هذه بعض صور الحملة الانتخابية بصيغة المؤنث، كما رصدتها "المغربية".

تهديد بماء النار
أكدت
فاطمة فرحات، وكيلة اللائحة الأصلية لحزب التقدم والاشتراكية، في مقاطعة
درب السلطان، بالدارالبيضاء، تعرضها للتهديد بصب ماء النار (الما القاطع)
عليها إن هي دخلت منطقة 2 مارس. وقالت فرحات، التي كانت مستشارة في مقاطعة
مرس السلطان، خلال الولاية الجماعية المنتهية، إن أحد المرشحين المنافسين
لها وجه تهديدا عن طريق مرشح ضمن لائحتها، وقال له "إذا تجرأت وكيلة
لائحتكم، ودخلت منطقتنا، سنصب عليها الما القاطع".

وأوضحت أن
"هذا المنافس لم يقف عند هذا الحد، بل عمد إلى فبركة حكايات مغرضة ضد أحد
أعضاء لائحتي، الموجود في المرتبة الثانية"، لكنها رفضت الكشف عن هذه
الحكايات التي نسجها مهددها.

وأبرزت فرحات، التي تضم لائحتها اسم
ابنها أيضا، أنها تحرص في حملتها على استهداف المواطنين العازفين، عن طريق
تحسيسهم بأهمية الانخراط في العملية الانتخابية، وإقناعهم بالإدلاء
بأصواتهم، معتبرة أنه، باستثناء التهديد الذي تعرضت له، فإن حملتها تجري
في أحسن الظروف، وأنها تلمس تعاطف السكان معها.

وتنافس فاطمة
فرحات، أستاذة مادة الرياضيات، ورئيسة جمعية "شمس بلادي للتنمية
والمواطنة"، الحسين الحداوي، الذي ظل على رأس مقاطعة درب السلطان خلال خمس
ولايات جماعية، وقالت فرحات بهذا الصدد "حان الوقت كي يترك تدبير هذه
المقاطعة لدماء شابة، ودماء جديدة، وبرامج جديدة". ولم تخف طموحها في
الفوز برئاسة المقاطعة، إذ قالت إن "الكوطة، التي منحت للمرأة لن تكون ذات
أهمية، إذا لم تحصل نسبة من النساء على رئاسة المقاطعات، وخوض تجربة
الاضطلاع بمسؤولية تسيير المؤسسات الجماعية".

أنا ما قارياش
لا
تخفي جميلة أيت إسو أميتها، إذ تعلنها دون مركب نقص، لأنها واثقة من
قدراتها، وقالت "أنا ما قارياش، ولكني أتوفر على مؤهلات اكتسبتها من خلال
رئاستي لجمعية تربية النحل وتهييء البندق (البلبولة)، وهذا ما يقوله لي
جميع الذين يشتغلون في الحقل الجمعوي في المنطقة".

وتأسفت أيت إسو،
وكيلة اللائحة الإضافية للحركة الشعبية، بجماعة تيفني القروية، بمنطقة
دمنات، لعدم مشاركة رفيقتها في اللائحة في الحملة الانتخابية، وقالت إن
"السيدة المرشحة معي منعها والدها من المشاركة في الحملة، بل منعها حتى من
نشر صورها ضمن ملصقات الحملة"، وأضافت "ينبغي أن نتفهم هذا الأمر،
فالمنطقة قروية، وأهلها محافظون، ورفيقتي في اللائحة فتاة غير متزوجة، وكل
ذلك يبرر إقدام الوالد على هذا السلوك"، بينما ثمنت تشجيع زوجها لها على
الترشح، والدخول في حملة انتخابية تتطلب منها صعود الجبال، وقطع مسافات
وسط الحقول والسهول، وقالت إنها تحمد الله على موقف الزوج المتفهم.

وعبرت
عن فرحتها للاستقبال الذي تخصها به نساء الدواوير، كأول امرأة تترشح في
المنطقة، مستحضرة تهكم بعض الرجال، الذين يقولون لها "دابا نشوفو لعيالات
أش غاديين يديرو"، وهناك من يقول "نجربو حظنا معا لعيالات"، في إشارة إلى
عدم رضاهم عن التجارب السابقة.

أصغر وكيلة لائحة
نسيمة
القماص، وكيلة اللائحة الإضافية لحزب الأصالة والمعاصرة، بدائرة تطوان
الفنيدق، تبلغ من العمر 21 سنة، وهي أصغر وكيلة لائحة في الانتخابات
الجماعية الجارية.

وتعتبر القماص ترشيحها مساهمة في تدبير الشأن
المحلي، باعتباره رافعة للتنمية، وقالت إن "بحثا حول الرشوة كشف أن هذه
الآفة أقل انتشارا في صفوف القاضيات والشرطيات، وانخراط المرأة المغربية
في تدبير الشأن المحلي من شأنه أن يعطي للجماعات المحلية حركية وقيمة
مضافة". وأشارت القماص، التي تشتغل أستاذة مادة الرياضيات بمؤسسة خاصة،
إلى أن على المرشحين تحسيس الناخبين بخطورة العزوف عن التصويت، وأوضحت
أنها تركز في محاورتها للكتلة الناخبة على هذه الإشكالية، وأنها تقول لهم
إنه ليس بالصمت يتحقق التغيير، واعتبرت أن خطابها إلى السكان يرتكز على
محاربة سياسة التيئيس، والعدمية.

وراء كل عظيمة رجل عظيم
لم
ينتبه أحمد عمران، وهو يتحدث إلى "المغربية"، إلى أنه يكشف عن عينة من
الرجال يشجعون نساءهم على الدخول في غمار تدبير الشأن المحلي، إذ قال
عمران، زوج رحمة بلعزيز، وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة
أصيلا، إنه عاد لتوه من الحملة الانتخابية، التي يجريها لفائدة زوجته،
وإنه بصدد إعداد وجبة الغداء، نيابة عن الزوجة، معتبرا خروجه لدعمها
ومساندتها "أمرا واجبا"، مشددا على أنه الأدرى بكفاءة زوجته وصدقها. وقال
"أحرص على دعمها، والخروج معها في الحملة الانتخابية، كما أني أصبحت
أعوضها في بعض المهام المنزلية، حتى تتفرغ لهذا العمل الوطني".

وشدد
عمران على أهمية وجود النساء في المجالس الجماعية، ودعا جميع أزواج
المرشحات إلى دعم زوجاتهم، معتبرا ذلك واجبا وتضامنا، وقال "كما تدعم
الزوجات أزواجهن حين يترشحون، فعلى الأزواج أيضا دعم زوجاتهم، والنيابة
عنهن في مهامهن الأسرية، ليتفرغن لحملتهن الانتخابية"، وشدد على الدور
المهم الذي تستطيع النساء الاضطلاع به في تدبير شؤون المدينة، معتبرا أن
النساء يتوفرن على خاصيات ومهارات يمكن توظيفها للصالح العام.
----------

المغربية










said
مشرف (ة)
مشرف (ة)

ذكر عدد الرسائل : 4527
العمر : 52
Emploi : موظف
تاريخ التسجيل : 01/03/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى